أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي مقتل اثنين من جنوده وإصابة أربعة آخرين إثر انفجار عبوة ناسفة في جنوب لبنان. وذكر الجيش الإسرائيلي في بيان أن العبوة انفجرت أثناء تحرّك قوّاته في المنطقة الجنوبية اللبنانية، ما أدّى إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوفه. ويأتي هذا الحادث رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري في لبنان، وفي وقت يواصل فيه جيش الاحتلال خروقه المتكرّرة للاتفاق عبر الغارات الجوّية وأوامر الإخلاء والتوغّلات في الجنوب اللبناني. وكانت الأمم المتحدة قد أعلنت في وقت سابق أن الجيش الإسرائيلي أصدر أوامر إخلاء لقرى جنوبية رغم الهدنة، فيما نفّذ غارات بطائرات مسيّرة على الجنوب اللبناني بالتوازي مع جولة مفاوضات في روما. ويعكس مقتل الجنود الإسرائيليين استمرار حالة التوتّر الميداني في جنوب لبنان رغم سريان وقف إطلاق النار، وسط مخاوف من أن يؤدّي أي تصعيد جديد إلى انهيار الهدوء الهشّ وتجدّد المواجهات على الحدود.
دولي
شدّد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان على ضرورة الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة السلام في قطاع غزّة، منتقداً ممارسات الاحتلال الإسرائيلي التي تعرقل تنفيذ الاتفاق. وقال فيدان، في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره السوري أسعد حسن الشيباني في أنقرة، إن المرحلة الأولى من خطة وقف إطلاق النار قد نُفِّذت، وإن المطلوب الآن هو الانتقال إلى المرحلة الثانية التي تشمل ترتيبات إعادة الإعمار والوضع الإنساني وتثبيت التهدئة. وأشار إلى أن استمرار انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي وتلكّؤه في تنفيذ التزاماته يهدّد مسار الاتفاق برمّته، محمّلاً إسرائيل مسؤولية عرقلة الانتقال إلى المرحلة التالية. وجدّد فيدان التأكيد على موقف تركيا الداعم للفلسطينيين والمطالب بوقف الحرب على غزّة وضمان دخول المساعدات الإنسانية من دون عوائق. وتأتي تصريحاته في وقت تتّهم فيه أطراف وسيطة — من بينها قطر ومصر — الاحتلال بعرقلة تنفيذ المرحلة الثانية، فيما رفض رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو الانسحاب من المناطق التي احتلّها في القطاع قبل نزع سلاح المقاومة، ما يبقي مصير الاتفاق معلّقاً.
أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن قوات الدفاع الأوكرانية نفّذت هجوماً استهدف مصفاتَي نفط داخل الأراضي الروسية، في أحدث سلسلة ضربات أوكرانية تطال البنية التحتية النفطية الروسية. وقال زيلينسكي إن القوات الأوكرانية ضربت المصفاتَين في إطار عملياتها الرامية إلى استهداف قدرات روسيا في مجال الطاقة، مؤكّداً استمرار كييف في تنفيذ ضربات عميقة داخل العمق الروسي. وتشكّل المصافي وأنابيب النفط ومنشآت التكرير أهدافاً متكرّرة للطائرات المسيّرة الأوكرانية، إذ تسعى كييف من خلال هذه الضربات إلى إضعاف الاقتصاد الحربي الروسي وتقليص عائدات موسكو من صادرات الطاقة التي تموّل مجهودها العسكري. ويأتي هذا التصعيد في وقت تكثّف فيه روسيا بدورها هجماتها على المدن الأوكرانية، بعد سلسلة ضربات صاروخية أوقعت قتلى واعترفت كييف بعجز دفاعاتها الجوّية عن التصدّي لها، إضافةً إلى استهداف سفن في البحر الأسود. ويعكس تبادل الضربات على البنى التحتية الحيوية اتّساع رقعة الحرب التي دخلت عامها الرابع من دون أفق واضح لتسوية سياسية.
يتواصل اقتحام جيش الاحتلال الإسرائيلي لمخيّم قلنديا للاجئين الفلسطينيين في القدس الشرقية المحتلة لليوم الثاني على التوالي. وبحسب مصادر محلّية، فإن قوات الاحتلال تواصل عمليتها العسكرية داخل المخيّم الواقع شمال مدينة القدس المحتلة قرب الحدّ الفاصل مع رام الله، وسط انتشار مكثّف للجنود ومداهمات للمنازل وتقييد لحركة السكّان. وتترافق مثل هذه الاقتحامات عادةً مع عمليات دهم واعتقال وتفتيش وإغلاق للمداخل، ما يؤثّر بشكل مباشر في حياة آلاف الفلسطينيين المقيمين في المخيّم المكتظّ. ويأتي هذا الاقتحام ضمن تصعيد إسرائيلي متواصل يطال مخيّمات اللاجئين والمدن والبلدات في الضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلة، بالتوازي مع استمرار حرب الإبادة على قطاع غزّة وتصاعد اعتداءات المستوطنين. وتندّد أطراف فلسطينية بهذه العمليات المتكرّرة التي تستهدف المخيّمات، محذّرةً من تداعياتها الإنسانية على المدنيين ومطالبةً المجتمع الدولي بالتحرّك لوقف انتهاكات الاحتلال وتوفير الحماية للفلسطينيين.
نفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأنباء التي تحدّثت عن أن الجيش الأمريكي يعاني من نقص خطير في الذخيرة، واصفاً المعلومات التي جرى تسريبها إلى الصحافة بأنها «تصريحات خائنة»، ومتوعّداً من سرّبوها. وقال ترامب إن هذه الأنباء لا أساس لها من الصحّة، وإن الحديث عن نقص في مخزون الذخائر يهدف إلى الإضرار بصورة القوّات المسلّحة الأمريكية وإدارته. وشدّد على أن من قاموا بتسريب هذه المعلومات إلى وسائل الإعلام «يجري تعقّبهم»، في تلميح إلى ملاحقة محتملة لمصادر التسريب داخل المؤسّسات الأمريكية. وتأتي تصريحات ترامب عقب أنباء أفادت بأن تقريراً أعدّته وزارة الدفاع (البنتاغون) بشأن الضربات على إيران أثار غضبه وكشف عن خلافات داخل الإدارة، إذ تضمّن التقرير تقييمات تتعلّق بالذخائر ومجريات العمليات العسكرية. ويعكس ردّ الفعل الحادّ من ترامب حساسية هذا الملفّ داخل الإدارة الأمريكية، لا سيّما في ما يخصّ تقييم جدوى الضربات على إيران وكلفتها، في وقت تتواصل فيه التوتّرات في المنطقة والمساعي الدبلوماسية بشأن الملفّ الإيراني ومضيق هرمز.
أكّد مسؤول إيراني بارز أن التفاهم مع سلطنة عُمان لا يعني فتح مضيق هرمز، وأن المضيق سيبقى مغلقاً إلى أن تنتهي التهديدات الموجّهة ضدّ إيران. وقال الأمين الأوّل للجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني بهنام سعيدي إن التفاهم الذي جرى التوصّل إليه مع عُمان بشأن العبور الآمن لا ينبغي فهمه على أنه فتح كامل للمضيق أمام الملاحة، مشدّداً على أن قرار إبقاء المضيق مغلقاً مرتبط مباشرةً بزوال التهديدات التي تستهدف بلاده. وتأتي هذه التصريحات لتضع سقفاً سياسياً واضحاً أمام التفاؤل الذي ساد أخيراً بشأن قرب إعادة فتح هرمز، إذ ربطت طهران سابقاً الفتح الكامل بموقف الولايات المتحدة، لتضيف الآن شرط انتهاء التهديدات ضدّها. ويكتسب الموقف الإيراني أهمّية خاصّة في ظلّ التوتّر المتصاعد في المنطقة، بعد سلسلة حوادث أمنية طالت ناقلات قرب المضيق، وتلويح إسرائيلي بضرب إيران، ومساعٍ دبلوماسية تقودها عُمان وقطر وباكستان لخفض التصعيد. ويمثّل مضيق هرمز ممرّاً حيوياً يمرّ عبره جزء كبير من إمدادات النفط العالمية، ما يجعل أي إغلاق أو تقييد للملاحة فيه ذا انعكاسات مباشرة على أسواق الطاقة العالمية.
أفادت تقارير بأن تقريراً أعدّته وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) عقب الضربات على إيران أثار غضب الرئيس دونالد ترامب وتسبّب في خلافات داخل الإدارة الأمريكية. وبحسب هذه التقارير، فإن التقييمات الواردة في التقرير بشأن الذخائر ومجريات العمليات العسكرية أحدثت انزعاجاً في البيت الأبيض، وكشفت عن تباين في وجهات النظر بين المؤسّسة العسكرية والإدارة السياسية. ويأتي ذلك في وقت نفى فيه ترامب علناً الأنباء التي تحدّثت عن نقص في الذخائر لدى الجيش الأمريكي، ما يعكس حساسية هذا الملفّ داخل الإدارة. وتتقاطع هذه الأنباء مع أجواء التوتّر المتصاعد في المنطقة بشأن الملفّ الإيراني ومضيق هرمز، حيث تتواصل المساعي الدبلوماسية لخفض التصعيد بالتوازي مع تلويح إسرائيلي بضرب إيران وتأكيد ترامب أنه يفضّل التفاوض مع بقاء «خيار القوة» مطروحاً. ويعكس الجدل حول تقرير البنتاغون عمق النقاش داخل واشنطن حول جدوى الضربات على إيران وكلفتها وتبعاتها، في ظلّ محاولة الإدارة الموازنة بين الضغط العسكري والمسار التفاوضي. ولم يصدر تعليق رسمي يؤكّد تفاصيل هذه الخلافات حتى الآن.
أعلنت روسيا أنها استهدفت سفينتَين أوكرانيتَين كانتا تنقلان شحنات عسكرية في البحر الأسود. وذكرت وزارة الدفاع الروسية أن قواتها ضربت السفينتَين اللتين قالت إنهما كانتا تحملان حمولة ذات طابع عسكري، في إطار العمليات المتواصلة ضمن الحرب مع أوكرانيا. ويأتي هذا الإعلان في وقت يتحوّل فيه البحر الأسود بشكل متزايد إلى ساحة مواجهة نشطة بين الجانبين، بعد أن كان يقتصر التصعيد في مراحل سابقة على الضربات البرّية والجوّية. وكانت المنطقة قد شهدت مؤخّراً هجمات طالت سفناً مدنية، بينها سفينتان تركيّتا الملكية تعرّضتا لهجوم بطائرات مسيّرة بعد مغادرتهما ميناء نوفوروسيسك، ما دفع أنقرة إلى التحذير من أن اتّساع الحرب في البحر الأسود يهدّد سلامة الملاحة والأمن الغذائي. ويثير تصاعد الاستهدافات البحرية مخاوف دولية من انعكاسات على حركة التجارة وتصدير الحبوب عبر هذا الممرّ الحيوي، فيما تتبادل موسكو وكييف الاتّهامات بشأن استهداف السفن وتوسيع رقعة المواجهة إلى المياه.
زعمت تقارير أن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي إيه) شكّلت سرّاً «فرقة مهامّ» خاصّة بكوبا، بهدف تكثيف الضغط على الجزيرة وتوسيع العمليات الاستخباراتية التي تستهدفها. وبحسب هذه التقارير، أُنشئت الفرقة في إطار مساعٍ أمريكية لتشديد الخناق على الحكومة الكوبية عبر أدوات استخباراتية، في مؤشّر على تصعيد محتمل في السياسة الأمريكية تجاه هافانا. وتأتي هذه المزاعم في سياق العلاقات المتوتّرة تاريخياً بين واشنطن وكوبا، التي تخضع منذ عقود لحصار اقتصادي أمريكي، وسط اتّهامات متبادلة بالتدخّل في الشؤون الداخلية. ولم يصدر حتى الآن تأكيد رسمي من الوكالة أو الإدارة الأمريكية بشأن تشكيل هذه الفرقة، فيما يُتوقّع أن تثير هذه الأنباء ردود فعل في هافانا التي تتّهم واشنطن مراراً بالسعي إلى زعزعة استقرارها. ويعكس هذا التطوّر — في حال تأكيده — عودة إلى نهج أكثر تشدّداً في التعامل الأمريكي مع كوبا ضمن سياسة الضغط الأقصى.
أُبلغ عن سماع صوتَي انفجار قرب ناقلة نفط أثناء عبورها مضيق هرمز قبالة منطقة كمزار العُمانية، في حادث جديد يعكس استمرار التوتّر في هذا الممرّ المائي الاستراتيجي. وبحسب ما نقلته وكالات ملاحية، وقع الحادث على بُعد نحو 16 كيلومتراً (10 أميال) جنوب شرق كمزار، حيث سُمع انفجاران في محيط الناقلة أثناء مرورها من المضيق، من دون أن يتّضح مصدر الانفجارين حتى الآن. وأكّدت التقارير أن طاقم السفينة والناقلة نفسها بأمان، وأنه لم يُبلَّغ عن أي أضرار بيئية جرّاء الحادث. ويُعدّ هذا الحادث الثالث من نوعه في المنطقة خلال أربعة أيّام، ما يعكس هشاشة الوضع الأمني في محيط مضيق هرمز رغم المساعي الدبلوماسية الجارية لخفض التصعيد. ويأتي ذلك في ظلّ توتّرات متصاعدة حول المضيق عقب مواجهات بين الولايات المتحدة وإيران، وفي وقت تتواصل فيه اتصالات عبر عُمان وقطر بشأن ترتيبات الملاحة وإعادة فتح المضيق أمام العبور. وكانت المنطقة قد شهدت في الأيّام الأخيرة حوادث أمنية عدّة، بينها بقاء ناقلة تابعة لـ«أسطول الظلّ» الروسي عالقةً وتُسرّب النفط قرب السواحل العُمانية بعد انفجارات غامضة، إلى جانب إعلان الحوثيين استهداف سفن مرتبطة بالسعودية.
فاز المرشّح عن الجناح التقدّمي عبدول السيّد بالانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي لمقعد مجلس الشيوخ في ولاية ميشيغان الأمريكية، قبيل انتخابات الكونغرس النصفية المقرّرة في تشرين الثاني/نوفمبر. وتُعدّ ميشيغان من الولايات «المتأرجحة» ذات الأهمّية الحاسمة في المشهد الانتخابي الأمريكي، ما يمنح فوز السيّد دلالة سياسية بارزة. ويُعرَف عبدول السيّد بمواقفه المؤيّدة للحقوق الفلسطينية، وهو ينتمي إلى الجناح التقدّمي داخل الحزب الديمقراطي الذي يرفع مطالب بتغيير السياسة الأمريكية تجاه إسرائيل ووقف الدعم العسكري غير المشروط لها. وتحظى القضية الفلسطينية بثقل انتخابي متزايد في ميشيغان التي تضمّ واحدة من أكبر الجاليات العربية والمسلمة في الولايات المتحدة، وقد شكّل الموقف من حرب الإبادة على غزّة عاملاً مؤثّراً في توجّهات الناخبين هناك. ويعكس هذا الفوز تنامي وزن الأصوات المناصرة لفلسطين داخل قاعدة الحزب الديمقراطي، في تحوّل تتابعه الأوساط السياسية الأمريكية عن كثب مع اقتراب استحقاقات انتخابية مفصلية.
اعترف الجيش الأوكراني بأنه عجز عن إسقاط ولو صاروخ واحد خلال الهجوم الروسي الذي شُنّ في الليلة الماضية وأودى بحياة 17 شخصاً على الأقلّ. وبحسب ما نقلته الصحافة، أقرّت القوات الأوكرانية بأنها لم تتمكّن من التصدّي للصواريخ الروسية التي استهدفت العاصمة كييف وأماكن أخرى، ما ترك سماء المدينة من دون حماية فعّالة أمام الضربات. ووجّه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الانتباه إلى نقص منظومات وصواريخ الدفاع الجوّي، مؤكّداً أن هذا القصور يجعل المدن الأوكرانية عرضةً للهجمات الروسية المتصاعدة. ودعا زيلينسكي حلفاء بلاده إلى فرض مزيد من العقوبات على روسيا وتزويد كييف بأنظمة دفاع جوّي إضافية لسدّ الثغرات التي كشفها الهجوم الأخير. ويأتي هذا التطوّر في وقت تتصاعد فيه وتيرة الضربات الروسية على العمق الأوكراني، وسط استمرار الجهود الدولية المتعثّرة لوقف الحرب التي دخلت عامها الرابع، فيما تعاني منظومات الدفاع الجوّي الأوكرانية من ضغط متزايد ونقص في الذخائر الاعتراضية.
شهدت العاصمة السورية دمشق هذا الأسبوع اتصالَين حاسمَين في إطار المساعي الرامية إلى تجاوز التعثّر الذي يواجه تنفيذ اتفاق دمج شمال شرق سوريا. ويهدف التحرّك إلى تذليل العقبات أمام تطبيق اتفاق الاندماج الذي جرى التوصّل إليه في كانون الثاني/يناير برعاية أمريكية بين حكومة دمشق وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) التي تسيطر على المناطق الشمالية الشرقية من البلاد. وبحسب المعطيات، أجرى كلٌّ من بارزاني والقيادي مظلوم عبدي زيارتَين متتاليتَين إلى دمشق، في حركة دبلوماسية مكثّفة تعكس أهمّية هذا الملفّ في المرحلة الانتقالية التي تمرّ بها سوريا. ويأتي هذا الحراك بعد أشهر من الجمود في تنفيذ بنود الاتفاق، الذي يتضمّن دمج المؤسّسات المدنية والعسكرية في الشمال الشرقي ضمن هياكل الدولة السورية الموحّدة. ويُعدّ ملفّ دمج شمال شرق سوريا من أكثر الملفّات حساسية في مسار إعادة توحيد البلاد، لما يحمله من أبعاد داخلية وإقليمية، إذ تتابعه أطراف عدّة في المنطقة عن كثب نظراً لتأثيره المباشر في استقرار سوريا ومحيطها.
اجتمعت دول إسلامية، بينها تركيا، في العاصمة الأردنية عمّان، إثر تحذير أطلقته المملكة الأردنية من أن ممارسات إسرائيل في المسجد الأقصى المبارك قد تُشعل صراعاً دينياً واسعاً. وجاء الاجتماع الوزاري على خلفية تصاعد المخاوف من أن الاحتلال الإسرائيلي يسعى إلى الاستيلاء على المسجد الأقصى وفرض واقع جديد فيه، بما يهدّد الوضع التاريخي والقانوني القائم للمسجد. وحذّر الأردن — صاحب الوصاية الهاشمية على المقدّسات الإسلامية والمسيحية في القدس — من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية في باحات الأقصى، من اقتحامات للمستوطنين وقيود على المصلّين ومحاولات لتغيير المعالم، ينذر بانفجار ديني تتجاوز تداعياته حدود فلسطين. وأكّدت الدول المجتمعة رفضها القاطع لأي مساس بالمسجد الأقصى أو محاولة لتقسيمه زمانياً أو مكانياً، مشدّدةً على أن المسجد بكامل مساحته البالغة 144 دونماً هو مكان عبادة خالص للمسلمين. ودعت هذه الدول المجتمع الدولي إلى التحرّك العاجل لردع الاحتلال ووقف اعتداءاته المتواصلة على المقدّسات، محذّرةً من أن استمرار هذا النهج يقوّض فرص السلام ويغذّي التوتّر في المنطقة برمّتها.