أعلن الاتحاد الأوروبي استعداده لتعزيز دعمه لإسبانيا في مواجهة موجة الهجرة غير النظامية باتجاه مدينة سبتة، الجيب الإسباني في شمال أفريقيا، فيما قرّرت مدريد نشر قوات مسلّحة في المنطقة. وقال المفوّض الأوروبي لشؤون الداخلية والهجرة ماغنوس برونر، في منشور على منصّة «إكس»، إن «حماية الحدود الخارجية للاتحاد جزء بالغ الأهمية من جهود مكافحة الهجرة غير الشرعية»، مؤكداً أن بروكسل على تواصل مع الجهات المعنية بشأن تطوّرات الوضع في سبتة. وأوضح برونر أنه أبلغ وزير الداخلية الإسباني فرناندو غراندي-مارلاسكا استعداد الاتحاد لزيادة دعمه، بما يشمل مساعدات عبر الوكالة الأوروبية لحرس الحدود والسواحل (فرونتكس)، مشيراً إلى استمرار الاتصالات مع السلطات المغربية لمنع مسارات الهجرة الخطرة. وكانت السلطات قد تصدّت لأكثر من 800 مهاجر غير نظامي حاولوا السباحة من بلدة كاستيليخوس المغربية إلى سبتة، وأعلن رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز تعبئة كل الموارد المتاحة، فيما قرّرت الحكومة نشر الجيش لضبط الأمن.
دولي
حذّر نادي الأسير الفلسطيني من استمرار الانتهاكات الطبية بحقّ الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي «بكامل قسوتها»، مستشهداً بحالتَين خطيرتَين. فقد تدهورت الحالة الصحية للأسير الطفل محمد حامد (15 عاماً) من بلدة تقوع قرب بيت لحم جنوبي الضفة الغربية المحتلة، المعتقل منذ شباط/فبراير، إذ خضع لعملية قلب مفتوح في مستشفى «شعاري تسيدك» الإسرائيلي دون السماح لعائلته بزيارته أو معرفة وضعه الصحي، رغم أنه لم يكن يعاني أي مشكلة صحية قبل اعتقاله. أما الأسير الجريح مالك هاني جبريل (30 عاماً) من البلدة نفسها، فقد اعتُقل جريحاً مطلع تموز/يوليو إثر إطلاق جنود الاحتلال النار عليه، وبُترت قدمه اليمنى بعد عملية جراحية. وأكّد النادي أن الاحتلال يتحمّل المسؤولية الكاملة عن حياة الأسيرَين، داعياً المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى خطوات عاجلة لإلزام إسرائيل بتوفير العلاج اللازم لجميع الأسرى. وبحسب بيانات النادي، اعتقل الاحتلال منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023 أكثر من 24 ألفاً و600 فلسطيني بينهم 1900 طفل و785 امرأة.
تعرّض زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ الأمريكي تشاك شومر لاحتجاج صاخب خلال مؤتمر صحفي عقده حول فساد الرئيس دونالد ترامب، بسبب دعمه للإبادة الجماعية في غزة. وواجه الصحفي الأمريكي سام حسيني، في العاصمة واشنطن، السيناتور الديمقراطي وذكّره بدعمه للإبادة التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحقّ الفلسطينيين في غزة، مستحضراً التحذير الذي تلقّاه شومر في تشرين الثاني/نوفمبر 2023 من «مركز الحقوق الدستورية» وجماعات حقوقية بشأن مسؤوليته القانونية المحتملة عن المساعدة والتحريض على الإبادة عبر أنشطته في الكونغرس. وقاطع حسيني السيناتور عدّة مرّات واصفاً إياه بـ«مهووس الإبادة»، ومنتقداً «حديث شخص دعم الإبادة سنوات عن الفساد»، وهاتفاً: «هل هناك فساد أكبر من دعم الإبادة؟». وحافظ شومر على هدوئه، وشكر الصحفي الذي جادله وواصل كلمته.
قال مؤسّس تطبيق «تليغرام» ومديره التنفيذي بافيل دوروف إن روسيا صنّفته «إرهابياً» بسبب رفضه مطالب المراقبة الجماعية والرقابة على التطبيق. وذكر دوروف، في منشور على حساباته بمواقع التواصل، أن «القوانين الروسية تحظر نشر المعلومات على الإنترنت»، مضيفاً: «صنّفتني روسيا إرهابياً لأنني رفضت مطالب المراقبة الجماعية والرقابة على تليغرام، ويبدو أن المسؤولين الروس في حيرة بشأن من يمكنهم حظره على الإنترنت». وكانت دائرة الرقابة المالية الروسية (روسفينمونيتورينغ) قد أدرجت دوروف على قائمة «الإرهابيين والمتطرّفين»، فيما أعلن جهاز الأمن الفيدرالي الروسي (إف إس بي) صدور مذكّرة توقيف دولية بحقّه بتهمة «المساعدة في أنشطة إرهابية». وسبق أن حُجب تليغرام في روسيا وفُرضت على الشركة غرامات تجاوز مجموعها 100 مليون روبل، رغم أن التطبيق من أكثر تطبيقات المراسلة والتواصل شعبية في البلاد.
أظهر استطلاع للرأي في الولايات المتحدة تراجعاً متواصلاً في تأييد الأمريكيين للعملية العسكرية التي تشنّها إدارة الرئيس دونالد ترامب على إيران. ووجد الاستطلاع أن نحو ثلثَي البالغين الأمريكيين (64%) يعتبرون الهجمات على إيران غير ضرورية، فيما يشاطرهم هذا الرأي 37% من الناخبين الجمهوريين. ولم يُبدِ سوى 28% من البالغين تأييدهم لسياسة ترامب تجاه إيران، بتراجع 6 نقاط عن نسبة الـ34% المسجّلة الشهر الماضي. أما بين الناخبين الجمهوريين، فقد أيّد نحو 61% سياسة ترامب، بانخفاض 10 نقاط عن مستوى الـ71% في حزيران/يونيو. وأُجري الاستطلاع في الفترة من 23 إلى 27 تموز/يوليو، وخلص إلى أن الحرب على إيران فقدت كثيراً من شعبيتها داخلياً.
تصدّت السلطات لأكثر من 800 مهاجر غير نظامي حاولوا السباحة من سواحل بلدة كاستيليخوس المغربية باتجاه مدينة سبتة، الجيب الإسباني الواقع في شمال أفريقيا. وبحسب وكالة الأنباء الإسبانية الرسمية «إيفي»، انطلق المهاجرون — الذين قيل إنهم من جنسيتَين مغربية وجزائرية — من السواحل القريبة من سبتة، وجرى التصدّي لهم بزوارق دورية مغربية وإسبانية. وأعلنت خدمة الأمن البحري والإنقاذ الإسبانية إنقاذ أكثر من 300 شخص من البحر، في واحدة من أبرز محاولات العبور الجماعي نحو الأراضي الإسبانية عبر السباحة.
أعلنت فنزويلا الحداد الوطني لمدّة سبعة أيام إثر الزلزالين المدمّرين اللذين ضربا البلاد، وذلك بحسب ما أعلنته نائبة الرئيس القائمة بأعمال رئيس الدولة دلسي رودريغيز. وقالت رودريغيز، في منشور على وسائل التواصل، إن بلادها تعيش ألماً عميقاً، معلنةً الحداد اعتباراً من الساعة السادسة من مساء اليوم تكريماً لذكرى الضحايا. وبحسب وسائل إعلام محلّية، أوصلت السلطات مساعدات إنسانية إلى أكثر من 80800 عائلة، فيما يشارك في أعمال الطوارئ 26121 عنصراً فنزويلياً مدعومين بـ3660 عنصر بحث وإنقاذ و148 كلباً مدرّباً و49 آلية تقنية قدموا من دول أخرى. وبحسب هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية، وقع الزلزالان في 24 حزيران/يونيو بقوة 7.2 و7.5 درجة بفارق 39 ثانية، فيما قدّر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي كلفة الأضرار المادية المباشرة بنحو 6.7 مليار دولار.
أعلنت الحكومة الفرنسية تزويد المستشفيات بـ33 ألف مكيّف هواء ضمن إجراءات لمواجهة موجة الحرّ الرابعة هذا العام. وقالت وزيرة الصحة الفرنسية ستيفاني ريست، في تصريح لقناة «إل سي آي»، إن الحكومة تحرّكت لتنفيذ وعدها للمستشفيات بعد موجة الحرّ التي شهدتها البلاد في حزيران/يونيو. وأوضحت ريست أن 33 ألف مكيّف جرى تأمينها للمستشفيات التي وُجّهت لها انتقادات بسبب ضعف إمكانات التبريد لديها، مشيرةً إلى أن أعمال تجديد تجري في 40% من مستشفيات البلاد، في إطار جهود تكييف المنظومة الصحية مع تصاعد درجات الحرارة.
تستعدّ الأمم المتحدة لطيّ صفحة الأمين العام أنطونيو غوتيريش، الذي تنتهي ولايته في 31 كانون الأول/ديسمبر، وسط تنافس 7 مرشّحين حتى الآن على خلافته. ومن بين الأسماء المعلنة: مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي، والمفوّضة السامية السابقة لحقوق الإنسان (حتى 2022) ميشيل باشليه، والرئيس السنغالي الأسبق ماكي سال، والأمينة العامة لمؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية ريبيكا غرينسبان التي حصلت على إجازة من منصبها بسبب ترشّحها، ورئيسة الجمعية العامة الأممية في الفترة 2018-2019 ماريا فرناندا إسبينوزا، وممثّلة غيانا الدائمة لدى الأمم المتحدة كارولين رودريغيز-بيركيت. وأُضيف الأسبوع الماضي إلى هذه القائمة الأوغندي أولارا أوتونو، الذي شغل منصب ممثّل أوغندا الدائم في الثمانينيات.
قالت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس إن الهجمات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران تزيد من تعقيد مفاوضات صعبة أصلاً لإنهاء الحرب، مؤكدةً أن «هجمات إيران على البحرين والكويت غير مقبولة». وأشارت كالاس، عبر منصة إكس، إلى أن القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) استهدفت أكثر من 80 موقعاً عسكرياً قرب مضيق هرمز رداً على الهجمات الإيرانية على السفن التجارية العابرة للمضيق. وذكّرت بأن طهران كانت قد تعهّدت بإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة ضمن التفاهمات، لكن هجماتها الأخيرة على السفن قرب المضيق تُخلّ بهذا التعهّد وتهدّد إمدادات الطاقة، مشدّدةً على أن «حرية الملاحة يجب ألا تُعاق بأي شكل». وأشارت إلى أن وزراء خارجية الاتحاد كانوا سيلتقون نظراءهم في دول الخليج لبحث حماية حرية الملاحة في هرمز والبحر الأحمر.
أفادت تقارير في الإعلام الإسرائيلي بأن نحو 100 جندي من كتيبة «تسابار» التابعة للواء «غفعاتي» في جيش الاحتلال قرّروا إلقاء سلاحهم ومغادرة قاعدة «سديه تيمان» في صحراء النقب، وذلك بعد أن حطّم قائد الكتيبة أمامهم ألواحاً معدنية تقليدية حملت شعارات معنوية للسرايا والفصائل. وبحسب بيان لجيش الاحتلال، نشأ الخلاف عن أمر قائد الكتيبة بإزالة رموز مرتبطة بـ«أحداث غير منضبطة» تتعلّق بتقاليد الأقدمية بين الجنود. وأوضح الجنود أن الرموز التي أُزيلت كانت قد أُخذت خلال المعارك في غزة ولبنان وتناقلها الجنود فيما بينهم، مؤكدين أنهم لن يشاركوا بعد الآن في الهجمات على قطاع غزة.
أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه هاجم قاعدة «علي السالم» الجوية الأمريكية في الكويت، مستهدفاً حظائر الطائرات المسيّرة ومستودع الوقود في القاعدة. وقال الحرس الثوري، في بيان مكتوب، إن الهجوم وقع صباحاً وأدّى — وفق ادّعائه — إلى تدمير حظيرتَين للطائرات المسيّرة والمستودع الذي يزوّد الطائرات والمروحيات بالوقود. ويأتي هذا الإعلان ضمن سلسلة من الهجمات التي تقول طهران إنها تشنّها على قواعد الجيش الأمريكي في دول المنطقة رداً على الضربات الأمريكية على إيران، بعد إعلان مماثل عن استهداف قاعدة في الأردن، في تصعيد يهدّد باتّساع رقعة المواجهة إلى دول الخليج. ولا تزال هذه الادّعاءات في انتظار تأكيد من مصادر مستقلة.
كشفت وكالة الأمن الصحي البريطانية أن موجتَي حرّ ضربتا البلاد في أيار/مايو وحزيران/يونيو أوديتا بحياة 2877 شخصاً، أي نحو ضعف الوفيات المرتبطة بالحرّ المسجّلة في عام 2025. وبحسب الوكالة، سُجّلت 753 وفاة خلال موجة الحرّ الممتدة بين 24 و27 أيار، و2124 وفاة خلال موجة حزيران الممتدة بين 21 و28 من الشهر. وأوضحت أن هذه الأرقام أوّلية وتقترب من الرقم القياسي المسجّل عام 2022 (2985 وفاة)، مرجّحةً أن تتجاوز وفيات الحرّ في 2026 ذلك الرقم لتبلغ مستوى قياسياً. وأشارت إلى أن موجة حزيران استمرّت ثمانية أيام واستدعت إطلاق تحذير صحّي بالمستوى الأحمر، وهي المرة الثانية التي يُطلَق فيها أعلى مستوى تحذير في بريطانيا.
أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه استهدف قاعدة «موفق السلطي» الجوية الأمريكية في الأردن بصواريخ باليستية، رداً على الضربة الأمريكية على جزيرة قشم التي قال إنها أودت بثلاثة أشخاص من عائلة واحدة. وزعم الحرس الثوري، في بيان، أنه دمّر ثلاث مقاتلات من طراز «إف-35» بالكامل وألحق أضراراً بثلاث أخرى، وأنّ عدداً من الجنود والفنيين الأمريكيين قُتلوا — وهي ادّعاءات لم تؤكّدها مصادر مستقلة. كما زعم إسقاط طائرة مسيّرة أمريكية فوق مدينة ميناء بندر الإمام الخميني بمحافظة خوزستان صباحاً. في المقابل، كان الجيش الأردني قد أعلن أن أنظمة دفاعه الجوي رصدت وأسقطت 5 صواريخ إيرانية المصدر استهدفت أراضيه، ما يتعارض مع رواية النجاح التي ساقها الحرس الثوري.