بدأت هيئة قناة بنما خفض عدد السفن المسموح لها بعبور الممر المائي يومياً، في إجراء استثنائي فرضه تراجع منسوب المياه بسبب الجفاف المرتبط بظاهرة «إل نينيو» المناخية. وقالت الهيئة إن عدد عمليات العبور سيُخفَّض تدريجياً من 36 سفينة يومياً إلى 32 بحلول منتصف سبتمبر، بعد انخفاض منسوب بحيرتَي غاتون وألاخويلا الاصطناعيتين اللتين تغذيان أهوسة القناة بالمياه اللازمة لرفع السفن وتمريرها. وأعلنت بنما حالة طوارئ على مستوى البلاد وسط توقعات بأن تكون موجة «إل نينيو» الحالية الأقوى منذ أربعة عقود، فيما تعاني دول في أمريكا الوسطى من جفاف متفاقم دفع هندوراس والسلفادور أيضاً إلى إعلان حالة تأهب. وفرضت إدارة القناة تدابير إضافية لترشيد المياه بينها خفض الغاطس الأقصى المسموح به للسفن، ما قد يجبر بعض الناقلات الكبيرة على تقليص حمولتها للعبور بأمان. وتكتسب الخطوة أهمية خاصة لأن القناة التي تربط المحيطين الأطلسي والهادئ يمر عبرها نحو 5% من التجارة البحرية العالمية وحوالي 40% من حركة الحاويات الأمريكية. وتعيد القيود إلى الأذهان أزمة عام 2023 عندما خُفِّضت عمليات العبور اليومية إلى 22 سفينة بسبب تداعيات الظاهرة المناخية نفسها. ولفتت صحيفة «فاينانشيال تايمز» إلى أن أسعار العبور في أكثر ممرات القناة ازدحاماً سجّلت أرقاماً قياسية جديدة.
اقتصاد
أزالت وكالة «فيتش» للتصنيف الائتماني قطر من قائمة «المراقبة السلبية» وأبقت تصنيفها السيادي عند AA يوم الجمعة، مشيرةً إلى تراجع المخاطر المهددة لمنشآت الغاز الطبيعي المسال منذ مارس. لكن الوكالة أبقت النظرة المستقبلية لقطر عند «سلبية»، في ظل المخاطر المستمرة الناجمة عن تعطل صادرات الغاز الطبيعي المسال عبر مضيق هرمز. وقطر من بين الاقتصادات التي شهدت أكبر التخفيضات في التوقعات خلال استطلاع لوكالة «رويترز»، إذ يُتوقع أن ينكمش الناتج المحلي الإجمالي 8.1 بالمئة هذا العام مقارنة بتوقعات بانخفاضه ستة بالمئة في أبريل. وقالت «فيتش» في بيان: «سيستغرق استيعاب أثر الحرب على الجدارة الائتمانية وقتاً أطول». وتتعامل قطر، وهي واحدة من أكبر مصدري الغاز الطبيعي المسال في العالم، مع اضطرابات في الصادرات عبر مضيق هرمز ونقص مرتبط بالأضرار التي لحقت بمنشآت الطاقة. ويأتي تأكيد التصنيف بعد أشهر من تحذير «فيتش» من خفض التصنيف السيادي لقطر مع تصاعد المخاوف بشأن التداعيات الأمنية والاقتصادية للحرب على إيران. وذكرت «رويترز» الشهر الماضي أن قطر خسرت نحو 24 مليار دولار من مبيعات الغاز منذ بدء الصراع قبل ستة أشهر. وكانت وكالتا «ستاندرد أند بورز» و«موديز» قد أكدتا أيضاً تصنيف قطر في وقت سابق من العام، قائلتين إن وضعها المالي «الكبير» يخفف من أثر الحرب.
أعلنت وزيرة الأسرة والخدمات الاجتماعية التركية ماهينور أوزدمير غوكتاش، في بيان مكتوب، بدء إيداع رواتب المسنّين وذوي الإعاقة لشهر سبتمبر في حسابات المستحقين. وقالت إن الوزارة تعمل على ضمان مشاركة الأفراد من ذوي الإعاقة وكبار السن مشاركةً كاملة في كل مجالات الحياة، وفي الوقت ذاته على دعم عيشهم المستقل. وأشارت إلى أنهم يقفون إلى جانب المواطنين المسنّين وذوي الإعاقة في كل مجال من التعليم إلى الصحة ومن الاقتصاد إلى الحياة الاجتماعية، وأنهم ينفّذون الخدمات في إطار سياسات محورها الإنسان وقائمة على الحقوق. وأضافت أنهم يواصلون تطوير برامج مساعدات اجتماعية شاملة ومنتظمة موجّهة للمواطنين من ذوي الإعاقة وكبار السن، قائلةً: «في هذا الإطار بدأنا في شهر سبتمبر إيداع رواتب المسنّين بقيمة 5.3 مليارات ليرة ورواتب ذوي الإعاقة بقيمة 4 مليارات ليرة — أي ما مجموعه 9.3 مليارات ليرة — في حسابات أصحاب الحق. أتمنى أن تكون المدفوعات خيراً على جميع مواطنينا».
قال المدير العام للخطوط الجوية التركية وعضو مجلس الإدارة واللجنة التنفيذية أحمد أولموشتور إن الشركة تحتل اليوم المرتبة نحو 120 بين أقيم العلامات التجارية في العالم، وإنها تستهدف الدخول إلى قائمة أفضل 100 علامة عالمية — لافتاً إلى أن أي علامة طيران لم تدخل هذه القائمة حتى اليوم، وأن الهدف طموح لكنه قابل للاستهداف. وأوضح أنهم سيركزون على النمو القائم على القيمة إلى جانب النمو القائم على الحجم، مشيراً إلى أن للشركة 122 نقطة تماس مع الركاب تبدأ من زيارة الموقع الإلكتروني وتمر بإجراءات تسجيل الوصول والصعود وتجربة الطيران وتسليم الأمتعة وصولاً إلى علاقات العملاء. وذكر أن الخطوط التركية اختيرت العلامة الأقيم في تركيا خلال السنوات التسع الأخيرة، وأنها بلغت في 2025 قيمة علامة تجارية قدرها 2.9 مليار دولار وهي الأعلى في تاريخها. وأشار إلى أن الشركة هي الأكثر تسييراً للرحلات إلى أكبر عدد من الدول في العالم، وأنها نالت جائزة أفضل شركة طيران في أوروبا للمرة العاشرة. وكشف أولموشتور عن مشروع كابينة «الاقتصادية المميزة» (Premium Economy) الواقعة بين درجتَي الأعمال والاقتصادية، مؤكداً اكتمال دراسات الجدوى والتحضير، والتخطيط لتعميمها على كامل أسطول الطائرات عريضة البدن بحلول 2029 — مع مقاعد بزاوية استلقاء أعلى ومسافة ركب أوسع ومفهوم ضيافة مُثرى ومزايا إضافية في برنامج الولاء «مايلز آند سمايلز». كما أعلن بدء عملية مناقصة الطائرات الإقليمية وإرسال كراسة الشروط إلى المصنّعين في يوليو.
دخل حيّز التنفيذ تعميم صادر عن البنك المركزي التركي (TCMB) بشأن تعديل التعميم المتعلق بأنظمة المعلومات لدى مؤسسات الدفع ومؤسسات النقود الإلكترونية وخدمات مشاركة البيانات لمزوّدي خدمات الدفع، وذلك بعد نشره في الجريدة الرسمية. وبموجبه، سيكون بإمكان مؤسسات الدفع والنقود الإلكترونية استخدام البيانات البيومترية للشخص المراد تحديد هويته في عمليات تحديد الهوية وإقامة العلاقة التعاقدية التي تُنفَّذ بوسيلة اتصال عن بُعد. كما جرى تعديل التعبير الذي كان يرد سابقاً بوصفه «مستنداً» فقط في عمليات تحديد الهوية عن بُعد ليصبح «مستند هوية». وسيجري تسجيل عملية إجراء الاختبارات المتعلقة بأصالة مستند الهوية والبيانات والمعلومات الواردة فيه — وفي مقدمتها الصورة والتوقيع — وسلامته وحالات البِلى والتزوير، إضافة إلى مراقبة الوجهين الأمامي والخلفي للمستند من حيث العناصر البصرية، على نحو غير منقطع. أما تحديد هوية الأشخاص الطبيعيين من غير المواطنين الأتراك فسيجري ضمن أسس التعميم العام لمجلس تحرّي الجرائم المالية، عن طريق تحديد الهوية عن بُعد باستخدام جواز سفر مزوّد بخاصية الاتصال قريب المدى ومطابق للمعيار رقم 9303 الصادر عن منظمة الطيران المدني الدولي (ICAO).
يمكن أن يشمل تنظيم ضريبي جديد في تركيا الأشخاص والشركات الذين يمارسون نشاطاً اقتصادياً عبر المواقع الإلكترونية ومنصات وسائل التواصل وخدمات الإعلانات المبوّبة وخدمات الوساطة الرقمية المختلفة. ويستهدف النظام الجديد متابعة المعاملات المنفَّذة في البيئة الرقمية عن قرب، وتقليص النشاط الاقتصادي غير المسجَّل، وتعزيز الأمن الضريبي. ويتجاوز نطاق التزام الإبلاغ حدود التجارة الإلكترونية، إذ يمكن اعتبار الأنشطة التي تُستخدم فيها البيئة الرقمية لأغراض اقتصادية أو تجارية داخلة في نطاق الإبلاغ — بما يشمل عمليات البيع والشراء وأنشطة التأجير والإعلانات المنشورة عبر الإنترنت وخدمات الدعاية. وبذلك لا تقتصر الجهات التي يمكن لسلطة الضرائب طلب معلومات منها على المنصات التي تبيع منتجاً أو خدمة مباشرة، بل تشمل أيضاً الخدمات الرقمية التي تجمع المستخدمين بالبائعين أو تتيح نشر الإعلانات. ويمكن كذلك إدخال مزوّدي خدمة التجارة الإلكترونية ومزوّدي الخدمة الوسطاء ومزوّدي الوصول ومزوّدي المحتوى ومزوّدي الاستضافة ومزوّدي الشبكات الافتراضية ضمن النظام. ويمنح التنظيم وزارة الخزانة والمالية صلاحيات واسعة لتحديد نطاق الإبلاغات وأسلوبها. أما المنصات التي تتيح نشر إعلانات بيع أو شراء أو تأجير المنقولات وغير المنقولات فسيُتوقع منها إرسال المعلومات المحددة عن معاملاتها في كل شهر من السنة التقويمية إلى رئاسة إدارة الإيرادات إلكترونياً.
دخل حيّز التنفيذ في الخامس من سبتمبر تنظيم جديد في تركيا أنهى العمل بتحويل وثيقة تأمين الزلازل الإجباري (ZDS) إلى المالك الجديد عند بيع العقار، وذلك بموجب تعميم صادر عن هيئة تنظيم ومراقبة التأمين والتقاعد الخاص (SEDDK) نُشر في الجريدة الرسمية الشهر الماضي. وبحسب المعلومات المستقاة من مؤسسة تأمين الكوارث الطبيعية (DASK)، فإنه اعتباراً من هذا التاريخ لن تنتقل وثيقة المالك السابق إلى المالك الجديد عند بيع المسكن؛ إذ تنتهي الوثيقة القائمة اعتباراً من تاريخ تسجيل البيع في الطابو، بناءً على طلب إلغاء يقدّمه المالك السابق إلى شركة التأمين أو الوكالة. وسيجري خلال معاملة الطابو التحقق مما إذا كان المشتري يملك وثيقة تأمين زلازل باسمه. وبالنسبة لمن يبيع منزله، يُعاد مبلغ القسط المقابل للأيام غير المستخدمة من الوثيقة المنتهية إلى من أبرمها بناءً على طلبه. ويشمل التنظيم الجديد كذلك الحالات التي يتغير فيها صاحب الحق على المسكن من دون بيع — وفي هذه الحالات لا تنتهي الوثيقة القائمة بل تستمر مع صاحب الحق الجديد، على أن يبلّغ الأخير شركة التأمين خلال 15 يوماً من تاريخ علمه بوجود الوثيقة، وتقوم الشركة أو الوكالة خلال 24 ساعة بتسجيل تغيير صاحب الحق وتسليمه الوثيقة المحدَّثة.
بموجب قرار جديد في تركيا، سيُطبَّق استقطاع ضريبي بنسبة 10% على الأرباح التي يحققها مكلَّفو ضريبة الشركات وصناديق وشركات الاستثمار من صناديق سوق النقد ومن حصص المشاركة في الصناديق الحرة التي يرد في اسمها تعبير «سوق النقد» — بعدما كانت النسبة صفراً في المئة سابقاً. أما نسبة الاستقطاع المطبَّقة على أرباح هؤلاء المكلَّفين خارج هذا النطاق فستبقى صفراً في المئة. ويُطبَّق التعديل على الأرباح المتحققة من الصناديق التي تُشترى اعتباراً من تاريخ نشر القرار. أما الصناديق التي جرى شراؤها قبل تاريخ النشر ويجري التخلص منها بعد ذلك التاريخ، فسيُفرض على الجزء من الربح العائد للفترة الممتدة من تاريخ النشر حتى تاريخ التخلص من الصندوق وفق النسبة الجديدة.
توقع وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت أن تهبط أسعار النفط إلى ما بين 40 و50 دولاراً للبرميل عند انتهاء الصراع العسكري مع إيران، مع عودة الاستقرار للأسواق وتزايد الإمدادات العالمية. وقال بيسنت، في مقابلة تلفزيونية بُثّت الجمعة، إن انتهاء التوترات سيؤدي إلى تدفق كميات إضافية من الخام إلى الأسواق، ما يرجّح نشوء فائض كبير في المعروض يضغط على الأسعار. وأضاف أن تراجع أسعار الطاقة من شأنه أن يخفف الضغوط التضخمية ويؤدي إلى انخفاض عوائد سندات الخزانة الأمريكية التي ارتفعت أخيراً بفعل المخاوف من تداعيات ارتفاع أسعار النفط على تكاليف الاقتراض. وتأتي هذه التوقعات في وقت تواصل فيه أسعار الخام صعودها بسبب المخاطر المحيطة بإمدادات الطاقة والملاحة عبر مضيق هرمز، إذ استقر خام برنت قرب 95.62 دولاراً للبرميل بعد أن لامس 97.60 دولاراً خلال الأسبوع، فيما جرى تداول خام غرب تكساس الوسيط قرب 91.22 دولاراً. وفي أسواق المال، ارتفع العائد على سندات الخزانة الأمريكية لأجل عشر سنوات إلى نطاق بين 4.79 و4.82 بالمئة، بينما تراجع الذهب الفوري 1.1 بالمئة إلى 4419.09 دولاراً للأوقية متأثراً بارتفاع العوائد وقوة الدولار. وترتبط توقعات بيسنت بانحسار علاوة المخاطر الجيوسياسية في سوق النفط، فيما يظل تحققها مرهوناً بمسار الصراع وعودة تدفقات الإمدادات والملاحة إلى طبيعتها.
شارك وزير الطاقة والموارد الطبيعية ألب أرسلان بايراكتار في حفل إطلاق تقرير مراجعة سياسات الطاقة التركية الصادر عن الوكالة الدولية للطاقة (IEA)، بحضور رئيس الوكالة فاتح بيرول. وقال بايراكتار إن سياسات الطاقة التركية تقوم على ثلاثة أهداف أساسية: الطلب، والتبعية الخارجية، وهدف الرئيس التركي بأن تصبح تركيا اقتصاداً محايداً كربونياً بحلول 2053 — مؤكداً أن أنقرة تسعى قبل قمة المناخ COP31 لتقديم «معمارية طاقة جديدة» تمتد حتى 2040، ضمن مراجعة شاملة لخطة الطاقة الوطنية التي أُعلنت أول مرة عام 2021. وكشف الوزير عن قناعة جوهرية تحكم توجه المرحلة المقبلة، وصفها بأنها إيمان كامل بنسبة 100% بمسار محدد ستكشف تفاصيله قبل قمة المناخ.
أعلن البنك المركزي التركي (TCMB) أن اجتماع مجلس السياسة النقدية المقبل لتحديد سعر الفائدة سيُعقد في 10 سبتمبر 2026 — وهو السادس هذا العام بعد الاجتماعات التي عُقدت في يناير ومارس وأبريل ويونيو ويوليو. وكشف تقويم البنك عن مواعيد الاجتماعات اللاحقة أيضاً: 22 أكتوبر 2026، و10 ديسمبر 2026، و21 يناير 2027، و18 مارس 2027، و22 أبريل 2027، و10 يونيو 2027.
أغلق مؤشر BIST 100 مرتفعاً 79.95 نقطة عن الإغلاق السابق، بحجم تداول إجمالي بلغ 190.1 مليار ليرة. وصعد مؤشر البنوك 0.77% ومؤشر القابضة 0.93%، فيما تصدر قطاع التأجير التمويلي والفوترة المكاسب القطاعية بـ2.91%، بينما تصدر قطاع تقنية المعلومات الخاسرين بـ2.08%. وأشار محللون إلى أن الأسواق العالمية تشهد اتجاهاً متبايناً بعد أن أحيت بيانات التوظيف الأمريكية القوية توقعات رفع الفائدة — إذ ارتفع التوظيف غير الزراعي 162 ألف وظيفة في أغسطس فوق التوقعات، فيما استقرت البطالة عند 4.1%. وحدد المحللون أجندة الأسبوع المقبل: قرار مجلس السياسة النقدية للبنك المركزي التركي (PPK)، وبيانات الميزان الجاري، واستطلاع المشاركين في السوق محلياً؛ وبيانات التضخم الأمريكي ونمو منطقة اليورو خارجياً — محددين مستويات 14100 و14200 نقطة مقاومة فنية لمؤشر BIST 100، و13900 و13800 نقطة دعماً.
أعلنت منظمة الأغذية والزراعة (فاو) أن مؤشرها لأسعار الغذاء بلغ 133.3 نقطة في أغسطس 2026، بارتفاع 2.5 نقطة (1.9%) عن يوليو المعدل، مع صعود جميع مجموعات السلع — وأعلى بـ3.3 نقاط (2.5%) عن العام الماضي، لكنه يبقى أدنى بـ26.9 نقطة (16.8%) من ذروة مارس 2022. وقفز مؤشر الحبوب إلى 116.3 نقطة (+2.2%) وهو الأعلى منذ مايو 2024: القمح +2.6% شهرياً و+15% سنوياً بفعل اضطراب لوجستيات تصدير البحر الأسود وتراجع توقعات الإنتاج الأوروبي بعد حر وجفاف وضعف الدولار؛ والذرة +2.5% مع مخاوف إنتاجية في حزام الذرة الأمريكي والاتحاد الأوروبي واضطراب الصادرات الأوكرانية — إضافة إلى ضغط مخاوف الإمدادات بعد إغلاق مضيق هرمز. كما صعدت الذرة الرفيعة 3.9% والشعير 2.6% والأرز 0.5%، فيما بلغ مؤشر الزيوت النباتية 196.9 نقطة (+0.6%) في ثالث ارتفاع شهري تواليا وأعلى مستوياته منذ يونيو 2022. وقادت السكر موجة الارتفاع وفق المنظمة.
ارتفع سعر عقود الغاز الطبيعي الأوروبية الآجلة (تسليم أكتوبر) في بورصة TTF الهولندية المرجعية — من إغلاق الجمعة الماضي عند 66.98 يورو للميغاواط/ساعة إلى 71.08 يورو حتى الساعة 15:44 اليوم، أي ارتفاع 6.12% خلال أسبوع واحد، بعدما تجاوز الأسعار يوم الاثنين حاجز 69 يورو للمرة الأولى منذ يناير 2023. وأفادت تقارير بأن وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث مدد فترة انتشار القوات الأمريكية في المنطقة ضد إيران، فيما نقلت CNN عن مسؤولين أمريكيين أن القوات الأمريكية أبقت شحنات النفط عبر مضيق هرمز قريبة من مستويات ما قبل النزاع — مع تحذيرهم من احتمال هجمات جديدة قرب المضيق في الأيام المقبلة. وأثار الغموض حول الملاحة في هرمز مخاوف بشأن شحنات الغاز المسال من دول الخليج إلى أوروبا، فيما يتزايد الطلب الآسيوي (كوريا الجنوبية والهند وتايوان وبنغلاديش) على شحنات فورية بديلة عن الشحنات القطرية العالقة، ما يعمّق التنافس على إمدادات محدودة قبيل شتاء تدخله القارة بمخزونات أقل من معدل السنوات الماضية.