15 عاما على إعدام الرئيس العراقي صدام حسين.. رسالة من ابنته لشعبه

15 عاما على إعدام الرئيس العراقي صدام حسين.. رسالة من ابنته لشعبه
15 عاما على إعدام الرئيس العراقي صدام حسين.. رسالة من ابنته لشعبه

15 عاما على إعدام الرئيس العراقي صدام حسين.. رسالة من ابنته لشعبه

تصادف اليوم الذكرى 15 لإعدام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.

ففي فجر يوم 30 ديسمبر من العام 2006، تم تنفيذ حكم الإعدام، وذلك بعد إصدار المحكمة الجنائية العليا في تشرين الثاني/ نوفمبر من نفس العام أحكاما بالإعدام شنقا على الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، واثنين من المسؤولين السابقين في نظامه وسط انتقادات حادة للمحكمة واتهامها بأنها مجرد "تعبير عن عدالة المنتصر".

جاء قرار المحكمة الجنائية العليا بصدور أحكاما بالإعدام شنقا على الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، واثنين من المسئولين السابقين في نظامه بعد إدانتهم بالمسؤولية عن مقتل 148 قرويا شيعيا في قرية الدجيل الشيعية شمال بغداد في مطلع الثمانينات.

وقد حاول صدام مرارا مقاطعة القاضي رؤوف رشيد عبد الرحمن عند النطق بالحكم، مرددا "عاش العراق عاش الشعب العراقي الله اكبر من المحتلين". غير أن أربعة حراس قاموا باقتياده خارج قاعة المحكمة وقد قيدت يداه وراء ظهره. وحكم على صدام حسين بالسجن عشر سنوات أيضا لإدانته بارتكاب "جريمة ضد الإنسانية" أي التعذيب، وعشر سنوات أخرى لقيامه "بتهجير سكان".

كما حكمت المحكمة التي عقدت جلساتها في المنطقة الخضراء المحصنة وسط بغداد، بالإعدام على برزان إبراهيم التكريتي، الأخ غير الشقيق للرئيس العراقي الراحل وعواد أحمد البندر الذي ترأس محكمة الثورة في أحداث الدجيل، وهتف البندر عند النطق بالحكم "الله اكبر على كل الخونة" قبل أن يطرد من القاعة.

لتنتهي بذلك مرحلة من تاريخ البلد الذي حكمه صدام لنحو ربع قرن قبل أن تتم الإطاحة به إثر غزو العراق الذي قادته القوات الأمريكية عام 2003.

ووجّهت رغد صدام حسين، ابنة الرئيس العراقي الأسبق، الراحل صدام حسين، خطابا للشعب العراقي مساء أمس الأربعاء، قالت فيه: “يا أبناء شعبنا العظيم، يا من قاتلتم للدفاع عن أرضكم الطاهرة منذ 2003، وباشرتم لأسرع مقاومة عرفها التاريخ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته”.

وأضافت: “ينطوي عام آخر ونحن نُحيي ذكرى استشهاد والدي الرئيس الشهيد صدام حسين، هذا الرجل الشامخ القامة، الذي لا يحتاج إلى شهادة أحد، فبطولته ومقاومته للعدو واستشهاده مع أولاد العراقيين وأولاده خير دليل على ذلك، وأبى مغادرة العراق ليستشهد مع ولديه وحفيده، ولقد رفع الله شأنه على الأرض كما في السماء، وازدادت محبته في قلوب الناس، وصار ذكره أكثر مما كان حيًّا”.

وتابعت حسين: “من كل ذلك نستمد الشجاعة إن تخلل طريقنا صعوبات أو عراقيل، قد لا يؤمن البعض بنا، وقد يقف البعض الآخر في طريقنا، وذلك قد يؤخرنا لكن لن يمنعنا من إكمال هذه المسيرة بإذن الله”.

وشدّدت على أنه “علينا استيعاب المرحلة بكل أبعادها ودراسة متغيرات الساحة العربية وغير العربية بكل جديدها وأن نتقبل العراقيين حتى مَن أخطأ منهم، عدا أولئك الذين حين سألهم ذوو ضحايا ثورة تشرين عن مصير أولادهم أجابوهم: لا تسألون صاروا أكل للسمك”.

 

 

مشاركة على: