Friday 29th of May 2020

" تركيا والربيع العربي "

أحمد الحسين

ان المعركة في ليبيا هي معركة ثورة الربيع العربي ضد أعدائهم من القوى الدولية الاستعمارية والنظام العربي الوظيفي قبل ان تكون معركة تركيا
فالأحلاف في #ليبيا  :

- الاطراف الفاعلة :
١- حلف تركي جزائري تونسي ليبي 
٢- مقابل حلف صهيوني  فرنسي سعودي مصري اماراتي 
2- الاطراف الضامنة: 
ايطاليا فرنسا بريطانيا 

- الاطراف الراعية؛
روسيا و امريكا

- الاطراف الغير رسمية: 
المليشيات المسلحة  الشركات الامنية (فاغنر بلاك ووتر  )  وباقي المرتزقة 

- الاطراف الداخلية
حفتر وفلول القذافي  الثوار   القبائل
•الثورة في ليبيا نجحت في الصمود أمام مخططات القوى الدولية لضرب الثورة من الداخل بدعمهم للجنرال حفتر لسببين :

الأول: إسقاط الثورة لنظام القذافي ومؤسساته بشكل جذري 
الثاني: تمسك قوى الثورة بسلاحها خارج الترتيبات السياسية التي جرت بعد سقوط القذافي.
•وهذا منح تركيا فرصة لدعم ليبيا لمواجهة هذا التآمر الدولي والإقليمي في خطوة سيكون لها أثرا هائلا ليس على مستقبل ليبيا فقط وإنما على تركيا وثورة الربيع العربي في كل الساحات.
•ستصبح ليبيا بعد الدعم التركي نموذجا للتعاون والتكامل بين تركيا وقوى ثورة الربيع العربي وسنراه يتكرر في كل المنطقة العربية من الخليج إلى المحيط.
نجاح هذا النموذج هو أشد ما تخشاه القوى الدولي والنظام العربي لذا بدأوا يتحدثون عن ضرورة الحوار وحل الصراع بين الثورة ورجل الثورة المضادة الجنرال حفتر لقطع الطريق على التدخل التركي.
الغرب في صدمة من عودة تركيا إلى ليبيا وهي التي أخرجت قوات الخلافة العثمانية منها إبان الاحتلال الإيطالي لليبيا عام 1911م.
لهذا رأينا القوى الدولية تسابق الزمن وتعمل على إرسال وزراء خارجيتها والمبعوثين الدوليين  لطرح مبادرات سياسية قبل الدخول الرسمي لقوات تركيا دعما للحكومة الشرعية في طرابلس ليصبح هذا الدخول تحت ترتيباتهم المشبوهة ليحققوا بالسياسة ما عجز عن حفتر ولكن فاتهم القطار
كما احتفظ الثوار بقوتهم وسلاحهم ولم يلتفتوا لدعوات القوى الدولية لتسليمها ورأوا ثمرة ذلك اليوم، فعليهم الحذر من هذه المبادرات السياسية التي تطرحها القوى الدولية ودعوات الحوار مع الجنرال حفتر رجل نظام القذافي البائد فالثورة لا تحاور الطغاة ولا رجالهم ولا من يقف ورائهم ‏ ﴿ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ﴾  .
معركة ليبيا هي معركة الأمة، وهذا ما أدركته تركيا بعد أن رأت التآمر الدولي لحصارها من جهة البحر المتوسط والذي كاد أن يتم لو سقطت طرابلس الغرب بيد الجنرال حفتر.
فأحداث إدلب الأخيرة بغطاء روسي وتمويل خليجي هدفه الأساسي هو إشغال تركيا ومنعها من تقديم. الدعم للشعب الليبي
الأحداث في العالم العربي وفي تركيا مترابطة ومؤثرة في بعضها البعض، ومع ثورة الربيع العربي وتحرر تركيا رجع هذا الترابط والتآزر  والتناصر من جديد بعد قرن من سقوط الخلافة الإسلامية العثمانية ليصدق فيهم حديث النبي عليه الصلاة والسلام (مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ؛ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى).
ولله عاقبة الأمور

السياحة في تركيا

" تركيا والربيع العربي "

أحمد الحسين

ان المعركة في ليبيا هي معركة ثورة الربيع العربي ضد أعدائهم من القوى الدولية الاستعمارية والنظام العربي الوظيفي قبل ان تكون معركة تركيا
فالأحلاف في #ليبيا  :

- الاطراف الفاعلة :
١- حلف تركي جزائري تونسي ليبي 
٢- مقابل حلف صهيوني  فرنسي سعودي مصري اماراتي 
2- الاطراف الضامنة: 
ايطاليا فرنسا بريطانيا 

- الاطراف الراعية؛
روسيا و امريكا

- الاطراف الغير رسمية: 
المليشيات المسلحة  الشركات الامنية (فاغنر بلاك ووتر  )  وباقي المرتزقة 

- الاطراف الداخلية
حفتر وفلول القذافي  الثوار   القبائل
•الثورة في ليبيا نجحت في الصمود أمام مخططات القوى الدولية لضرب الثورة من الداخل بدعمهم للجنرال حفتر لسببين :

الأول: إسقاط الثورة لنظام القذافي ومؤسساته بشكل جذري 
الثاني: تمسك قوى الثورة بسلاحها خارج الترتيبات السياسية التي جرت بعد سقوط القذافي.
•وهذا منح تركيا فرصة لدعم ليبيا لمواجهة هذا التآمر الدولي والإقليمي في خطوة سيكون لها أثرا هائلا ليس على مستقبل ليبيا فقط وإنما على تركيا وثورة الربيع العربي في كل الساحات.
•ستصبح ليبيا بعد الدعم التركي نموذجا للتعاون والتكامل بين تركيا وقوى ثورة الربيع العربي وسنراه يتكرر في كل المنطقة العربية من الخليج إلى المحيط.
نجاح هذا النموذج هو أشد ما تخشاه القوى الدولي والنظام العربي لذا بدأوا يتحدثون عن ضرورة الحوار وحل الصراع بين الثورة ورجل الثورة المضادة الجنرال حفتر لقطع الطريق على التدخل التركي.
الغرب في صدمة من عودة تركيا إلى ليبيا وهي التي أخرجت قوات الخلافة العثمانية منها إبان الاحتلال الإيطالي لليبيا عام 1911م.
لهذا رأينا القوى الدولية تسابق الزمن وتعمل على إرسال وزراء خارجيتها والمبعوثين الدوليين  لطرح مبادرات سياسية قبل الدخول الرسمي لقوات تركيا دعما للحكومة الشرعية في طرابلس ليصبح هذا الدخول تحت ترتيباتهم المشبوهة ليحققوا بالسياسة ما عجز عن حفتر ولكن فاتهم القطار
كما احتفظ الثوار بقوتهم وسلاحهم ولم يلتفتوا لدعوات القوى الدولية لتسليمها ورأوا ثمرة ذلك اليوم، فعليهم الحذر من هذه المبادرات السياسية التي تطرحها القوى الدولية ودعوات الحوار مع الجنرال حفتر رجل نظام القذافي البائد فالثورة لا تحاور الطغاة ولا رجالهم ولا من يقف ورائهم ‏ ﴿ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ﴾  .
معركة ليبيا هي معركة الأمة، وهذا ما أدركته تركيا بعد أن رأت التآمر الدولي لحصارها من جهة البحر المتوسط والذي كاد أن يتم لو سقطت طرابلس الغرب بيد الجنرال حفتر.
فأحداث إدلب الأخيرة بغطاء روسي وتمويل خليجي هدفه الأساسي هو إشغال تركيا ومنعها من تقديم. الدعم للشعب الليبي
الأحداث في العالم العربي وفي تركيا مترابطة ومؤثرة في بعضها البعض، ومع ثورة الربيع العربي وتحرر تركيا رجع هذا الترابط والتآزر  والتناصر من جديد بعد قرن من سقوط الخلافة الإسلامية العثمانية ليصدق فيهم حديث النبي عليه الصلاة والسلام (مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ؛ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى).
ولله عاقبة الأمور