قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه يفضّل التوصّل إلى اتفاق مع إيران، لكنه شدّد على أن «استخدام القوة يبقى خياراً مطروحاً» في حال فشل المسار الدبلوماسي. وأوضح ترامب أن خياره الأوّل هو التسوية عبر التفاوض، مضيفاً أنه إذا لم تُثمر الدبلوماسية فإن اللجوء إلى القوة العسكرية سيظلّ احتمالاً قائماً على الطاولة. وتأتي تصريحاته في وقت تشهد فيه المنطقة تحرّكاً دبلوماسياً متسارعاً بشأن الملفّ الإيراني ومضيق هرمز؛ إذ أعلنت طهران أن مفاوضاتها مع سلطنة عُمان دخلت مرحلتها الأخيرة وأن الفتح الكامل للمضيق مرهون بموقف واشنطن، فيما تقوم قطر بدور الوساطة، وتراجعت أسعار النفط مع تصاعد المؤشّرات على قرب التهدئة. وكان ترامب قد وصف سابقاً المرحلة الراهنة بأنها «الفرصة الأخيرة» أمام إيران لتوقيع اتفاق جيّد، فيما لوّح رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بإمكانية أن تشنّ إسرائيل ضربات على إيران «منفردةً» إذا لزم الأمر، ما يعكس تبايناً في المقاربة بين واشنطن وتل أبيب رغم التقاء الضغط على طهران.
دولي
واصل مستوطنون إسرائيليون اعتداءاتهم على الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، فأصابوا 3 فلسطينيين وأحرقوا منازل في مدينتَي نابلس والخليل. وبحسب ما أفادت به مصادر محلّية، نفّذ المستوطنون هجمات على ممتلكات الفلسطينيين وأراضيهم في محيط المدينتَين، ما أسفر عن إصابة ثلاثة مواطنين وإضرام النار في عدد من المنازل. وتأتي هذه الاعتداءات ضمن تصعيد متواصل لعنف المستوطنين في مختلف أنحاء الضفة الغربية المحتلة، حيث يقدِم المستوطنون على مهاجمة القرى والبلدات الفلسطينية وإحراق المنازل والممتلكات والاعتداء على الأهالي، غالباً تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي أو بمشاركتها. ويترافق هذا التصعيد في الضفة مع استمرار حرب الإبادة على قطاع غزّة وتوسّع الاستيطان ومصادرة الأراضي، في إطار سياسة يقول فلسطينيون إنها تهدف إلى تهجيرهم وتقويض وجودهم على أرضهم. وتطالب أطراف فلسطينية ودولية بتوفير الحماية للمدنيين في الضفة ومحاسبة المستوطنين على اعتداءاتهم المتكرّرة.
أعلنت إيران أن المفاوضات الجارية مع سلطنة عُمان بشأن مضيق هرمز دخلت مرحلتها الأخيرة، مؤكّدةً أن المسار المتّفَق عليه «مؤقّت» ومن المتوقّع أن يستمرّ من 2 إلى 4 أشهر، وأن الفتح الكامل للمضيق سيبقى مرهوناً بموقف الولايات المتحدة. وقال نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي إن المحادثات مع عُمان حول المضيق بلغت أطوارها النهائية، وإن ما يجري التفاوض عليه هو «مسار مؤقّت» للملاحة يُنتظر أن يظلّ سارياً لبضعة أشهر ريثما تتّضح الترتيبات الأشمل. وأوضح غريب آبادي أن الجزء الأكبر من المسار البحري الجديد المخطَّط له مع عُمان في هرمز يقع ضمن المياه الإقليمية الإيرانية، بما يمنح طهران قدراً من السيطرة على حركة العبور خلال المرحلة الانتقالية. وشدّد على أن إعادة فتح المضيق بالكامل أمام الملاحة الدولية مرتبطة بموقف واشنطن ومدى استجابتها للمطالب الإيرانية، وهو ما يجعل الكرة في الملعب الأمريكي. وتأتي هذه التصريحات ضمن مسار دبلوماسي متسارع شهد إعلان إيران التوصّل إلى اتفاق مع عُمان، ووساطة قطرية موازية، وإعراب مسؤولين أمريكيين عن أملهم باتفاق قريب، فيما تراجعت أسعار النفط مع تصاعد المؤشّرات على قرب التهدئة.
أعلنت الأمم المتحدة أن جيش الاحتلال الإسرائيلي أصدر «أمر إخلاء» يخصّ قرية المنصوري في جنوب لبنان، وذلك رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري. وقال نائب المتحدّث باسم الأمين العام للأمم المتحدة فرحان حق إن الجيش الإسرائيلي أصدر أمر الإخلاء لقرية المنصوري الواقعة في «المنطقة الثالثة» جنوبي لبنان. ويأتي هذا الإجراء في إطار سلسلة الخروق الإسرائيلية المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار في لبنان، التي تشمل غارات جوّية وأوامر إخلاء واستهدافات متكرّرة تطال الجنوب اللبناني على وجه الخصوص. وكان جيش الاحتلال قد نفّذ في وقت سابق غارات بطائرات مسيّرة على جنوب لبنان رغم الهدنة وبالتوازي مع جولة مفاوضات جرت في روما. وتحذّر الأمم المتحدة وأطراف دولية من أن استمرار هذه الانتهاكات يقوّض فرص تثبيت التهدئة ويهدّد سلامة المدنيين في المناطق الحدودية.
خبر: الأمم المتحدة: هجمات إسرائيل قرب «الخطّ الأصفر» في غزّة تعطّل حياة الفلسطينيين والخدمات الحيوية
أفادت الأمم المتحدة بأن هجمات جيش الاحتلال الإسرائيلي قرب المنطقة المعروفة بـ«الخطّ الأصفر» في قطاع غزّة تعطّل حياة الفلسطينيين والخدمات الحيوية. وقال نائب المتحدّث باسم الأمين العام للأمم المتحدة فرحان حق إن الهجمات الإسرائيلية بالقرب من هذا الخطّ تُلحق ضرراً مباشراً بالمدنيين وتعرقل وصولهم إلى الخدمات الأساسية. و«الخطّ الأصفر» هو خطّ التماسّ الذي انسحبت إليه قوات الاحتلال داخل القطاع بموجب ترتيبات وقف إطلاق النار، والذي يفصل المنطقة الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية عن بقيّة القطاع. وأوضح حق أن استمرار الأنشطة العسكرية الإسرائيلية قرب هذا الخطّ يزيد معاناة السكّان ويعيق جهود إيصال المساعدات وتشغيل المرافق الحيوية في المناطق المحيطة. ويأتي ذلك في وقت تتّهم فيه أطراف عدّة الاحتلال بعرقلة تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، فيما تتواصل خروق إسرائيل للاتفاق على الأرض رغم إعلان وقف الحرب.
قالت وزيرة الدولة للشؤون الخارجية والمغتربين الفلسطينية فارسين أغابكيان شاهين إن هدف إسرائيل هو القضاء على حلّ الدولتين وإنهاء القضية الفلسطينية. وأوضحت أغابكيان شاهين أن سياسات الاحتلال الإسرائيلي على الأرض — من توسّع استيطاني وإجراءات أحادية — تصبّ في اتجاه واحد هو تقويض إمكان قيام دولة فلسطينية والإجهاز على أفق التسوية القائمة على الدولتين. وشدّدت على أن ما تقوم به إسرائيل لا يستهدف قطاع غزّة وحده، بل يمتدّ إلى الضفة الغربية والقدس المحتلة ضمن مسعى لتصفية الحقوق الوطنية الفلسطينية. ودعت المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته والتحرّك العاجل لوقف انتهاكات الاحتلال وحماية حلّ الدولتين بوصفه المسار الوحيد لتحقيق سلام عادل ودائم. وتأتي هذه التصريحات في ظلّ استمرار حرب الإبادة على غزّة وتصاعد الاستيطان والإجراءات الإسرائيلية الأحادية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
لوّح رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بإمكانية أن تشنّ إسرائيل هجمات على إيران «منفردةً» إذا لزم الأمر، متعهّداً بفعل «ما يلزم» لمنع طهران من امتلاك سلاح نووي، وذلك في وقت تتواصل فيه المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران. وبحسب ما نقلته وسائل إعلام، قال نتنياهو إن إسرائيل ستفعل «كلّ ما هو ضروري» للحيلولة دون حصول إيران على سلاح نووي، مشيراً إلى أن بلاده قد تنفّذ ضربات بمفردها إن اقتضت الحاجة. وتأتي هذه التصريحات فيما تجري اتصالات دبلوماسية مكثّفة لخفض التوتّر بين واشنطن وطهران، شملت مباحثات عبر سلطنة عُمان ومساعي لإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة، وهو المسار الذي يبدو أن نتنياهو يسعى إلى تقويضه بلهجته التصعيدية. وكان الاحتلال قد شنّ في وقت سابق هجمات على إيران، فيما تحذّر أطراف إقليمية ودولية من أن أي تصعيد عسكري جديد قد يُشعل المنطقة ويقوّض الجهود الدبلوماسية الجارية.
أُعلن أن الطبيب الفلسطيني الأسير حسام أبو صفية، مدير مستشفى كمال عدوان في قطاع غزّة، تعرّض لكسور في أضلاعه جرّاء التعذيب الذي يتعرّض له في سجون الاحتلال الإسرائيلي. وكان جيش الاحتلال قد اعتقل الدكتور أبو صفية في كانون الأول/ديسمبر 2024 خلال اقتحامه مستشفى كمال عدوان شمالي غزّة، ولا يزال محتجَزاً منذ ذلك الحين. وبحسب ما أُعلن، فإن التعذيب المتواصل الذي يتعرّض له الطبيب داخل معتقله أدّى إلى كسر عدد من أضلاعه، في ظلّ غياب المعلومات عن وضعه الصحّي وظروف احتجازه. وقد تحوّل الدكتور أبو صفية إلى رمز لصمود الكوادر الطبّية في غزّة بعد أن رفض إخلاء مستشفاه ومغادرته رغم القصف والحصار، وأثار اعتقاله واستمرار احتجازه قلقاً واسعاً لدى منظّمات حقوقية وطبّية دولية دعت مراراً إلى الكشف عن مصيره والإفراج عنه. ويأتي ذلك ضمن نمط أوسع من استهداف الاحتلال للطواقم الطبّية والمنشآت الصحّية في القطاع منذ بدء عدوانه في تشرين الأول/أكتوبر 2023.
أعلنت إيران التوصّل إلى اتفاق مع سلطنة عُمان على الإحداثيات الجغرافية لمسار العبور الآمن للسفن التجارية في مضيق هرمز، فيما أفادت وكالة «أسوشيتد برس» بأن المفاوضين الإيرانيين والعُمانيين وضعوا مسوّدة اتفاق فتح المضيق في صيغتها النهائية، بانتظار مصادقة القيادة الإيرانية عليها. وذكرت طهران أن التفاهم جرى على تحديد إحداثيات الممرّ الذي سيُنشأ لضمان مرور السفن التجارية بأمان عبر المضيق. وبحسب ما نُقل عن مسؤولين إقليميين، فإن الاتفاق الناشئ ينصّ على أن تدخل السفن الخليج عبر مسار تسيطر عليه إيران وتخرج عبر مسار تسيطر عليه عُمان، مع فرض رسوم خدمة مقابل توفير الأمن والحفاظ على البيئة البحرية. كما تلتزم إيران — بموجب المادة الخامسة من المسوّدة — ببذل «أفضل جهودها» لضمان العبور التجاري الآمن لمدّة 60 يوماً، على أن تحدّد إيران وعُمان مستقبلاً إدارة المضيق وخدماته الملاحية. وتؤكّد طهران أنها تتفاوض حصراً مع عُمان على ترتيب مؤقّت قد يستمرّ من شهر إلى ثلاثة أشهر، وقال أحد المفاوضين الإيرانيين إن الاتفاق يخلق وضعاً «تكون فيه إيران مهيمنة». وتبقى قضايا جوهرية عالقة، من بينها ما إذا كان الترتيب سيشمل السفن الحربية الأجنبية، وما المعلومات التي ستطلبها إيران عن شحنات السفن، وما إذا كان سيرفع الحصار الأمريكي عن الموانئ الإيرانية ويعيد الإعفاءات التي تسمح بتصدير النفط الإيراني. وتأتي هذه التطوّرات بعد تصريحات أمريكية متلاحقة عن قرب الاتفاق، وتراجعٍ في أسعار النفط وقفزةٍ في تكاليف شحن الغاز المسال جرّاء أزمة المضيق.
وقع انفجار في سيّارة كان يستقلّها فلاديمير تكاتشوك، المدير العام لإحدى شركات تصنيع الطائرات المسيّرة الانتحارية (كاميكازي) في روسيا، وسط ترجيحات بأنه محاولة اغتيال. وقالت السلطات الروسية إنها تحقّق في أسباب الانفجار الذي استهدف مركبة المسؤول التنفيذي. ولم تُعلن حتى الآن نتائج التحقيق ولا الجهة التي قد تقف وراء الحادث، فيما لم تصدر أي جهة بياناً بتبنّيه. ويأتي الحادث في وقتٍ تحتلّ فيه الطائرات المسيّرة — ولا سيّما الانتحارية منها — موقعاً محورياً في الحرب الدائرة بين روسيا وأوكرانيا، إذ يعتمد الطرفان على هذه الأنظمة على نطاق واسع في العمليات العسكرية. ويُعدّ استهداف شخصية بارزة في قطاع صناعة المسيّرات تطوّراً لافتاً في سياق هذه الحرب.
أعلنت مؤسّسة الطاقة النووية الروسية الحكومية «روساتوم» إصابة أربعة من عاملي محطّة زابوريجيا النووية للطاقة، متّهمةً القوات الأوكرانية بالوقوف وراء الحادث. وقال المدير العام لـ«روساتوم» أليكسي ليخاتشيف إن أربعة من موظّفي المحطّة أُصيبوا جرّاء ألغام أُلقيت على طريق بواسطة طائرات مسيّرة تابعة للجيش الأوكراني. وتُعدّ محطّة زابوريجيا أكبر محطّة للطاقة النووية في أوروبا، وهي تخضع للسيطرة الروسية منذ عام 2022 في ظلّ الحرب الدائرة بين روسيا وأوكرانيا. وتتبادل موسكو وكييف الاتهامات بشكل متكرّر بشأن استهداف محيط المحطّة، وسط تحذيرات دولية متواصلة من مخاطر وقوع حادث نووي في المنشأة. ولم يصدر حتى الآن تعليق من الجانب الأوكراني على رواية «روساتوم».
شدّدت الأردن على أن المسجد الأقصى بكامل مساحته البالغة 144 دونماً هو مكان عبادة خالص للمسلمين وحدهم، وذلك خلال اجتماع وزاري في عمّان خُصّص لبحث الأوضاع في مدينة القدس المحتلة. وجاء الموقف الأردني في سياق تصاعد اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي على المسجد الأقصى، حيث دعت الأردن — بصفتها صاحبة الوصاية الهاشمية على المقدّسات الإسلامية والمسيحية في القدس — إلى اجتماع طارئ للبحث في سبل حماية المدينة ومقدّساتها. وأصدرت ثماني دول عربية وإسلامية هي الأردن والسعودية ومصر وتركيا وقطر والإمارات وإندونيسيا وباكستان بياناً مشتركاً أدانت فيه اقتحامات المستوطنين الواسعة لباحات المسجد الأقصى، ورفع الأعلام الإسرائيلية داخله، وإقامة منشآت جديدة للشرطة، وفرض قيود على وصول المصلّين إلى المسجد. وأكّدت الدول الموقّعة رفضها أي محاولات لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس والمسجد الأقصى، محذّرةً من أن استمرار هذه الانتهاكات يهدّد بتفجير الأوضاع ويقوّض فرص التهدئة في المنطقة.
وصل وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إلى العاصمة الأردنية عمّان للمشاركة في اجتماع وزاري عربي-إسلامي طارئ يتناول القدس والوضع في قطاع غزّة، والتقى نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي. ويأتي الاجتماع الذي تستضيفه الأردن للبحث في سبل الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني لمدينة القدس المحتلة، وجهود وقف إطلاق النار في غزّة، والتطوّرات في الأراضي الفلسطينية المحتلة. ويشارك في الاجتماع مسؤولون كبار من تركيا والأردن وفلسطين ومصر وباكستان والسعودية وقطر وإندونيسيا والبحرين والعراق والمغرب وتونس والجزائر والصومال وماليزيا، إضافةً إلى أمين عام جامعة الدول العربية. ويتصدّر جدول أعمال الاجتماع تدهور الأوضاع في فلسطين، ولا سيّما استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزّة والضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك تكثيف الغارات الجوّية والعمليات البرّية وتصاعد اعتداءات المستوطنين. وتأتي هذه التحرّكات الدبلوماسية في ظلّ رفض رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو الانسحاب من المناطق التي احتلّها في غزّة، وتصاعد الاقتحامات في القدس المحتلة.
أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ارتفاع حصيلة الغارات الجوّية الروسية على منطقة كييف إلى 17 قتيلاً و44 جريحاً. وقال زيلينسكي إن الجيش الروسي شنّ هجمات جوّية استهدفت منطقة العاصمة كييف، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف المدنيين، مشيراً إلى أن أعداد الضحايا قد ترتفع مع تواصل عمليات البحث والإنقاذ تحت الأنقاض. وتأتي هذه الغارات في إطار تصعيد روسي متواصل في حملته الجوّية على المدن الأوكرانية، التي كثّفت موسكو خلالها استهداف العمق الأوكراني بالصواريخ والطائرات المسيّرة. وجدّد الرئيس الأوكراني دعوته الشركاء الغربيين إلى تعزيز منظومات الدفاع الجوّي لبلاده لمواجهة الهجمات المتصاعدة.