نفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ما تردّد عن أن نفاد مخزون الذخيرة كان سبب وقف الضربات الموسّعة على إيران، مؤكداً في تصريح لصحيفة وول ستريت جورنال أن «لدينا ذخيرة أكثر بكثير من الجميع»، وأن احتياطيات بلاده تفوق احتياجاتها. وكانت صحيفة نيويورك تايمز قد أفادت بأن ترامب أرجأ الضربات الموسّعة على إيران بناءً على تحذيرات من رئيس هيئة الأركان الأمريكية الجنرال دان كين بشأن نفاد المخزون. من جهته، ردّ المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بغائي بالقول إن طهران «لم تسمح أبداً لأمريكا بتحديد أوقات الحرب والسلام»، مؤكداً أن إيران ستستخدم أدوات الدفاع والدبلوماسية حسب الحاجة. وجاءت التصريحات في 27 تموز/يوليو 2026.
دولي
في مشهد إنساني مؤثّر، ردّ رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز على أطفال في قطاع غزة رسموا صورته على أحد الجدران وسط الركام، برسالة فيديو نشرها عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وقال سانشيز مخاطباً الأطفال — ومنهم ليان العقاد وعبي كريم وآخرون —: «إسبانيا ترسل لكم جميعاً العناق والمحبة»، مضيفاً: «مجتمعكم يسمعكم ويراكم ويحبكم ولا ينساكم». وتُعدّ إسبانيا من الدول التي اعترفت بدولة فلسطين، ومن أقوى الأصوات الأوروبية المطالِبة بوقف إطلاق النار، وتتبنّى موقفاً فاعلاً في المحافل الدولية بشأن الكارثة الإنسانية في غزة. ونُشرت الرسالة في 27 تموز/يوليو 2026.
حذّر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران من أنه «سيفعل ما يلزم» إن لم تلتزم بمتطلبات الاتفاق أو تتصرّف بشكل مناسب، قائلاً: «إذا لم تفِ إيران بمتطلبات الاتفاق أو لم تتصرّف بشكل مناسب، سأفعل ما يلزم». ويتعلّق التحذير باتفاق شامل يشمل متطلبات نووية ومراقبة طويلة الأمد للتسليح والتزامات سلوكية، إذ شدّد ترامب على أن «إيران لن تمتلك أسلحة نووية أبداً». وطالب طهران بالامتثال و«السلوك المناسب» واحترام الولايات المتحدة، مدّعياً أن إيران تكبّدت خسائر عسكرية فادحة طالت بحريتها وقواتها الجوية وقيادتها. وحضر التصريحات نائب الرئيس جي دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو. ونُشرت في 23 حزيران/يونيو 2026.
شنّت قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح 27 تموز/يوليو 2026 عمليات جديدة في جنوب سوريا استهدفت قريتين، هما درنة بريف القنيطرة والعارة بريف درعا. وباشرت القوات عمليات اقتحام وتفتيش للمنازل في درنة واعتقلت شخصاً واحداً على الأقل، فيما شنّت قصفاً مكثفاً على العارة تخلّله اقتحام لمنازل المدنيين. وبحسب التقارير، اعتقل الاحتلال أكثر من 50 شخصاً منذ بدء عملياته في المنطقة عقب سقوط نظام بشار الأسد. وتشكّل هذه التوغّلات انتهاكاً لاتفاقية فصل القوات لعام 1974، وتتركّز في محافظتَي القنيطرة ودرعا جنوبي البلاد.
كشفت تقارير عن كواليس التفاهم الإيراني-الأمريكي الذي يهدف إلى تقليل التوترات في الشرق الأوسط ومنع نزاع واسع النطاق، مع بروز دور وساطة باكستاني. فقد زار الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان باكستان عقب المحادثات التي جرت في سويسرا، والتقى رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف. وأثار شريف مسألة «ازدواجية المعايير» في التعامل مع برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني، متسائلاً عن سبب اعتراض واشنطن على صواريخ إيران بينما تملك دول عديدة قدرات مماثلة، ومؤكداً أن «البرنامج الصاروخي لم يكن موضوع نقاش بين إيران والولايات المتحدة وليس جزءاً من الاتفاق». من جهته، شدّد بزشكيان على أن طهران «لن تجري مفاوضات مع أي طرف حول قدراتها الدفاعية». ونُشر التقرير في 24 حزيران/يونيو 2026.
أكّد المندوب الأمريكي الدائم لدى الأمم المتحدة مايك والتز أن الرئيس دونالد ترامب أوقف الضربات الجوية على إيران بهدف فتح المجال أمام المفاوضات، قائلاً إن «الرئيس فتح المجال أمام المحادثات وأعطى بعض الوقت». وأوضح أن ترامب أوقف الضربات ليلة الأحد، فيما ردّت إيران بوقف عملياتها الانتقامية بالتوازي مع الوقف الأمريكي. وأشار إلى أن سلطنة عُمان لعبت دوراً في المسار الدبلوماسي، إذ أجرت طهران ومسقط عدة جولات من المحادثات التقنية يومَي الجمعة والسبت في طهران حول إدارة مضيق هرمز. ويقوم اتفاق حزيران/يونيو على وقف العمليات وفتح الممر وإبرام اتفاق خلال 60 يوماً، فيما يبقى الخلاف حول السيطرة على مضيق هرمز العائق الأساسي أمام تسوية شاملة. وجاءت التصريحات في 27 تموز/يوليو 2026.
استقبل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان نظيره البولندي كارول نافروتسكي في أنقرة بتاريخ 23 حزيران/يونيو 2026، بحفل رسمي في المجمّع الرئاسي تضمّن عزف النشيدين الوطنيين وعرضاً لفوج الحرس الرئاسي و21 طلقة مدفعية تحية والتقاط صورة تذكارية أمام أعلام البلدين. وقبل المباحثات الثنائية، زار الرئيس البولندي منشآت شركة أسيلسان العسكرية في غولباشي وضريح مصطفى كمال أتاتورك حيث وضع إكليلاً من الزهور. وتركّزت المباحثات على الشراكة الدفاعية بين البلدين، إذ قال نافروتسكي إن بلاده وتركيا «شريكان استراتيجيان منذ عقود»، مشيراً إلى عقد وقّعاه عام 2025. وحضر من الجانب التركي وزيرا الخارجية والدفاع ومسؤولون في الرئاسة وسفير تركيا في وارسو.
يواصل حريق غابات ضخم في منطقة جيروند جنوب غربي فرنسا تقدّمه نحو مدينة بوردو، بعد أن بلغ حجماً جعله «يخلق عاصفته الخاصة». وتتمثّل هذه الظاهرة (بيروكومولونيمبوس) في سحابة نارية عملاقة تولّد رياحها الخاصة وتنتج برقاً يشعل حرائق إضافية، وفق ما أوضح رئيس نقابة الإطفائيين سيباستيان بيرغ بقوله: «عندما يكون هناك حريق بهذا الحجم فإنه يخلق ظروفاً جوية فريدة». وأُجلي أكثر من 250 ألف شخص، فيما دُمّر 240 منزلاً وسُجّلت وفاتان و75 إصابة، وسط حرارة بلغت 38 درجة. ويشارك في المكافحة 2500 إطفائي و1500 عسكري و1200 شرطي. وقال عمدة بوردو (850 ألف نسمة) توماس كازينيف إن «الحريق وصل الآن إلى أبواب المدينة»، فيما دعا الرئيس إيمانويل ماكرون إلى اجتماع أزمة.
أسفر إطلاق نار في مهرجان «بايت أوف سياتل» للطعام قرب برج «سبيس نيدل» في مدينة سياتل بولاية واشنطن الأمريكية عن مقتل شخصين وإصابة خمسة آخرين، أحدهم في حالة حرجة، نحو الساعة 18:00 بالتوقيت المحلي. ونُقل الجرحى إلى مستشفى هاربورفيو الطبي بإصابات في الذراع والبطن والساقين. ولم تتوفّر بعد معلومات مؤكّدة عن اعتقال المشتبه به أو دوافعه أو هويته. وانتشرت قوات الشرطة والإسعاف بأعداد كبيرة في المكان، وجرى إجلاء منطقة الحدث ونشر فرق عمليات خاصة تابعة للولاية لتعزيز الأمن. والمعلومات لا تزال أوّلية والتحقيق جارٍ.
أفادت قناة «كنال 13» الإسرائيلية بأن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو يعتزم رفض طلب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الانسحاب من ثلاث مناطق محتلة هي جنوب لبنان وسوريا وقطاع غزة. وبحسب القناة، قال نتنياهو لأعضاء مجلس الوزراء إنه «سيعترض بشدة وسيقول لا» على طلب واشنطن، فيما أوضحت مصادر إسرائيلية أن حكومة الاحتلال تتمسّك بمبدأ عدم الانسحاب طالما لم يتم «نزع سلاح حماس بالكامل وإخراجها من قطاع غزة»، مع الإصرار على الحفاظ على السيطرة على ما يُعرف بـ«الخط الأصفر» على الحدود. وجاءت تصريحات نتنياهو قبيل مغادرته إلى الولايات المتحدة للقاء ترامب، ونُشرت في 27 تموز/يوليو 2026.
خبر: زيلينسكي: روسيا تطلب 30 ألف جندي إضافي من كوريا الشمالية وأقمارها تراقب قواعد أمريكية في الخليج
قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن روسيا تطلب 30 ألف جندي إضافي من كوريا الشمالية، مضيفاً أن موسكو تُجري منذ حزيران/يونيو تحضيرات في منطقة فورونيج لاستقبال هذه القوات. وذكر زيلينسكي أن روسيا «تعلّم كوريا الشمالية كيفية خوض الحرب وتساعدها على تطوير أسلحتها وتمنحها خبرة استخدامها في ظروف قتالية حقيقية». كما كشف أن أقماراً روسية راقبت بعناية قواعد أمريكية في منطقة الخليج — في البحرين والأردن والكويت — منذ بداية تموز/يوليو، وخصوصاً في 19 و20 تموز، وأن بيانات الاستخبارات تُشارَك مباشرة مع إيران.
تتواصل عمليات القتل في قطاع غزة رغم الحديث عن هدنة، إذ استشهد فلسطينيان وأُصيب عدد من الأشخاص في ضربة صاروخية استهدفت مركبة مدنية في مدينة دير البلح. وبحسب إحصاءات وزارة الصحة الفلسطينية، ارتفعت حصيلة العدوان إلى استشهاد 9 فلسطينيين وإصابة 36 آخرين خلال الساعات الـ24 الأخيرة. وفي موازاة القصف، تتدهور الأوضاع الصحية في القطاع المحاصَر مع تسجيل ارتفاع في حالات جدري الماء، فيما يهدّد الجوع وسوء التغذية الصحة العامة، ويتحمّل الأطفال والمسنّون بشكل خاص تبعات انهيار النظام الصحي. ويؤكّد الواقع الميداني أن ما يجري في غزة إبادة مستمرة لا هدنة.
قتلت الشرطة الألمانية منفّذ هجوم الدهس الذي استهدف حشداً قرب مسيرة «كريستوفر ستريت داي» في العاصمة برلين، بعد عملية بحث واسعة. وحدّدت السلطات هوية المنفّذ بأنه عبد الله بلوت (21 عاماً)، وهو مواطن ألماني من أصول لبنانية، كان قد غادر مكان الحادثة واختفى، قبل أن تعثر عليه الشرطة في منطقة حدائق بحي شبانداو حيث أطلقت النار عليه فأردته قتيلاً. وارتفعت حصيلة الهجوم إلى قتيل واحد و29 مصاباً. وكان مركبة قد اندفعت نحو حشد قرب حديقة تيرغارتن مساء السبت حيث كانت تُقام المسيرة. وقال المستشار الألماني فريدريش ميرتس إن الهجوم كان يستهدف «تقسيم المجتمع»، فيما لم تُعلن السلطات دافعاً رسمياً بعد والتحقيق مستمر.
هدّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران بضربة جديدة أشدّ، قائلاً عبر حسابه على وسائل التواصل في 21 حزيران/يونيو 2026: «إذا لم تتوقف إيران، فسنضربها مجدداً وبشكل أشدّ بكثير». وجاء التهديد عقب محادثات دبلوماسية عُقدت في سويسرا بين واشنطن وطهران، وفي ظل هجمات إسرائيلية على لبنان وتصعيد بين إسرائيل وحزب الله. وطرح ترامب شروطاً على إيران شملت وقف دعمها للقوى الوكيلة في لبنان، وعدم إغلاق مضيق هرمز، ووقف تخصيب اليورانيوم، محدّداً مهلة 60 يوماً للتفاوض قال بعدها إنه «يستطيع فعل ما يشاء».