Monday 25th of January 2021
متابعة نيوترك بوست

أشاد رواد مواقع التواصل الاجتماعي في العالم الإسلامي، بموقف رئيس الوزراء الكندي، جاستن ترودو، حول عملية مدينة نيس الفرنسية، التي برأ فيها الإسلام من الإرهاب.

وكان جاستن ترودو، قد استنكر الصاق عملية الطعن التي حدثت أمس الخميس، في مدينة نيس جنوبي فرنسا، بالإسلام.

جاء ذلك ضمن تعليقه على الحادثة، التي أدت إلى مقتل 3 أشخاص، حيث أدانها بشدّة، مؤكدا في الوقت ذاته أن "دين الإسلام بريء من اللإرهاب في فرنسا".

وقال ترودو: "الإرهابيون الذين نفذوا هذه الهجمات لا يمثلون الإسلام، ولا يمثلون المسلمين".

كما أدانت جهات عديدة عملية الطعن، من بينها وزارة الخارجية التركية، التي اعتبرت قتل نفس بريئة ليس له أي علاقة بالدين الإسلامي.

وأمس الخميس وقع هجوم في كنيسة نوتردام بمدينة نيس الفرنسية، حسب ما تناقلته وسائل إعلام فرنسية، وراح ضحيتها 3 قتلى بينهم إمرأة.

وأعلنت الشرطة الفرنسية عن اعتقال المشتبه به والذي أصيب بطلق ناري، ولا يزال حياً.

وأشارت بعض التقارير أن المشتبه به في العملية، لم يكن يحمل أوراق ثبوتية، فيما أشارت أخرى أن اسمه "إبراهيم".

وسارعت النيابة العامة إلى فتح تحقيق حول ملابسات الحادث، وإلى حد اللحظة لا توجد نتائج نهائية حول القضية، عدا تقارير متضاربة حول القاتل، تتداولها وسائل الإعلام الفرنسية.

الأكثر قراءة

أخبار ذات صلة

السياحة في تركيا

متابعة نيوترك بوست

أشاد رواد مواقع التواصل الاجتماعي في العالم الإسلامي، بموقف رئيس الوزراء الكندي، جاستن ترودو، حول عملية مدينة نيس الفرنسية، التي برأ فيها الإسلام من الإرهاب.

وكان جاستن ترودو، قد استنكر الصاق عملية الطعن التي حدثت أمس الخميس، في مدينة نيس جنوبي فرنسا، بالإسلام.

جاء ذلك ضمن تعليقه على الحادثة، التي أدت إلى مقتل 3 أشخاص، حيث أدانها بشدّة، مؤكدا في الوقت ذاته أن "دين الإسلام بريء من اللإرهاب في فرنسا".

وقال ترودو: "الإرهابيون الذين نفذوا هذه الهجمات لا يمثلون الإسلام، ولا يمثلون المسلمين".

كما أدانت جهات عديدة عملية الطعن، من بينها وزارة الخارجية التركية، التي اعتبرت قتل نفس بريئة ليس له أي علاقة بالدين الإسلامي.

وأمس الخميس وقع هجوم في كنيسة نوتردام بمدينة نيس الفرنسية، حسب ما تناقلته وسائل إعلام فرنسية، وراح ضحيتها 3 قتلى بينهم إمرأة.

وأعلنت الشرطة الفرنسية عن اعتقال المشتبه به والذي أصيب بطلق ناري، ولا يزال حياً.

وأشارت بعض التقارير أن المشتبه به في العملية، لم يكن يحمل أوراق ثبوتية، فيما أشارت أخرى أن اسمه "إبراهيم".

وسارعت النيابة العامة إلى فتح تحقيق حول ملابسات الحادث، وإلى حد اللحظة لا توجد نتائج نهائية حول القضية، عدا تقارير متضاربة حول القاتل، تتداولها وسائل الإعلام الفرنسية.