تعرّضت مدينة أربيل في شمال العراق لهجوم بطائرات مسيّرة، وأُعلن الإنذار في مطار أربيل الدوليّ. وبحسب الصحافة العراقية، أفادت مصادر أمنية بأن الدفاعات الجوّية تصدّت للهجوم في سماء أربيل، وسقطت حطام إحدى المسيّرات قرب مجمّع سكنيّ بجوار المطار. وأشارت وسائل إعلام محلّية إلى أن الهجوم استهدف قاعدة أمريكية قرب المطار، وأن حركة المطار توقّفت عقب الهجوم. ولم تقع خسائر بشرية، فيما لم تُعرَف بعد جهة المسؤولية أو حجم الأضرار.
دولي
أفادت تقارير بأن تسرّباً نفطياً كبيراً من ناقلة جنحت قبالة سواحل عُمان امتدّ ليغطّي مئات الكيلومترات المربّعة، مثيراً مخاوف من كارثة بيئية كبرى في بحر عُمان. وبحسب تحليلات الأقمار الصناعية التي نقلتها منظّمة «غرينبيس»، ينتشر التسرّب في بقع متفرّقة، فيما أكّدت السلطات العُمانية وصوله إلى السواحل على بُعد نحو 200 كيلومتر من الناقلة. وحذّرت الحكومة العُمانية المواطنين من الصيد في المناطق المتأثّرة. والناقلة «كارولين بيزنغي» — التي يُقال إنها تابعة لـ«أسطول الظلّ» الروسيّ للالتفاف على العقوبات — كانت تحمل نحو 800 ألف برميل نفط حين تعرّضت لهجوم.
أسقط قاضٍ فيدراليّ في ولاية ماساتشوستس الأمريكية دعوى رفعتها إدارة الرئيس دونالد ترامب ضدّ جامعة هارفارد، اتّهمتها فيها بالتغاضي عن مضايقة الطلاب اليهود والسماح بـ«معاداة السامية»، وذلك لعدم كفاية الأدلّة. ورأى القاضي ريتشارد ستيرنز أن الوقائع الواردة في الدعوى «منفردة وموسمية»، وأن ادّعاءات انتهاك قانون الحقوق المدنية لعام 1964 غير كافية قانونياً. وتعود الدعوى — المرفوعة في آذار/مارس — في معظمها إلى أحداث العام الدراسيّ 2023-2024 المرتبطة باحتجاجات مؤيّدة لفلسطين. وأعلنت وزارة العدل الأمريكية اعتراضها على القرار ودرس الخطوات التالية.
لقي 3 أشخاص حتفهم وأُصيب 17 آخرون في انفجار وقع بمركز تجاريّ في منطقة القاهرة الجديدة بالعاصمة المصرية. وبحسب وزارة الداخلية المصرية، نجم الانفجار عن انفجار أسطوانة غاز هيليوم في متجر للهدايا والألعاب بالطابق الأرضيّ من مركز «أرابيلا بلازا» التجاريّ، ما تسبّب بحريق محدود سيطرت عليه فرق الحماية المدنية، وأضرار في واجهات بعض المتاجر المجاورة. وأمرت النيابة العامّة المصرية بضبط صاحب المتجر والتحقيق معه، مشيرةً إلى أن الفحص الأوّليّ أظهر أن الانفجار ناجم عن أسطوانة غاز.
نُفِّذ حكما إعدام بحقّ سجينَين في الولايات المتحدة خلال اليوم نفسه بفارق نحو 30 دقيقة، في ولايتَي أوكلاهوما وتينيسي، مع ترقّب تنفيذ حكم ثالث في ولاية ألاباما. وإذا نُفِّذ الثالث، تكون الولايات المتحدة قد أعدمت 3 سجناء في يوم واحد للمرّة الأولى منذ عام 2010. وأشارت التقارير إلى أن تزامن مواعيد التنفيذ في ثلاث ولايات جاء مصادفةً لا قراراً منسّقاً، لكنّه لفت الأنظار إلى الارتفاع الأخير في أعداد أحكام الإعدام المنفَّذة في البلاد، إذ أُعدم 47 سجيناً عام 2025 في أعلى حصيلة سنوية منذ 2009.
أدانت فلسطين ممارسات الاحتلال الإسرائيليّ بحقّ الفلسطينيّين العائدين إلى قطاع غزّة من الخارج، من عنف جسديّ وتهديد ومعاملة لا إنسانية وتفتيش مُهين ومصادرة للممتلكات الشخصية. وأكّدت وزارة الخارجية الفلسطينية أن هذه الممارسات «انتهاك صارخ» لحقوق الفلسطينيّين وكرامتهم، مرحّبةً ببيان مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان الذي وثّق تعرّض العائدين للعنف ومصادرة الأدوية والوثائق والأموال. وشدّدت الوزارة على أن الاحتلال يسعى إلى تهجير الفلسطينيّين قسراً وجعل الحياة في غزّة غير محتملة، فيما يُصرّ الفلسطينيّون على العودة تمسّكاً بأرضهم.
أصدر الاحتلال الإسرائيليّ أوامر «اعتقال إداريّ» بحقّ 69 فلسطينياً في الأراضي الفلسطينية المحتلة دون توجيه أيّ تهمة إليهم. وبحسب بيان لهيئة شؤون الأسرى الفلسطينية، فإن ثلث الأسرى في سجون الاحتلال هم «معتقلون إداريّون»، فيما أصدرت المحاكم العسكرية الإسرائيلية أوامر اعتقال إداريّ بحقّ 650 فلسطينياً في تمّوز/يوليو و355 منذ بداية آب/أغسطس. ويقبع في سجون الاحتلال 9500 فلسطينيّ بينهم نساء وأطفال، من بينهم 3200 معتقل إداريّ. ويعني «الاعتقال الإداريّ» حبس الفلسطينيّ حتى 6 أشهر قابلة للتمديد دون معرفة التهمة أو حقّ الدفاع.
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) بدء العمل على تأسيس أوّل قوّة مهامّ متعدّدة الجنسيات من الطائرات المسيّرة الهجومية «أحادية الاتجاه» في الشرق الأوسط، تحت اسم «قوّة مهامّ الهجوم شاهين». وبحسب إعلان نشرته سنتكوم عبر منصّة «إكس»، ستضمّ القوّة أنظمة مسيّرة تعمل في البحر وفوقه وتحته، ويشغّلها أفراد الدعم العسكريّ للولايات المتحدة وشركائها في المنطقة. وأوضحت سنتكوم أنها بدأت عمليات دعوة الشركاء الإقليميّين والتشاور معهم، بهدف توحيد قدرات المسيّرات الهجومية في المنطقة ضمن قوّة ردع متعدّدة الأبعاد.
خبر: تحقيق بريطانيّ: إعفاءات ضريبية حكومية تدعم برامج «تعافٍ» لجنود إسرائيليّين شاركوا في هجمات غزّة
أثار تقرير استقصائيّ بريطانيّ جدلاً بعد كشفه أن دعماً ضريبياً حكومياً يُقدَّم للتبرّعات في المملكة المتحدة قد استُخدم في تمويل برامج «تعافٍ علاجيّ» لجنود إسرائيليّين شاركوا في الهجمات على قطاع غزّة. وبحسب منظّمة «ديكلاسيفايد يو كي» الصحفية الاستقصائية، وُجِّه داعمو «مؤسّسة يهلوم» الإسرائيلية إلى التبرّع عبر جمعية خيرية مسجّلة في بريطانيا (UK Toremet)، لتستفيد التبرّعات من دعم ضريبيّ حكوميّ بنسبة 25% عبر نظام «Gift Aid». وتشمل مشاريع المؤسّسة «رحلة تعافٍ علاجيّ» بقيمة 5 آلاف جنيه إسترلينيّ لجنود عائدين من غزّة.
خبر: واشنطن بوست: إسرائيل زوّدت أمريكا باستخبارات «ضعيفة الموثوقية» عن تهديد إيرانيّ لترامب في أنقرة
أثار تبديل الرئيس الأمريكيّ دونالد ترامب طائرته لدى مغادرته أنقرة في تمّوز/يوليو — إثر استخبارات مصدرها إسرائيل عن «تهديد إيرانيّ» — جدلاً في الولايات المتحدة. وبحسب صحيفة «واشنطن بوست» نقلاً عن مسؤولين أمريكيّين، قيّمت وكالة الاستخبارات المركزية (CIA) تلك المعلومات الواردة من إسرائيل بأنها «ضعيفة الموثوقية». ورأى بعض المسؤولين أن إسرائيل ربّما لجأت إلى مثل هذه المناورات بهدف «إبقاء الولايات المتحدة داخل الحرب مع إيران» والتأثير في السياسة الخارجية الأمريكية. كما شكّك السيناتور الديمقراطيّ كريس فان هولن في موثوقية الاستخبارات الإسرائيلية.
أعلن قائد القوّة البحرية في الحرس الثوريّ الإيرانيّ العميد علي أزمايي أن مضيق هرمز «مغلق»، وأن سيطرة إيران على الحركة فيه «كاملة وحاسمة»، وذلك ردّاً على تصريحات مسؤولين أمريكيّين. ونقلت وكالة «إرنا» الإيرانية عن أزمايي قوله إن «أيّ حركة في هذا المضيق لا تفوت أعين القوّة البحرية للحرس الثوريّ»، مضيفاً أن «الحقيقة تُرى في الميدان، لا في بيانات المسؤولين الأمريكيّين وتصريحاتهم». ويأتي ذلك بعد قول الرئيس الأمريكيّ دونالد ترامب إن واشنطن «تسيطر بالكامل» على المضيق.
أكّد وزير التجارة التركيّ عمر بولات، خلال افتتاح ساحة شاحنات معبر جلوة غوزو الحدوديّ في ريحانلي بولاية هطاي، أن تركيا وسوريا «كاللحم والظفر لا ينفصلان»، وأن أنقرة تقف إلى جانب دمشق وتتعاون معها في كلّ المجالات. وأشار بولات إلى أن سوريا شهدت خلال 20 شهراً ولادة دولة جديدة ينعم شعبها بالحرّية والاستقلال بعد نظام الأسد. ولفت إلى أن البلدين يقعان على ممرّ نقل وتجارة مهمّ يمتدّ من جنوب الخليج مروراً بدول الخليج والسعودية والأردن وسوريا وتركيا وصولاً إلى لندن، مشدّداً على الحاجة إلى طرق برّية وسكك حديد وخطوط طاقة وأنابيب لتقليل الاعتماد على مضيق هرمز.
تصاعد التوتّر الكلاميّ بين الولايات المتحدة وإيران حول مضيق هرمز، بعد قول الرئيس الأمريكيّ دونالد ترامب إن بلاده «تسيطر بالكامل» على المضيق وستواصل ذلك، وزعمه أن البحرية الإيرانية وسلاحها الجوّيّ دُمِّرا. وردّ وزير الخارجية الإيرانيّ عباس عراقجي محذّراً واشنطن من «حسابات خاطئة» ناجمة عن «أخطاء استخباراتية»، قائلاً: «الأسوأ من الأخبار الزائفة هو الاستخبارات الزائفة.. كونوا حذرين». وفي غضون ذلك، ذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال» أن البنتاغون يستعدّ لإرسال حاملة الطائرات «يو إس إس جورج واشنطن» إلى الشرق الأوسط لتحلّ محلّ «إبراهام لينكولن» التي أمضت أكثر من 250 يوماً في المنطقة.
أعلنت وزارة الداخلية والأمن الوطنيّ في قطاع غزّة استشهاد مدير شرطة غزّة العقيد جمال محمود أبو كميل في غارة جوّية للاحتلال الإسرائيليّ استهدفت سيّارته في شارع الرشيد جنوب غربيّ مدينة غزّة. ووصفت الوزارة اغتياله بأنه «انتهاك صارخ للقانون الدوليّ وتصعيد خطير يعكس إصرار الاحتلال على استهداف الشخصيات الرئيسية في جهاز الشرطة المدنيّ بغزّة لبثّ الفوضى». وأشارت إلى أن الغارة وقعت في وقت تسعى فيه الأطراف كافّة إلى ترسيخ اتفاق وقف إطلاق النار، ودعت المجتمع الدوليّ والوسطاء إلى تدخّل عاجل لوقف الانتهاكات. ونُقل جثمان الشهيد وجريحان إلى مستشفى الشفاء.