Thursday 22nd of October 2020
متابعة نيوترك بوست

Image

ولا أعتقد أن هناك سرًا محددًا لنجاح التلفزة التركية، ولكن المهم أن يكون المحتوى المقدم أصليًا ومقنعًا يمكنه أن يحظى باهتمام المشاهد المحلي، وفي الوقت نفسه يخاطب المشاهدين في دول مختلفة حول العالم، وبالفعل استطاعت هذه الدراما جذب أكبر عدد جمهور لها في وقت قصير.

وتمكنت من مخاطبة قطاع عريض من المشاهدين بجودة إنتاجها وجودة المواضيع المقدمة والأداء المتميز للممثلين إضافة إلى الجوانب العاطفية، وكانت قد بدأت صادرات المسلسلات التركية منذ نحو 10 أعوام مع تصدير أول باقة من الأعمال المحلية إلى منطقة الشرق الأوسط، ومن منطقة الشرق الأوسط انتقل الاهتمام بالدراما التركية إلى أوروبا الشرقية وبعدها إلى دول أمريكا اللاتينية وأخيرًا الدول الأوروبية.

استكمالًا لما تحدثنا عنه في مقدمتنا عن تغيير المشاهد لنوع الدراما لديه، فإننا نود وضع النقط على الحروف في بعض الجوانب المتعلقة المسلسلات التركية، علينا أن نعي جيدًا أن التغيير قد يكون إيجابيًا وقد يكون سلبيًا وقد يكون نابعًا من إرادة الإنسان الحرة وقد يكون نتيجةً لضغوطات وظروف معينة؛ فمثلما أنها قد تكون بمثابة إهدار للوقت؛ فعلينا أن نعطيها حقها من الإيجابيات.

Image

يمكنك زيارة تركيا عبر مسلسلاتها

المسلسلات التركية تقدم أسلوب حياة جديد، كما أنها تزخر بمواضيع مختلفة مثل الجريمة والعصابات والكوميديا والإثارة والتاريخ والثقافة؛ فإن شعوب الشرق الأوسط وإفريقيا عمومًا، والسودانيين والمصريين خصوصًا، يتابعون التركية لأنهم وجدوا فيها الأداء الواقعي والقرب الثقافي، بالإضافة إلى القيم الثقافية والروحية بالمسلسلات التركية.

فالمشاهد بفضل المسلسلات التلفزيونية التركية بات يعرف الكثير عن إسطنبول، وقصر طوب قابي، وبرج العذراء، ومنطقة السلطان أحمد، وآيا صوفيا.

Image

المشاهد التركي لا يرحم

لأنّ المشاهد التركي يحاسب بشدّة، يحرص صنّاع الدراما التركيّة على تقديم مادّة دراميّة تحترم ذوقه، لا نجوميّة تشفع للفنان، ولا جمهور يتابع ما يقدّم إليه دون مساءلة مسايرةً لنجمه المفضّل.

 

Image

الأكثر قراءة

أخبار ذات صلة

السياحة في تركيا

متابعة نيوترك بوست

Image

ولا أعتقد أن هناك سرًا محددًا لنجاح التلفزة التركية، ولكن المهم أن يكون المحتوى المقدم أصليًا ومقنعًا يمكنه أن يحظى باهتمام المشاهد المحلي، وفي الوقت نفسه يخاطب المشاهدين في دول مختلفة حول العالم، وبالفعل استطاعت هذه الدراما جذب أكبر عدد جمهور لها في وقت قصير.

وتمكنت من مخاطبة قطاع عريض من المشاهدين بجودة إنتاجها وجودة المواضيع المقدمة والأداء المتميز للممثلين إضافة إلى الجوانب العاطفية، وكانت قد بدأت صادرات المسلسلات التركية منذ نحو 10 أعوام مع تصدير أول باقة من الأعمال المحلية إلى منطقة الشرق الأوسط، ومن منطقة الشرق الأوسط انتقل الاهتمام بالدراما التركية إلى أوروبا الشرقية وبعدها إلى دول أمريكا اللاتينية وأخيرًا الدول الأوروبية.

استكمالًا لما تحدثنا عنه في مقدمتنا عن تغيير المشاهد لنوع الدراما لديه، فإننا نود وضع النقط على الحروف في بعض الجوانب المتعلقة المسلسلات التركية، علينا أن نعي جيدًا أن التغيير قد يكون إيجابيًا وقد يكون سلبيًا وقد يكون نابعًا من إرادة الإنسان الحرة وقد يكون نتيجةً لضغوطات وظروف معينة؛ فمثلما أنها قد تكون بمثابة إهدار للوقت؛ فعلينا أن نعطيها حقها من الإيجابيات.

Image

يمكنك زيارة تركيا عبر مسلسلاتها

المسلسلات التركية تقدم أسلوب حياة جديد، كما أنها تزخر بمواضيع مختلفة مثل الجريمة والعصابات والكوميديا والإثارة والتاريخ والثقافة؛ فإن شعوب الشرق الأوسط وإفريقيا عمومًا، والسودانيين والمصريين خصوصًا، يتابعون التركية لأنهم وجدوا فيها الأداء الواقعي والقرب الثقافي، بالإضافة إلى القيم الثقافية والروحية بالمسلسلات التركية.

فالمشاهد بفضل المسلسلات التلفزيونية التركية بات يعرف الكثير عن إسطنبول، وقصر طوب قابي، وبرج العذراء، ومنطقة السلطان أحمد، وآيا صوفيا.

Image

المشاهد التركي لا يرحم

لأنّ المشاهد التركي يحاسب بشدّة، يحرص صنّاع الدراما التركيّة على تقديم مادّة دراميّة تحترم ذوقه، لا نجوميّة تشفع للفنان، ولا جمهور يتابع ما يقدّم إليه دون مساءلة مسايرةً لنجمه المفضّل.

 

Image