Saturday 19th of September 2020
متابعة نيوترك بوست

أكدت الدوحة رفضها اللحاق بركب قطار التطبيع رفقة جيرانها الخليجيين، مع دولة الاحتلال، حتى يتم حل نزاعها مع الفلسطينيين.

جاء ذلك حسب تصريحات مساعدة وزير الخارجية القطري، لولوة الخاطر، لوكالة "بلومبيرغ" الأمركية، أمس الاثنين.

وأوضحت الخاطر، أن التطبيع ليس هو الحل للصراع القائم في فلسطين، وقالت: "لا نعتقد أن التطبيع كان جوهر هذا الصّراع، وبالتالي لا يمكن أن يكون الحل".

وأضافت: "أن جوهر هذا الصراع يدور حول الظروف القاسية التي يعيشها الفلسطينيون، إنهم شعب بلا دولة يعيش تحت الاحتلال".

تصريحات الخاطر جاءت قبل يوم من حفل توقيع "اتفاقيات التطبيع" التاريخية، بين دولة الاحتلال واثنتين من الدول الخليجية هما الإمارات والبحرين.

وفي نفس السياق، يشهد البيت الأبيض في هذه اللحظات حفل مراسم التوقيع، والذي يترأسه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ووزيرا خارجية الإمارات والبحرين، وممثلي دول داعمة من البعثات الدبلوماسية في واشنطن والخارج.

وتناولت الكثير من الصحف الأمريكية الحدث على أنه لا يخرج من استعراض ترامب لقوته السياسية، في إطار الحملة الإنتخابية التي تقوده إدارته، للفوز بولاية ثانية.

ويحاول عرابي التطبيع أن يكون حفل يوم الثلاثاء، مماثلا لحفل التوقيع على اتفاق أوسلو في أيلول/سبتمبر 1993، باختيار نفس المكان ونفس الزمان ونفس البرهرجة، مع غياب الجانب الفلسطيني الذي كان طرفا أساسيا في اتفاق أوسلو.

 

السياحة في تركيا

متابعة نيوترك بوست

أكدت الدوحة رفضها اللحاق بركب قطار التطبيع رفقة جيرانها الخليجيين، مع دولة الاحتلال، حتى يتم حل نزاعها مع الفلسطينيين.

جاء ذلك حسب تصريحات مساعدة وزير الخارجية القطري، لولوة الخاطر، لوكالة "بلومبيرغ" الأمركية، أمس الاثنين.

وأوضحت الخاطر، أن التطبيع ليس هو الحل للصراع القائم في فلسطين، وقالت: "لا نعتقد أن التطبيع كان جوهر هذا الصّراع، وبالتالي لا يمكن أن يكون الحل".

وأضافت: "أن جوهر هذا الصراع يدور حول الظروف القاسية التي يعيشها الفلسطينيون، إنهم شعب بلا دولة يعيش تحت الاحتلال".

تصريحات الخاطر جاءت قبل يوم من حفل توقيع "اتفاقيات التطبيع" التاريخية، بين دولة الاحتلال واثنتين من الدول الخليجية هما الإمارات والبحرين.

وفي نفس السياق، يشهد البيت الأبيض في هذه اللحظات حفل مراسم التوقيع، والذي يترأسه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ووزيرا خارجية الإمارات والبحرين، وممثلي دول داعمة من البعثات الدبلوماسية في واشنطن والخارج.

وتناولت الكثير من الصحف الأمريكية الحدث على أنه لا يخرج من استعراض ترامب لقوته السياسية، في إطار الحملة الإنتخابية التي تقوده إدارته، للفوز بولاية ثانية.

ويحاول عرابي التطبيع أن يكون حفل يوم الثلاثاء، مماثلا لحفل التوقيع على اتفاق أوسلو في أيلول/سبتمبر 1993، باختيار نفس المكان ونفس الزمان ونفس البرهرجة، مع غياب الجانب الفلسطيني الذي كان طرفا أساسيا في اتفاق أوسلو.