Saturday 8th of August 2020
متابعة نيوترك بوست

احتضنت ولاية أسكي شهير، شمال غربي تركيا متحفاً خاصاً لرواية "الأمير الصغير" الشهيرة للكاتب الفرنسي أنطوان دو سانت إكزوبيري أقامه مدرس تركي يدعى علي ليدار، وهو مدرسا لمادة الفلسفة في إحدى المدارس الثانوية.

وضم المتحف الفريد من نوعه 2000 نسخة من الكتاب بـ 400 لغة مختلفة

وأكد ليدار خلال حديثه لمراسل الأناضول أنه مولع بهذه الرواية، التي كتبها المؤلف الفرنسي، عام 1943 في الولايات المتحدة، والتي تعد من روائع الأدب العالمي.

وبين أنه بدأ بجمع نسخا بلغات مختلفة من الرواية منذ مدة طويلة، كما يقوم طلابه وأصدقاؤه بإرسال نسخ منها، من الأماكن التي يزورونها.

وأشار إلى أنه استطاع أن يقنع إدارة المدرسة التي يعمل بها بإقامة متحف لعرض مقتنياته، في مبنى سكني مخصص للكادر التعليمي بالمدرسة.

وأكد أن جائحة كورونا تركت أثراً كبيرا ً على افتتاح المتحف حيث تم افتتاحه بشكل محدود أمام الزوار.

وقال :"إن المتحف ضم نسخا بنحو 400 لغة، بينها نسخ بأحرف بريل (للمكفوفين) ولغتي الأزتك والمايا ( لغتان محليتان في أمريكا اللاتينية) ونسخة بلغة بامبارا المستخدمة من قبل قبيلة محلية في مالي.

وأضاف متابعاً ":الهدف من هذه الخطوة، إظهار الكم الهائل من اللغات التي يتحدث بها سكان الأرض للتلاميذ".

ولفت إلى أن ذلك من شأنه أن يعزز ثقافة الأخوة بين الأطفال، وخلق وعي لديهم حول أنه يمكن للأناس الذين يتحدثون لغات مختلفة في أرجاء العالم، العيش في سلام.

وأوضح أنه تم تخصيص مكان التقاط صور مع "الأمير الصغير" بطل الرواية.

ونوه أن الرواية تتحدث عن طفل صغير يبعث برسائل ذات صبغة عالمية للبشرية.

والأمير الصغير (بالفرنسية: Le Petit Prince)‏ هي رواية صغيرة للكاتب الفرنسي أنطوان دو سانت إكزوبيري (1900-1944)، وتعد واحدة من بين أفضل كتب القرن العشرين في فرنسا.

السياحة في تركيا

متابعة نيوترك بوست

احتضنت ولاية أسكي شهير، شمال غربي تركيا متحفاً خاصاً لرواية "الأمير الصغير" الشهيرة للكاتب الفرنسي أنطوان دو سانت إكزوبيري أقامه مدرس تركي يدعى علي ليدار، وهو مدرسا لمادة الفلسفة في إحدى المدارس الثانوية.

وضم المتحف الفريد من نوعه 2000 نسخة من الكتاب بـ 400 لغة مختلفة

وأكد ليدار خلال حديثه لمراسل الأناضول أنه مولع بهذه الرواية، التي كتبها المؤلف الفرنسي، عام 1943 في الولايات المتحدة، والتي تعد من روائع الأدب العالمي.

وبين أنه بدأ بجمع نسخا بلغات مختلفة من الرواية منذ مدة طويلة، كما يقوم طلابه وأصدقاؤه بإرسال نسخ منها، من الأماكن التي يزورونها.

وأشار إلى أنه استطاع أن يقنع إدارة المدرسة التي يعمل بها بإقامة متحف لعرض مقتنياته، في مبنى سكني مخصص للكادر التعليمي بالمدرسة.

وأكد أن جائحة كورونا تركت أثراً كبيرا ً على افتتاح المتحف حيث تم افتتاحه بشكل محدود أمام الزوار.

وقال :"إن المتحف ضم نسخا بنحو 400 لغة، بينها نسخ بأحرف بريل (للمكفوفين) ولغتي الأزتك والمايا ( لغتان محليتان في أمريكا اللاتينية) ونسخة بلغة بامبارا المستخدمة من قبل قبيلة محلية في مالي.

وأضاف متابعاً ":الهدف من هذه الخطوة، إظهار الكم الهائل من اللغات التي يتحدث بها سكان الأرض للتلاميذ".

ولفت إلى أن ذلك من شأنه أن يعزز ثقافة الأخوة بين الأطفال، وخلق وعي لديهم حول أنه يمكن للأناس الذين يتحدثون لغات مختلفة في أرجاء العالم، العيش في سلام.

وأوضح أنه تم تخصيص مكان التقاط صور مع "الأمير الصغير" بطل الرواية.

ونوه أن الرواية تتحدث عن طفل صغير يبعث برسائل ذات صبغة عالمية للبشرية.

والأمير الصغير (بالفرنسية: Le Petit Prince)‏ هي رواية صغيرة للكاتب الفرنسي أنطوان دو سانت إكزوبيري (1900-1944)، وتعد واحدة من بين أفضل كتب القرن العشرين في فرنسا.