Tuesday 24th of November 2020
ترجمة نيوترك بوست

تفاعلت وسائل الإعلام التركية، على نطاق واسع، مقطع فيديو يتضمن قصة طفل سوري يقيم في محافظة إدلب، شمالي سوريا، والذي يعمل في جمع أكياس النايلون وعلب العصير الفارغة، وإعادة بيعها من أجل إعالة أمه وشقيقته ذات ال6 سنوات.

وأعادت صحيفة "ييني شفق"، ومجموعة من المواقع التركية الأخرى، عبر حسابها الرسمي على موقع "فيسبوك"، نشر فيديو قصة الطفل السوري الذي يعمل بجد طوال اليوم من أجل 3 ليرات لشراء ربطة خبز، بعدما ترك مقاعد الدراسة، معبرة عنها بأنها "قصة تكسر القلب".

ويتضمن الفيديو، حوار دار بين الطفل جامع النايلون، والشاب الذي حاوره ونشر الفيديو فيما بعد، وحديث الطفل المؤثر حول عدم رؤيته البطاطا منذ 3 أشهر بسبب ارتفاع ثمنها وعدم قدرة عائلته على شرائها.

وأشار الطفل الصغير إلى أنه ترك مقاعد الدراسة رغم أنه كان مجتهدا لكن بسبب الظروف المادية القاسية أجبر على تركها، مضيفا بأنه تمكن خلال يوم كامل من كسب 3 ليرة تركية، والتي سيشتري منها ربطة خبز والمبلغ المتبقي سيشتري به كيلو بندورة.

وأوضح الطفل البطل أنه يعيش مع عائلته المكونة من أبيه المريض والذي لا يقوى على الحركة، وشقيقتهن وأمه التي تخرج مثله منذ الصباح الباكر حتى المساء لجمع النايلون وعبوات المشروبات الفارغة، لبيعها والحصول على ليرات زهيدة من أجل كسب قوت يومهم.

كما تبين من خلال الفيديو، كرم وأخلاق الطفل البريء ومدى إيمانه القوي بأنّ الرزاق هو الله، وحبه لنبينا محمد صلى الله عليه وسلّم، الذي جعل له نصيب من الليرات التي يكسبها في يومه.

ورغم الظروف القاسية التي يعيشها الطفل السوري البطل، إلا أنه أن آماله في العودة إلى مقاعد الدراسة، وشراء دراجة تساعده على حمل كميات النايلون التي يجمعها والتي سلخت لحم ظهره الرهيف، لم تمت، منتظرة قلوبا رحيمة لتصبح حقيقة. 

 

 

الأكثر قراءة

أخبار ذات صلة

السياحة في تركيا

ترجمة نيوترك بوست

تفاعلت وسائل الإعلام التركية، على نطاق واسع، مقطع فيديو يتضمن قصة طفل سوري يقيم في محافظة إدلب، شمالي سوريا، والذي يعمل في جمع أكياس النايلون وعلب العصير الفارغة، وإعادة بيعها من أجل إعالة أمه وشقيقته ذات ال6 سنوات.

وأعادت صحيفة "ييني شفق"، ومجموعة من المواقع التركية الأخرى، عبر حسابها الرسمي على موقع "فيسبوك"، نشر فيديو قصة الطفل السوري الذي يعمل بجد طوال اليوم من أجل 3 ليرات لشراء ربطة خبز، بعدما ترك مقاعد الدراسة، معبرة عنها بأنها "قصة تكسر القلب".

ويتضمن الفيديو، حوار دار بين الطفل جامع النايلون، والشاب الذي حاوره ونشر الفيديو فيما بعد، وحديث الطفل المؤثر حول عدم رؤيته البطاطا منذ 3 أشهر بسبب ارتفاع ثمنها وعدم قدرة عائلته على شرائها.

وأشار الطفل الصغير إلى أنه ترك مقاعد الدراسة رغم أنه كان مجتهدا لكن بسبب الظروف المادية القاسية أجبر على تركها، مضيفا بأنه تمكن خلال يوم كامل من كسب 3 ليرة تركية، والتي سيشتري منها ربطة خبز والمبلغ المتبقي سيشتري به كيلو بندورة.

وأوضح الطفل البطل أنه يعيش مع عائلته المكونة من أبيه المريض والذي لا يقوى على الحركة، وشقيقتهن وأمه التي تخرج مثله منذ الصباح الباكر حتى المساء لجمع النايلون وعبوات المشروبات الفارغة، لبيعها والحصول على ليرات زهيدة من أجل كسب قوت يومهم.

كما تبين من خلال الفيديو، كرم وأخلاق الطفل البريء ومدى إيمانه القوي بأنّ الرزاق هو الله، وحبه لنبينا محمد صلى الله عليه وسلّم، الذي جعل له نصيب من الليرات التي يكسبها في يومه.

ورغم الظروف القاسية التي يعيشها الطفل السوري البطل، إلا أنه أن آماله في العودة إلى مقاعد الدراسة، وشراء دراجة تساعده على حمل كميات النايلون التي يجمعها والتي سلخت لحم ظهره الرهيف، لم تمت، منتظرة قلوبا رحيمة لتصبح حقيقة.