أعلنت أوكرانيا أنها استهدفت سفينة إيرانية في بحر قزوين، ما أسفر عن مقتل أحد أفراد طاقمها. وأشار الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى أن العملية جرت عبر «ضربات بعيدة المدى»، من دون الكشف عن اسم السفينة التجارية أو آلية الاستهداف بالتفصيل. وأثار الإعلان تساؤلات حول فتح جبهة جديدة في الحرب، إذ تتّهم كييف طهران منذ سنوات بتزويد موسكو بالطائرات المسيّرة من طراز «شاهد» المستخدَمة في قصف الأراضي الأوكرانية. من جهتها، أصدرت وزارة الخارجية الإيرانية بياناً وصفت فيه الهجوم بأنه «انتهاك لميثاق الأمم المتحدة»، مؤكّدة «حقها في الدفاع الشرعي وفقاً للقانون الدولي». ووقع الحادث يومي 25 و26 تموز/يوليو 2026، في وقت تخوض فيه إيران بالفعل مواجهة عسكرية متصاعدة مع الولايات المتحدة.
دولي
أفادت وكالة «أكسيوس» الأمريكية بأن الرئيس دونالد ترامب أوقف عملية هجومية كانت مخطّطة ضد إيران، بدلاً من الموافقة عليها كما دأب طوال الأيام الثلاثة عشر الماضية التي شهدت 13 موجة ضربات متتالية. وبحسب الوكالة، كان ترامب يصادق على الخطط العسكرية خلال ساعات من تقديمها إليه، قبل أن يقرّر هذه المرة الدفع نحو التهدئة. وربطت «أكسيوس» هذا التحوّل بزيارة وفد من سلطنة عُمان إلى طهران، ومناقشات حول آليات إعادة فتح مضيق هرمز، وتوقّعات باتفاق بين طهران ومسقط نهاية الأسبوع. ولم يصدر البيت الأبيض تعليقاً رسمياً على التقرير، فيما بقي غامضاً ما إذا كان الوقف ليوم واحد أم بداية هدنة أطول. ونُشر التقرير في 25 تموز/يوليو 2026.
أصدرت محكمة سيول المركزية للمنطقة حكماً بسجن الرئيس الكوري الجنوبي السابق يون سوك يول سنتين في قضية تتعلق بانتهاك قانون التمويل السياسي، بعد إدانته بالحصول مجاناً على نتائج استطلاعات رأي بقيمة تجاوزت 180 ألف دولار بين نيسان/أبريل 2021 وآذار/مارس 2022. وكان الادّعاء قد طالب بسجنه 4 سنوات قبل أن تخفّف المحكمة العقوبة. ويأتي الحكم ضمن سلسلة ملاحقات قضائية يواجهها يون منذ إعلانه الأحكام العرفية في 3 كانون الأول/ديسمبر 2024 بذريعة مواجهة «أنشطة معادية للدولة»، وهي الخطوة التي قادت إلى عزله بقرار من المحكمة الدستورية في 4 نيسان/أبريل 2025، وتوليّ لي جاي-ميونغ من الحزب الديمقراطي الرئاسة في 4 حزيران/يونيو 2025. كما يواجه يون محاكمة منفصلة بتهمة «قيادة تمرد» على خلفية قرار الأحكام العرفية.
دوّت 7 انفجارات على الأقل في مدينتَي بندر عباس وبوشهر الإيرانيتين، إضافة إلى منطقتَي كناراك وچوقادك، في العاشر من تموز/يوليو 2026 في ساعات الصباح الأولى. ولم تُحدَّد الأهداف بدقة، فيما رجّحت والية بوشهر أن يكون السبب نشاط الدفاع الجوي أو اصطدام صاروخ معادٍ أو إسقاط طائرة مسيّرة. وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية عدم تورّطها، فيما بقي مصدر الانفجارات غير مؤكّد ولم تُعلن حصيلة رسمية للضحايا. وأشارت تقارير إلى تضرّر نحو 30 قارب صيد في بندر عباس جرّاء ضربات نُسبت إلى الأمريكيين.
اقترح الرئيس الكازاخستاني قاسم جومارت توكاييف العودة إلى صيغة محسّنة من مفاوضات إسطنبول لإنهاء الحرب الروسية-الأوكرانية، قائلاً: «ربما يجب تجميد هذا الصراع والعودة إلى صيغة إسطنبول 2.0». وجاءت تصريحاته خلال اجتماع مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في مدينة أومسك الروسية ضمن منتدى التعاون الإقليمي بين البلدين. وأشار توكاييف إلى أن «نتائج مهمة تحققت» في مفاوضات إسطنبول عام 2022 التي توسّطت فيها تركيا، داعياً إلى البناء عليها مع ضمانات من القوى الكبرى — بينها روسيا — لسلام طويل الأمد. وأكّد أن كازاخستان ترفض دور الوسيط، معتبراً أن روسيا قادرة على حلّ قضاياها بنفسها.
أعلن المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني حسين مهيبي — عبر وكالة تسنيم شبه الرسمية — أن قوات بلاده أسقطت 11 طائرة أمريكية و17 طائرة مسيّرة خلال الأيام الخمسة عشر الأخيرة قرب قواعد أمريكية في المنطقة. وبحسب الإعلان الإيراني، شملت الطائرات المستهدَفة 8 طائرات تزويد بالوقود، ومقاتلة إف-15، وطائرة نقل من طراز سي-17، وطائرة استطلاع بحري من طراز بي-8. ولم تصدر الولايات المتحدة أي تصريح رسمي أو تأكيد للأرقام، فيما يبقى الإعلان رواية عسكرية إيرانية دون تحقّق مستقل، في إطار حرب التصريحات المرافقة للتصعيد الميداني بين البلدين.
أفاد مكتب رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو بأنه اتفق مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على لقاء قريب في الولايات المتحدة، دون تحديد موعد. وذكرت قناة إسرائيلية أن هذا اللقاء يأتي بعد تصريح سابق لنتنياهو بأنه سيشتكي إلى واشنطن من تركيا، على خلفية التوتر المتصاعد إثر تصريحات الرئيس رجب طيب أردوغان المنتقدة لإسرائيل. ونُشر الخبر في 4 تموز/يوليو 2026.
أعلن الجيش الصيني نجاح تجربة إطلاق صاروخ باليستي استراتيجي من غواصة نووية استراتيجية في المحيط الهادئ في 6 تموز/يوليو 2026. وبحسب الإعلان، حملت التجربة رؤوساً حربية وهمية أصابت المنطقة المستهدفة بدقة. وتمثّل التجربة رسالة استراتيجية تؤكّد قدرة الردع النووي الصيني القائم على الغواصات، ضمن برنامج تحديث واسع لقواتها الاستراتيجية.
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية بدء الموجة الثالثة من هجماتها على إيران، مستهدفةً نحو 140 موقعاً عسكرياً شملت منصّات الصواريخ والمسيّرات والقدرات البحرية ومستودعات الذخيرة وشبكات الاتصالات ومنشآت المراقبة الساحلية. واستُخدمت مقاتلات برية وبحرية وطائرات مسيّرة وسفن حربية بذخائر موجَّهة بدقّة. وجاء الهجوم — الذي بدأ عند الساعة 19:15 بتوقيت شرق أمريكا في 12 تموز/يوليو، بعد موجتين في 7 و8 تموز — رداً على استهداف إيران سفينة الشحن التجارية «جي إف إس غالاكسي» في مضيق هرمز ومقتل أحد أفراد طاقمها المدنيين. وأطلقت الولايات المتحدة خلال ثلاث ليالٍ أكثر من 300 هدف، وقالت القيادة المركزية إنها تفرض «تكلفة ثقيلة» على إيران بتعليمات من ترامب.
أعلن وزير الخارجية البلجيكي مكسيم بريفو تسريع خطوات بلاده نحو الاعتراف بدولة فلسطين، بعد أن أوعز إلى الحكومة بتحضير قرار الاعتراف، مؤكداً أن «المسألة ستكون قريباً على الطاولة». وربط رئيس الوزراء بارت دي ويفر الاعتراف بشروط سبق أن حدّدها في الأمم المتحدة، أبرزها إطلاق سراح جميع الرهائن وإبعاد حماس عن السلطة. وكان من المتوقّع بحث الملف في جلسة مجلس الوزراء في 10 تموز/يوليو 2026، وسط انقسام في الائتلاف الحكومي بين أحزاب تطالب بالاعتراف الفوري (سي دي آند في، ليزانغاجيه، فوروت) وأخرى متحفّظة (إن-في آيه، إم آر). وتُعدّ بلجيكا من أكثر الدول الأوروبية انتقاداً للإبادة الجماعية الإسرائيلية في غزة منذ أكتوبر 2023.
وصل الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى أنقرة في 7 تموز/يوليو 2026 للمشاركة في قمة الناتو السادسة والثلاثين لرؤساء الدول والحكومات. وهبطت طائرته في مطار إسنبوغا، حيث كان في استقباله وزير الثقافة والسياحة محمد نوري إرسوي ومسؤولون آخرون. ومن المقرّر أن يلتقي الرئيس رجب طيب أردوغان عدداً من القادة على هامش القمة، بينهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وتتصدّر جدول أعمال القمة ملفّات مستقبل دعم أوكرانيا، وزيادة الإنفاق الدفاعي والقدرات الإنتاجية للصناعة الدفاعية، ورؤية «الناتو 3.0».
اضطرت نحو 100 مستشفى في رومانيا إلى العودة للكتابة بالقلم والورق بعد هجوم سيبراني بفيروس فدية استهدف البنية التحتية الصحية في شباط/فبراير 2024. واخترق المهاجمون شركة برمجيات محلية للوصول إلى نظام «هيبوقراط» الطبي المستخدم في مئات المستشفيات، مستخدمين فيروس «باك ماي داتا» الذي شفّر الملفات وطلب فدية 160 ألف يورو بالبيتكوين، رفضتها الحكومة رفضاً قاطعاً. وأمر المركز الوطني للأمن السيبراني بقطع الإنترنت عن 100 مستشفى فوراً، فيما تبيّن أن 26 فقط أُصيبت مباشرة. واستمرت الأزمة أربعة أيام دون وفيات، لكن إدخال البيانات يدوياً استغرق أسابيع وفُقد بعضها نهائياً، وأُوقف لاحقاً 4 مواطنين روس.
تصاعدت المواجهة بين جماعة الحوثيين والسعودية إلى تبادل ضربات مباشر. فقد أعلن المتحدث العسكري للحوثيين يحيى سريع تنفيذ هجمات بصواريخ باليستية على أهداف سعودية، بينها منشآت لشركة أرامكو في ينبع وجازان، ضمن ما وصفته الجماعة بمعادلة «الحصار مقابل الحصار» واستهداف المنشآت الاقتصادية الحيوية. في المقابل، استهدفت غارات جوية مواقع عسكرية حوثية في محافظتَي مأرب (الجوبة ومجزر ومعسكر الصفراء) والجوف، وامتدت إلى الحديدة وجزيرة كمران، مصيبةً منشآت اتصالات ومواقع رصد قرب المدخل الشرقي لميناء الحديدة. ولم تؤكّد السعودية اعتراض الصواريخ، فيما أكّد التحالف استمرار تدفّق البضائع عبر الموانئ، دون صدور أرقام رسمية عن القتلى أو الأضرار.
حذّرت أجهزة الاستخبارات الهولندية (المدنية والعسكرية) من أنشطة روسية سيبرانية تستهدف دول الناتو، أساسها التجسّس والمراقبة الإلكترونية لا التخريب المباشر. وبحسب التقرير الصادر في 12 تموز/يوليو 2026، اخترق قراصنة مرتبطون بالكرملين كاميرات مراقبة مدنية متصلة بالإنترنت تطلّ على مسارات النقل العسكري وخطوط إمداد الأسلحة الموجَّهة إلى أوكرانيا، مستغلّين ضعف تأمينها. وأشار إلى أن عدداً كبيراً من الكاميرات لم تُغيَّر كلمات مرورها الافتراضية ولم تُحدَّث برمجياتها، وحثّ المؤسسات على معالجة ذلك عاجلاً، خصوصاً أن هولندا ممرّ حيوي لنقل المساعدات العسكرية إلى كييف.