شروط دخول السيارات السورية إلى تركيا لحاملي الإقامة السياحية.. تفاصيل التسهيلات الجديدة
الأخبار
حذّر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA) من التهديد المميت الذي يسبّبه التلوث بالذخائر المتفجرة في سوريا. وذكر المكتب في بيان يوم الجمعة أن هذا التلوث لا يؤثر على المناطق المأهولة بالسكان فحسب، بل يواصل التأثير أيضاً على تنقّل الناس وعملهم وسبل عيش عائلاتهم. وجاء في البيان أنه سُجّلت خلال الأسبوع الماضي اثنتا عشرة حادثة ذخائر متفجرة في ست محافظات سورية، لقي فيها تسعة أشخاص بينهم ستة أطفال حتفهم وأُصيب ثلاثة عشر آخرون. وأفاد المكتب بأن خمسة أطفال فقدوا حياتهم وأُصيب ثلاثة أشخاص يوم الاثنين في محافظة دير الزور إثر إصابة لغم أرضي مركبة مدنية. وأشار OCHA إلى أن أكبر عدد من حوادث الذخائر المتفجرة سُجّل في محافظة الرقة، وأن ذلك يكشف الخطر الذي ما زالت مخلفات الحرب تشكّله في شمال سوريا. وأفاد المكتب بأنه سُجّلت في عموم سوريا منذ الثامن من ديسمبر 2024 أكثر من 1400 حادثة ذخائر متفجرة، فقد فيها 880 شخصاً حياتهم وأُصيب نحو 2500 مدني. وأوضح البيان أن أكثر من ثلثَي الحوادث وقعت في مناطق زراعية ومناطق رعي، مشدداً على الحاجة العاجلة إلى عمليات تطهير واسعة النطاق لتقليل المخاطر التي يواجهها المزارعون والرعاة والمتنقلون بين القرى.
بحسب بيانات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، بلغ عدد العائدين إلى سوريا من الخارج حتى الثالث من سبتمبر مليوناً و795 ألفاً و641 شخصاً. وأشارت البيانات إلى أن 718 ألفاً و611 من هؤلاء العائدين قدموا من لبنان، و704 آلاف و378 من تركيا، و296 ألفاً و156 من الأردن. وفي الفترة ذاتها، سُجّل أن مليونين و9 آلاف و506 أشخاص من النازحين داخل سوريا عادوا إلى المناطق التي كانوا يعيشون فيها. غير أن معاناة السوريين لا تنتهي بالعودة إلى الوطن، إذ تواجه أسر كثيرة — بحسب وكالة الأنباء العربية السورية — صعوبات في تأمين السكن، وإعادة تأسيس مصادر الدخل، والوصول إلى الخدمات الأساسية، وحلّ المسائل المتعلقة بالوثائق والقضايا القانونية، وإعادة تحقيق الاستقرار داخل مجتمعاتهم.
بدأ الجيش السوري تسلم الأسلحة الثقيلة من تنظيم YPG في الحسكة عقب إعلان التنظيم حل نفسه، وشملت الدفعات دبابات ومدرعات متنوعة ومدافع هاون ورشاشات ثقيلة ومضادات طائرات — كما صادر الجيش منظومات دفاع جوي كان التنظيم قد استولى عليها من قواعد جوية بعد سقوط نظام الأسد — في تتويج لمسار الاندماج التدريجي المتفق عليه في 29 يناير والذي أعاد مؤسسات الدولة إلى الحسكة تباعاً.
أعلن نائب وزير الاقتصاد والصناعة السوري ماهر خليل الحسن أنّ موسم استلام القمح هذا العام كان «استثنائياً بحجمه» وحقق الاكتفاء الذاتي باستلام وتخزين مليونين و740 ألف طن — متجاوزاً الحاجة السنوية الفعلية المقدرة بـ2.55 مليون طن، وبقفزة قياسية عن موسم 2025 الذي لم يتعدَّ 934 ألف طن — في إنجاز يقرأه محللون تحصيناً استراتيجياً لقرار البلاد وأمنها الغذائي.
أعلن رئيس هيئة الطاقة الذرية السورية مضر العكلة أنّ دمشق وفرت للوكالة الدولية للطاقة الذرية وصولاً كاملاً إلى المواقع والبيانات مكّنها من حسم القضايا النووية العالقة من حقبة النظام السابق، بما فيها التحقق من موقع الكبر في دير الزور والكشف عن نحو 73 طناً من اليورانيوم الطبيعي وإخضاعها جميعاً لضمانات الوكالة، بحسب تصريحه لوكالة سانا.
شهد بحر مرمرة فجر اليوم الأربعاء حادثاً بحرياً مأساوية، حيث رجحت السلطات التركية غرق سفينة الشحن الجاف "توغبيرغ إمام أوغلو" إثر اصطدامها بناقلة النفط الفارغة "آلسو" قبالة ساحل منطقة سيليفري بإسطنبول.
لقي 5 أشخاص حتفهم وأصيب 10 آخرون بانفجار مركبة محملة بالذخيرة لأسباب لم تتضح بعد في بلدة بنّش شرقي إدلب، فيما احترقت مركبتان مجاورتان ونُقل المصابون إلى المستشفيات دون صدور بيان رسمي حتى الآن.
أقرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية بأنّ استراتيجية تل أبيب في سوريا القائمة على استثمار الأقليات ودعم مشروع «سوريا المقسمة» بلغت طريقاً مسدوداً، بعد اتفاق اندماج وحدات «قسد» في الدولة السورية الذي سرّع مسار «سوريا الموحدة» المدعوم من أنقرة وواشنطن.
واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي انتهاكاتها المتكررة جنوب سوريا، بتوغل وحدة من 10 آليات عسكرية داخل قرية جملة بريف درعا والانتشار بين المنازل، فيما استهدف جنود الاحتلال منازل المدنيين في قرية المعرية بالأسلحة الرشاشة الثقيلة.
لقي 3 أشخاص، بينهم طفل، مصرعهم في حادث سير مروع على طريق شمال مرمرة السريع في تركيا، بحسب ما أفادت به وسائل إعلام محلية.
قالت والدة الطالب الجامعي الذي قُتل في ماردين إن المشتبه بهم فرّوا بعد الجريمة وهم يرتدون ملابس نسائية، في رواية جديدة ألقت الضوء على تفاصيل لافتة في القضية.
أثار وزير تركي جدلًا بعد تشبيه تطبيق جديد تستخدمه شبكة إجرامية منظمة بتطبيق «باي لوك»، معتبرًا أنه يمثل أداة اتصال مغلقة قد تُستخدم في تنسيق أنشطة جماعات منظمة خارجة عن القانون.
أعلنت وزارة الدفاع التركية نجاح أول تدريب على الاعتراض منخفض السرعة ضمن نشاط تابع لحلف شمال الأطلسي، معتبرة أن الخطوة تعكس مستوى متقدمًا من الجاهزية والتنسيق العملياتي في إطار مهمات الحلف.