لا تمرّ أشهر دون جدل حول فوائد الصيام المتقطّع الشائع لإنقاص الوزن. ويرى بعضهم أن فوائده مبالَغ فيها خصوصاً في الوقاية من السرطان والتراجع المعرفيّ، وجاءت الدراسات متضاربة بين مؤيّد ومشكّك بل ومحذّر. ويؤدّي الصيام إلى تحوّل الأيض لحرق الدهون و«الالتهام الذاتيّ» المجدِّد للخلايا، لكن أقوى الأدلّة جاءت من دراسات الفئران، فيما تبقى الأدلّة البشرية أقلّ حسماً؛ إذ يفقد الصائمون نحو 5% من الوزن، وهو ما يوازي أيّ نظام غذائيّ آخر.
صحة وجمال
طوّر باحثون من جامعة العلوم والتكنولوجيا الروسية (MISIS) هيدروجيل مستخلَص من الطحالب البحرية البنّية يساعد في تسريع التئام الجروح. ويعتمد الهلام على ألجينات الصوديوم مضافةً إليه مواد مضادّة للأكسدة ضمن كبسولات دقيقة لإطلاق متحكَّم به يعالج الالتهاب المطوّل والإجهاد التأكسديّ. وأظهرت التجارب أنه غير سامّ لخلايا الجلد ويحفّز تجدّد الأنسجة، ووصفه مدير المعهد بأنه «نقطة انطلاق» لضمادات حيوية متوافقة مع الأنسجة البشرية.
ينتج نخاع العظم ملايين خلايا الدم كلّ ثانية بينما يبقى عددها ثابتاً تقريباً، فأين تذهب الخلايا القديمة؟ لكلّ خلية عمر افتراضيّ؛ فالكريات الحمراء تعيش نحو 120 يوماً، والبيضاء بين أيام و200 يوم، والصفائح 3–5 أيام. وتُدمَّر معظمها في الطحال والكبد عبر البلاعم؛ إذ يُعدّ الطحال «مقبرة الكريات الحمراء» حيث ينتهي فيه أكثر من 70% منها. وعند تحلّلها يتكوّن البيليروبين ويُعاد تدوير الحديد لبناء خلايا جديدة، فيما تكوّن الكريات البيضاء الميتة القيح في مواضع الالتهاب.
أفادت الدكتورة أولغا أولانكينا بأن التهابات الجلد القيحية قد تحدث حتى لدى شديدي النظافة، خلافاً للاعتقاد الشائع. وأوضحت أن المرض يتطوّر غالباً نتيجة ضعف المناعة وانخفاض خصائص الجلد الوقائية لا بسبب قلّة النظافة، وأنه تسبّبه بكتيريا كالمكوّرات العنقودية والعقدية الموجودة على جلد معظم الناس، وتنشط عند وجود إصابات جلدية. وأكّدت أن الصحّة الداخلية حاسمة؛ فضعف المناعة والسكّري ونقص الفيتامينات تجعل الجلد يفقد وظيفته الوقائية.
ينصح خبراء سلامة الغذاء بأن أكثر أنواع الدجاج أماناً عند تناوله بالمطاعم هي القطع الكاملة (كالصدر والفخذ) من دون إفراط في الصلصات، لأنها أسهل في التحقّق من الطهو والطزاجة، بخلاف منتجات مثل الشاورما والناغتس والكفتة المفرومة التي قد تنشر البكتيريا. ويشدّدون على أن يصل مركز الدجاج إلى 75 درجة مئوية على الأقلّ لتفادي السالمونيلا والعطيفة، محذّرين من الصلصات التي تخفي رائحة اللحم غير الطازج، وناصحين باختيار المطاعم ذات النظافة العالية.
في ظلّ انتشار نصائح كشرب الخلّ وتأخير الكربوهيدرات ومراقبة السكّر بأجهزة مستمرّة حتى لدى الأصحّاء، توضّح أخصائية التغذية هوميرا موتلو أن الأيض السليم لا يعني خطّ جلوكوز مستقيماً بلا ارتفاع. وتشير إلى أن سكّر الدم قد يتجاوز أحياناً 140 ملغ/دل بعد الوجبات لدى الأصحّاء، وأن المهمّ مدّة استمرار الارتفاع لا الارتفاع بحدّ ذاته. وتؤكّد أن بعض الطرق كالخلّ وتقديم الخضار والبروتين قد تفيد، لكن لا داعي للخوف من الفاكهة، وأن وعي السكّر يجب ألّا يتحوّل إلى خوف.
حذّرت أخصائية الأمراض الباطنية الدكتورة تولاي أيوبغيلر من أن حرارة الصيف قد تشكّل مخاطر إضافية لمن يتناولون بعض الأدوية بانتظام، خصوصاً مدرّات البول ومضادّات الاكتئاب والذهان وحاصرات بيتا. وأوضحت أن مدرّات البول مع التعرّق قد تزيد خطر الجفاف وانخفاض الضغط واضطراب الكلى، وأن بعض الأدوية النفسية تؤثّر في تنظيم حرارة الجسم وقد تؤدّي لضربة الشمس، فيما تجعل مضادّات حيوية ومشتقّات ريتينويد الجلد أكثر حساسية للشمس. ونصحت بعدم إيقاف الأدوية ذاتياً واستخدام الواقي الشمسيّ.
حدّد فريق بحثيّ من جامعة كاليفورنيا في سان دييغو مساراً خلوياً مشتركاً بين متلازمة سانفيليبو النادرة التي تصيب الأطفال ومرض ألزهايمر، كاشفاً آلية موحّدة لتدهور الدماغ. وأظهرت الدراسة، المنشورة في دورية Immunity، كيف تتحوّل استجابة الخلايا الدبقية الصغيرة لتراكم النفايات من دفاعية إلى مدمّرة، عبر عائلة بروتينية «MITF/TFE» تنشط في المرضين. ويفتح ذلك الباب أمام أدوية جديدة تستهدف هذه المفاتيح الجينية، مع ترجيح فعالية التدخّل المبكر.
تشير أخصائية طبّ الأعصاب الدكتورة ناتاليا كاديموفا إلى أن ازدياد نوبات الصداع النصفيّ صيفاً يعود إلى ارتفاع الحرارة والاختناق والتغيّرات المفاجئة في الضغط والجفاف. وتوضّح أن كلّ زيادة قدرها 5 درجات مئوية ترفع خطر النوبة نحو 19%، مع تغيّر روتين النوم والوجبات صيفاً. وتنصح بالترطيب وعدم تفويت الوجبات وتجنّب الحرارة المفرطة والنوم المنتظم، مشيرةً إلى أنه عند تكرار النوبات 4 مرّات شهرياً أو أكثر يُنصح بمناقشة العلاج الوقائيّ مع الطبيب.
صنّفت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) تفشّي داء السالمونيلا المرتبط بدفعة مسحوبة من بيض الدجاج عند أعلى مستوى من التهديد (الفئة الأولى)، بعد تسجيل نحو 98 إصابة في 17 ولاية، معظمها في تكساس. وكانت شركة Midwest Poultry Services قد سحبت أكثر من 1.6 مليون دزينة بيض في 25 يوليو لاحتمال تلوّثها، وُزّعت عبر متاجر منها وول مارت وألبرتسونز. وتنصح الإدارة بالتخلّص من البيض المصاب وغسل اليدين والأسطح، محذّرةً من خطر المرض على الأطفال وكبار السنّ وذوي المناعة الضعيفة.
أثار إعلان عضوة الكونغرس الأمريكيّ ألكساندريا أوكاسيو-كورتيز (36 عاماً) قرارها تجميد بويضاتها اهتماماً متجدّداً بهذه العملية. ويُعرف تجميد البويضات طبياً باسم حفظ البويضات بالتبريد، ويقوم على استخراج البويضات وتجميدها لحين رغبة المرأة في الحمل مستقبلاً. وارتفع عدد الدورات في أمريكا من 6 آلاف عام 2014 إلى أكثر من 39 ألفاً عام 2024. وتكون العملية أكثر فاعلية في العشرينيات ومطلع الثلاثينيات، والنتائج أفضل قبل سنّ 35 وفق مختصّين.
أوصت وزارة الصحة الروسية، للحفاظ على الصحّة لأطول فترة ممكنة، باتّباع نظام غذائيّ متوازن وممارسة الرياضة بانتظام والحصول على قسط كافٍ من الراحة وإجراء الفحوصات الدورية. ونصحت بزيادة الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة والبروتين قليل الدهون، واختيار نشاط بدنيّ مناسب، والنوم من سبع إلى ثماني ساعات، والإقلاع عن التدخين والكحول، وعدم إهمال الزيارات الوقائية للطبيب لاكتشاف المشكلات مبكّراً.
من الكاري الهنديّ إلى البرياني السودانيّ وحساء «اللاكسا» الماليزيّ، يجمع بين مطابخ العالم مكوّن واحد هو الكركم، أحد أقدم التوابل وأكثرها شعبية. وترتفع مبيعات مكمّلاته المحتوية على مركّب الكركمين مع تزايد الاهتمام بفوائده المزعومة للعظام والمفاصل والمناعة. لكن باحثين يشكّكون في ذلك؛ فقد راجعت الكيميائية كاثرين نيلسون أكثر من 100 دراسة وخلصت إلى أنه «ربما لا يفعل شيئاً يُذكر»، مشيرةً إلى ضعف امتصاص الجسم له، فيما وصف البروفيسور أميت غارغ كثيراً من الدراسات الداعمة بأنها لم تُجرَ على البشر.
أدرجت وزارة الزراعة والغابات التركية 3 علامات تجارية مصنعة للسجق في قائمة الأغذية المغشوشة، بعد ثبوت خلط سجق اللحم البقري بلحوم الدواجن الرخيصة في أدانا، وذلك ضمن حملاتها التفتيشية المستمرة لحماية المستهلكين.