Wednesday 28th of October 2020
متابعة نيو ترك بوست

أقدم مواطن لبناني على إحراق طفلة في الرابعة عشر من عمرها داخل شقة مهجورة في منطقة برج البراجنة، في لبنان، وعلى إثر الحادثة أعلنت قيادة الجيش عن توقيفه، من قبل المخابرات، وجاء إعلان الجيش في بيان أصدره حول الجريمة التي هزت الرأي العام اللبناني، بعد أيام من فقدانها.


من جهته ناشد والد الضحية، عاطف الحسيني، الرأي العام مساعدته في الضغط على الجهات المعنية، كي لا يفلت مرتكبوا الجريمة من العقاب، وقال: إن "الجريمة قد تمت عن سابق إصرار وترصد، وقد اعترف الموقوف برمي غالون بنزين على ابنتي واحراقها".

 

حيث يتابع والدها، مشيرًا إلى أن ابنته غادرت المنزل قبل أيام من الجريمة وفقدت آثارها، وأفاد أحد أقرباء الضحية بأنهم أبلغوا القوى الأمنية بالأمر وانتظروا إيجادها.

ويضيف: "لكنّ الصدمة كانت بتلقي والدها اتصالًا، يدعوه للتعرف على أحد الجثث، لتكون جثة ابنته المتفحمة".

ونظراً للضرر الكبير الذي لحق بالجثة نتيجة الحريق الذي أشعله القاتل بجسدها مباشرة، لم يتمكن الوالد من التعرف على جثة ابنته، فانتظر وعائلته نتيجة فحص الحمض النووي ليتأكد من أن ابنته ضحية جريمة شنيعة.

وجراء التلف اللاحق بالجثة نتيجة حرقها، لم يتمكن الطبيب الشرعي من تحديد ما إن كانت الفتاة قد تعرضت لاعتداء قبل قتلها، وربما هو السبب الذي دفع بالمجرم لحرق الطفلة، إذ من المرجح أن تكون قد تعرضت لاعتداء جنسي قبل حرقها ظناً أنه بذلك ينجو بفعلته.

وعلى الرغم من فاجعته الكبيرة يتأمل الوالد بأن تكشف التحقيقات أن تكون ابنته قد قتلت قبل حرقها، لعلها بذلك عانت بشكل أقل من ألم الحرق، حسب ما أشار أحد أقرباءها لصحيفة لبنانية.

 

 

 

 

الأكثر قراءة

أخبار ذات صلة

السياحة في تركيا

متابعة نيو ترك بوست

أقدم مواطن لبناني على إحراق طفلة في الرابعة عشر من عمرها داخل شقة مهجورة في منطقة برج البراجنة، في لبنان، وعلى إثر الحادثة أعلنت قيادة الجيش عن توقيفه، من قبل المخابرات، وجاء إعلان الجيش في بيان أصدره حول الجريمة التي هزت الرأي العام اللبناني، بعد أيام من فقدانها.


من جهته ناشد والد الضحية، عاطف الحسيني، الرأي العام مساعدته في الضغط على الجهات المعنية، كي لا يفلت مرتكبوا الجريمة من العقاب، وقال: إن "الجريمة قد تمت عن سابق إصرار وترصد، وقد اعترف الموقوف برمي غالون بنزين على ابنتي واحراقها".

 

حيث يتابع والدها، مشيرًا إلى أن ابنته غادرت المنزل قبل أيام من الجريمة وفقدت آثارها، وأفاد أحد أقرباء الضحية بأنهم أبلغوا القوى الأمنية بالأمر وانتظروا إيجادها.

ويضيف: "لكنّ الصدمة كانت بتلقي والدها اتصالًا، يدعوه للتعرف على أحد الجثث، لتكون جثة ابنته المتفحمة".

ونظراً للضرر الكبير الذي لحق بالجثة نتيجة الحريق الذي أشعله القاتل بجسدها مباشرة، لم يتمكن الوالد من التعرف على جثة ابنته، فانتظر وعائلته نتيجة فحص الحمض النووي ليتأكد من أن ابنته ضحية جريمة شنيعة.

وجراء التلف اللاحق بالجثة نتيجة حرقها، لم يتمكن الطبيب الشرعي من تحديد ما إن كانت الفتاة قد تعرضت لاعتداء قبل قتلها، وربما هو السبب الذي دفع بالمجرم لحرق الطفلة، إذ من المرجح أن تكون قد تعرضت لاعتداء جنسي قبل حرقها ظناً أنه بذلك ينجو بفعلته.

وعلى الرغم من فاجعته الكبيرة يتأمل الوالد بأن تكشف التحقيقات أن تكون ابنته قد قتلت قبل حرقها، لعلها بذلك عانت بشكل أقل من ألم الحرق، حسب ما أشار أحد أقرباءها لصحيفة لبنانية.