Tuesday 24th of November 2020
متابعة نيوترك بوست

أعلن والي ولاية إسطنبول علي برلي كايا، أن الولاية بصدد إجراء حملة تفتيش في الأيام القادمة، تشمل منازل السوريين.

جاء ذلك في تصريحاته خلال اجتماع مساء أمس الأربعاء، في مدينة إسطنبول، مع ممثلين عن منظمات المجتمع المدني.

وأوضح كايا أن هدف حملة التفتيش هذه، للتأكد من أن البيانات المسجلة عند مصالح الولاية صحيحة ومطابقة مع القاطنين.

وطالب كايا من جميع السوريين في ولاية إسطنبول إلى ضرورة تحديث بيانات السكن الخاصة بهم، قبل بداية حملة التفتيش في منازلهم للتاكد من ذلك، محذرا حاملي بطاقة الحماية المؤقتة من مشكلة كبيرة قد تلحق بهم في حال ثبوت عدم تحديث معلوماتهم وعناوين إقاماتهم في الإدارات المعنية.

كما تم مناقشة خلال هذا الاجتماع أغلب مشاكل السوريين التي يواجهونها في ولاية إسطنبول، وذلك بحضور نائب وزير الداخلية إسماعيل جاتاكاليه ومدير الهجرة العامة سافاش أونلو.

وتم اقتراح خلال الاجتماع أن يكون تحديث البيانات عبر الإنترنت، لتسهيل المهمة على أغلب السوريين، خاصة الموظفين والعاملين، وكذا لتدارك الزحام الذي قد يحدث، وهو الأمر الذي وعد والي إسطنبول بدراسته.

وتضم إسطنبول أكبر تجمع للسوريين بين باقي الولايات التركية، إذ يصل عددهم إلى 510 آلاف و341 سوريا، حسب آخر الإحصائيات الصادرة عن جمعية اللاجئين.

الأكثر قراءة

أخبار ذات صلة

السياحة في تركيا

متابعة نيوترك بوست

أعلن والي ولاية إسطنبول علي برلي كايا، أن الولاية بصدد إجراء حملة تفتيش في الأيام القادمة، تشمل منازل السوريين.

جاء ذلك في تصريحاته خلال اجتماع مساء أمس الأربعاء، في مدينة إسطنبول، مع ممثلين عن منظمات المجتمع المدني.

وأوضح كايا أن هدف حملة التفتيش هذه، للتأكد من أن البيانات المسجلة عند مصالح الولاية صحيحة ومطابقة مع القاطنين.

وطالب كايا من جميع السوريين في ولاية إسطنبول إلى ضرورة تحديث بيانات السكن الخاصة بهم، قبل بداية حملة التفتيش في منازلهم للتاكد من ذلك، محذرا حاملي بطاقة الحماية المؤقتة من مشكلة كبيرة قد تلحق بهم في حال ثبوت عدم تحديث معلوماتهم وعناوين إقاماتهم في الإدارات المعنية.

كما تم مناقشة خلال هذا الاجتماع أغلب مشاكل السوريين التي يواجهونها في ولاية إسطنبول، وذلك بحضور نائب وزير الداخلية إسماعيل جاتاكاليه ومدير الهجرة العامة سافاش أونلو.

وتم اقتراح خلال الاجتماع أن يكون تحديث البيانات عبر الإنترنت، لتسهيل المهمة على أغلب السوريين، خاصة الموظفين والعاملين، وكذا لتدارك الزحام الذي قد يحدث، وهو الأمر الذي وعد والي إسطنبول بدراسته.

وتضم إسطنبول أكبر تجمع للسوريين بين باقي الولايات التركية، إذ يصل عددهم إلى 510 آلاف و341 سوريا، حسب آخر الإحصائيات الصادرة عن جمعية اللاجئين.