انتقد السفير الأمريكيّ لدى إسرائيل مايك هاكابي انتهاكات المستوطنين الإسرائيليّين ضدّ الفلسطينيّين في الضفة الغربية، في تصريحاتٍ نادرة، واصفاً أفعال «مثيري الشغب» بأنها «مدمّرة ولا يمكن الدفاع عنها» وأنها «تعريف الإرهاب». وتأتي تصريحاته على خلفية محاصرة المستوطنين منازل فلسطينيّين، بينهم أمريكيّون من أصلٍ فلسطينيّ في بلدة قصرة.
فلسطينيات
طالب نائب المستشار الألمانيّ لارس كلينغبايل بفرض عقوباتٍ على وزير الأمن القوميّ الإسرائيليّ المتطرّف إيتمار بن غفير، إثر دعوته لشنّ «30-40 هجوماً على غزة كلّ ليلة»، واصفاً موقفه بـ«اللاإنسانيّ». كما دعا حزب «الخضر» إلى منع بن غفير من دخول ألمانيا، فيما طالب مسؤولون بعقوباتٍ أوروبية.
أضاف وزير المالية الإسرائيليّ المتطرّف بتسلئيل سموتريتش دعوةً جديدة إلى تصريحاته المتطرّفة بشأن غزة؛ إذ زعم — في كلمةٍ بمدرسةٍ دينية في سديروت — أن القطاع يجب ألّا يُعاد إعماره طوال العشرين عاماً المقبلة وأن «يبقى خراباً إلى الأبد». وتأتي تصريحاته وسط اتصالاتٍ بشأن المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار.
واصلت قوات الاحتلال الإسرائيليّ اعتداءاتها على قطاع غزة؛ إذ شنّت غارةً جوية على مقهىً يقع على شاطئ القطاع، ما أسفر عن استشهاد 7 فلسطينيّين بينهم طفل وإصابة عددٍ كبير، نُقل الجرحى إلى مستشفى الشفاء.
أعلنت منظمة الأغذية والزراعة (فاو) أن 97% من الأراضي الزراعية في قطاع غزة تضرّرت نتيجة الحرب الإسرائيلية، ولم يسلم سوى 3% فقط من الأراضي القابلة للزراعة. وأرجع التقرير — المُعدّ مع مركز «يونوسات» للأقمار الصناعية — صعوبة الوصول إلى توسّع الاحتلال غرباً لـ«الخطّ الأصفر» رغم وقف إطلاق النار، محذّراً من انهيارٍ زراعيّ شامل.
أثارت تصريحات وزير الأمن القوميّ الإسرائيليّ إيتمار بن غفير بشأن حرب غزة — التي دعا فيها إلى قتل عشرات الفلسطينيّين يومياً وإعادة الاستيطان في القطاع — موجة انتقاداتٍ في ألمانيا، وسط دعوات سياسيّين ألمان إلى فرض الاتحاد الأوروبيّ عقوباتٍ عليه. وحذّرت أصواتٌ داخل إسرائيل من تداعيات خطاب اليمين المتطرّف.
قالت مجلة «ذي أمريكان كونزرفتيف» إن إسرائيل هي المستفيد الأكبر من صراعات الشرق الأوسط المستمرة، وإن رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو «بحاجة إلى الحرب في غزة وضدّ إيران كحاجة مدمن المخدرات إلى جرعته اليومية». ورأت أن الاستيطان والاجتياحات المتكرّرة في الضفة جعلا قيام دولةٍ فلسطينية موحّدة أمراً مستحيلاً.
واصلت قوات الاحتلال الإسرائيليّ اعتداءاتها على لبنان الثلاثاء، بتوغّل قوةٍ عسكرية في محيط بلدة شبعا وقصفٍ مدفعيّ لبلداتٍ جنوبية وتحليقٍ حربيّ ومسيّر في أجواء عدّة مناطق، فيما ألقت مسيّراتٌ مواد متفجّرة قرب النبطية.
احتاج الفلسطينيّ الأمريكيّ لؤي أبو ريدة إلى تدخّل السفارة الأمريكية ليصل إلى منزله المحاصَر في بلدة قصرة جنوب نابلس، حيث تطوّق قوات الاحتلال والمستوطنون ثلاث عائلات فلسطينية منذ أيام في جبل رأس العين، وسط انقطاع المياه والكهرباء ونقص الغذاء والدواء.
وصف المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية التركيّ عمر تشيليك «شبكة نتنياهو» بأنها «شبكة إبادة» لا تعني للمنطقة سوى مزيدٍ من الفوضى والمجازر. وربط بين إبادة غزة و«غزْوَنة» الضفة الغربية والاعتداء على إيران واحتلال أجزاء من لبنان واستهداف سوريا، معتبراً أن السياسات الإسرائيلية هي العدوّ الأكبر لسلام شعوب المنطقة.
كشف تقرير صادر عن مركز أبحاث ومعلومات الكنيست تراجع أعداد العائدين إلى إسرائيل بنسبة 53% في السنوات الأخيرة، ومغادرة مئات الآلاف من الإسرائيليّين دون عودة، مع تحوّل ميزان الهجرة إلى السلب بين عامَي 2022 و2024 بنحو 140 ألف شخص. ويأتي ذلك فيما تتباهى حكومة الاحتلال بـ«إنجازاتها»، بينما تعكس الأرقام أزمةً داخلية عميقة مع تصاعد حروب تل أبيب.
نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيليّ عملية هدمٍ جديدة في قرية الفخيت بمنطقة مسافر يطا جنوب الخليل بالضفة الغربية، فدمّرت بالكامل مقوّمات عيش ومأوى عائلةٍ مكوّنة من ثمانية أفراد. وهي المرّة الثالثة التي يُهدَم فيها منزل عائلةٍ في القرية، ضمن سياسة تهجيرٍ متصاعدة يقول الأهالي إنها تستهدف اقتلاعهم من أرضهم.
حظرت وزارة الداخلية في ولاية هيسن الألمانية جمعية «فلسطين» بدعوى نشر دعاية «معادية للسامية»، ونفّذت مداهمات لخمسة مواقع في الولاية وموقعٍ في بادن-فورتمبرغ بمشاركة 35 شرطياً. ويأتي القرار فيما يدفع البرلمان الألمانيّ بمشروع قانونٍ لتجريم «إنكار حقّ إسرائيل في الوجود».
حذّر اتحاد بلديات قطاع غزة من انهيارٍ وشيك في منظومة المياه والصرف الصحّيّ بسبب شحّ الزيوت والوقود اللازمين لتشغيل المولّدات والآبار ومحطات الضخّ، بما يهدّد السكّان بالعطش الجماعيّ ويزيد المخاطر الصحّية والبيئية، للشهر الخامس على التوالي من منع إدخال المستلزمات.