Friday 24th of January 2020

"تيك توك" يثير جدلا كبيرا وينافس كبرى مواقع التواصل الاجتماعي

تستهوي مواقع التواصل الاجتماعي بمختلف أنواعها مستخدميها، ويختلف الإقبال على موقع دون آخر من شخص إلى آخر، فبينما يفضل البعض استخدام موقع تويتر الذي وصل عدد مستخدميه خلال الربع الثاني من عام 2019 إلى 139 مليون مستخدم يوميا، مقابل 134 مليون مستخدم خلال الربع الأول من نفس السنة، بمعدل زيادة قدر ب 5 ملايين، فإن البعض الآخر يفضل موقع فايسبوك الذي تجاوز مليار مستخدم يوميا وآخرون يفضلون مواقع أخرى بحسب الرغبة والحاجة والأهمية، لكن المسألة ترجع أحيانا إلى أهمية الموقع في البلد في حد ذاته، فنجد أن المملكة العربية السعودية بشكل خاص والخليج العربي بشكل عام يفضلون استخدام تويتر، حيث يقدر عددهم ب 11 مليون مستخدم، إضافة إلى أن أشهر الشخصيات العالمية من رؤساء ومسؤولين يستخدمونه كمنصة للانطلاق بقرارات وإبداء مواقف رسمية هامة.

رغم أهمية فايسبوك وتويتر وما أحرزاه من تقدم دائم ومستمر إلا أن المنافسة الحادة بين مواقع التواصل الاجتماعي مفتوحة بينها، حتى أن موقعا جديدا وهو "تيك توك" دخل المنافسة بشكل قوي وملفت للانتباه، حتى بات يشكل جدلا كبيرا في هذا الإطار. 

 

تيك توك موقع صيني ينافس أكبر مواقع التواصل الاجتماعي

 

لاشك أننا في مرحلة الثورة الإلكترونية حيث تتنافس كبرى الشركات على تطوير برامجها للسيطرة على السوق العالمية، ولأننا في زمن الفضاء الافتراضي فإن تلك الشركات تجني مليارات الدولارات وراء تلك المواقع، لذلك تشتد المنافسة وتزداد حدتها خاصة في ظل اقتحام الشركات الصينية السوق من خلال برامجها التي تنافس بها على رأسها شبكة *تيك توك" التي تجتاح العالم منذ أن أطلقها مؤسسها تشانغ يى مينغ في عام 2016 بسرعة مذهلة وفي وقت قصير جدا، فهي منصة اجتماعية مختصة بمقاطع الفيديو القصيرة، وصل عدد مستخدمي التطبيق إلى 150 مليون مستخدم نشط يوميا ، عدد ينافس بجدارة كبرى مواقع التواصل الاجتماعي التي باتت ترى في هذا التطبيق الجديد مهددا لها، لأنه سيتسبب في الأعوام القادمة بتراجع الإقبال عليها في مقابل الإقبال بشكل ملفت على "تيك توك".

 

تيك توك.. موجات تحذيرات منه..محاولات إفشاله

السيطرة على سوق الإلكترونيات والشركات العالمية لتطوير البرمجيات والأجهزة الذكية يبدو أنه موضوع شائك للغاية، فكل شركة تطلق برامجها تسعى لجذب أكبر عدد ممكن من المستخدمين، وتؤكد البيانات الصادرة عن  CNBC المقدمة  من منصة تحليل التطبيقات  Sensor Tower ، أن تطبيق "تيك توك "  استطاع أن يتقدم على فايسبوك ويوتيوب وانستغرام، وكما يقال لكل نجاح ضريبة، لذلك تسعى جهات نافذة لإضعاف هذا التطبيق عبر خطوات ربما كان آخرها منع  الجيش الأمريكي استخدام التطبيق "تيك توك"، الذي تعتبره السلطات الأمريكية تهديدا للأمن السيبراني للعسكريين.

 

تيك توك يطمئن مستخدميه بحماية البيانات

 

ضجة كبيرة قد تزعزع ثقة المستخدمين بالتطبيق الصيني "تيك توك" إثر الأخبار التي تحدثت عن تسليمه بيانات مستخدميه للسلطات الصينية ولجهات دولية، الأمر الذي دفع التطبيق إلى نفي ذلك، مؤكدا على احترام خصوصية مستخدمي المنصة الاجتماعية، لكنه في نفس الوقت لم يخف 

تعاونه مع بعض الحكومات الأجنبية قام على إثرها بإزالة وتجميد محتويات بعض حسابات مستخدميه، وهذا ما يزيد من مخاوف مستخدمي هذا التطبيق مستقبلا لعدم حماية بياناته، خاصة أن أسباب ومبررات  تسليم البيانات تبقى مبهمة وغير واضحة قد تؤثر في عدد الإقبال عليه.

 

 

السياحة في تركيا

"تيك توك" يثير جدلا كبيرا وينافس كبرى مواقع التواصل الاجتماعي

تستهوي مواقع التواصل الاجتماعي بمختلف أنواعها مستخدميها، ويختلف الإقبال على موقع دون آخر من شخص إلى آخر، فبينما يفضل البعض استخدام موقع تويتر الذي وصل عدد مستخدميه خلال الربع الثاني من عام 2019 إلى 139 مليون مستخدم يوميا، مقابل 134 مليون مستخدم خلال الربع الأول من نفس السنة، بمعدل زيادة قدر ب 5 ملايين، فإن البعض الآخر يفضل موقع فايسبوك الذي تجاوز مليار مستخدم يوميا وآخرون يفضلون مواقع أخرى بحسب الرغبة والحاجة والأهمية، لكن المسألة ترجع أحيانا إلى أهمية الموقع في البلد في حد ذاته، فنجد أن المملكة العربية السعودية بشكل خاص والخليج العربي بشكل عام يفضلون استخدام تويتر، حيث يقدر عددهم ب 11 مليون مستخدم، إضافة إلى أن أشهر الشخصيات العالمية من رؤساء ومسؤولين يستخدمونه كمنصة للانطلاق بقرارات وإبداء مواقف رسمية هامة.

رغم أهمية فايسبوك وتويتر وما أحرزاه من تقدم دائم ومستمر إلا أن المنافسة الحادة بين مواقع التواصل الاجتماعي مفتوحة بينها، حتى أن موقعا جديدا وهو "تيك توك" دخل المنافسة بشكل قوي وملفت للانتباه، حتى بات يشكل جدلا كبيرا في هذا الإطار. 

 

تيك توك موقع صيني ينافس أكبر مواقع التواصل الاجتماعي

 

لاشك أننا في مرحلة الثورة الإلكترونية حيث تتنافس كبرى الشركات على تطوير برامجها للسيطرة على السوق العالمية، ولأننا في زمن الفضاء الافتراضي فإن تلك الشركات تجني مليارات الدولارات وراء تلك المواقع، لذلك تشتد المنافسة وتزداد حدتها خاصة في ظل اقتحام الشركات الصينية السوق من خلال برامجها التي تنافس بها على رأسها شبكة *تيك توك" التي تجتاح العالم منذ أن أطلقها مؤسسها تشانغ يى مينغ في عام 2016 بسرعة مذهلة وفي وقت قصير جدا، فهي منصة اجتماعية مختصة بمقاطع الفيديو القصيرة، وصل عدد مستخدمي التطبيق إلى 150 مليون مستخدم نشط يوميا ، عدد ينافس بجدارة كبرى مواقع التواصل الاجتماعي التي باتت ترى في هذا التطبيق الجديد مهددا لها، لأنه سيتسبب في الأعوام القادمة بتراجع الإقبال عليها في مقابل الإقبال بشكل ملفت على "تيك توك".

 

تيك توك.. موجات تحذيرات منه..محاولات إفشاله

السيطرة على سوق الإلكترونيات والشركات العالمية لتطوير البرمجيات والأجهزة الذكية يبدو أنه موضوع شائك للغاية، فكل شركة تطلق برامجها تسعى لجذب أكبر عدد ممكن من المستخدمين، وتؤكد البيانات الصادرة عن  CNBC المقدمة  من منصة تحليل التطبيقات  Sensor Tower ، أن تطبيق "تيك توك "  استطاع أن يتقدم على فايسبوك ويوتيوب وانستغرام، وكما يقال لكل نجاح ضريبة، لذلك تسعى جهات نافذة لإضعاف هذا التطبيق عبر خطوات ربما كان آخرها منع  الجيش الأمريكي استخدام التطبيق "تيك توك"، الذي تعتبره السلطات الأمريكية تهديدا للأمن السيبراني للعسكريين.

 

تيك توك يطمئن مستخدميه بحماية البيانات

 

ضجة كبيرة قد تزعزع ثقة المستخدمين بالتطبيق الصيني "تيك توك" إثر الأخبار التي تحدثت عن تسليمه بيانات مستخدميه للسلطات الصينية ولجهات دولية، الأمر الذي دفع التطبيق إلى نفي ذلك، مؤكدا على احترام خصوصية مستخدمي المنصة الاجتماعية، لكنه في نفس الوقت لم يخف 

تعاونه مع بعض الحكومات الأجنبية قام على إثرها بإزالة وتجميد محتويات بعض حسابات مستخدميه، وهذا ما يزيد من مخاوف مستخدمي هذا التطبيق مستقبلا لعدم حماية بياناته، خاصة أن أسباب ومبررات  تسليم البيانات تبقى مبهمة وغير واضحة قد تؤثر في عدد الإقبال عليه.