معلومات هامة حول مرض اللسان الأزرق

معلومات هامة حول مرض اللسان الأزرق
معلومات هامة حول مرض اللسان الأزرق

معلومات هامة حول مرض اللسان الأزرق

يعرف مرض اللسان الأزرق بالإنجليزية " Blue Tongue" وهو مرض وبائي يصيب الأغنام والأبقار.

ويسبب هذا المرض فيروس ينتقل عن طريق الحشرات، وهو من عائلة الفيروسات الجرمية  – ومن نوع arbivirus وتنقله بعوضة licoides sppcu. وتكون نسبة إصابة الأبقار بهذا المرض قليلة جداً مقارنة بالأغنام و ينتشر هذا المرض بكثرة في فصل الصيف حيث يكثر انتشار البعوض المصاص للدم ومفصليات الأرجل التي تنقله عن طريق الدم للأغنام والأبقار وليس عن طريق الاتصال واللمس المباشر بينهما.

تكون نسبة النفوق قليلة عند تقديم العلاج والعناية المناسبة وذلك لأن أكثر حالات النفوق تحدث نتيجة العدوى الثانوية.

تجدر الإشارة إلى أن المرض عند الأبقار بشكل خفي إلى تحت حاد وتكون الأعراض أخف حدة مما هي عليه عند الأغنام فيظهر بشكل رأسي أو ظلفي أو إجهاضي

وتتمثل أعراض المرض في ارتفاع درجة حرارة الحيوان المصاب.

إصابته بالخمول وفقدان الشهية.

زيادة إفرازات الأنف واللعاب.

وهذا يؤدي لتكوين القشور الجافة بمقدمة الفم والأنف مع التهاب الغشاء المخاطي للفم واللثة واللسان وتكوين البقع النزفية التي تتحول لبقع زرقاء.

وقد يصاب الحيوان بإسهال مدمي.

وانتفاخ الرأس، وآلام العضلات.

وفي الحالات الحادة يلاحظ ظهور اللسان بلون أزرق.

وصعوبة في المشي.

الإجهاض.

التهاب الرئتين والعينين.

أما فترة الحضانة فتكون من 6- 8 أيام، تحدث حمى بسيطة مع احتقان شديد للغشاء المخاطي للفم وتوذم ونزوف وقرحات على الشفاه واللسان والوسادة السنية والذي يترافق بسيلان لعابي غزير ذو رائحة كريهة كما يشاهد فيما بعد احتقان وتوذم وتقرح المخطم وسيلان أنفي مصلي مخاطي وأحيانا ًيتطور إلى نتح مدمم من الأنف يؤدي لتشكل قشور على المخطم ويحدث توذم واحمرار الملتحمة والجفون وسيلان دمعي كما يلاحظ احمرار عند قاعدة القرون ورؤوس الحلمات وتاج الظلف وفي المناطق الخالية من الشعر

وقد تحدث اختلاجات في الحركة وتوذم في عضلات الرقبة والظهر والكفل والأطراف وصعوبة في الحركة وفي الشكل الظلفي يلاحظ احمرار والتهاب منطقة التاج وتعقد الحالة يؤدي إلى التهاب الصفائح الحساسة وعرج وسقوط الأظلاف وفي الشكل الإجهاضي تجهض الحوامل أو تلد مواليد مشوهة.

يلاحظ تشريحياً احتقان وتوذم مخاطية الفم واللسان مع احتقان وتآكل في مخاطية الكرش والشبكية والورقية ونزف على مخاطية الأمعاء، انتفاخ النسيج العضلي وتنكس ونخر للخيوط العضلية للعضلات المخططة الهيكلية إضافة إلى استحالة في العضلة القلبية ونزف على الشغاف

وهناك مجترات وحشية تصاب بالمرض لكنها لا تتأثر به وتعتبر في نفس الوقت خازنا للمرض. ويؤدي المرض غالبا إلى نفوق الأغنام المصابة، لكنه لا يمثل خطورة على حياة الإنسان.

ومن الناحية التاريخية فالمرض ذو أصول أفريقية، خاصة في المناطق الاستوائية لكنه منتشر الآن في كل أنحاء العالم.

أما نسبة الوفيات فتتراوح ما بين 2 و30%.

أما العلاج والوقاية لا توجد هناك أي علاجات خاصة بهذا المرض ولكن يمكن الوقاية منه وحماية الأغنام والمجترات من أن تصاب به بالطرق التالية: -

أولاً :التعرف على الحيوانات والأغنام والأبقار المصابة به والتخلص منها.

ثانياً : استخدام المبيدات الحشرية المناسبة للقضاء على الوسيط الناقل للمرض. 

ثالثاً:استخدام اللقاحات الخاصة بهذا المرض والتي تحمي الحيوانات السليمة وغير المصابة من الإصابة بهذا المرض.

يذكر أنه لوحظ اللسان الأزرق في أستراليا، الولايات المتحدة، أفريقيا، الشرق الأوسط، آسيا وأوروبا. 

وكان حضوره موسمي في بلدان البحر الأبيض المتوسط المتضررة. يخمد عندما تنخفض درجات الحرارة والصقيع الثابت يقتل ذبابة ناقلات الكبار. وقد انتشر اللسان الأزرق شمالا منذ أكتوبر عام 1998 ، ربما نتيجة لظاهرة الاحتباس الحراري التي قد تشجع على تطويل عمر الفيروس وناقلات فيروسية خلال الشتاء.

 

مشاركة على: