Thursday 26th of November 2020
متابعة نيو ترك بوست

أجرى باحثون بلجيكيون دراسة حول تراجع حاسة الشم وفقدانها كونها من الأعراض الشائعة لمرض "كوفيد-19″، وارتباطاته بالدماغ والاستقلاب.
 

وشملت الدراسة التي نشرت على موقع ميدركايف، وترجمته نيو ترك بوست، واستهدفت 12مريضا كانوا يعانون تراجعا مفاجئا لحاسة الشم، وتم تشخيصهم بعدوى فيروس كورونا المستجد.

ووجد الباحثون ومنهم ماكسيم نيسين من مستشفى "إيراسموس" بجامعة بروكسل الحرة في بلجيكا، أن بعض أجزاء الدماغ المسئولة عن معالجة الروائح مثل البصيلات الشمية، قد تأثرت لدى بعض مرضى كورونا، وأن العدوى تؤثر على كيفية استقلاب أجزاء من الدماغ للغلوكوز.
 

ولاحظ الباحثون وجود اختلالات في استقلاب الغلوكوز في مناطق حاسة الشم الأساسية في الدماغ، وقالوا إن الاستنتاجات توضح أن الفقدان المفاجئ لحاسة الشم في مرضى "كوفيد-19" يرتبط بالتغيرات الأيضية الدماغية في المناطق القشرية الشمية وذات الرتبة العالية.
 

وحول حاسة الشم كيف تعمل، يشير الباحثون إلى وصول جزيئات الرائحة المتبخرة (المواد الكيميائية) العائمة في الهواء إلى فتحات الأنف، وتذوب في المخاط الموجود على سطح كل منخر.
 

وتحت المخاط في طهارة الشم تكتشف الرائحة خلايا مستقبلات متخصصة تسمى الخلايا العصبية لمستقبلات حاسة الشم، وهذه الخلايا العصبية قادرة على اكتشاف آلاف من الروائح المختلفة.
 

وكانت دراسة سابقة قد توصلت إلى أن فقدان حاسة الشم لـ4 روائح قد يشير إلى الإصابة بفيروس كورونا.
 

 وأجرى الدراسة فريق بحثي، وشملت 590 مشاركا عبر منصة على الإنترنت، وأجابوا عن أسئلة تتعلق بفقدان الشم والتذوق والأعراض الأخرى المرتبطة بـ"كوفيد-19″، ونشرت في مجلة "بلوس ميديسن".
 

ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يلاحظون فقدانا في قدرتهم على شم روائح الثوم والبصل والقهوة والعطور، يجب أن يعزلوا أنفسهم، ويطلبوا الخضوع لفحص للكشف عن فيروس كورونا.

الأكثر قراءة

أخبار ذات صلة

السياحة في تركيا

متابعة نيو ترك بوست

أجرى باحثون بلجيكيون دراسة حول تراجع حاسة الشم وفقدانها كونها من الأعراض الشائعة لمرض "كوفيد-19″، وارتباطاته بالدماغ والاستقلاب.
 

وشملت الدراسة التي نشرت على موقع ميدركايف، وترجمته نيو ترك بوست، واستهدفت 12مريضا كانوا يعانون تراجعا مفاجئا لحاسة الشم، وتم تشخيصهم بعدوى فيروس كورونا المستجد.

ووجد الباحثون ومنهم ماكسيم نيسين من مستشفى "إيراسموس" بجامعة بروكسل الحرة في بلجيكا، أن بعض أجزاء الدماغ المسئولة عن معالجة الروائح مثل البصيلات الشمية، قد تأثرت لدى بعض مرضى كورونا، وأن العدوى تؤثر على كيفية استقلاب أجزاء من الدماغ للغلوكوز.
 

ولاحظ الباحثون وجود اختلالات في استقلاب الغلوكوز في مناطق حاسة الشم الأساسية في الدماغ، وقالوا إن الاستنتاجات توضح أن الفقدان المفاجئ لحاسة الشم في مرضى "كوفيد-19" يرتبط بالتغيرات الأيضية الدماغية في المناطق القشرية الشمية وذات الرتبة العالية.
 

وحول حاسة الشم كيف تعمل، يشير الباحثون إلى وصول جزيئات الرائحة المتبخرة (المواد الكيميائية) العائمة في الهواء إلى فتحات الأنف، وتذوب في المخاط الموجود على سطح كل منخر.
 

وتحت المخاط في طهارة الشم تكتشف الرائحة خلايا مستقبلات متخصصة تسمى الخلايا العصبية لمستقبلات حاسة الشم، وهذه الخلايا العصبية قادرة على اكتشاف آلاف من الروائح المختلفة.
 

وكانت دراسة سابقة قد توصلت إلى أن فقدان حاسة الشم لـ4 روائح قد يشير إلى الإصابة بفيروس كورونا.
 

 وأجرى الدراسة فريق بحثي، وشملت 590 مشاركا عبر منصة على الإنترنت، وأجابوا عن أسئلة تتعلق بفقدان الشم والتذوق والأعراض الأخرى المرتبطة بـ"كوفيد-19″، ونشرت في مجلة "بلوس ميديسن".
 

ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يلاحظون فقدانا في قدرتهم على شم روائح الثوم والبصل والقهوة والعطور، يجب أن يعزلوا أنفسهم، ويطلبوا الخضوع لفحص للكشف عن فيروس كورونا.