Saturday 8th of August 2020
وكالات

قدمت سويسرا خلال الأيام الأخيرة، مقترحا للتوسط لعقد قمة فلسطينية إسرائيلية، واستئناف المفاوضات بين الطرفين المتوقفة منذ سنوات، وذلك في ظل حالة التصعيد الأخيرة عقب اعلان حكومة الاحتلال عزمها ضم 30% من مساحة الضفة الغربية تحت السيادة الإسرائيلية.

ووفقا لصحيفة "يديعوت أحرونوت" الاسرائيلية، فإن رئيسة سويسرا "سيمونيتا سوماروغا" قامت بالاتصال بالرئيس الإسرائيلي "رؤوفين ريفلين"، والرئيس الفلسطيني محمود عباس، والعاهل الأردني عبدالله الثاني.

وأوضحت الصحيفة أن الرئيسة السويسرية أعربت خلال اتصالاتها عن قلقها الشديد من خطة الضم الإسرائيلية، مبينة أنها خطوة تعارض القانون الدولي وقد تتسبب بحالة من عدم الاستقرار بالمنطقة.

وجددت سوماروغا تمسك بلادها بحل الدولتين على أساس القانون الدولي والقرارات الأممية، مؤكدة أن بلادها لن تعترف بأي تغيير على حدود عام 1967 ما لم يتم الاتفاق على ذلك بين الطرفين.

 

وزادت حدة التوتر بين الطرفين الفلسطيني والاسرائيلي، عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، "صفقة القرن" والتي عارضها الفلسطينيون بشدة باعتبارها مجحفة.

وتنص الصفقة على تسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، مع بقاء القدس عاصمة موحدة لإسرائيل، إضافة إلى سيادة إسرائيل على غور الأردن والمستوطنات في الضفة الغربية.

وأعلن الرئيس محمود عباس، أن منظمة التحرير، ودولة فلسطين قد أصبحتا في حل من جميع الاتفاقات والتفاهمات مع الحكومتين الاميركية والإسرائيلية، ومن جميع الالتزامات المترتبة عليها، بما فيها الأمنية.

وكرر الرئيس الفلسطيني محمود عباس، تأكيده على أن الشعب الفلسطيني يصر على اقامة دولة فلسطينية على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس.

السياحة في تركيا

وكالات

قدمت سويسرا خلال الأيام الأخيرة، مقترحا للتوسط لعقد قمة فلسطينية إسرائيلية، واستئناف المفاوضات بين الطرفين المتوقفة منذ سنوات، وذلك في ظل حالة التصعيد الأخيرة عقب اعلان حكومة الاحتلال عزمها ضم 30% من مساحة الضفة الغربية تحت السيادة الإسرائيلية.

ووفقا لصحيفة "يديعوت أحرونوت" الاسرائيلية، فإن رئيسة سويسرا "سيمونيتا سوماروغا" قامت بالاتصال بالرئيس الإسرائيلي "رؤوفين ريفلين"، والرئيس الفلسطيني محمود عباس، والعاهل الأردني عبدالله الثاني.

وأوضحت الصحيفة أن الرئيسة السويسرية أعربت خلال اتصالاتها عن قلقها الشديد من خطة الضم الإسرائيلية، مبينة أنها خطوة تعارض القانون الدولي وقد تتسبب بحالة من عدم الاستقرار بالمنطقة.

وجددت سوماروغا تمسك بلادها بحل الدولتين على أساس القانون الدولي والقرارات الأممية، مؤكدة أن بلادها لن تعترف بأي تغيير على حدود عام 1967 ما لم يتم الاتفاق على ذلك بين الطرفين.

 

وزادت حدة التوتر بين الطرفين الفلسطيني والاسرائيلي، عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، "صفقة القرن" والتي عارضها الفلسطينيون بشدة باعتبارها مجحفة.

وتنص الصفقة على تسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، مع بقاء القدس عاصمة موحدة لإسرائيل، إضافة إلى سيادة إسرائيل على غور الأردن والمستوطنات في الضفة الغربية.

وأعلن الرئيس محمود عباس، أن منظمة التحرير، ودولة فلسطين قد أصبحتا في حل من جميع الاتفاقات والتفاهمات مع الحكومتين الاميركية والإسرائيلية، ومن جميع الالتزامات المترتبة عليها، بما فيها الأمنية.

وكرر الرئيس الفلسطيني محمود عباس، تأكيده على أن الشعب الفلسطيني يصر على اقامة دولة فلسطينية على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس.