بشار الأسد يتقدم رسميًا لخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة

بشار الأسد يتقدم رسميًا لخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة
بشار الأسد يتقدم رسميًا لخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة

بشار الأسد يتقدم رسميًا لخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة

أعلن مجلس الشعب السوري (البرلمان)، اليوم الأربعاء، تقدم بشار الأسد 55 عامًا بطلب رسمي للترشح إلى منصب رئيس الجمهورية السورية.

جاء ذلك في تصريح لرئيس مجلس الشعب، حمودة صباغ، في جلسة بثها التلفزيون الرسمي السوري، مشيرًا إلى أن المجلس تلقى بلاغ من المحكمة الدستورية العليا بتقديم بشار حافظ الأسد طلب ترشح لخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة.

ووسط الأزمة الاقتصادية والاجتماعية الخانقة والحرب الدامية التي تمر بها سوريا، تقدم بشار الأسد، الذي يحكم البلاد منذ 2000، إلى المحكمة الدستورية العليا بأوراق ترشحه لخوض سباق الرئاسيات المزمع إجراؤها في 26 أيار/مايو الجاري.

ويأتي إعلان الأسد ترشحه لعهدة رابعة، وسط دعوات واسعة لمقاطعة هذه الانتخابات، في ظل استمرار الحرب الدامية في البلاد لأكثر من 10 سنوات والتي أسفرت عن مقتل أكثر من 388 ألف شخص، واعتقال عشرات الآلاف، ودمار البنى التحتية، واستنزاف الاقتصاد، ونزوح وتشريد أكثر من نصف السكان.

في حين يرى مراقبون أن الأسد قدم أوراق ترشحه بعدما ضمن فوزه في هذه الانتخابات التي يتنافس فيها رأس النظام مع نفسه، وبالرجوع لقانون الانتخابات السورية، نجد أنه ينص على أن يكون المرشح للرئاسة قد عاش في سوريا في السنوات العشرة الأخيرة على الأقل، بما يمنع عمليا أي شخصية معارضة بارزة في المنفى من الترشح للمنصب.

وتعد هذه الانتخابات الرئاسية، الثانية منذ بدء النزاع عام 2011، والتي تجري كل 7 سنوات، حيث تنص المادة 88 من الدستور، الذي تم الاستفتاء عليه في 2012، على أن الرئيس لا يمكن أن ينتخب لأكثر من ولايتين كل منهما 7 سنوات، لكن المادة 155 توضح أن هذه المواد لا تنطبق على الرئيس الحالي، إلا اعتبارا من انتخابات 2014.

وتولى الأسد الرئاسة في 17 تموز/يوليو 2000 خلفا لوالده حافظ، الذي حكم البلاد طيلة 30 عاما، وفي العقد الأول من ولايته، قاد سياسة انفتاح اقتصادي، إلى أن اندلعت حركة احتجاجات عام 2011، والتي واجهها بالقمع والقوة، وتحولت إلى نزاع دامٍ، وخسر في سنواته الأولى السيطرة على محافظات بأكملها، لكن بفضل دعم حليفين أساسيين هما روسيا وإيران، جعل النظام يسيطر على نحو ثلثي مساحة البلاد، ويضم غالبية المدن الرئيسة مثل حلب وحمص وحماة.

 

متابعة نيو ترك بوست

 

مشاركة على: