Thursday 22nd of October 2020
متابعة نيوترك بوست

أعلنت أشهر المقاصد السياحية في البرازيل وهي جزيرة فيرناندو دي نورونيا، الأرخبيل الفردوسي استعدادها لاستقبال السائحين الأجانب طالما أنهم أصيبوا بـ”كوفيد-19″ وتعافوا منه.

وأغلقت الجزيرة التي صنفتها منظمة اليونسكو بأنها موقع تراث عالمي، منذ أواخر مارس/آذار 2020، أبوابها أمام السائحين عقب اجتياح فيوس كورونا مناطق كثيرة في البرازيل.

ومن المرتقب أن تفتح الجزيرة أبوابها اليوم الأول من سبتمبر 2020 و سيُسمَح للزوار بدخول فيرناندو دي نورونيا، التي تقع على بعد 339.5 كيلومتر من الساحل الشمالي الشرقي للبرازيل، إذا أثبتوا تعافيهم من الفيروس.

وستقوم الجزيرة باستقبال مجموعة الجزر نتائج نوعين من الفحوصات؛ وهما اختبار “تفاعل البوليميراز المتسلسل” للكشف عن الفيروس، واختبار الأجسام المضادة (الغلوبولين المناعي)، إذا أُجريا قبل الوصول بـ20 يوماً على الأقل.   

وحول هذا القرار قال غييرمي روخا، المسؤول عن الأرخبيل، “في المرحلة الأولى من إعادة الفتح، سيُسمَح فقط بدخول السائحين الذين أصيبوا بكوفيد-19 وتعافوا منه، وطوروا مناعة ضد المرض؛ نظراً لأنهم لن يتسببوا بنقله ولا يمكن تعرضهم للإصابة مرة أخرى”.    

 

وأشار خلال حديثه إلى أن إعادة فتح الأرخبيل لن تكون خالية تماماً من المخاطر،مبيناً أن هناك مساعي للوصول إلى أقل المخاطر.

الأكثر قراءة

أخبار ذات صلة

السياحة في تركيا

متابعة نيوترك بوست

أعلنت أشهر المقاصد السياحية في البرازيل وهي جزيرة فيرناندو دي نورونيا، الأرخبيل الفردوسي استعدادها لاستقبال السائحين الأجانب طالما أنهم أصيبوا بـ”كوفيد-19″ وتعافوا منه.

وأغلقت الجزيرة التي صنفتها منظمة اليونسكو بأنها موقع تراث عالمي، منذ أواخر مارس/آذار 2020، أبوابها أمام السائحين عقب اجتياح فيوس كورونا مناطق كثيرة في البرازيل.

ومن المرتقب أن تفتح الجزيرة أبوابها اليوم الأول من سبتمبر 2020 و سيُسمَح للزوار بدخول فيرناندو دي نورونيا، التي تقع على بعد 339.5 كيلومتر من الساحل الشمالي الشرقي للبرازيل، إذا أثبتوا تعافيهم من الفيروس.

وستقوم الجزيرة باستقبال مجموعة الجزر نتائج نوعين من الفحوصات؛ وهما اختبار “تفاعل البوليميراز المتسلسل” للكشف عن الفيروس، واختبار الأجسام المضادة (الغلوبولين المناعي)، إذا أُجريا قبل الوصول بـ20 يوماً على الأقل.   

وحول هذا القرار قال غييرمي روخا، المسؤول عن الأرخبيل، “في المرحلة الأولى من إعادة الفتح، سيُسمَح فقط بدخول السائحين الذين أصيبوا بكوفيد-19 وتعافوا منه، وطوروا مناعة ضد المرض؛ نظراً لأنهم لن يتسببوا بنقله ولا يمكن تعرضهم للإصابة مرة أخرى”.    

 

وأشار خلال حديثه إلى أن إعادة فتح الأرخبيل لن تكون خالية تماماً من المخاطر،مبيناً أن هناك مساعي للوصول إلى أقل المخاطر.