عودة إسطنبول المدينة العامرة المزدحمة بأهلها وعشاقها

عودة إسطنبول المدينة العامرة المزدحمة بأهلها وعشاقها
عودة إسطنبول المدينة العامرة المزدحمة بأهلها وعشاقها

بالصور: عودة إسطنبول المدينة العامرة المزدحمة بأهلها وعشاقها

شهدت أغلب الأماكن العامة في إسطنبول، في ثاني أسبوع من رفع حظر تجول يوم السبت، توافد المئات من المواطنين والسّياح، مستغلين أجواء المدينة المشمسة الدافئة بعد ما يقارب شهرين من برودة الطقس، بسبب تساقط الثلوج والأمطار الغزيرة.

وتداولت وسائل الإعلام التركية، على نطاق واسع صور الأماكن العامة والسياحية في مدينة إسطنبول، بشقيها الآسيوي والأوروبي، المزدحمة بروادها منذ السّاعات الأولى من بزوغ شمس يوم السبت.

حيث استغل المواطنين الأجواء الدافئة في ثاني أسبوع من رفع حظر تجول يوم السبت، الذي يعتبر يوم إجازة في بعض المؤسسات الحكومية، ونصف دوام في مؤسسات أخرى.

ومن بين الأماكن التي ارتادها المواطنين والسّياح، شواطئ المدينة منها شاطئ بيكوز في القسم الآسيوي، حيث استمتع الزّوار بمناظر البحر ونقاء مياهه، ومناظر النّوارس التي زادت المكان سحرًا وهي ترحب بالضيوف الذين غابوا عنها منذ أشهر عديدة بسبب سياسة الغلق والحظر التي تتّخذها السّلطات في كلّ مرّة لمواجهة الوباء.

كما امتلأت شوارع وساحات أورتاكوي المطلة على مضيق البوسفور، نتيجة توافد عدد كبير من السّياح الأجانب بالإضافة إلى المواطنين للاستمتاع بمناظرها الخلابة وأجمل أماكنها السياحية وطقسها الدافئ.

 ونفس المظاهر كانت في منطقة تقسيم خاصة الميدان المتواجد في شارع الاستقلال، هذه الأماكن التي تعد من أبرز الوجهات السياحية في مدينة إسطنبول، بعد توافد عدد كبير من السياح والمواطنين، خاصة بعد الظهيرة وارتفاع درجة الحرارة.

وتنفس المواطنون والمقيمون الصعداء للأسبوع الثّاني من رفع حظر التجول في أول أيام عطلة نهاية الأسبوع في تركيا، ضمن سياسة عودة الحياة الطبيعية إلى البلد تدريجيًا،  ووجد الكثيرون ضالتهم التي بحثوا عنها كثيرًا، وهي طقس دافئ وشمس تزين السّماء، بعيدًا عن جلسات البيت التي أضحت مملة.

وبدت أغلب الأماكن السّياحية والعامة، من شواطئ ومساحات خضراء، وحدائق، وساحات الأماكن الأثرية والمزارات الدّينية في إسطنبول، على ما كانت عليه قبل ظهور الوباء، وسط اهمال البعض للتدابير الاحترازية كاحترام مسافة التباعد الاجتماعي، ولبس الكمامة الطبية وغيرها.

كما شهدت محطات العبّارات والحافلات البحرية، ازدحام شديد بين الوافدين، خاصة في منطقة إيمينونو، وإسكودار، وتكررت نفس مظاهر اهمال التدابير الوقائي، فيما أظهر البعض احترامهم والتزامهم بهذه التدابير، معربين عن حرصهم الشديد لاتباع الإجراءات الوقائية للتغلب على الوباء.

 

مشاركة على:
-