أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أن التطبيع مع إسرائيل مستحيل دون حلّ القضية الفلسطينية وإنهاء الاحتلال، قائلاً إنه «لا يمكن تحقيق تطبيع بين الشعوب والاحتلال ما لم ينتهِ الاحتلال». وجاءت تصريحاته يوم 5 تموز/يوليو 2026 خلال حفل افتتاح قيادة الدولة الاستراتيجية بالعاصمة الإدارية الجديدة شرق القاهرة. وشدّد السيسي على أن شرط السلام الدائم هو إقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية المحتلة وفقاً لقرارات الشرعية الدولية، مضيفاً أن «الاستقرار الحقيقي والتطبيع بين الشعوب لا يتحقق إلا بسلام ينهي الاحتلال ويحقق العدالة». وذكّر بأن مصر كانت أول دولة عربية توقّع معاهدة سلام مع إسرائيل عام 1979، مؤكداً في الوقت ذاته أهمية نجاح اتفاقيات وقف إطلاق النار في غزة والاتفاق الأمريكي-الإيراني.
دولي
وقّعت كوسوفو وفرنسا مجموعة من اتفاقيات التعاون في خمسة مجالات، خلال مراسم أُقيمت في مبنى وزارة الخارجية والشتات بكوسوفو يوم 27 تموز/يوليو 2026. وشملت الاتفاقيات دعم استضافة كوسوفو لألعاب البحر المتوسط 2030 عبر مذكرة نوايا لتشكيل مجموعة كوسوفية-فرنسية، واتفاقاً إدارياً بشأن تدريس اللغة الفرنسية، واتفاق مساعدة قضائية متبادلة في مجال العدالة الجنائية، واتفاقاً لتسليم المطلوبين، إضافة إلى اتفاق قرض بقيمة 60 مليون يورو في مجال التمويل. ووقّع الاتفاقيات عن الجانب الكوسوفي نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية غلاوك كونيوفتشا ووزير المالية هكوران موراتي، وعن الجانب الفرنسي وزير الشؤون الأوروبية بنيامين هداد إلى جانب الوكالة الفرنسية للتنمية. وتهدف الاتفاقيات إلى دعم استضافة العاصمة بريشتينا لألعاب المتوسط 2030 وتطوير البنية التحتية والعلاقات الثنائية.
عبّر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عن أمله في ألا تمرّ قمة حلف الناتو الـ36 المنعقدة في أنقرة دون نتائج ملموسة لأوكرانيا، قائلاً: «نأمل ألا تمرّ قمة أقوى دول أوروبا-الأطلسي بلا جدوى»، ومؤكداً أهمية القمة في توفير الدعم لبلاده. وشدّد زيلينسكي على أولوية الدفاع الجوي، كاشفاً أن أوكرانيا طلبت من الولايات المتحدة رخصة لإنتاج صواريخ «باتريوت» محلياً، ووصف ذلك بأنه «أعظم أولوياتنا» في مواجهة القصف الروسي المتصاعد. وأشار إلى أن الهجمات الروسية الأخيرة شملت 68 صاروخاً و351 طائرة مسيّرة، ما أسفر عن مقتل 22 شخصاً وإصابة أكثر من 90 آخرين. وتأتي تصريحاته في سياق سعي كييف إلى انتزاع دعم عسكري ملموس من حلفائها الغربيين خلال القمة.
أعلنت رومانيا أنها حدّدت المنشأ الروسي لطائرات مسيّرة اخترقت مجالها الجوي على مدى ثلاثة أيام متتالية بين 24 و26 تموز/يوليو 2026، مؤكدة أن الفحوصات الرسمية للأجزاء المستردة أثبتت مصدرها الروسي. وردّت السلطات الرومانية بإسقاط 3 طائرات مسيّرة بواسطة مقاتلات من طراز إف-16، فيما استدعت وزارة الخارجية السفير الروسي في بوخارست للاحتجاج، وأعلنت أحد الدبلوماسيين الروس «شخصاً غير مرغوب فيه» وطردته من البلاد. وتأتي الحادثة في إطار التوترات المتصاعدة بين روسيا والدول الغربية على خلفية الحرب في أوكرانيا، إذ شدّدت رومانيا — العضو في حلف الناتو والاتحاد الأوروبي — على أنها تنسّق مع حلفائها لمواجهة هذه الانتهاكات المتكررة لحدود الحلف.
شنّ الممثل الأمريكي الشهير مارك رافالو هجوماً حادّاً على رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، واصفاً إياه بـ«القاتل المجنون» في منشور عبر منصة «إكس» يوم 27 تموز/يوليو 2026. وكتب رافالو مخاطباً نتنياهو: «لا تستطيع الهروب من العدالة، ولا تستطيع التأثير على التاريخ. أنت قاتل مجنون يا بنيامين نتنياهو». وجاء تعليق النجم الهوليوودي على خلفية إبعاد المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية كريم خان، الذي كان قد طلب في أيار/مايو 2024 إصدار مذكرات اعتقال بحق نتنياهو على خلفية جرائم الحرب في غزة. واعتبر رافالو أن إبعاد خان لن يمحو جرائم الحرب المرتكبة بحق الفلسطينيين، مؤكداً أن نتنياهو «سيُذكر بهذه الطريقة دائماً». ويُعدّ رافالو من أبرز الأصوات في هوليوود المنتقدة للعدوان الإسرائيلي على غزة.
أعلنت الشرطة البولندية أن 79 شخصاً لقوا حتفهم غرقاً في البلاد منذ بداية حزيران/يونيو 2026 وحتى 12 تموز/يوليو، وسط موجة حرّ دفعت الناس إلى التوافد على البحار والبحيرات. وبحسب البيانات التي نشرتها الشرطة عبر حساباتها على وسائل التواصل الاجتماعي، سُجّلت 65 حالة غرق في حزيران/يونيو وحده، و14 حالة في الأيام الاثني عشر الأولى من تموز/يوليو. وأرجعت السلطات معظم الحوادث إلى تناول الكحول قبل دخول الماء، والسباحة في مناطق بلا منقذين، والتهور أثناء صيد الأسماك، ودخول مناطق محظورة. وللمقارنة، توفي في بولندا 292 شخصاً غرقاً خلال عام 2025 بأكمله، بينهم 15 طفلاً و58 حالة تحت تأثير الكحول. وجدّدت السلطات دعوتها إلى توخّي الحذر عند الاقتراب من المسطّحات المائية.
تعهّد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأن بلاده «ستفعل كل شيء» لتحقيق أهدافها وبلوغ النصر، في خطاب ألقاه يوم 27 تموز/يوليو 2026 في الكرملين أمام أعضاء مجلس الدوما (البرلمان الروسي) بمناسبة اختتام الدورة قبل الانتخابات المقررة في أيلول/سبتمبر. وربط بوتين تصريحه مباشرة بالحرب في أوكرانيا، مؤكداً أن روسيا تسعى إلى تحقيق «أهداف الدولة المحددة» بحذر وإصرار وثبات، دون أن يحدد أهدافاً عسكرية بعينها. وهاجم الرئيس الروسي ما وصفها بـ«آلة العداء الروسي» في الغرب، مدّعياً أن العقوبات الغربية «لم تنجح» وأنها أضرّت بشعوب أوروبا لا بروسيا. وأشار إلى أن بلاده باتت تحتل المركز الرابع عالمياً والأول أوروبياً من حيث حجم الاقتصاد.
أطلق وزير «الأمن القومي» في حكومة الاحتلال الإسرائيلي إيتمار بن غفير، زعيم حزب «القوة اليهودية» المتطرف، تصريحات صادمة خلال مؤتمر للأمن القومي الإسرائيلي يوم 27 تموز/يوليو 2026، هاجم فيها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ووصفه بأنه «ساذج للغاية» في تعامله مع إيران، مطالباً بموقف أكثر عدوانية. وقال بن غفير إن «الدبلوماسية لا تجدي معهم، ويجب استخدام القوة». وفي اعتراف يكشف منطق الإبادة، قال الوزير المتطرف: «قتلنا 40 ألف شخص من داعمي حماس لكن هذا غير كافٍ»، في تصريح يصنّف المدنيين الفلسطينيين أهدافاً مشروعة. وأضاف متحدثاً عن مستقبل غزة إن «حلمه» إقامة أحياء للشرطة والجيش الإسرائيليين داخل القطاع، في دعوة صريحة لإعادة الاحتلال والاستيطان. ولم يصدر عن ترامب أو البيت الأبيض أي تعليق على هذه الانتقادات.
وقّعت إستونيا وأوكرانيا اتفاقية للتعاون في إنتاج الطائرات المسيّرة ومشاركة التكنولوجيا، على هامش قمة الناتو الـ36 المنعقدة في أنقرة. ووقّع الاتفاقية رئيس وزراء إستونيا كريستن ميخال والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في 7 تموز/يوليو 2026. وتنصّ الاتفاقية على أن تنقل أوكرانيا التكنولوجيا المتقدمة للطائرات المسيّرة والخبرة التي اكتسبتها من الحرب إلى شركات إستونية، على أن تتمكّن هذه الشركات من الإنتاج داخل إستونيا بموجب رخص من الشركات الأوكرانية. كما ستقتني إستونيا طائرات مسيّرة ومنتجات دفاعية ذات صلة من أوكرانيا، فيما ستُحدَّد الالتزامات المالية لاحقاً ضمن خطط الدفاع المستقبلية. وتعكس الاتفاقية عمق دعم إستونيا لأوكرانيا في حربها مع روسيا، وقد قصرت كييف هذا النوع من التعاون على أقرب الدول الحليفة فقط.
قال وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز إن نحو 116 ألف هكتار احترقت في فرنسا منذ بداية عام 2026، أي ما يعادل قرابة 11 ضعف مساحة وسط باريس، في موسم حرائق قياسي يفوق أسوأ المواسم السابقة. وللمقارنة، احترق 70 ألف هكتار طوال عام 2022 بأكمله. وكانت منطقة جيروند جنوب غرب البلاد الأكثر تضرراً بخسارة 42 ألف هكتار، فيما تتواصل الحرائق منذ أيام في مناطق لاند وفار وهوت كورس. وبحسب السلطات الفرنسية، جرى إجلاء أكثر من 200 ألف شخص، وتدخّل نحو 2500 رجل إطفاء و18 طائرة في جيروند وحدها. وسُجّل 13566 حريقاً منذ كانون الثاني/يناير، مع بدء الموسم أبكر من المعتاد نتيجة موجة حرّ وظروف جفاف استثنائية.
رغم مرور نحو 9 أشهر على الهدنة في قطاع غزة، لا تزال المجاعة تفتك بالفلسطينيين وسط استمرار الحصار الإسرائيلي وتقليص المساعدات الإنسانية الواردة إلى القطاع. ويقف آلاف الأهالي ساعات طويلة في طوابير أمام التكايا والمطاعم الخيرية بحثاً عن وجبة طعام، في مشاهد يومية تعكس عمق الأزمة الإنسانية التي خلّفها العدوان المستمر منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023. وتتركّز المعاناة في مناطق خان يونس جنوب القطاع ومنطقة المواسي وحيّ تل السلطان في رفح، حيث يروي السكان قصص جوع وحرمان يومية، فيما لقي عشرات الأشخاص حتفهم جوعاً في ظلّ شحّ الغذاء وغياب الدواء. وتحذّر منظمات إغاثية من أن استمرار تقييد إدخال المساعدات يفاقم كارثة تهدّد حياة مئات الآلاف، وخاصة الأطفال وكبار السنّ.
تظاهر آلاف الأشخاص في العاصمة الألمانية برلين يوم 11 تموز/يوليو 2026 احتجاجاً على شركة راينميتال التي تصنّع ذخائر لإسرائيل، وتجمّعوا قرب محطة مترو غيزوندبرونن باتجاه مقرّ الشركة في منطقة فيدينغ. وطالب المحتجّون بوقف تصنيع الأسلحة لإسرائيل واحتجّوا على السياسة الألمانية القاضية بتزويدها بالسلاح، فيما تزامنت التظاهرة مع إحياء الذكرى الـ31 لمجزرة سربرنيتسا. ورفع المشاركون لافتات حملت عبارات مثل «راينميتال يقتل الناس» و«لا توافق مع الإبادة الجماعية» و«حرية فلسطين» و«ألمانيا توفّر الأسلحة وإسرائيل تقتل». وردّت الشرطة الألمانية بإجراءات أمنية مكثفة واعتقلت عدداً كبيراً من المتظاهرين خلال تدخّل قوي.
تنشر تركيا مفرزة جوية تحمل اسم «بارس» تضمّ 5 مقاتلات من طراز F-16 و76 فرداً عسكرياً في قاعدة أماري الجوية بإستونيا، خلال الفترة من آب/أغسطس إلى تشرين الثاني/نوفمبر 2026، للمشاركة في مهمة «الشرطة الجوية» التابعة لحلف الناتو في منطقة البلطيق. وتتمثّل المهمة في حماية أجواء دول الحلف من انتهاكات الحدود ومن الطائرات المجهولة، عبر دوريات مستمرة على مدار الساعة وحالة تأهّب فوري. وأشار قائد المفرزة إلى أن المهمة توفّر «مساهمات مهمة على المستوى الدولي من حيث الردع والعمل المشترك مع القوات الحليفة والقوة الاستراتيجية».
انتقدت روسيا استمرار ألمانيا في دعم أوكرانيا رغم ما تعتبره تورّطاً أوكرانياً في تفجير خطوط أنابيب الغاز «نورد ستريم». وقال المتحدث باسم الكرملين ديميتري بيسكوف إن «دعم ألمانيا المستمر لأوكرانيا رغم دور إدارة كييف في هجمات نورد ستريم غير منطقي تماماً». وكانت الأنابيب قد تعرّضت لتفجير في أيلول/سبتمبر 2022 بعد سبعة أشهر من اندلاع الحرب، ويُشتبه في أن الجندي الأوكراني السابق سيرهي كوزنيتسوف نسّق العملية، وقد اعتُقل في آب/أغسطس 2025 في إيطاليا وسُلّم إلى ألمانيا في تشرين الثاني/نوفمبر 2025، حيث يُحتجز حالياً في سجن بمدينة هامبورغ.