شنّت قوات الاحتلال الإسرائيلي حملة مداهمات واسعة في أنحاء الضفة الغربية المحتلة فجر 26 تموز/يوليو 2026، اعتقلت خلالها 58 فلسطينياً. وتوزّع المعتقلون على نابلس ومحيطها (27 بينهم امرأة)، والخليل ومحيطها (13)، وطولكرم والبلدات المجاورة (14)، وجنين (شخصان)، وبلدة تمّون جنوب شرق طوباس (شخصان). وذكرت مصادر أن قوات الاحتلال قيّدت أيدي المعتقلين وأرجلهم، وجرّت بعضهم مقيّدين، وكان بينهم مسنّ يبلغ 75 عاماً وطفل من ذوي الاحتياجات الخاصة وعدة نساء. وبدأت المداهمات من ساعات الصباح الأولى وتخلّلها تفتيش للمنازل.
دولي
اجتاحت حرائق غابات واسعة أنحاءً من فرنسا وإسبانيا، ما استدعى عمليات إجلاء ضخمة. ففي فرنسا، جرى إجلاء نحو 200 ألف شخص منذ 22 تموز/يوليو 2026، بينهم 60 ألفاً في ليلة واحدة، مع تضرّر مناطق جيروند ولاند جنوب غربي البلاد وجزيرة كورسيكا وإقليم هوت-ألب. وبلغت المساحات المحترقة 32,700 هكتار في جيروند ونحو 900 هكتار في كورسيكا و510 هكتارات في هوت-ألب، ليصل إجمالي ما احترق هذا العام إلى 98 ألف هكتار وهو رقم قياسي، فيما أصيب 54 من رجال الإطفاء بجروح طفيفة. أما في إسبانيا، فقد جرى إجلاء 59,488 شخصاً (30 ألفاً في مدريد و29,488 في آفيلا) واحترق نحو 45 ألف هكتار، وشارك في الإطفاء 1,201 عسكري و1,300 عنصر أمن و20 طائرة، فيما سُجّلت وفاة واحدة و5 إصابات في حرائق مانيسس بفالنسيا. ونُشرت الحصيلة في 26 تموز/يوليو 2026.
أعلن التلفزيون الإيراني الرسمي أن القوات البحرية للحرس الثوري أوقفت 6 سفن حاولت عبور مضيق هرمز بشكل غير مصرّح به خلال الساعات الـ24 الأخيرة، مستخدمةً طلقات تحذيرية لإجبارها على تغيير مسارها. ويرتفع بذلك العدد المعلَن عن إيقافه بعد أن كانت طهران قد تحدّثت سابقاً عن 4 سفن. ولم تحدّد وسائل الإعلام الإيرانية جنسيات السفن أو أنواعها أو مطالب طهران بالتفصيل، واقتصر الخبر على الإعلان الإيراني دون تأكيد مستقل. ويأتي ذلك في وقت تشهد فيه مياه مضيق هرمز توتراً بحرياً متصاعداً، بعد إعلان القيادة المركزية الأمريكية اقتحام ناقلتَي نفط في خليج عُمان ومنعهما من بلوغ إيران، في مؤشّر على تحوّل المضيق الاستراتيجي إلى ساحة شدّ وجذب بين واشنطن وطهران.
اندلع حريق غابات واسع في محافظة إيرولت بجنوب فرنسا وامتدّ إلى محافظة أود المجاورة، والتهم نحو 900 هكتار من الأراضي الحرجية بعد أن بدأ في بلدة بوفور. وانتشر الحريق سريعاً بفعل الرياح التي توقّعت السلطات أن تصل سرعتها إلى 60 كيلومتراً في الساعة ظهراً، ما هدّد جهود الإطفاء. وشارك في المكافحة 800 رجل إطفاء و150 مركبة وطائرتا إطفاء، فيما أُغلقت 3 طرق جزئياً وفُتحت مراكز إيواء مؤقتة، وجرى إجلاء نحو 600 شخص من بلدة فار-لي-أوليف. وتزامن ذلك مع حرائق أخرى قريبة في رونياك (40 هكتاراً) ولانسون-بروفانس (275 هكتاراً)، أصيب خلالها 10 من رجال الإطفاء بالتسمّم جرّاء استنشاق الدخان.
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) تنفيذ عمليتَي اقتحام لناقلتَي نفط يومَي 24 و25 تموز/يوليو 2026 في خليج عُمان والمياه القريبة من مضيق هرمز — دون المضيق مباشرة. والناقلتان هما «لافين» التي ترفع علم موزمبيق، و«تشارمينار» التي ترفع علم جزر القمر. وبحسب الصور المنشورة، جرى إنزال جنود على الناقلة الأولى بعد استهداف سطحها، فيما خضعت الثانية لعملية إنزال تفتيشي لاحقاً، وأُوقفت الناقلتان عن التوجّه نحو إيران. ولم تُذكر أي خسائر بشرية في العمليتين. وتأتي هذه الخطوة في سياق تقارير عن قرار الرئيس دونالد ترامب وقف الضربات الجوية على إيران بعد 13 يوماً من العمليات المكثّفة، مع حديث عن استنزاف مخزون صواريخ باتريوت، دون تأكيد رسمي من البيت الأبيض.
يتوجّه رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو إلى البيت الأبيض يوم الثلاثاء للقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في زيارته السابعة خلال 18 شهراً منذ عودة ترامب إلى السلطة، وأول لقاء وجهاً لوجه بينهما منذ شباط/فبراير ومنذ اندلاع المواجهة العسكرية مع إيران. ووفق ما نُقل، سيتصدّر جدول الأعمال ملف إيران والتصعيد، وآخر تطورات الوضع في غزة، والتنسيق العسكري الأمريكي-الإسرائيلي، مع تقييم خيارات عسكرية مشتركة جديدة. ولفت مراقبون إلى توقيت الزيارة، فيما تحدّثت مصادر دبلوماسية — دون تأكيد رسمي — عن أن الاتصالات رفيعة المستوى تسبق أحياناً عمليات عسكرية. وكان نتنياهو قد سعى لزيارة الأسبوع الماضي دون جدول رسمي ثم أرجأها مستشهداً بتأجيل مراسم تأبين السيناتور ليندسي غراهام.
أكّد وزير الخارجية اليوناني جورج جيرابيتريتس أن «عدم الحوار مع تركيا سيكون كارثة فعلاً»، مشدّداً على أن التطبيق العملي يثبت صحة نهج الحوار. وجاءت تصريحاته في 12 تموز/يوليو 2026 رداً على انتقادات المعارضة اليونانية لسياسة الحوار مع أنقرة، إذ شدّد على أن جميع الحكومات اليونانية منذ الانتقال إلى الديمقراطية تحاورت مع تركيا وفعلت «الشيء الصحيح». ويعكس الموقف حرص أثينا على إبقاء قنوات التواصل مفتوحة مع جارتها رغم ملفات الخلاف القائمة.
غرقت كوبا في الظلام مجدداً إثر انهيار جديد في شبكة الكهرباء الوطنية، في انقطاع بدأ يوم الجمعة عند الساعة 16:30 بالتوقيت المحلي (11 تموز/يوليو 2026)، وهو ثاني انقطاع خلال الأسبوع والرابع خلال عام 2026. وتعاني الجزيرة من انقطاعات متكرّرة منذ تشرين الأول/أكتوبر 2024، تُعزى بشكل رئيسي إلى الحصار الأمريكي الذي يعرقل استيراد الوقود والمعدات اللازمة، وإلى نقص الوقود بعد توقّف فنزويلا — المورّد الرئيسي — والمكسيك عن تزويد كوبا بالنفط تحت الضغط الأمريكي، فضلاً عن تعطّل محطات الطاقة المتهالكة. وتعهّد وزير الطاقة الكوبي بإعادة بناء المنظومة الكهربائية، مشيداً بالعاملين ووصفهم بأنهم «أشخاص شرفاء ومكرّسون يقاتلون يومياً».
يتجاوز أثر المواجهة المتجدّدة بين الولايات المتحدة وإيران حدود الجبهة العسكرية إلى تفاصيل الحياة اليومية لملايين الإيرانيين. فبحسب تقرير ميداني، أدّت انقطاعات الإنترنت المتكرّرة إلى توقّف الشركات الصغيرة، وسط أزمة في العملات الأجنبية وموجة غلاء تدفع المواطنين إلى تأجيل نفقاتهم الصحية واستبدال الفواكه بحبوب الفيتامينات، فيما منعت هجمات إلكترونية على البنوك ملايين الأشخاص من الوصول إلى حساباتهم. وعلى صعيد البنية التحتية، ألحق القصف أضراراً بالسكك الحديدية والجسور في جنوب البلاد، مع انقطاعات طويلة للكهرباء والمياه في محافظة هرمزغان. ويجمع الإيرانيون على شعور واحد هو «اليأس المتزايد»، وفق شهادات مواطنين، بينهم تاجر قال: «ساء كل شيء إلى درجة أننا فقدنا صوابنا.. بقينا في سجن».
في مشهد يختصر مأساة أطفال غزة تحت الإبادة، يبني الفلسطيني أمجد طنطش — مؤسّس أول أكاديمية سباحة في القطاع قبل نحو 20 عاماً — خمس برك سباحة مؤقتة من أكياس الرمل والركام والأغطية البلاستيكية، بناها بيديه بعدما لم يبقَ في غزة معدّات ثقيلة، لتمنح مئات الأطفال «ساعات قليلة من الهروب من الحرب». ويأتي ذلك بعد نحو عامين من العدوان المتواصل منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023، الذي أدّى إلى استشهاد أكثر من 70 ألف فلسطيني بينهم ما لا يقلّ عن 21 ألف طفل، فيما يعيش الناجون في مخيمات الخيام وسط الجوع والتلوث وغياب المدارس والملاعب منذ ثلاث سنوات. وبحسب دراسة أممية، يعتقد 96% من أطفال غزة أن الموت وشيك، فيما حُرم 700 ألف طفل في سنّ الدراسة من التعليم المنتظم، وتسجّل غزة أعلى تركيز لأطفال مبتوري الأطراف في العالم. ويروي الأطفال قصصهم: علما شبات (13 عاماً) التي فقدت والدتها في أيار/مايو، ومريم المصري (10 أعوام) التي فقدت والدها، وليلى كحمان (14 عاماً) التي فقدت شقيقتها ذات السبعة أعوام وتحلم بأن تصبح صيدلانية.
أعلن وزير المالية في حكومة الاحتلال المتطرف بتسلئيل سموتريتش عن خطة لبناء 763 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنة «عيلي» المقامة جنوب مدينة نابلس في الضفة الغربية المحتلة، بما يوسّع المستوطنة إلى ثلاثة أضعاف حجمها الحالي. وأشار سموتريتش إلى أن آلاف المستوطنين الجدد سيُوطَّنون في المنازل المزمع بناؤها على أراضٍ فلسطينية مصادَرة. وتأتي الخطوة ضمن حملة استيطانية متسارعة، إذ تضمّ الضفة الغربية المحتلة 141 مستوطنة و224 بؤرة استيطانية غير قانونية، يعيش فيها نحو 750 ألف مستوطن، إضافة إلى 250 ألف مستوطن في القدس المحتلة. ومنذ نهاية عام 2022 صادقت حكومة الاحتلال على إنشاء 104 مستوطنات و160 «مركزاً زراعياً» استيطانياً. وفي موازاة التوسع الاستيطاني، وثّقت إحصاءات 3,488 اعتداءً على الفلسطينيين خلال النصف الأول من العام، أسفرت عن استشهاد 17 فلسطينياً.
ارتفعت حصيلة حادث اندفاع مركبة نحو حشد قرب مسيرة «كريستوفر ستريت داي» في العاصمة الألمانية برلين إلى قتيل واحد ونحو 17 مصاباً، بعضهم في حالة حرجة، وفق مصادر ألمانية ودولية. ووقع الحادث مساء السبت 25 تموز/يوليو 2026 نحو الساعة العاشرة بالتوقيت المحلي في منطقة حديقة تيرغارتن قرب بوابة براندنبورغ، حيث اندفعت مركبة بيضاء نحو المتجمّعين قبل أن تتوقف بعد اصطدامها بشجرة. وأطلقت الشرطة الألمانية عملية بحث واسعة عن سائق المركبة الذي فرّ من الموقع بعد العثور على المركبة متضرّرة بشدّة، فيما يفحص المحققون احتمال وجود «مرحلة ثانية» للحادث. ولم تحسم السلطات بعد ما إذا كان الحادث متعمّداً، وأُلغيت مسيرة «كريستوفر ستريت داي» على الفور. والمعلومات لا تزال أوّلية والتحقيق جارٍ.
ارتفعت حصيلة ضحايا الفيضانات والانهيارات الأرضية في بنغلاديش إلى 51 قتيلاً و39 مصاباً، بينهم 28 من منطقة كوكس بازار وحدها، جرّاء الأمطار الموسمية (المونسون). وأثّرت الكارثة في سبع مناطق هي خاجراتشاري ورانجاماتي وبانداربان وكوكس بازار وتشاتغرام ومولفي بازار وهابيغانج. وبلغ عدد المتضرّرين نحو مليون و22 ألفاً و963 شخصاً، فيما جرى إيواء أكثر من 38 ألفاً و400 شخص في ملاجئ حكومية. ونشرت الحكومة قوات حرس الحدود البنغلاديشية لعمليات البحث والإنقاذ في 11 منطقة. وحُدّث الخبر في 13 تموز/يوليو 2026.
سقطت طائرة مسيّرة قرب منزل وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال إيتمار بن غفير، داخل مستوطنة كريات أربع المقامة قرب مدينة الخليل في الضفة الغربية المحتلة، يوم 26 تموز/يوليو 2026. ولم يُعلن عن وقوع إصابات أو خسائر بشرية، فيما أكّدت مصادر أن بن غفير وعائلته بأمان. ولم تحدّد المصادر الجهة التي أطلقت المسيّرة، ولا ما إذا كانت اعتُرضت أو انحرفت عن هدفها. وباشرت قوات الاحتلال التحقيق في الحادث وفحص حطام الطائرة، وأُبلغ بن غفير بالتطورات. ويُعدّ بن غفير — وهو نفسه مستوطن يقيم في كريات أربع — من أبرز رموز اليمين المتطرّف في حكومة الاحتلال، ومن أكثر الوزراء استفزازاً باقتحاماته المتكررة للمسجد الأقصى.