خبر: مرض قاتل شبيه بـ«جنون البقر» يثير القلق في أمريكا الشمالية مع سيناريو انتقال جديد

يحذّر علماء من احتمال ظهور مسار جديد لانتقال «مرض الهزال المزمن» (CWD) في أمريكا الشمالية مع اقتراب الخفافيش من مناطق ينتشر فيها بين الغزلان. والخطر لا يزال افتراضياً بلا دليل على انتقاله للبشر أو الماشية. وهو مرض عصبيّ قاتل تسبّبه بروتينات «بريونات» تتلف الدماغ، سُجّل في 37 ولاية أمريكية وأجزاء من كندا، ويُتوقّع انتشاره بحلول 2030. ويقوم السيناريو المخيف على أن يتغذّى خفاش مصّاص دماء على غزال مصاب ثم ينقل البريونات، وإذا تكيّفت مع نوع جديد فقد تصيب الماشية بمرض شبيه بجنون البقر — وهو احتمال غير مثبت يراه بعض الخبراء منخفضاً جداً.

خبر: عالم يخضع لتجربة ذاتية 8 أشهر لإطالة العمر.. والذكاء الاصطناعيّ يقدّر عمره أصغر بـ15 عاماً

أظهرت تجربة «دلتا» (DELTA) التي أجراها البروفيسور دين هو على نفسه لمدّة 8 أشهر تجدّداً في جسمه بحسب تقييم بالذكاء الاصطناعيّ. ويقترح علماء كلية الطبّ بجامعة سنغافورة الوطنية التركيز على وظائف الجسم وتتبّع التغيّرات آنياً بدل الفحوصات الثابتة. واتّبع البروفيسور (47 عاماً) نظاماً صارماً: صيام نحو 20 ساعة يومياً وتمارين 90 دقيقة ونظام غذائيّ منظّم، مرتدياً 3 أجهزة تتبّع. وأظهرت النتائج تسارع التحوّل الأيضيّ، وقدّر مساعد ذكيّ عمره البيولوجيّ بـ32 عاماً (أصغر بنحو 15 عاماً)، وانخفض نبضه من 65 إلى 46 وتحسّن نومه.

خبر: علماء روس يطوّرون شبكة عصبية اصطناعية للمساعدة في تشخيص الاكتئاب

طوّر علماء روس نموذجاً حاسوبياً قائماً على الشبكات العصبية يتيح تحليل البيانات الفيزيولوجية العصبية والجينية بهدف التعرّف على الاكتئاب وتشخيصه بدقّة أكبر. ويَعِد هذا الابتكار بتحسين أدوات الطبّ النفسيّ عبر رصد المؤشّرات الحيوية المرتبطة بالاضطراب، ما قد يسهم في التشخيص المبكّر وتخصيص العلاج.

خبر: علماء روس يطوّرون طريقة جديدة لإنتاج خلايا عضلة القلب من الخلايا الجذعية

طوّر باحثون من معهد موسكو للفيزياء والتكنولوجيا ومعهد موسكو الإقليميّ للبحوث السريرية طريقة جديدة لإنتاج خلايا عضلة القلب انطلاقاً من الخلايا الجذعية الوسيطة. ويَعِد هذا الإنجاز بآفاق واعدة في مجال الطبّ التجديديّ وعلاج أمراض القلب، إذ قد يتيح مستقبلاً تعويض الأنسجة القلبية التالفة.

خبر: أطعمة تُنشّط الأمعاء الكسولة كالمحرّك.. بدائل طبيعية للمُليّنات الكيميائية

ينصح مختصّون بمواجهة الإمساك المزمن وانتفاخ البطن بأطعمة طبيعية غنيّة بالألياف بدل المُليّنات الكيميائية. ويأتي في مقدّمة التوصيات «البرقوق المجفّف»، الذي يجمع بين نسبة ألياف عالية ومادّة «السوربيتول» الطبيعية ذات التأثير المُليّن، إضافةً إلى «اللوز النيّئ» الغنيّ بالمغنيسيوم الذي يعزّز حركة الجهاز الهضميّ. ويشدّد المختصّون على أن تباطؤ حركة عضلات الجهاز الهضميّ — المرتبط بالتغذية الخاطئة وقلّة الحركة — سبب رئيسيّ لكسل الأمعاء.

خبر: «القاعدة الذهبية: كُلْ مبكّراً».. دراسة تربط توقيت الوجبات بالوزن وسكّر الدمّ وصحّة القلب

كشفت أبحاث حديثة أن توقيت تناول الوجبات — لا نوعها فقط — يؤثّر في الوزن وسكّر الدمّ وصحّة القلب. فبحسب دراسة أُجريت في إسبانيا، فقد من يتناولون الغداء مبكّراً وزناً أكبر وأسرع مقارنةً بمن يتأخّرون. كما أن تناول الطعام قرب موعد النوم قد يرفع سكّر الدمّ؛ فقد أظهرت دراسة شملت أكثر من 800 بالغ أن من يأكلون قبل النوم بساعة كانت مستويات سكّر الدمّ لديهم أعلى من غيرهم رغم تناولهم الطعام نفسه. ويوصي الخبراء بجعل الوجبات الأكثر إشباعاً في وقت مبكّر من اليوم وتخفيف العشاء.

خبر: تحذير صحّيّ: الحرّ والعطش يهدّدان الكلى.. وبول داكن قد يكون العلامة الأولى

حذّر مختصّون من أن ارتفاع حرارة الصيف والتعرّق المفرط وفقدان السوائل يشكّل خطراً جدّياً على الكلى، خصوصاً لمرضى الكلى المزمن والغسيل الكلويّ. وقال رئيس مؤسّسة الكلى التركية تيمور إرك إن واحداً من كل 6-7 أشخاص في تركيا معرّض لخطر مرض الكلى المزمن. وأوضح أخصّائي أمراض الكلى الدكتور نادر ألباي أن الجسم يفقد في الحرّ — عبر العرق — الماء إلى جانب أملاح مهمّة كالصوديوم والبوتاسيوم، وأن نقص السوائل يقلّل حجم الدم المتدفّق إلى الكلى، فتقلّل بدورها سرعة الترشيح وتركّز البول، ما قد يجعل لونه أغمق كإشارة إلى فقدان السوائل.

خبر: دراسة: تقليل السكر في الحمل والطفولة المبكرة يخفض خطر الإصابة بألزهايمر لاحقاً

كشفت دراسة أن انخفاض استهلاك الأمّ للسكر أثناء الحمل واستهلاك الطفل له في سنواته الأولى يرتبطان بانخفاض خطر الإصابة بالخرف ومرض ألزهايمر في مرحلة البلوغ. وحلّل علماء من جامعة هونغ كونغ للعلوم والتكنولوجيا بيانات 64737 مشاركاً في بنك البيانات البريطاني وُلدوا حين أُلغي تقنين السكر في بريطانيا عام 1953. واتّضح أن انخفاض السكر في الحمل والسنة الأولى ارتبط بانخفاض الخطر (نسب أرجحية 0.79 و0.77)، وتأخّر ظهور المرض بين 2.5 و2.9 سنة، مع زيادة حجم المادة الرمادية ودرجات أعلى في سرعة المعالجة الذهنية. لكن الدراسة تُظهر ارتباطاً إحصائياً لا سببية مؤكّدة.

خبر: علماء روس يبتكرون بخّاخاً أنفياً يعالج «احتقان الارتداد» الناتج عن إدمان القطرات

ابتكر علماء جامعة سيتشينوف الطبية في روسيا بخّاخاً أنفياً لعلاج احتقان الأنف المزمن الناتج عن الاستخدام طويل الأمد لمزيلات الاحتقان. وتتمثّل ميزته الفريدة في مكوّن يساعد الدواء على الالتصاق بالغشاء المخاطيّ ويطيل فعاليته، إذ يتحوّل من سائل إلى هلام داخل الأنف. ويوضّح الباحثون أن «التهاب الأنف الدوائيّ» يصيب 6.7% إلى 8.5% من السكّان نتيجة الاستخدام غير المنضبط للقطرات لأكثر من 10 أيام، ما يوقع المريض في «حلقة مفرغة» من الاحتقان المرتدّ. وقد اجتاز الابتكار تجارب أوّلية آمنة على الحيوانات ويستعدّ لمراحل تطوير تالية.

خبر: دراسة أمريكية: عقار مناعيّ شهير يعيد إنبات الشعر لدى مرضى «الثعلبة البقعية»

كشفت دراسة أمريكية أن عقار «أوباداسيتينيب» — المستخدَم لعلاج التهاب المفاصل ومرض كرون — قد يكون فعّالاً في عكس فقدان الشعر الناتج عن الثعلبة البقعية. وأظهرت النتائج أن أكثر من نصف المرضى استعادوا شبه كامل شعر رؤوسهم بعد 6 أشهر. ويعمل الدواء عبر كبح جهاز المناعة لمنعه من مهاجمة بصيلات الشعر. واستندت النتائج إلى تجربتين شملتا نحو 1400 مريض بين 12 و64 عاماً. وبعد 24 أسبوعاً، حقّق 55% من متلقّي الجرعة العالية تغطية شعر بنسبة 80% على الأقلّ مقابل 3.4% في المجموعة الوهمية. ونُشرت النتائج في دورية «JAMA Dermatology».

خبر: خبير تغذية يكشف أفضل أنواع الزيوت الغذائية للصحّة.. وأيّها يجب تجنّبه عند القلي

أوضح خبير التغذية الدكتور أنطون بولياكوف أن أفضل الزيوت الصحّية هي الغنية بأحماض أوميغا-3 أو أوميغا-9 الدهنية، وعلى رأسها زيت الزيتون (أوميغا-9) وزيت بذر الكتان (أوميغا-3) وزيت الجوز. وحذّر من الإفراط في أوميغا-6 لارتباطه بالالتهابات المزمنة وزيادة تخثّر الدم وخطر السرطان، مؤكّداً أهمية التوازن بين الأحماض الثلاثة. وأشار إلى أن زيت جوز الهند وزيت MCT خياران جيّدان للطاقة. في المقابل، نبّهت خبيرة التغذية داريا روساكوفا إلى أن استخدام الزيت غير المكرَّر في القلي ينتج مركّبات مسرطنة ودهوناً متحوّلة.

خبر: حين تتحوّل رائحة الزهور إلى صداع.. طبيبة تكشف المحفّزات الخفية

أفادت أخصائية طبّ الأعصاب الدكتورة غالينا تشودينسكايا بأن الروائح النباتية القوية قد تحفّز نوبات الصداع النصفيّ أو تفاقمها لدى المعرّضين لها، دون أن يدلّ ذلك بالضرورة على حساسية. وأوضحت أن هذه الروائح قد تنشّط مستقبلات الشمّ والعصب ثلاثيّ التوائم المسؤول عن الألم، خصوصاً في الطقس الحارّ. ومن أبرز النباتات القوية الرائحة الخزامى والياسمين والليلك وبعض الورود. ونصحت عند بدء الصداع بالابتعاد عن المكان والانتقال لمكان بارد وشرب الماء وتناول الدواء الموصوف.

خبر: «الدماغ مصنع لا يتوقّف».. عالمة تشرح لماذا يستحيل فهمه بالكامل وتدحض خرافة الـ10%

تشبّه الدكتورة يلينا بارانوفا الدماغ بمصنع ضخم يعمل بلا توقف ولا يمكن فهمه بالكامل أبداً. وتدحض خرافة أن الدماغ يعمل بنسبة 10% فقط، مؤكّدةً أنه نشط دوماً؛ فرغم أنه 2% من وزن الجسم يستهلك 20% من طاقته لكن بكفاءة عالية. وتشير إلى أسرار لم تُكشف، منها منظومة المناعة في الدماغ والحاجز الذي يمنع وصول كثير من الأدوية، وتؤكّد أنه لن يُدرس بالكامل لأنه يتغيّر باستمرار ويتكيّف مع الظروف.

خبر: دراسة: الهرمونات تغيّر السمع.. وفروق لافتة بين الرجال والنساء

أثبتت دراسة جديدة وجود اختلافات جوهرية بين الجنسين في معالجة المعلومات السمعية، مؤكّدةً أن الهرمونات تؤثّر مباشرةً في السمع. وقدّمت الباحثة أنجيلينا بيلوكون من جامعة ميريلاند البحث خلال مؤتمر الجمعية الصوتية الأمريكية، موضحةً أن نشاط خلايا الدماغ في مناطق معالجة الأصوات يتأثّر بالهرمونات، ما يُحدث فروقاً في التغيّرات المرتبطة بالعمر بين الرجال والنساء. وترى أن الاعتراف بهذه الفروق قد يفتح الباب أمام علاج أكثر تخصيصاً لاضطرابات السمع.