Sunday 12th of July 2020


وكالات 
ألمح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى إمكانية تأجيل مخطط الضم، على خلفية ما قال إنها "اعتبارات سياسية وأمنية"، حسب ما نقلته قناة "كان" الإسرائيلية الرسمية عن مقربين من نتنياهو.
وأوضح نتنياهو أن المخطط عملية معقدة، لكثير من الاعتبارات السياسية والأمنية، التي قد تؤثر على مخطط الضم.
ونقلت قناة "كان" عن نتنياهو قوله: "نحن نجري محادثات مع الوفد الأمريكي هنا في إسرائيل بسرية، والأمر لا يعتمد على حزب أزرق أبيض".
وجاءت تصريحات نتنياهو بعد ساعات قليلة من إبلاغ غانتس وفداً أمريكياً بأن الأول من يوليو/تموز "ليس تاريخاً مقدساً".، هو الموعد الذي حدده نتنياهو للشروع في عملية ضم غور الأردن وجميع المستوطنات الإسرائيلية، بمساحة تصل إلى 30% من الضفة الغربية، في إطار "صفقة القرن" الأمريكية المزعومة.
في سياق متصل، أعلنت الأمم المتحدة، أنها تعمل على عقد اجتماع للجنة الرباعية الدولية الخاصة بعملية السلام في الشرق الأوسط، بمشاركة الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي وممثلين عن الدول المجاورة.
وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك في مؤتمر صحفي عبر دائرة تلفزيونية : " السيد نيكولاي ميلادينوف المنسق الأممي لعملية السلام بالشرق الأوسط يعمل بشكل واضح في الاتجاه الصحيح، ونأمل أن ينطوي أيضاً على اجتماع اللجنة الرباعية التي تضم الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا والولايات المتحدة، مع الطرفين وأيضاً الدول المجاورة".
وعبر دوجاريك عن رفض الأمم المتحدة لأي تحرك أو ضم من جانب واحد، وقال: "الضم يشكل انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي، ويضر بشدة باحتمال حل الدولتين ويقوض إمكانية استئناف المفاوضات".
من جهة أخرى، هاجمت الخارجية الإسرائيلية الأمم المتحدة، متهمة إياها بالتحيز للفلسطينيين، وذلك بعد تصريحات لمسئولين فيها مناهضة لمخطط الضم الإسرائيلي.

السياحة في تركيا


وكالات 
ألمح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى إمكانية تأجيل مخطط الضم، على خلفية ما قال إنها "اعتبارات سياسية وأمنية"، حسب ما نقلته قناة "كان" الإسرائيلية الرسمية عن مقربين من نتنياهو.
وأوضح نتنياهو أن المخطط عملية معقدة، لكثير من الاعتبارات السياسية والأمنية، التي قد تؤثر على مخطط الضم.
ونقلت قناة "كان" عن نتنياهو قوله: "نحن نجري محادثات مع الوفد الأمريكي هنا في إسرائيل بسرية، والأمر لا يعتمد على حزب أزرق أبيض".
وجاءت تصريحات نتنياهو بعد ساعات قليلة من إبلاغ غانتس وفداً أمريكياً بأن الأول من يوليو/تموز "ليس تاريخاً مقدساً".، هو الموعد الذي حدده نتنياهو للشروع في عملية ضم غور الأردن وجميع المستوطنات الإسرائيلية، بمساحة تصل إلى 30% من الضفة الغربية، في إطار "صفقة القرن" الأمريكية المزعومة.
في سياق متصل، أعلنت الأمم المتحدة، أنها تعمل على عقد اجتماع للجنة الرباعية الدولية الخاصة بعملية السلام في الشرق الأوسط، بمشاركة الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي وممثلين عن الدول المجاورة.
وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك في مؤتمر صحفي عبر دائرة تلفزيونية : " السيد نيكولاي ميلادينوف المنسق الأممي لعملية السلام بالشرق الأوسط يعمل بشكل واضح في الاتجاه الصحيح، ونأمل أن ينطوي أيضاً على اجتماع اللجنة الرباعية التي تضم الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا والولايات المتحدة، مع الطرفين وأيضاً الدول المجاورة".
وعبر دوجاريك عن رفض الأمم المتحدة لأي تحرك أو ضم من جانب واحد، وقال: "الضم يشكل انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي، ويضر بشدة باحتمال حل الدولتين ويقوض إمكانية استئناف المفاوضات".
من جهة أخرى، هاجمت الخارجية الإسرائيلية الأمم المتحدة، متهمة إياها بالتحيز للفلسطينيين، وذلك بعد تصريحات لمسئولين فيها مناهضة لمخطط الضم الإسرائيلي.