وثّق المرصد الأورومتوسّطي لحقوق الإنسان جريمة حرب ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيليّ في بلدة بيت لاهيا شمالي غزّة، إذ اقتاد مسنَّين فلسطينيَّين — نادي وعلي معروف — من منزلهما واحتجزهما واستخدمهما دِرعاً بشرياً أياماً، قبل أن يُعدمهما بعد وعدٍ زائف بإطلاق سراحهما. وبحسب رئيس المرصد رامي عبده ومصادر محلّية، تكشف ثلاث صور مسار الجريمة: الأولى — المتداوَلة منذ 7 آب — تُظهر المسنَّين معصوبَي العينين مكبَّلَي اليدين وجنديّاً مدجّجاً يبتسم بينهما رافعاً إشارة النصر، وتُقدَّر أنها آخر لقطة قبل إعدامهما. أما الأخريان فتوثّقان استخدامهما فوق الركام، ثم جثمانيهما المكفَّنين في مشرحة مستشفى بغزّة.
دولي
أعلنت خلية الإعلام الأمنيّ التابعة لرئاسة الوزراء العراقية شنّ عملية جوّية في كركوك استهدفت فلول تنظيم داعش، استناداً إلى معلومات استخباراتية دقيقة ومؤكّدة. وأوضحت أنه بعد رصد وجود عناصر للتنظيم في منطقة مسؤولية الفرقة 11 التابعة لقيادة عمليات كركوك، وبالتنسيق مع قيادة القوّات الجوّية، نفّذت طائرات — عقب استطلاع جوّيّ — عدّة ضربات مكثّفة دمّرت 8 مخابئ للتنظيم بالكامل. ورغم إعلان العراق النصر على داعش نهاية 2017، ما زالت خلايا التنظيم تنشط في مناطق بشمال البلاد وغربها وشرقها وتشنّ هجمات متفرّقة، فيما تواصل القوّات العراقية عملياتها الأمنية ضدّ فلوله.
أعلنت نقابة الصحفيين الفلسطينيين أن الاحتلال الإسرائيليّ ارتكب 108 انتهاكات بحقّ الصحفيين والعاملين في الإعلام الفلسطينيّ خلال تموز/يوليو. وأوضحت لجنة الحرّيات في النقابة أن الانتهاكات شملت الاعتقال والضرب والاستجواب والاحتجاز ومنع التغطية والاستهداف بالقنابل الصوتية والغازية واقتحام المنازل والمؤسّسات الإعلامية ومصادرة معدّات الصحافة وإتلافها. وأشارت إلى أن 58 صحفياً اعتُقلوا أو مُنعوا من التغطية في مقدّمة انتهاكات الشهر، فيما وثّقت 11 اعتداءً للمستوطنين على صحفيين في الضفة الغربية. كما تعرّض صحفيون لخطر الاختناق في 12 هجوماً بالقنابل، وأُصيب 4 في غزّة و6 بالضرب، وأُبعد صحفيان عن المسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة. وطالبت النقابة بمحاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات.
كشفت بيانات خدمة «كوبرنيكوس» الأوروبية لرصد المناخ أن متوسّط الحرارة في أوروبا الغربية خلال حزيران وتموز تجاوز المعدّلات الموسمية بـ2.79 درجة ليبلغ 21.62 درجة، في صيف كسر أرقاماً قياسية. وسُجّل تموز الشهرَ الأكثر حرارة عالمياً لمحيطات خارج القطبين. وأُفيد بوفاة أكثر من 25 ألف شخص في أنحاء أوروبا لأسباب مرتبطة بالحرّ، وسط بنية تحتية قديمة ونقص في التكييف. وأشعلت الحرارة القياسية حرائق غابات في إسبانيا وفرنسا وإيطاليا التهمت أكثر من 1.23 مليون فدّان وشرّدت مئات الآلاف. كما انخفضت مناسيب أنهار السين والراين والدانوب بفعل الجفاف، ما أوقف مؤقّتاً إنتاج مفاعلات نووية في المجر ورومانيا تعتمد على مياه التبريد من الدانوب.
ارتفعت حصيلة قتلى الفيضانات الناجمة عن أمطار غزيرة في ولاية أسام شمال شرقي الهند إلى 100 شخص، بعد وفاة شخصين خلال 24 ساعة، وفق هيئة إدارة الكوارث في الولاية. وأعلن رئيس وزراء الولاية هيمانتا بيسوا سارما أن أكثر من 1.1 مليون شخص في 25 منطقة تأثّروا بالفيضانات. كما ألحقت الأمطار والفيضانات أضراراً جسيمة بالبنية التحتية، وغمرت المياه نحو 16951 هكتاراً من الأراضي الزراعية. ويُذكر أن أمطار الرياح الموسمية (المونسون) التي تنشط بين حزيران وأيلول تتسبّب سنوياً في كوارث كبرى بجنوب آسيا، خصوصاً الهند وباكستان.
نقلت الصحافة الإسرائيلية أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أبلغ جاريد كوشنر — صهر الرئيس الأمريكيّ ترامب ومستشاره — استعداده لـ«منح فرصة» لخطة «مجلس السلام» المكوّنة من 15 بنداً بشأن غزّة، رغم رفضه العلنيّ لها. ووفق مراسل القناة 12 الإسرائيلية باراك ربيد نقلاً عن مصدر إسرائيليّ، تحدّث نتنياهو هاتفياً مع كوشنر الأسبوع الماضي، وقال إنه لا يؤمن بأن حماس ستُلقي سلاحها لكنه مستعدّ لإعطاء الخطة فرصة، متعهّداً بخفض الهجمات على غزّة وبعدم تقدّم الجيش الإسرائيليّ غرب «الخطّ الأصفر». وكان نتنياهو قد أعلن علناً أمس رفض الخطة وعدم الانسحاب حتى نزع سلاح حماس، مؤكّداً استمرار المحادثات مع واشنطن.
نُظّمت في اليونان مسيرات «الحرية لفلسطين» في 106 مواقع مختلفة، من الجزر إلى ساحات المدن، رُفعت فيها الأعلام الفلسطينية احتجاجاً على الإبادة التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيليّ في غزّة. واستضافت العاصمة أثينا واحدة من أكبر المسيرات، إذ تجمّع آلاف في ساحة موناستيراكي ثم ساروا إلى ساحة سينتاغما. وهتف المشاركون بشعارات تتّهم الحكومة اليونانية بأنها «شريكة في الإبادة» عبر دعمها لإسرائيل، واحتجّوا على سياساتها المؤيّدة لها. في المقابل، دعت إسرائيل رعاياها في اليونان إلى «إخفاء أنفسهم» وتجنّب ما يكشف هويّتهم بسبب الاحتجاجات.
تشتري أوكرانيا — عبر تركيا — حزمة دفاعية أمريكية الصنع بقيمة نحو 280 مليون دولار تشمل 70 صاروخ «أتاكمز»، ضمن مساعٍ لتعويض توقّف المساعدات العسكرية الأمريكية الكبرى لكييف. وتضمّ الحزمة 70 صاروخ «أتاكمز» طراز إم-39، و12 منظومة إطلاق صواريخ متعدّدة إم-270، وأكثر من 2000 ذخيرة عنقودية، و47 ألف ذخيرة مدفعية. ويبلغ مدى صواريخ «أتاكمز» — التي تنتجها «لوكهيد مارتن» — نحو 165 كيلومتراً. وسيجري النقل بمشاركة شركات تركية (مكه وأسفات وأرجا) وأخرى بلغارية وأمريكية، على أن يمرّ عبر موافقة الكونغرس الأمريكيّ؛ فإن لم يصدر قرار يمنع إعادة التصدير خلال أسبوعين، تُعتمد الصفقة تلقائياً.
قال وزير الخزانة الأمريكيّ سكوت بيسنت إن مضيق هرمز «سيصبح بلا أهمية» خلال عامين، مع تحوّل نقل الطاقة تدريجياً إلى أنابيب تحت الأرض بدل الممرّ المائيّ. وقدّر بيسنت أن أكثر من «50 إلى 70%» من الطاقة التي تمرّ عبر المضيق حالياً ستُنقل عبر الأنابيب، مؤكّداً أن هرمز «لن يعود أبداً» إلى ما كان عليه، وأن إيران استخدمته أو حاولت استخدامه «نقطة اختناق». وتأتي تصريحاته في سياق سعي واشنطن لتقليص نفوذ طهران على هذا الممرّ الحيويّ للنفط.
قال الرئيس الأمريكيّ دونالد ترامب إنه — خلافاً لموقفه السابق — يجري المفاوضات مع إيران «بصمت». وأوضح في تصريح هاتفيّ لموقع «أكسيوس» أن واشنطن وطهران «في نصف مفاوضات» فقط، وأنه «يكتفي بمراقبة» إيران وتضخّمها المرتفع وضائقتها المالية. وأكّد أن إيران في وضع اقتصاديّ «سيّئ جداً» ولا تملك ما يكفي لدفع رواتب جنودها، وأن الحصار البحريّ الأمريكيّ يفاقم أزمة النظام. وشبّه الأخذ والردّ الكلاميّ مع طهران بـ«لعبة شطرنج» ستنتهي على ما يُرام. وكانت تقارير أمريكية أفادت بأن ترامب تخلّى عن نيّة مواصلة ضرب إيران بعد إبلاغه بتراجع مخزونات صواريخ نوعية لدى الجيش الأمريكيّ.
أعلنت حركة حماس التزامها بخطة «مجلس السلام» المكوّنة من 15 بنداً لتطبيق المرحلة الثانية من هدنة غزّة، رغم رفض إسرائيل لها. ودعت الحركة الدول الوسيطة والضامنة إلى «الحيلولة دون» عرقلة تنفيذ الخطة أو نسف الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار، مؤكّدةً تمسّكها بما جرى التوافق عليه مع الوسطاء والمجلس. وكان الممثّل السامي للمجلس نيكولاي ملادينوف قد أعلن أن حماس قبلت خارطة طريق تفصيلية للمرحلة الثانية، فيما شدّدت الحركة على أن وقف الاعتداءات الإسرائيلية ووضع جدول زمنيّ شرطٌ أساسيّ، وأن التنفيذ مرهون بوفاء الاحتلال بالتزامات المرحلة الأولى. في المقابل، أعلن نتنياهو رفض الخطة وعدم انسحاب الجيش حتى نزع سلاح حماس بالكامل.
كشفت سوريا عن اتفاق مع روسيا يعيد تنظيم الوجود العسكريّ الروسيّ على الساحل السوريّ. ووفق وكالة «سانا» الرسمية نقلاً عن الخارجية السورية، سيبدأ مسار إعادة ترتيب الوجود الروسيّ، مع نقل إدارة المرافق المدنية إلى سوريا، وإدماج مطار حميميم والرصيف التجاريّ الرابع في ميناء طرطوس تدريجياً في الإدارة المدنية. كما اتُّفق على إعادة تنظيم وظائف القواعد والمنشآت العسكرية الروسية وتحويلها إلى مراكز تدريب ومناورات مشتركة مع سوريا. وحُدّد سقف زمنيّ أقصاه 3 أشهر لإتمام عملية التحوّل قبل نفاذ الترتيبات الجديدة. يُذكر أن روسيا أقامت القاعدتين بعد تدخّلها العسكريّ عام 2015 بطلب من نظام الأسد المخلوع، وبدأت التفاوض مع الحكومة السورية الجديدة بعد سقوطه في كانون الأول/ديسمبر 2024.
أعلن رئيس مؤسّسة الطاقة الذرّية الروسية «روساتوم» أليكسي ليخاتشوف بدء عودة الخبراء الروس الذين أُجلوا سابقاً من إيران لأسباب أمنية، مشيراً إلى وصول أول مجموعة من 5 مهندسين وفنّيين إلى محطة بوشهر النووية ومباشرتهم عملهم. وأوضح أن عدد الخبراء الروس في المحطة بلغ 25، ويُخطَّط لرفعه إلى 100، على أن يعتمد استعادة العدد الكامل على إبرام اتفاقات وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران. وأضاف أن العمل مستمرّ في بناء الوحدتين 2 و3 بمساهمة روسية. وكانت «روساتوم» قد أجلت موظّفيها البالغ عددهم 639 عبر أرمينيا إثر تصاعد المخاطر الأمنية بعد الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران.
طرح الاحتلال الإسرائيليّ مناقصة لبناء 627 وحدة استيطانية غير شرعية جديدة في بلدة كفر عقب شمالي القدس الشرقية المحتلة. وقالت محافظة القدس الفلسطينية إن سلطات الاحتلال تواصل سياسات توسيع الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مشيرةً إلى أن المناقصة نُشرت في 6 آب/أغسطس، وأن مخطّط الاستيطان — الذي يشمل 253 دونماً من أراضي البلدة — أُقرّ في نيسان/أبريل 2025. وأوضحت أن الوحدات ستُبنى في مستوطنة «كوخاف يعقوب» الواقعة بين القدس ورام الله والبيرة، بما يعمّق فصل القدس عن محيطها. ويعيش نحو 750 ألف مستوطن في 141 مستوطنة و224 بؤرة في الضفة الغربية، ونحو 250 ألفاً في القدس الشرقية، على أراضٍ فلسطينية مغتصَبة تَعُدّها الأمم المتحدة غير شرعية.