في العام 2015 ، قرّر العم التركي، جمعة ألتن، المولود سنة 1943، بناء قبره بيديه، ليكون بيته الأبدي بعد وفاته، وذلك في ولاية قهرمان مرعش، جنوبي تركيا.

Image

العم ألتن يسكن بيته الأبدي بعد خمس سنين من بنائه

العم ألتن يسكن بيته الأبدي بعد خمس سنين من بنائه
العم ألتن يسكن بيته الأبدي بعد خمس سنين من بنائه

بالصور: العم ألتن يسكن بيته الأبدي بعد خمس سنين من بنائه

في العام 2015 ، قرّر العم التركي، جمعة ألتن، المولود سنة 1943، بناء قبره بيديه، ليكون بيته الأبدي بعد وفاته، وذلك في ولاية قهرمان مرعش، جنوبي تركيا.

Image

وبعد خمس سنين، رحل العم ألتن، أمس الخميس، عن عمر يناهز 77 عاما، لينتقل إلى بيته الأبدي، لكن هذه المرة نُقل إليه للاستقرار دون  رجعة.

Image

وحسب ما نشرته صحيفة "ييني شفق" التركية، وترجمته وكالة "نيوترك بوست"، فإن العم ألتن الذي قضى عمره في حي باديمرلي بمنطقة  مركز دولكاير أوغلو، بمدينة قهرمان مرعش، منذ بنائه القبر من خمس سنين مضت، لم يتوانى للحظة من زيارته، وأخذ صور بجانبه، وأخرى وهو مستلقي بداخله.

وذكر أقارب ومعارف العم ألتن، بأنّه كان دوما يخبرهم "أنّ هذا القبر هو بيته الأخير، وسبب زيارته المتكررة للقبر هي لاستشعار الخوف والرهبة حتى لا يأتي بذنب أو معصية تمنعه من دخول الجنّة".

Image

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي والكثير من الصحف التركية، اليوم الجمعة، صور للعم التركي جمعة ألتون، وقصته الغريبة، مستذكرين قصة التابعي الزاهد الإمام ميمون بن مهران، رضي الله عنه.

Image

حيث ذكرت بعض كتب التاريخ الإسلامي، أن مهران بن ميمون كان يعيش شمالي سوريا، الرقة حاليا، وكان يستعد للموت فحفر قبرا في بيته، يدخله كل ليلة قبل أن يخلد إلى نومه، فيقرأ ويبكي طويلا، ثم يخرج من القبر، ويقول: "يا ميمون ها قد خرجت من القبر فاعمل صالحا قبل أن تندم".

Image

وكان بن ميمون إماما على أهل الجزيرة في عهد الخليفة عمر بن عبد العزيز رحمه الله، ولما منحه الخليفة منصبا إداريا كتب إليه يستعفيه، قيل لأنه كان زاهدا في دنياه، وتوفي عام 116 ه.

مشاركة على: