يُخطَّط لعملية بالغة الخطورة لاستعادة جثمان متسلّق هندي ظلّ نحو ثلاثين عاماً في «منطقة الموت» على قمّة إيفرست عند ارتفاع 8200 متر، وتحوّل إلى علامة يستدلّ بها المتسلّقون. ويُعرف الراحل بلقب «الحذاء الأخضر» نسبةً إلى حذائه الأخضر اللامع، وبدأت شرطة الحدود الهندية تلقّي عروض من شركات البحث والإنقاذ في المرتفعات لتنفيذ المهمّة. وبحسب وثائق رسمية، يتعيّن على الفريق إيصال الجثمان إلى نيودلهي بحلول تشرين الأول/أكتوبر، غير أن متسلّقين متمرّسين يرون أن هذا الجدول غير واقعي بسبب الأحوال الجوية القاسية، وأن العملية قد لا تُنفَّذ إلا في الربيع. ويُعتقد منذ سنوات أن الجثمان يعود للمتسلّق الهندي تسيوانغ بالجور (28 عاماً) الذي قضى في كارثة إيفرست الكبرى يوم 10 أيار/مايو 1996، أحد أكثر أيام تاريخ التسلّق دموية.
دولي
وصلت «قافلة فلسطين» إلى تركيا بعد أن انطلقت من مدينة سربرنيتسا في البوسنة والهرسك، وعبرت ألبانيا واليونان، ودخلت الأراضي التركية عبر معبر إبسالا الحدودي. وكان نحو 60 ناشطاً من دول أوروبية مختلفة قد تجمّعوا في البوسنة وانطلقوا في 25 تموز/يوليو ضمن قافلة من الحافلات والسيارات، استقبلهم في تركيا حشد رفع الأعلام التركية والفلسطينية. وقال المتحدث باسم القافلة الطبيب والناشط حسين دورماز — الذي سبق أن شارك في «أسطول الصمود العالمي» — إن انطلاق القافلة من سربرنيتسا يحمل دلالة رمزية، إذ أحيا المشاركون ذكرى ضحايا الإبادة الجماعية التي وقعت هناك قبل 31 عاماً، مؤكداً أنهم تحرّكوا كي «لا يصمتوا» إزاء ما يجري في غزة والضفة الغربية وفلسطين، سعياً لمنع تحوّل الضفة إلى «غزة أخرى».
تستضيف العاصمة التركية أنقرة قمة قادة حلف شمال الأطلسي (الناتو) يومَي 7 و8 تموز/يوليو، وفق ما أعلنته رئاسة البرلمان التركي. ويسبق القمة اجتماع لرؤساء برلمانات ووفود الدول الأعضاء في الحلف يُعقد في إسطنبول يومَي 28 و29 حزيران/يونيو، ويُنتظر أن يحضره رؤساء برلمانات 32 دولة حليفة ورؤساء وفودها، إلى جانب رئيس الجمعية البرلمانية للناتو ماركوس بيريستريلو وأعضاء ديوان الرئاسة. وستكون تركيا بذلك قد استضافت قمة أطلسية بهذا الحجم للمرة الثانية في تاريخها بعد قمة إسطنبول عام 2004، فيما تُعدّ القمة البرلمانية في إسطنبول الثالثة من نوعها بعد اثنتين عُقدتا في الولايات المتحدة وبلجيكا.
ارتفعت حصيلة الغارات والهجمات التي يشنّها جيش الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة منذ ساعات الصباح إلى 4 شهداء بينهم طفلان، ونحو 36 جريحاً معظمهم من الأطفال، وفق مصادر طبية وشهود عيان. واستهدفت طائرة مسيّرة إسرائيلية شابّاً على درّاجة قرب ملعب اليرموك وسط مدينة غزة، ما أدّى إلى استشهاد فلسطيني وإصابة 10 آخرين، فيما استهدفت مسيّرة أخرى تجمّعاً للمدنيين في شارع الجلاء وسط المدينة وأوقعت 4 جرحى أحدهم في حالة خطرة. كما قصفت طائرات الاحتلال شقة سكنية في مبنى بحيّ النصر قرب مدرسة صلاح الدين، ما تسبّب بإصابة 13 فلسطينياً معظمهم أطفال بجروح خطيرة، إضافة إلى قصف مدفعي جنوب خان يونس ونيران كثيفة على منطقة المواصي شمال غرب رفح.
تعرّضت ناقلة الغاز المسال «غاز نيرو» لهجوم بطائرة مسيّرة في البحر الأسود، اندلع على إثره حريق في مقدّمتها من دون تسجيل إصابات على متنها. وكانت الناقلة قد استجابت قبل يوم واحد لهجوم استهدف ناقلة شقيقة تُدعى «غاز أورا» قرب ميناء كافكاز الروسي في 15 تموز/يوليو وأصاب بحّارَين فلبينيَّين، إذ تسلّمت المصابَين وسلّمتهما بأمان إلى مروحية خفر السواحل التركي قرب سينوب في 16 تموز، قبل أن تتعرّض هي نفسها للاستهداف. وبحسب المديرية العامة للشؤون البحرية بوزارة النقل، قادت قيادة ميناء سامسون عملية الاستجابة وأُرسل زورق إطفاء أخمد الحريق، ثم وُجّهت الناقلة إلى ترسانة طرابزون للإصلاح حيث وصلت نحو الساعة الرابعة عصراً — في نمط متصاعد من الهجمات على الملاحة التجارية في البحر الأسود من دون أن تُنسب رسمياً إلى جهة بعينها.
استهدف جيش الاحتلال الإسرائيلي منطقة تل الأحمر الشرقي في ريف محافظة القنيطرة جنوب سوريا بقصف مدفعي. وبحسب وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، لم ترد معلومات عن وقوع قتلى أو أضرار جرّاء القصف. ويأتي هذا الاعتداء ضمن سلسلة انتهاكات إسرائيلية لأراضي سوريا؛ فبعد سقوط نظام بشار الأسد، أقام جيش الاحتلال — منتهكاً اتفاقية «فضّ الاشتباك» الموقّعة عام 1974 — نحو 10 قواعد ونقاط عسكرية في محافظتَي درعا والقنيطرة جنوبي البلاد. ووفق تصريح سابق للرئيس السوري أحمد الشرع، نفّذ جيش الاحتلال أكثر من 1000 غارة جوية ونحو 400 عملية توغّل برّي على مناطق سورية مختلفة بين 8 كانون الأول/ديسمبر 2024 و18 تموز/يوليو 2025.
قُتل تسعة من عناصر الشرطة وأُصيب 28 آخرون في هجوم استهدف نقطة تفتيش للشرطة في إقليم خيبر بختونخوا شمال غرب باكستان. وبحسب ما نقلته صحيفة «دون» عن مسؤولين في الشرطة، وقع الهجوم في منطقة هانغو بالإقليم، ونُسب إلى حركة طالبان باكستان (TTP). وردّت قوات الأمن على الهجوم، ما أسفر عن تحييد 15 مسلّحاً، في واحدة من سلسلة الهجمات التي تستهدف قوات الأمن في هذا الإقليم المضطرب.
سقط جسم مجهول وانفجر داخل الأراضي البولندية قرب الحدود مع أوكرانيا، بالتزامن مع استمرار الهجمات الروسية بعيدة المدى على أوكرانيا طوال الليل. وأعلن مسؤولون بولنديون سقوط جسم غير محدّد الهوية قرب قرية تارناوا-كولونيا على بعد نحو 75 كيلومتراً من الحدود الأوكرانية. وأفاد الجيش البولندي بأن أنظمة الدفاع الجوي رصدت صواريخ فوق غرب أوكرانيا، وأنه لدى ظهور جسم على الرادار داخل الأجواء البولندية حلّقت القوات الجوية بمقاتلة إف-16، غير أن الجسم الطائر اختفى من الرادار قبل أن يتمكّن الطيار من رؤيته. وخلّف الجسم المنفجر حفرة يبلغ قطرها نحو 10 أمتار دون وقوع قتلى أو جرحى، فيما لم يتّضح بعد ما إذا كان صاروخاً روسياً.
أعربت فنزويلا عن امتنانها لتركيا على مساعداتها الإنسانية لمنكوبي الزلزالين اللذين ضربا البلاد، إذ أنشأ مجلس الأعمال التركي العالمي (DTİK) محطة لتنقية مياه الشرب بطاقة يومية تبلغ 18 ألف لتر في مخيّم أقامته هيئة إدارة الكوارث والطوارئ التركية (آفاد) بمنطقة لا غوايرا. وخلال مراسم أُقيمت في المخيّم بحضور سفير تركيا لدى كاراكاس ناجي أيدان كارامان أوغلو ونائب حاكم لا غوايرا ومسؤولين محليين ومتضرّرين، وزّع السفير 300 عبوة مياه على المنكوبين. وتكفي المحطة لتلبية احتياجات المخيّم — الذي يضمّ 275 خيمة يعيش فيها نحو 600 شخص — والمنطقة المحيطة من مياه الشرب النظيفة.
أعلنت أوكرانيا مقتل ما لا يقلّ عن 13 شخصاً وإصابة 31 آخرين في هجمات شنّها الجيش الروسي ليلاً على العاصمة كييف ومناطق مختلفة من البلاد. وقال رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو إن روسيا بدأت قصف المدينة بالصواريخ الباليستية اعتباراً من الساعة 02:23 بالتوقيت المحلّي، مع وقوع أضرار في حيّين، فيما أمضى كثير من السكان الليل في محطات المترو طلباً للأمان. وبحسب هيئة الطوارئ الأوكرانية، قُتل شخص وأُصيب اثنان في كييف، وأُصيب خمسة في قرية سكيبين بإقليم كييف، فيما قُتل خمسة أشخاص بينهم طفلان وأُصيب ثمانية في قرية رادوشني بإقليم دنيبروبتروفسك، وقُتل شخص في إقليم بولتافا وأُصيب ثمانية على الأقلّ في مدينة لفيف.
ارتفعت حصيلة ضحايا الفيضانات التي تجتاح ولاية آسام في شمال شرق الهند إلى 78 قتيلاً، بعد انتشال ثلاث جثث إضافية. وأفادت هيئة إدارة الكوارث في ولاية آسام (ASDMA) بأن عمليات البحث والإنقاذ والإغاثة متواصلة دون انقطاع لدعم السكان المتضرّرين في المناطق المنكوبة، وسط استمرار الأمطار الموسمية الغزيرة التي تضرب المنطقة سنوياً وتخلّف خسائر بشرية ومادية كبيرة.
انتقد عدد من أعضاء مجلس الأمن الدولي إسرائيل بشدّة خلال مناقشة تقرير الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش «الأطفال والنزاع المسلّح 2025»، فيما كانت الولايات المتحدة الدولة الوحيدة التي دافعت عنها. وقالت الممثّلة الدائمة لكولومبيا ورئيسة المجلس لهذا الشهر ليونور زالاباتا توريس إن الأراضي الفلسطينية المحتلّة برزت بوصفها «المكان الأكثر تسجيلاً للانتهاكات الجسيمة في العالم»، وأن غالبيتها العظمى تُنسب إلى القوات الإسرائيلية، متسائلةً: «أيّ ذريعة أمنية تبرّر إطلاق النار بدم بارد على طفل رضيع؟»، وداعيةً المجلس إلى الاعتراف بـ«نيّة الإبادة الجماعية لدى الحكومة الإسرائيلية». كما أشارت روسيا إلى تصدّر قطاع غزة والضفة الغربية المحتلّة قائمة انتهاكات حقوق الأطفال عالمياً للعام الثالث على التوالي، فيما رحّبت الصين بإدراج التقرير مرتكبي الانتهاكات بحقّ أطفال غزة.
أعلن الجيش الأردني أن أنظمة دفاعه الجوي رصدت وأسقطت صباحاً 5 صواريخ إيرانية المصدر استهدفت الأراضي الأردنية، من دون وقوع أي إصابات أو أضرار. ونقلت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية «بترا» عن القوات المسلحة الأردنية تأكيدها مواصلة حماية أجواء البلاد وشعبها وأمنها، وبقاءها في حالة جاهزية عالية لمواجهة أي تهديد. ويأتي ذلك فيما تتواصل الضربات الأمريكية على إيران، وتؤكد طهران أنها تستهدف بالمقابل قواعد الجيش الأمريكي في دول المنطقة رداً على تلك الضربات، ما ينذر باتّساع رقعة التصعيد إقليمياً.
ارتفعت حصيلة قتلى الزلزالين اللذين ضربا فنزويلا في 24 حزيران/يونيو إلى 4490 شخصاً، مع تواصل عمليات البحث والإنقاذ والإغاثة. وأعلن رئيس الجمعية الوطنية الفنزويلية خورخي رودريغيز أن عدد القتلى ارتفع بمقدار 157 ليبلغ 4490، فيما وصل عدد الجرحى إلى 16740 شخصاً، مشيراً إلى وصول المساعدات الإنسانية إلى 120794 عائلة. وأوضح أن أكبر حصيلة للضحايا سُجّلت في ولاية لا غوايرا تلتها كاراكاس وميراندا، حيث ارتفع عدد المخيّمات المؤقتة إلى 108. وبحسب هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية، وقع الزلزالان بقوة 7.2 و7.5 درجة بفارق 39 ثانية، فيما تقدّر الحكومة الحاجة إلى نحو 25 ألف وحدة سكنية جديدة.