التقى وزير الخارجية التركيّ هاكان فيدان نظيره المصريّ بدر عبد العاطي في مدينة العلمين المصرية، ضمن زيارة رسمية يجريها فيدان إلى مصر. وعقب اللقاء الثنائيّ، ترأّس الوزيران الاجتماع الثاني لـ«مجموعة التخطيط المشتركة» بين تركيا ومصر. ويأتي اللقاء في إطار مسار تطبيع العلاقات المتنامي بين البلدين خلال العامين الأخيرين.
دولي
أعلن جهاز الأمن الفيدراليّ الروسيّ (FSB) أن أجهزة الاستخبارات الأوكرانية نفّذت اغتيالاً لضابط روسيّ رفيع في مدينة سيفاستوبول بشبه جزيرة القرم التي ضمّتها روسيا عام 2014. وبحسب الجهاز، فُجِّرت عبوة ناسفة زُرعت في حاوية قمامة لدى مرور الضابط صباحاً فأردته قتيلاً. واعتُقلت روسية (32 عاماً) قيل إنها تصرّفت بتعليمات من الاستخبارات الأوكرانية. ونقلت وسائل إعلام روسية أن القتيل هو روبرت شاغييف، نائب قائد في لواء الغوّاصات بأسطول البحر الأسود، ويُزعم أنه ضابط بحريّ أوكرانيّ سابق أعلن ولاءه لروسيا بعد ضمّ القرم.
وقع انفجار تبعه حريق في مصنع للذخيرة في بلدة كوليفيرو جنوب العاصمة الإيطالية روما. والمصنع تابع لشركة «KNDS Ammo Italy» (منشأة سيمل ديفيزا سابقاً) التي تنتج ذخائر متوسّطة وكبيرة العيار للدفاع البرّيّ والبحريّ ووقوداً صلباً لمركبات الفضاء. وبحسب وكالة «أنسا» الإيطالية، وقع الانفجار في قسم كبس البارود بالمنشأة، ودُفعت فرق إطفاء عديدة إلى الموقع. ولم تُعلن السلطات بعد تفاصيل عن ضحايا محتملين أو سبب الحادث، ولم يصدر قرار بإخلاء المناطق السكنية المجاورة، فيما فُتح تحقيق في الأسباب.
عُثر على مقبرتين جماعيتين في محافظة دير الزور شرق سوريا، وباشرت الفرق أعمال التنقيب لكشفهما. وبحسب ما نقل التلفزيون السوريّ عن الهيئة الوطنية للمفقودين، صدرت تعليمات — إثر بلاغ — بإجراء حفريات في حيّ الرشافة وبادية القشمة بريف دير الزور الشرقيّ، حيث عُثر على رفات بشرية في نقطتين يُرجَّح أنهما مقبرتان جماعيتان. ويأتي ذلك في إطار الكشف المتواصل عن مقابر جماعية في مناطق مختلفة من سوريا بعد سقوط نظام بشار الأسد.
أثارت زيارة الرئيس الروسيّ فلاديمير بوتين لجزيرة إيتوروفو المتنازَع عليها مع اليابان أزمة دبلوماسية جديدة بين البلدين. ووصفت رئيسة وزراء اليابان ساناي تاكاإيتشي الزيارة بأنها «غير مقبولة إطلاقاً»، واستُدعي السفير الروسيّ إلى وزارة الخارجية لتقديم إيضاحات. وكان بوتين قد تفقّد أوّلاً مناورة لأسطول المحيط الهادئ الروسيّ قبل زيارته الجزيرة. ولا يوجد اتفاق سلام رسميّ بين روسيا واليابان منذ الحرب العالمية الثانية بسبب النزاع على جزر الكوريل.
لقي 7 أشخاص حتفهم وفُقد 5 آخرون في انزلاق أرضيّ وقع في غرب نيبال، بحسب مصادر أمنية. وأعلن رئيس بلدية ثاوانغ في منطقة رولبا أن الانزلاق وقع في إحدى قرى البلدة نحو الساعة الثامنة مساءً بالتوقيت المحلّيّ، ودفن 11 منزلاً وحظيرة تحت التربة. وتواصل فرق البحث والإنقاذ عملها للعثور على المفقودين الخمسة. ويأتي ذلك ضمن موسم الرياح الموسمية الذي يتسبّب سنوياً بفيضانات وأضرار في نيبال؛ إذ قضى منذ بدايته 43 شخصاً على الأقلّ جرّاء الانزلاقات والفيضانات.
بدأت قوّة حفظ السلام التابعة للناتو في كوسوفو (KFOR) خفض وجودها العسكريّ الدائم على الجسر الرئيسيّ فوق نهر إيبار في مدينة ميتروفيتشا، الذي يفصل بين جنوب المدينة ذي الغالبية الألبانية وشمالها ذي الغالبية الصربية. ويعمل الناتو على هذا الجسر منذ عام 1999. وأكّد قائد القوّة الجنرال التركيّ أوزكان أولوتاش أن خفض الوجود لا يعني الانسحاب من شمال كوسوفو، مشيراً إلى أن العملية بدأت بفعل تحسّن الوضع الأمنيّ وستجري تدريجياً، على أن تتولّى الشرطة الكوسوفية تأمين الجسر.
وقع انفجار عنيف في ميناء روتردام الهولنديّ — أكبر موانئ أوروبا — ما أسفر عن مقتل شخص وإصابة آخرين، بحسب السلطات الهولندية. وأُرسِلت إلى موقع الحادث فرق إسعاف وشرطة عديدة. وبحسب إذاعة «RTV Rijnmond»، وقع الانفجار في منطقة يوروبورت الصناعية أثناء أعمال صيانة على خطوط أنابيب في المنطقة، فيما أفادت وكالة «أسوشيتد برس» بانقطاع واسع للكهرباء في الميناء عقب الانفجار. وفتحت الشرطة الهولندية تحقيقاً في سبب الانفجار.
أوقفت شركة الطاقة النووية الرومانية «نوكليير إلكتريكا» إنتاج الكهرباء بالكامل في محطة تشيرنافودا النووية، بعد فصل مفاعلها الثاني في صباح 13 آب/أغسطس بسبب تراجع منسوب مياه نهر الدانوب إلى مستوى حرج. وكان المفاعل الأول قد فُصِل في نهاية تمّوز/يوليو للسبب ذاته. وتُعدّ تشيرنافودا محطة رومانيا النووية الوحيدة، وتغطّي في الظروف العادية نحو 20% من إنتاج الكهرباء في البلاد، وتعتمد على مياه الدانوب للتبريد. وأدّت موجات الحرّ والجفاف الطويلة إلى انخفاض تدفّق النهر إلى مستويات قياسية.
خبر: جيش الاحتلال يستولي على 16 منزلاً فلسطينياً في قصرة ويحوّلها ثكنة.. وكاتس ينفي «عنف المستوطنين»
أعلن رئيس بلدية قصرة قرب نابلس بالضفة الغربية المحتلة عبد العظيم الوادي أن جيش الاحتلال الإسرائيليّ أخلى بالقوّة 16 منزلاً يملكها فلسطينيون في البلدة واستولى عليها وحوّلها إلى ثكنة عسكرية، بعد إعلان المنطقة «منطقة عسكرية مغلقة» في 11 آب. ويأتي ذلك وسط حصار المستوطنين لمنازل فلسطينية منذ التاسع من آب. وفي المقابل، نفى وزير حرب الاحتلال إسرائيل كاتس — في حفل لإعادة إقامة مستوطنة «غانيم» غير القانونية — وجود «عنف للمستوطنين»، قائلاً «لا وجود لشيء اسمه عنف المستوطنين».
أفاد تقرير لمعهد روبرت كوخ الألمانيّ (RKI) بأن عدد الوفيات المرتبطة بموجات الحرّ الشديد في ألمانيا هذا العام ارتفع إلى نحو 12500 وفاة حتى الثاني من آب/أغسطس. وبحسب التقرير، سُجّلت هذه الوفيات بين الأسبوعين الخامس عشر والحادي والثلاثين من عام 2026، وتأثّر بها كبار السنّ خصوصاً؛ إذ كان 6270 من الضحايا فوق 85 عاماً. وكان الأسبوع 26 (22-29 حزيران/يونيو) الأشدّ فتكاً بنحو 9600 وفاة مقدَّرة. ويفوق هذا الرقم حصيلتَي عامي 2018 (9400) و2019 (7700).
أعلن الحوثيّون المدعومون من إيران مقتل 7 من عناصرهم في اشتباكات مع القوّات الحكومية اليمنية، وردّوا بقصف مدفعيّ على القوّات الحكومية. وبحسب قناة «المسيرة» الحوثية، دُفن 6 من القتلى في محافظة عمران وواحد في محافظة حجّة شمال غربي البلاد، دون تحديد توقيت الاشتباكات. في المقابل، أفادت «القوّات المسلّحة الجنوبية» بأن الحوثيّين هاجموا محافظتَي تعز ولحج جنوب غربي اليمن، وأنهم اضطرّوا للتراجع بخسائر فادحة أمام مقاومة القوّات الحكومية.
قال وزير الدفاع الأمريكيّ بيت هيغسيث إن «كلّ الخيارات بما فيها العسكرية مطروحة على الطاولة» بشأن كوبا. وأدلى هيغسيث بتصريحاته في بنما حيث حضر اجتماع «التحالف الأمريكيّ لمكافحة الكارتلات (A3C)»، مؤكّداً أن الولايات المتحدة «الشريك المفضّل» لدول المنطقة في مكافحة كارتلات المخدّرات، ومتّهماً الصين وروسيا وإيران بـ«الاستغلال» في أمريكا الجنوبية. وأشار إلى انضمام كولومبيا كعضو 19 في التحالف، مذكّراً باحتجاز الجيش الأمريكيّ للرئيس الفنزويليّ السابق نيكولاس مادورو.
أعلن الرئيس الأمريكيّ دونالد ترامب أن المتحدّثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت ستترك منصبها نهاية الشهر الجاري. وقال ترامب — في منشور على مواقع التواصل — إن ليفيت (28 عاماً) اتّخذت القرار لقضاء مزيد من الوقت مع عائلتها وطفليها الصغيرين، مؤكّداً احترامه للقرار. وتُعدّ ليفيت — أصغر متحدّثة باسم البيت الأبيض في التاريخ — من أبرز وجوه إدارة ترامب، وستواصل دعم الإدارة كمستشارة رفيعة من خارج البيت الأبيض.