Saturday 19th of September 2020
متابعة نيوترك بوست

انتقدت السلطات الإيرانية، تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، خلال زيارته إلى بيروت، يوم الخميس الماضي، بعد الانفجار الضخم الذي جعل العاصمة اللبنانية مدينة منكوبة، واعتبرتها تدخلا في شؤون لبنان.

وكتب أمين مجمع تشخيص مصلحة النّظام في إيران، محسن رضائي، عبر حسابه على موقع تويتر، أمس الجمعة: إن تصريحات ماكرون أضافت بعدا آخر إلى الكارثة التي وقع فيها الشعب اللبناني، في ظلّ الانفجار المدمر الذي هزّ مرفأ بيروت يوم الثلاثاء.

وأضاف رضائي، بدلا من المساعدة في تحديد المسؤولين عن الانفجار، يسعى ماكرون إلى البحث عن ايجاد تغيير سياسي مما يهدد استقرار لبنان، وختم تغريدته بالقول: ينبغي لماكرون الاعتذار إلى اللبنانيين.

وخلفت زيارة الرئيس الفرنسي، إلى لبنان تساؤلات كثيرة، ذلك لأنها تعتبر أول زيارة لرئيس أجنبي إلى بيروت بعد الانفجار الهائل الذي هز مرفأ العاصمة، إضافة إلى تعهدات ماكرون بتقديم مزيدا من الدعم إلى لبنان، وتشديده على ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لمحاربة الفساد وإطلاق إصلاحات سياسية واسعة في البلاد.

 واعتبر البعض إعلان ماكرون عن مؤتمر لدعم لبنان دون الرجوع إلى السلطات اللبنانية، تطاول على السيادة الوطنية اللبنانية، وتجاوز للمسؤولين اللبنانيين.

وتجاوزت حصيلة ضحايا انفجار مرفأ بيروت 154 قتيلا، ونحو 6 آلاف جريح بينهم 120 في حالة حرجة، حسب تصريحات رسمية لوزارة الصحة اللبنانية، فيما أطلق لبنانيون حملات عبر مواقع التواصل الاجتماعي للدعوة إلى التظاهر والاعتصام للمطالبة بمحاسبة المسؤولين عن الانفجار وتردي الوضع الاقتصادي.

 

السياحة في تركيا

متابعة نيوترك بوست

انتقدت السلطات الإيرانية، تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، خلال زيارته إلى بيروت، يوم الخميس الماضي، بعد الانفجار الضخم الذي جعل العاصمة اللبنانية مدينة منكوبة، واعتبرتها تدخلا في شؤون لبنان.

وكتب أمين مجمع تشخيص مصلحة النّظام في إيران، محسن رضائي، عبر حسابه على موقع تويتر، أمس الجمعة: إن تصريحات ماكرون أضافت بعدا آخر إلى الكارثة التي وقع فيها الشعب اللبناني، في ظلّ الانفجار المدمر الذي هزّ مرفأ بيروت يوم الثلاثاء.

وأضاف رضائي، بدلا من المساعدة في تحديد المسؤولين عن الانفجار، يسعى ماكرون إلى البحث عن ايجاد تغيير سياسي مما يهدد استقرار لبنان، وختم تغريدته بالقول: ينبغي لماكرون الاعتذار إلى اللبنانيين.

وخلفت زيارة الرئيس الفرنسي، إلى لبنان تساؤلات كثيرة، ذلك لأنها تعتبر أول زيارة لرئيس أجنبي إلى بيروت بعد الانفجار الهائل الذي هز مرفأ العاصمة، إضافة إلى تعهدات ماكرون بتقديم مزيدا من الدعم إلى لبنان، وتشديده على ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لمحاربة الفساد وإطلاق إصلاحات سياسية واسعة في البلاد.

 واعتبر البعض إعلان ماكرون عن مؤتمر لدعم لبنان دون الرجوع إلى السلطات اللبنانية، تطاول على السيادة الوطنية اللبنانية، وتجاوز للمسؤولين اللبنانيين.

وتجاوزت حصيلة ضحايا انفجار مرفأ بيروت 154 قتيلا، ونحو 6 آلاف جريح بينهم 120 في حالة حرجة، حسب تصريحات رسمية لوزارة الصحة اللبنانية، فيما أطلق لبنانيون حملات عبر مواقع التواصل الاجتماعي للدعوة إلى التظاهر والاعتصام للمطالبة بمحاسبة المسؤولين عن الانفجار وتردي الوضع الاقتصادي.