أعلن الحرس الثوريّ الإيرانيّ إسقاط طائرة مسيّرة أمريكية من طراز «MQ-9 ريبر» رصدتها دفاعاته الجوّية فوق سماء إقليم هرمزغان، ما رفع التوتّر بين طهران وواشنطن قبل أيّام من انتهاء الهدنة بينهما. وتنتهي مذكّرة التفاهم التي وُقّعت في 17 حزيران/يونيو بوساطة باكستانية يوم الأحد، وسط تصعيد في التصريحات المتبادلة؛ إذ هدّد وزير الدفاع الأمريكيّ بيت هيغسيث بمواصلة الحصار البحريّ على إيران «إلى أجل غير مسمّى»، مؤكّداً أن كلّ الخيارات العسكرية مطروحة. وبحسب «واشنطن بوست»، فقدت الولايات المتحدة 45 مسيّرة من طراز «MQ-9 ريبر» خلال حربها مع إيران — نحو 25% من أسطولها من هذا النوع.
دولي
تشهد إدارة الرئيس الأمريكيّ دونالد ترامب استقالة ثانية متتالية، بعد قرار المتحدّثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت مغادرة منصبها. فقد أفادت تقارير بأن آندي بيكر — مستشار الأمن القوميّ لنائب الرئيس جيه دي فانس والذي شارك في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران — سيترك منصبه في الأسابيع المقبلة. وبحسب موقع «أكسيوس»، قال بيكر إنها «كانت رحلة مذهلة»، معرباً عن امتنانه للرئيس ونائبه ووزير الخارجية روبيو. من جهته، وصف فانس بيكر بأنه «عضو لا غنى عنه» في فريق الأمن القوميّ للإدارة.
أثارت طائرة مسيّرة اخترقت المجال الجوّيّ لرومانيا حالة من الذعر، بعد سقوطها في منطقة حرجية بإقليم تولتشا شرقيّ البلاد قرب الحدود مع أوكرانيا. وبحسب وزارة الدفاع الرومانية، سقطت المسيّرة على بُعد نحو 5 كيلومترات من الحدود في منطقة لونكافيتسا، ولم تُسفر عن خسائر بشرية أو مادية، فيما لم تتمكّن أنظمة الرادار من رصدها لطيرانها المنخفض. وأعلنت مديرية الطوارئ الرومانية «إنذاراً أحمر» لمدّة 90 دقيقة في المنطقة، فيما لم تُعرَف بعد الجهة التي تعود إليها المسيّرة.
يواصل مستوطنو الاحتلال محاصرة منازل ثلاث عائلات فلسطينية في بلدة قصرة بالضفة الغربية المحتلة منذ أيام، في محاولة لإجبارهم على مغادرة منازلهم تمهيداً للاستيلاء عليها. وقُطعت الكهرباء والمياه عن العائلات المحاصَرة، وأوشكت مؤنها على النفاد. وحاول فريق «CNN إنترناشونال»، بقيادة المراسل جيريمي دايموند، الوصول إلى المنازل للحديث مع أصحابها، لكنّ جنود الاحتلال منعوه بذريعة أن المنطقة «عسكرية مغلقة»، فيما سُمح للمستوطنين بالبقاء. ويؤكّد الفلسطينيّون المحاصَرون أنهم لن يغادروا منازلهم مهما حدث.
أفادت تقارير في الصحافة الإسرائيلية بأن سرعة تعافي إيران العسكريّ بعد الحرب أثارت قلق تل أبيب، إذ وجد الجيش الإسرائيليّ وجهاز «الموساد» أن وتيرة إعادة إيران بناء قدراتها العسكرية أعلى من المتوقّع، ولا سيّما في إنتاج الصواريخ الباليستية. وبحسب صحيفة «جيروزاليم بوست» نقلاً عن مسؤولين دفاعيّين إسرائيليّين، فإن تل أبيب تخشى من قدرة طهران على إعادة بناء منظوماتها الصاروخية رغم الضربات التي استهدفت صناعتها الدفاعية. ولفت التقرير إلى أن مخزون إيران من الصواريخ الباليستية ارتفع من نحو 1300 في حزيران 2025 إلى نحو 2500 في شباط 2026.
عرضت أوكرانيا على روسيا هدنة جزئية لوقف الهجمات المتبادلة على السفن المدنية والبنى التحتية للموانئ في البحر الأسود، بعد تصاعد الحرب البحرية والهجمات التي استهدفت سفناً تجارية. وقدّمت كييف الاقتراح عبر طرف ثالث، فيما لم تُصدر موسكو ردّاً رسمياً بعد. وكانت الهجمات المتبادلة على الموانئ والتجارة البحرية قد بلغت مستويات خطيرة في الأشهر الأخيرة، وتضرّرت منها سفن ترفع العلم التركيّ وتُشغّلها شركات تركية، وأُصيب بحّارة. وكانت تركيا قد تدخّلت لتأمين الملاحة، ودعا وزير خارجيتها هاكان فيدان إلى إنشاء آلية بين الطرفين وإعلان «وقف مؤقّت» عاجل للهجمات.
يواصل «حلف مكة» بين تركيا والسعودية وباكستان إثارة القلق في اليونان، إذ تناولت الصحافة اليونانية مخاوف أثينا من تحرّكات أنقرة الدبلوماسية المتتالية في الشرق الأوسط. وبحسب مراسلة «سي إن إن تورك» في أثينا، تشعر اليونان بأنها «محاصرة» أمام خطوات تركيا، وتبحث عن مخرج. وأبرزت صحيفة «كاثيميريني» تحرّكات أنقرة في شرق المتوسّط وتطويرها علاقات «بطيئة لكن عميقة» مع ليبيا ومصر، فيما تساءلت صحيفة «تا نيا» عن كيفية ردّ أثينا، منتقدةً «الاستراتيجية الثلاثية» التي تنتهجها الحكومة اليونانية (مصر وإسرائيل والسعودية) بوصفها «غير كافية».
أفادت السلطات الفرنسية بأن حريق غابات مستمرّاً في قرية لوغلون بمقاطعة لاند جنوب غربيّ فرنسا التهم نحو 1100 هكتار. وبحسب محافظة لاند، يواصل 500 من رجال الإطفاء و51 عنصراً من الجندرمة جهود الإخماد، فيما أُغلق طريقان شمال القرية وغربها، وأُجلي نحو 525 من سكّان المنطقة احترازياً بأمر من المحافظ. ولم يُعرَف بعد سبب الحريق الذي اندلع أمس. وتشهد فرنسا موجة حرّ شديدة رفعت خطر الحرائق إلى مستوى «برتقاليّ» في 57 مقاطعة و«أحمر» في 4، وقد التهمت الحرائق هذا العام أكثر من 117 ألف هكتار.
يتوجّه جاريد كوشنر — صهر الرئيس الأمريكيّ دونالد ترامب ومستشاره — إلى إسرائيل ثم إلى القاهرة، في مسعى لفكّ عقدة الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزّة، التي تعترض عليها حكومة الاحتلال. ويرافقه الممثّل السامي لـ«مجلس السلام في غزّة» نيكولاي ملادينوف ورئيس الوزراء البريطانيّ الأسبق توني بلير. وتهدف الزيارة إلى دفع خطة ترامب المؤلّفة من 20 بنداً، التي تركّز مرحلتها الثانية على نزع سلاح حماس وانسحاب الاحتلال من غزّة. وبحسب «أكسيوس»، يتعامل رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو وحكومته مع الخطة الأمريكية بتشكّك، وسط حساسية سياسية تفرضها الانتخابات الإسرائيلية في تشرين الأول/أكتوبر.
قال وزير الدفاع الأمريكيّ بيت هيغسيث إن الولايات المتحدة قادرة على مواصلة حصارها البحريّ المفروض على إيران «إلى أجل غير مسمّى». وأوضح هيغسيث — في تصريحات للصحفيّين في بنما على هامش مناورة متعدّدة الجنسيات — أن البحرية الأمريكية يمكنها الحفاظ على وجودها في المنطقة بلا حدّ زمنيّ عبر تناوب السفن. وأكّد أن الحصار لا يخضع لسقف زمنيّ، وأنه سيستمرّ «طالما لزم الأمر».
أعلن الجيش اللاتفيّ أن طائرة مسيّرة اخترقت المجال الجوّيّ للبلاد، فيما أسقطتها مقاتلات تابعة لحلف الناتو. وقالت القوّات المسلّحة اللاتفية إنها رصدت تهديداً في الأجواء ودعت المواطنين إلى الاحتماء داخل المباني، مصدرةً تحذيراً جوياً شمل بلديات أوغشداوغافا وبريلي وريزكنه وبالفي، وطالبت بعدم الاقتراب من الأجسام المنخفضة أو المشبوهة والإبلاغ عنها. وأعلنت لاحقاً انتهاء التهديد، مؤكّدةً أن «مقاتلات الحلفاء (الناتو) نجحت في إسقاط المسيّرة».
لقي 4 أشخاص على الأقلّ حتفهم جرّاء أمطار غزيرة وصفتها السلطات بأنها «غير مسبوقة» ضربت شرق اليابان، فيما بات آلاف المسافرين عالقين في مطار ناريتا قرب طوكيو مع اضطرابات كبيرة في النقل البرّيّ والسككيّ. وأدّت الأمطار — التي هطلت مساء الخميس — إلى تحذيرات من انزلاقات أرضية وانقطاعات للكهرباء، وأصدرت هيئة الأرصاد لأوّل مرّة أعلى مستوى تحذير من الأمطار الشديدة لمنطقة تشيبا، حيث انقطعت الكهرباء عن نحو 26 ألف منزل. وعلق نحو 6 آلاف شخص طوال الليل في مطار ناريتا، وأُلغيت رحلات قطارات عديدة حتى بعد ظهر الجمعة.
أعلنت الإمارات أن سفينتين تابعتين لشركة النفط الوطنية «أدنوك» تعرّضتا لهجوم من إيران في مضيق هرمز مساء الخميس، ووصفت وزارة الخارجية الإماراتية محاولات طهران استخدام المضيق أداةَ ضغط اقتصاديّ بأنها «مساوية للقرصنة» وتهديد مباشر لاستقرار المنطقة وإمدادات الطاقة العالمية. وأكّدت «أدنوك» تعرّض السفينتين للهجوم أثناء عبورهما، وأن الوضع بات تحت السيطرة، مشيرةً إلى أن 15 من سفنها تعرّضت لهجمات في المضيق منذ الحرب الأمريكية-الإسرائيلية التي بدأت في شباط. في المقابل، تواصل إيران فرض حصار فعليّ في هرمز، فيما ذكرت الصحافة الأمريكية أن البحرية ستنشر حاملة الطائرات «جورج واشنطن»، وأعلنت وزارة الخزانة تحرّكات اقتصادية جديدة أشدّ ضدّ طهران.
وقّع الرئيس الأمريكيّ دونالد ترامب قراراً جديداً يقضي بإشراك شركات خاصّة في عمليات سيبرانية ضدّ منظّمات الجريمة السيبرانية الأجنبية. وبحسب القرار، ستُمنَح شركات أمريكية معتمَدة — ضمن برنامج تُشرف عليه وزارتا العدل والأمن الداخليّ — صلاحية تنفيذ عمليات سيبرانية تحت رقابة الدولة. ويستهدف البرنامج المنظّمات الإجرامية الدولية (برامج الفدية والاحتيال والابتزاز) لا الجهات على مستوى الدول، بهدف تخفيف العبء عن المؤسّسات الرسمية مثل FBI والقيادة السيبرانية. لكنّ خبراء حذّروا من مخاطر جدّية، أبرزها احتمال نشوب تضارب في العمليات بين المؤسّسات الرسمية والجهات الخاصّة عند غياب التنسيق.