Monday 3rd of August 2020

هناك الكثير من الأعشاب الطبيعية التي خلقها الله لنا لكي نستفيد منها، والقريص أحدها، فهو يعمل على تقوية جهاز المناعة لدى الإنسان، مما يقلل الإصابة بالعديد من الامراض. 
يُعرَف القرّاص بعدة أسماء منها القُرَّيْص، أو الأنْجُرة، أو الحُرَّيْق، واسمه العلمي  Urtica dioica، وهو ينتمي للفصيلة القراصيّة ويُعدُّ نباتاً مُعمّراً، وللقُرّاص ساقٌ قائمة يَصلُ طولها إلى مترٍ واحد، وله أوراق مُسننة تنمو على طول الساق والشعيرات التي تنقل المواد المُسببة لتهيّج البشرة في حال لمسها.

وينتشر نبات القريص بشكل ملفت في الاسواق التركية، ويستغرب بعض السياح عند مشاهدة هذه النبتة، لما لها من سمعة سيئة في بعض البلدان، بسبب تسببها بالحكة الجلدية عند لمسها.

وبيّن الدكتور ميخائيل غينزبورغ، مدير معهد سمارا لبحوث علم التغذية، أن نبات القراص غني بالفيتامينات ويساعد على التخلص من الاكتئاب والتعب وضعف المناعة.

وقال غينزبورغ، "يحتوي نبات القراص على عدد كبير من المواد البيولوجية النشطة، مثل مركبات الفلافونويد وفيتامين B9 (حمض الفوليك) فيتامين С (حمض الأسكوربيك). وهذه تكفي لاعتبار نبات القراص مفيدا لعملية التمثيل الغذائي في الجسم. إضافة إلى أن القراص يحفز المناعة وعملية تجدد الخلايا".

ويضيف الخبير، يؤدي نقص فيتامين B9 في الجسم، إلى فقر الدم وأمراض القلب والاكتئاب، كما أن نقصه يؤثر في حالة الجلد والشعر والأظافر، ويعد علاجا لكثير من الأمراض، لذلك يمكن عمليا للجميع استخدام هذا النبات في نظامهم الغذائي على شكل حساء، أو سلطة أو تحضير أطباق لذيذة أخرى، أما من يعاني من التهاب المعدة أو القرحة، فيجب أن يكون حذرا عند تناول هذه النبتة.

وهذه النبية تسبب الحكة، وكأن أحداً قرصنا إذا ما تمّ لمسه، وفي تراثنا الشعبي، تم احتقاره ومحاولة تخليص الأرض منه، في حين تم استخدامه كطارد ومبيد طبيعي للحشرات.
ممنوع اللمس 
عند لمس هذه النبتة، كما هو معلوم، تفرز سائلاً أسيدياً يجبرنا على الحكاك، كما ينتابنا إحساس بالألم، فهذا التقريص يساعد في تنشيط الدورة الدموية.

منذ القِدم كان للقريص منزلة كبيرة عند الفلاسفة والأطباء العرب، عرفوا ميزاته العديدة وأدخلوه في كثير من وصفاتهم الطبية.
الفوائد والمنافع
تدخل هذه النبتة في الكثير من الاستخدامات الطبية منها علاج الأكزيما وآلام الكلى والمسالك البولية، كما أنها تدخل في علاج أمراض والتهابات البروستات، كما يعمل القريص على علاج فقر الدم وتنقيته وتنشيط الدورة الدموية، ومما زاد من أهميتها أنها تدخل في علاج سرطان الدم وعلاج مرض السكري لأنه يساعد على السيطرة والتحكم في نسبة السكر في الدم لاحتوائه على الحديد.

لسعات القريص في الصغر... لقاح ضدّ الروماتيزم

 كما يدخل القريص في علاج الكبد والمرارة وأورام الطحال. كما يعالج تقرحات المعدة والاثني عشر ويستخدم أيضاً كمضاد للفيروسات والسموم والبكتيريا الضارة.
كما يُنصح بتناول القريص عند الشعور بنقص نسبة الحديد في الدم، ويعتبر مغلي القريص مفيداً جداً في علاج الروماتيزم وحلّ مشكلة تساقط الشعر والوقاية من ظهور القشرة فيه ويكسب الشعر اللمعان والطول، ويعتبر القريص معالجاً فعالاً للأزمات الصدرية. 
كما يوصف للأمهات المرضعات وذلك لأنه يعمل على إدرار الحليب ويقلّل من الطمث الكثير.
محفّز جنسيّ
عُرف القريص منذ القدم كمحفّز جنسي: فكان يُنصح بأخذ باقة من القريص ولسع الرجال في المناطق الحميمة لزيادة الطاقة الجنسية. كذلك يلاحظ أن الدجاج يُقبل عليه بشراهة لغناه بالعناصر اللازمة لنموه وخصوصاً عناصر الخصوبة. 
أما على صعيد البشرة فهو يحافظ على نضارة البشرة وجعلها أكثر شباباً ويعمل على تأخير ظهور التجاعيد ويفتح مسام البشرة وينقّيها ويُكسبها نضارة ورائحة عطرية ذكية. 

طريقة تحضير المشروب
نسكب الماء المغلي على النبات المغسّل جيداً سواء كان أخضر أو مجففاً في إبريق للشاي ونغطيه (التغطية ضرورية لأنها تحفظ المواد الفعالة وتمنع تبخرها).
نتركه في البراد لمدة ١٠ إلى ١٥ دقيقة لتتفاعل المواد مع المياه. ثم نسكب المحتوى في كوب ويمكن تحليته بقليل من السكر أو العسل، مع العلم أن الشاي المحضر من القريص خالٍ من مادة الكافيين.  
تزداد فعالية هذا الشاي أو النقيع إذا حُضّر من نباتات القريص الصغيرة الندية في الربيع أو في نهاية الخريف عند ظهور البراعم. 
كما بإمكاننا عصر نبتة القريص الطازجة بالخلاط حتى تذوب تماماً وتشرب محلّاة أو نضيف إليها البابونج أو النعناع ليصبح طعمها مستساغاًعند الحاجة.

 

 

السياحة في تركيا

هناك الكثير من الأعشاب الطبيعية التي خلقها الله لنا لكي نستفيد منها، والقريص أحدها، فهو يعمل على تقوية جهاز المناعة لدى الإنسان، مما يقلل الإصابة بالعديد من الامراض. 
يُعرَف القرّاص بعدة أسماء منها القُرَّيْص، أو الأنْجُرة، أو الحُرَّيْق، واسمه العلمي  Urtica dioica، وهو ينتمي للفصيلة القراصيّة ويُعدُّ نباتاً مُعمّراً، وللقُرّاص ساقٌ قائمة يَصلُ طولها إلى مترٍ واحد، وله أوراق مُسننة تنمو على طول الساق والشعيرات التي تنقل المواد المُسببة لتهيّج البشرة في حال لمسها.

وينتشر نبات القريص بشكل ملفت في الاسواق التركية، ويستغرب بعض السياح عند مشاهدة هذه النبتة، لما لها من سمعة سيئة في بعض البلدان، بسبب تسببها بالحكة الجلدية عند لمسها.

وبيّن الدكتور ميخائيل غينزبورغ، مدير معهد سمارا لبحوث علم التغذية، أن نبات القراص غني بالفيتامينات ويساعد على التخلص من الاكتئاب والتعب وضعف المناعة.

وقال غينزبورغ، "يحتوي نبات القراص على عدد كبير من المواد البيولوجية النشطة، مثل مركبات الفلافونويد وفيتامين B9 (حمض الفوليك) فيتامين С (حمض الأسكوربيك). وهذه تكفي لاعتبار نبات القراص مفيدا لعملية التمثيل الغذائي في الجسم. إضافة إلى أن القراص يحفز المناعة وعملية تجدد الخلايا".

ويضيف الخبير، يؤدي نقص فيتامين B9 في الجسم، إلى فقر الدم وأمراض القلب والاكتئاب، كما أن نقصه يؤثر في حالة الجلد والشعر والأظافر، ويعد علاجا لكثير من الأمراض، لذلك يمكن عمليا للجميع استخدام هذا النبات في نظامهم الغذائي على شكل حساء، أو سلطة أو تحضير أطباق لذيذة أخرى، أما من يعاني من التهاب المعدة أو القرحة، فيجب أن يكون حذرا عند تناول هذه النبتة.

وهذه النبية تسبب الحكة، وكأن أحداً قرصنا إذا ما تمّ لمسه، وفي تراثنا الشعبي، تم احتقاره ومحاولة تخليص الأرض منه، في حين تم استخدامه كطارد ومبيد طبيعي للحشرات.
ممنوع اللمس 
عند لمس هذه النبتة، كما هو معلوم، تفرز سائلاً أسيدياً يجبرنا على الحكاك، كما ينتابنا إحساس بالألم، فهذا التقريص يساعد في تنشيط الدورة الدموية.

منذ القِدم كان للقريص منزلة كبيرة عند الفلاسفة والأطباء العرب، عرفوا ميزاته العديدة وأدخلوه في كثير من وصفاتهم الطبية.
الفوائد والمنافع
تدخل هذه النبتة في الكثير من الاستخدامات الطبية منها علاج الأكزيما وآلام الكلى والمسالك البولية، كما أنها تدخل في علاج أمراض والتهابات البروستات، كما يعمل القريص على علاج فقر الدم وتنقيته وتنشيط الدورة الدموية، ومما زاد من أهميتها أنها تدخل في علاج سرطان الدم وعلاج مرض السكري لأنه يساعد على السيطرة والتحكم في نسبة السكر في الدم لاحتوائه على الحديد.

لسعات القريص في الصغر... لقاح ضدّ الروماتيزم

 كما يدخل القريص في علاج الكبد والمرارة وأورام الطحال. كما يعالج تقرحات المعدة والاثني عشر ويستخدم أيضاً كمضاد للفيروسات والسموم والبكتيريا الضارة.
كما يُنصح بتناول القريص عند الشعور بنقص نسبة الحديد في الدم، ويعتبر مغلي القريص مفيداً جداً في علاج الروماتيزم وحلّ مشكلة تساقط الشعر والوقاية من ظهور القشرة فيه ويكسب الشعر اللمعان والطول، ويعتبر القريص معالجاً فعالاً للأزمات الصدرية. 
كما يوصف للأمهات المرضعات وذلك لأنه يعمل على إدرار الحليب ويقلّل من الطمث الكثير.
محفّز جنسيّ
عُرف القريص منذ القدم كمحفّز جنسي: فكان يُنصح بأخذ باقة من القريص ولسع الرجال في المناطق الحميمة لزيادة الطاقة الجنسية. كذلك يلاحظ أن الدجاج يُقبل عليه بشراهة لغناه بالعناصر اللازمة لنموه وخصوصاً عناصر الخصوبة. 
أما على صعيد البشرة فهو يحافظ على نضارة البشرة وجعلها أكثر شباباً ويعمل على تأخير ظهور التجاعيد ويفتح مسام البشرة وينقّيها ويُكسبها نضارة ورائحة عطرية ذكية. 

طريقة تحضير المشروب
نسكب الماء المغلي على النبات المغسّل جيداً سواء كان أخضر أو مجففاً في إبريق للشاي ونغطيه (التغطية ضرورية لأنها تحفظ المواد الفعالة وتمنع تبخرها).
نتركه في البراد لمدة ١٠ إلى ١٥ دقيقة لتتفاعل المواد مع المياه. ثم نسكب المحتوى في كوب ويمكن تحليته بقليل من السكر أو العسل، مع العلم أن الشاي المحضر من القريص خالٍ من مادة الكافيين.  
تزداد فعالية هذا الشاي أو النقيع إذا حُضّر من نباتات القريص الصغيرة الندية في الربيع أو في نهاية الخريف عند ظهور البراعم. 
كما بإمكاننا عصر نبتة القريص الطازجة بالخلاط حتى تذوب تماماً وتشرب محلّاة أو نضيف إليها البابونج أو النعناع ليصبح طعمها مستساغاًعند الحاجة.