Thursday 29th of October 2020
متابعة نيوترك بوست

تتربع هضبة "بيه بيناري" الخلابة التي تشبه جزيرة في السماء، على ارتفاع أكثر من 2100 متر  في منطقة "دوزكوي" في أعماق غابات طرابزون دائمة الخضرة في منطقة البحر الأسود بتركيا

وتعتبر هضبة "بيه بيناري" الخلابة جنة مخفية لا يعرفها سوى عدد قليل من الزوار والسياح.

ومنذ وقت ليس ببعيد اكتشف السياح هذه البقعة الماسية بعد أن دفعهم حر الصيف لزيارة المرتفعات والتمتع بالبرودة وضباب المساء والغيوم التي تغطي الهضبة معظم العام.

ويفضل معظم المصطافين عادةً التخييم وسط المناظر الطبيعية الخضراء مستخدمين خيامهم الخاصة ومستفيدين من الخدمات العامة التي تحيط بمناطق التخييم هناك.

وساهمت جائحة كورونا أيضاَ باكتشاف هذه البقعة حيث اضطر السياح الهروب بعيداً عن ضغوط المدينة والتواصل مع الطبيعة بعيداً عن الزحام.

ويتمتع المصطافون بمنظر غروب الشمس المذهل الذي يلون الهضبة بظل برتقالي لا يمكن تخيله.

وعلى الزائر لهذه الهضبة أن يكون مستعداً دائماً بأكياس النوم والبطانيات المريحة وإبريق الشاي للحصول على مشروب ساخن أثناء الاستماع إلى ألحان الكمان الصغير ثلاثي الأوتار الذي تشتهر به منطقة البحر الأسود.

وتعتبر الهضبة وجهة مفضلة لهواة التصوير الفوتوغرافي الذين يسعون لالتقاط منظر غروب الشمس بأشعة برتقالية ساحرة حين يكون القرص الأرجواني محاطًا بسحب تشبه "غزل البنات" القطنية.

من جهتها ، أعربت "ألف حرفكر احدى الزائرات عن سعادتها بهذه الزيارة وقالت إنها جاءت إلى

الهضبة لتختبر جمالها بنفسها: "جميع الفصول جميلة في منطقة البحر الأسود حيث يسود

الاخضرار دائماً، لكن الخريف مختلف هنا لأنه يحوي كل الألوان تقريباً. إلى جانب بحر السحب الذي

نراه في السماء في هذا الفصل بالذات والذي يجذب الزوار ومحبي الطبيعة وعشاق التصوير".

بدوره أشار زائر أخر إلى أنه من المستحيل رؤية جمال هذا البحر من السحب في أي مكان آخر غير منطقة البحر الأسود.

اقرأ المزيد:أردوغان يجري جولة تفقدية لأعمال تطوير هضبة "آيدر" الشهيرة

الأكثر قراءة

أخبار ذات صلة

السياحة في تركيا

متابعة نيوترك بوست

تتربع هضبة "بيه بيناري" الخلابة التي تشبه جزيرة في السماء، على ارتفاع أكثر من 2100 متر  في منطقة "دوزكوي" في أعماق غابات طرابزون دائمة الخضرة في منطقة البحر الأسود بتركيا

وتعتبر هضبة "بيه بيناري" الخلابة جنة مخفية لا يعرفها سوى عدد قليل من الزوار والسياح.

ومنذ وقت ليس ببعيد اكتشف السياح هذه البقعة الماسية بعد أن دفعهم حر الصيف لزيارة المرتفعات والتمتع بالبرودة وضباب المساء والغيوم التي تغطي الهضبة معظم العام.

ويفضل معظم المصطافين عادةً التخييم وسط المناظر الطبيعية الخضراء مستخدمين خيامهم الخاصة ومستفيدين من الخدمات العامة التي تحيط بمناطق التخييم هناك.

وساهمت جائحة كورونا أيضاَ باكتشاف هذه البقعة حيث اضطر السياح الهروب بعيداً عن ضغوط المدينة والتواصل مع الطبيعة بعيداً عن الزحام.

ويتمتع المصطافون بمنظر غروب الشمس المذهل الذي يلون الهضبة بظل برتقالي لا يمكن تخيله.

وعلى الزائر لهذه الهضبة أن يكون مستعداً دائماً بأكياس النوم والبطانيات المريحة وإبريق الشاي للحصول على مشروب ساخن أثناء الاستماع إلى ألحان الكمان الصغير ثلاثي الأوتار الذي تشتهر به منطقة البحر الأسود.

وتعتبر الهضبة وجهة مفضلة لهواة التصوير الفوتوغرافي الذين يسعون لالتقاط منظر غروب الشمس بأشعة برتقالية ساحرة حين يكون القرص الأرجواني محاطًا بسحب تشبه "غزل البنات" القطنية.

من جهتها ، أعربت "ألف حرفكر احدى الزائرات عن سعادتها بهذه الزيارة وقالت إنها جاءت إلى

الهضبة لتختبر جمالها بنفسها: "جميع الفصول جميلة في منطقة البحر الأسود حيث يسود

الاخضرار دائماً، لكن الخريف مختلف هنا لأنه يحوي كل الألوان تقريباً. إلى جانب بحر السحب الذي

نراه في السماء في هذا الفصل بالذات والذي يجذب الزوار ومحبي الطبيعة وعشاق التصوير".

بدوره أشار زائر أخر إلى أنه من المستحيل رؤية جمال هذا البحر من السحب في أي مكان آخر غير منطقة البحر الأسود.

اقرأ المزيد:أردوغان يجري جولة تفقدية لأعمال تطوير هضبة "آيدر" الشهيرة