Wednesday 28th of October 2020
متابعة نيوترك بوست

حذّر رئيس الجمهورية اللبنانية، ميشال عون، من خطر استمرار البلاد على ما هي عليه دون تشكيل لحكومة جديدة منذ استقالة حكومة حسان دياب، في ال10 آب/أغسطس الماضي، على إثر انفجار مرفأ بيروت المأساوي.

جاء ذلك في كلمة عون حول تطورات الملف الحكومي، اليوم الاثنين، بقصر الرئاسة في بعبدا.

وقال عون: "أنّ تشاورهم مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، حول الوضع القائم لا يعني أنّ الأخير هو من سيشكل الحكومة"، مشدّدا على "إذا لم تشكل الحكومة رايحين على جهنّم".

ودعا باقي القوى السياسية إلى "عدم التشدد في مواقفها، لأن ذلك لن يوصل إلى نتيجة سوى إطالة في عمر الأزمة الخانقة، مما يستدعي الحلحلة والتضامن للنهوض بالبلد".

كما دعا التشكيلات السياسية الوطنية، إلى تحكيم الدستور واحترام نصوصه، التي ليس فيها لا غالب ولا مغلوب، مذكّرا بأنّ الدستور اللبناني لا ينص على تخصيص أي وزارة لأي طائفة.

وانتقد عون رئيس الوزراء المكلف بتشكيل الحكومة، "الذي يرفض الأخذ برأي رؤساء الكتل في توزيع الحقائب الوزارية، وتسمية الوزراء ويلتقي معه في هذا رؤساء الحكومات السابقون".

وفي سياق متصل، أعلنت وسائل إعلام لبنانية، اليوم الاثنين، عن فشل الاتصالات التي أجرتها فرنسا مع كل من روسيا وإيران والولايات المتحدة، لتسهيل عملية التأليف التي كُلّف بها رئيس الحكومة المكلف مصطفى أديب.

ومنذ أكثر من شهر من تقديم حكومة دياب استقالتها، يعيش لبنان بدون حكومة، رغم تكليف مصطفى أديب لتشكيلها، لكن كل المساعي باءت بالفشل بسبب تعنت بعض القوى السياسية، وإصرار الثنائي الشيعي الممثل في حزب الله وحركة أمل، بزعامة رئاسة البرلمان والتمسك ببعض الحقائب الوزارية الثقيلة.

الأكثر قراءة

أخبار ذات صلة

السياحة في تركيا

متابعة نيوترك بوست

حذّر رئيس الجمهورية اللبنانية، ميشال عون، من خطر استمرار البلاد على ما هي عليه دون تشكيل لحكومة جديدة منذ استقالة حكومة حسان دياب، في ال10 آب/أغسطس الماضي، على إثر انفجار مرفأ بيروت المأساوي.

جاء ذلك في كلمة عون حول تطورات الملف الحكومي، اليوم الاثنين، بقصر الرئاسة في بعبدا.

وقال عون: "أنّ تشاورهم مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، حول الوضع القائم لا يعني أنّ الأخير هو من سيشكل الحكومة"، مشدّدا على "إذا لم تشكل الحكومة رايحين على جهنّم".

ودعا باقي القوى السياسية إلى "عدم التشدد في مواقفها، لأن ذلك لن يوصل إلى نتيجة سوى إطالة في عمر الأزمة الخانقة، مما يستدعي الحلحلة والتضامن للنهوض بالبلد".

كما دعا التشكيلات السياسية الوطنية، إلى تحكيم الدستور واحترام نصوصه، التي ليس فيها لا غالب ولا مغلوب، مذكّرا بأنّ الدستور اللبناني لا ينص على تخصيص أي وزارة لأي طائفة.

وانتقد عون رئيس الوزراء المكلف بتشكيل الحكومة، "الذي يرفض الأخذ برأي رؤساء الكتل في توزيع الحقائب الوزارية، وتسمية الوزراء ويلتقي معه في هذا رؤساء الحكومات السابقون".

وفي سياق متصل، أعلنت وسائل إعلام لبنانية، اليوم الاثنين، عن فشل الاتصالات التي أجرتها فرنسا مع كل من روسيا وإيران والولايات المتحدة، لتسهيل عملية التأليف التي كُلّف بها رئيس الحكومة المكلف مصطفى أديب.

ومنذ أكثر من شهر من تقديم حكومة دياب استقالتها، يعيش لبنان بدون حكومة، رغم تكليف مصطفى أديب لتشكيلها، لكن كل المساعي باءت بالفشل بسبب تعنت بعض القوى السياسية، وإصرار الثنائي الشيعي الممثل في حزب الله وحركة أمل، بزعامة رئاسة البرلمان والتمسك ببعض الحقائب الوزارية الثقيلة.