Monday 25th of January 2021
متابعة نيوترك بوست

منعت مدرَسة أوكسبريدج الثانوية الواقعة بناحية هيلينغدون، غرب لندن، فتاة مسلمة من الدخول لمزاولة دراستها، بسبب ارتدائها تنورة طويلة، مجبرة إيّاها على العودة يومياً إلى منزلها خلال شهر كانون الأول/ديسمبر الماضي، واعتبار غيلبها غيابًا غير مصرح به، وهو ما جعلها تتعرض للتنمر من طرف باقي زملائها في المدرسة.

ووفقًا لما أرودته صحيفة The Guardian البريطانية، اليوم الثلاثاء، فإن المدرسة أرسلت تهديد لوالد التلميذة، باتخاذ إجراءات قانونية بحقهما، بسبب ارتداء ابنتهما تنورة اعتبرتها المدرسة "طويلة جداً"، وهو ما يخالف معايير الزّي المدرسي الخاص بها على حد زعمها.

وطلبت منها ألا تعود إلى المدرسة إلا وهي ترتدي تنورة أقصر، مضيفة بأنه يجب على الفتيات ارتداء سراويل سوداء أو تنورة سوداء قصيرة من تلك التي يوفرها مورّدو الزي الرسمي.

وأعربت الفتاة المسلمة المدعوة سهام، عن خوفها ممّا ستتعرض له بسبب التزامها بمعتقداتها الدينية، بعد فك قيود الإغلاق المرتبطة بجائحة كورونا، كونها حاليّا تواصل دراستها عن بعد.

من جهته، يرى والد سهام، إدريس حمود، البالغ من العمر 55 عاماً، أن التنانير القصيرة تتعارض مع المعتقدات الدينية لأسرة فتاة مسلمة وإن ابنته رفضت الذهاب إلى المدرسة بهذه الشروط، لكن الآن تهدده المدرسة هو وزوجته، سلمى يوسف، البالغة من العمر 44 عاماً، باتخاذ إجراءات قانونية ضدهما بزعم الغياب غير المصرح به لابنتهما.

أما مدير المدرسة، نايغل كليمنس، إن "هذا الأمر يخضع حالياً للفحص عبر سياسة الشكاوى المدرسية الرسمية. لذلك لن يكون من المناسب تقديم مزيدٍ من التعليقات في هذا الوقت".

 

الأكثر قراءة

أخبار ذات صلة

السياحة في تركيا

متابعة نيوترك بوست

منعت مدرَسة أوكسبريدج الثانوية الواقعة بناحية هيلينغدون، غرب لندن، فتاة مسلمة من الدخول لمزاولة دراستها، بسبب ارتدائها تنورة طويلة، مجبرة إيّاها على العودة يومياً إلى منزلها خلال شهر كانون الأول/ديسمبر الماضي، واعتبار غيلبها غيابًا غير مصرح به، وهو ما جعلها تتعرض للتنمر من طرف باقي زملائها في المدرسة.

ووفقًا لما أرودته صحيفة The Guardian البريطانية، اليوم الثلاثاء، فإن المدرسة أرسلت تهديد لوالد التلميذة، باتخاذ إجراءات قانونية بحقهما، بسبب ارتداء ابنتهما تنورة اعتبرتها المدرسة "طويلة جداً"، وهو ما يخالف معايير الزّي المدرسي الخاص بها على حد زعمها.

وطلبت منها ألا تعود إلى المدرسة إلا وهي ترتدي تنورة أقصر، مضيفة بأنه يجب على الفتيات ارتداء سراويل سوداء أو تنورة سوداء قصيرة من تلك التي يوفرها مورّدو الزي الرسمي.

وأعربت الفتاة المسلمة المدعوة سهام، عن خوفها ممّا ستتعرض له بسبب التزامها بمعتقداتها الدينية، بعد فك قيود الإغلاق المرتبطة بجائحة كورونا، كونها حاليّا تواصل دراستها عن بعد.

من جهته، يرى والد سهام، إدريس حمود، البالغ من العمر 55 عاماً، أن التنانير القصيرة تتعارض مع المعتقدات الدينية لأسرة فتاة مسلمة وإن ابنته رفضت الذهاب إلى المدرسة بهذه الشروط، لكن الآن تهدده المدرسة هو وزوجته، سلمى يوسف، البالغة من العمر 44 عاماً، باتخاذ إجراءات قانونية ضدهما بزعم الغياب غير المصرح به لابنتهما.

أما مدير المدرسة، نايغل كليمنس، إن "هذا الأمر يخضع حالياً للفحص عبر سياسة الشكاوى المدرسية الرسمية. لذلك لن يكون من المناسب تقديم مزيدٍ من التعليقات في هذا الوقت".