أرقام الصين ترسل إشارة باردة.. ثاني أكبر اقتصاد تحت ضغط جديد
أرسلت البيانات الاقتصادية الأخيرة من الصين إشارة مقلقة للأسواق، بعدما أظهرت مؤشرات أغسطس ضعفاً أوضح في الطلب الداخلي والاستثمارات، وفق ما نقلته CNN Türk.
وتشير الأرقام إلى استمرار فقدان الزخم في النشاط الاقتصادي بثاني أكبر اقتصاد في العالم، في وقت تراقب فيه الأسواق العالمية قدرة بكين على دعم النمو وسط ضغوط داخلية وخارجية.
ويعد ضعف الطلب المحلي عاملاً حساساً لأنه ينعكس على الاستهلاك والإنتاج وسلاسل التوريد، بينما يؤثر تباطؤ الاستثمار في قطاعات البناء والصناعة والتوظيف على المدى المتوسط.
ولا تقف آثار التباطؤ الصيني عند حدود البلاد، إذ ترتبط الصين بتجارة واسعة مع آسيا وأوروبا والشرق الأوسط، ما يجعل أي تراجع في نشاطها عاملاً مؤثراً في أسعار المواد الخام وحركة الشحن وثقة المستثمرين.
وتبقى الأنظار متجهة إلى الإجراءات التي قد تتخذها السلطات الصينية لتحفيز النشاط، وإلى ما إذا كانت البيانات المقبلة ستؤكد استمرار الضعف أم تشير إلى تعافٍ تدريجي في الطلب والاستثمار.