حذّرت تقارير أممية من أن أكثر من 200 ألف شخص في السودان مهدّدون جرّاء تفشّي الأوبئة والأزمة الغذائية والدوائية، خصوصاً في ولاية شرق دارفور (مدينة برة وقراها الغربية) وولاية شمال كردفان. وسُجّلت أكثر من 100 حالة حصبة بين الأطفال في مراكز صحية، و45 حالة كوليرا في المنطقة، فيما أعلنت وزارة الصحة السودانية في 30 حزيران/يونيو تسجيل 911 حالة كوليرا و127 وفاة. وتشمل الأزمة سوء التغذية والمجاعة ونقص الأدوية والمعدات الطبية وانقطاع الخدمات الصحية الأساسية، وسط استمرار النزاع المسلح منذ نيسان/أبريل 2023 بين الجيش وقوات الدعم السريع الذي شرّد الملايين.
دولي
أكد وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني أن «انتهاكات إسرائيل للأراضي السورية تشكّل تهديداً مباشراً لأمن المنطقة»، في تصريح أدلى به يوم 25 تموز/يوليو 2026. وجاء ذلك متزامناً مع تأكيد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أن «الجولان أرض سورية»، وأن أي انتهاك لسيادة الأراضي السورية «غير مقبول»، داعياً إلى وقف هذه الانتهاكات. ويأتي الموقفان في ظل توغّلات إسرائيلية متكرّرة في الأراضي السورية بعد سقوط نظام الأسد، وبالتزامن مع زيارة غوتيريش التاريخية إلى دمشق.
أدى ثوران بركان إتنا في جزيرة صقلية الإيطالية إلى تعطيل الرحلات الجوية وتغطية السماء بسحابة رماد. وبدأ النشاط البركاني صباح 5 تموز/يوليو 2026 عند الساعة 07:45 وتكثّف في 08:45، عبر شرخ فُتح في حفرة «فوراجينه» بقمة البركان منذ 26 حزيران/يونيو. وارتفع عمود الرماد إلى نحو 1.5 كيلومتر، ما دفع مطار كاتانيا الدولي (فينتشنزو بيلليني) إلى إيقاف الرحلات الوافدة والسماح برحلات مغادرة محدودة فقط. ويُعدّ إتنا أعلى بركان نشط في أوروبا بارتفاع 3300 متر، ولم تُسجَّل إصابات أو عمليات إخلاء.
لقي 35 شخصاً مصرعهم وأُصيب 30 آخرون في حادث اصطدام حافلتَي ركاب على طريق دمشق-دير الزور في سوريا، تحديداً في المنطقة الواقعة بين السخنة وتدمر، بحسب ما أفاد التلفزيون السوري الرسمي نقلاً عن بيانات أولية لوزارة الصحة. ووقع الحادث نتيجة اصطدام مباشر بين الحافلتين، ونُقل المصابون إلى المستشفيات المجاورة، فيما حذّرت السلطات من احتمال ارتفاع حصيلة الوفيات. وأُبلغ عن الحادث في 25 تموز/يوليو 2026.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 23 حزيران/يونيو 2026 أنه قرّر إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً وعدم فرض حصار بحري، بناءً على تنازلات إيرانية. وقال إن إيران «وافقت بالكامل على أعلى مستويات الرقابة النووية للأبد»، محذّراً من أن رفضها هذا الشرط سيُنهي المفاوضات فوراً، وأنه إذا لزم فرض الحصار مجدداً «ستبقى جميع السفن في أماكنها». وجرت المفاوضات في سويسرا بوساطة قطرية باكستانية، بهدف التوصل إلى اتفاق نهائي خلال 60 يوماً، على أن تُستخدم الأصول الإيرانية المفرَج عنها لشراء الغذاء والمواد الطبية من شركات أمريكية.
ربط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توقيع اتفاق التعاون النووي المدني مع السعودية بانضمام الرياض إلى اتفاقيات إبراهيم للتطبيع مع إسرائيل. وقال ترامب إن الشرط ليس جديداً، مؤكداً: «السعودية كانت تعلم أنه إذا لم تنضم لاتفاقيات إبراهيم فهذا الاتفاق لن يتحقق». وشدّد على أن البرنامج سيكون «نشاطاً نووياً مدنياً بحتاً دون إثراء لليورانيوم». وربط ترامب هذا التحوّل بتراجع نفوذ إيران في المنطقة، في تصريحات أدلى بها في 25 تموز/يوليو 2026.
أشعل عمدة لندن صادق خان سجالاً حاداً في بريطانيا، بتأكيده أن «الأشخاص الذين يرتكبون إبادة جماعية غير مرحّب بهم في لندن»، ومطالبته بتنفيذ مذكرة التوقيف الصادرة عن المحكمة الجنائية الدولية بحق رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو إذا زار بريطانيا. وقال خان في مقابلة مع القناة الرابعة إنه سيضغط على رئيس الوزراء البريطاني لضمان تطبيق القانون. وكانت المحكمة الجنائية الدولية قد أصدرت المذكرة في نوفمبر 2024 بتهم جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في غزة. واتهمت السفارة الإسرائيلية خان بتبنّي «أكذوبة الإبادة»، فيما وصف ناشطون وحقوقيون موقفه بالشجاع.
تخطّط الولايات المتحدة وبريطانيا لعقد اجتماع رفيع المستوى في لندن الأسبوع المقبل، لبحث تشكيل تحالف بحري دولي لحماية مضيق هرمز. ويُتوقّع أن يشارك وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كاين، إلى جانب فرنسا ودول خليجية. وتشمل القوة المقترحة سفن إزالة الألغام وقطعاً بحرية وطائرات مسيّرة، لمرافقة الناقلات وإزالة الألغام ومنع الاعتداءات، حمايةً لممرّ يعبره 20% من نفط العالم. وردّت إيران على لسان وزير خارجيتها عباس عراقجي بأن المشكلة تكمن في «النهج الأمريكي»، فيما اشترطت دول عدة وقف العمليات العسكرية قبل الانضمام، وأكّدت فرنسا وبريطانيا أن المهمة لن تبدأ إلا بعد تثبيت وقف دائم لإطلاق النار.
أجرى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سلسلة اتصالات هاتفية قبل ساعات من قمة الناتو في أنقرة يوم 6 تموز/يوليو 2026، تحدّث خلالها أولاً مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي — بمناسبة الذكرى الـ250 لاستقلال أمريكا — حول الحرب في أوكرانيا، ثم مباشرة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في مكالمة استمرّت ساعة ونصف الساعة بمبادرة أمريكية. وقال مساعد بوتين يوري أوشاكوف إن الرئيس الروسي شرح الوضع الميداني وأكّد استعداد موسكو لحلّ دبلوماسي بشروط سابقة، مشيراً إلى احتمال إرسال ترامب مبعوثيه ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى موسكو قريباً. واعتُبرت الاتصالات جسّاً لنبض الطرفين قبل القمة.
وافق مجلس الاتحاد الأوروبي على طلب أمريكي بتأخير نشر صور برنامج «كوبرنيكوس» للأقمار الاصطناعية فوق منطقة الخليج، شاملة خليج عُمان والممرات البحرية المؤدية إلى مضيق هرمز، لمدة 24 ساعة. ويشمل القرار بيانات قمرَي «سينتينل-1» و«سينتينل-2»، وجاء وسط تصاعد التوتر العسكري بين واشنطن وطهران، بمبرّر منع استغلال البيانات بما يهدّد مصالح الاتحاد وحلفائه. وكانت واشنطن قد قدّمت مذكرة دبلوماسية في 26 أيار/مايو، أيّدتها لجنة السياسة والأمن الأوروبية في حزيران. ويُعدّ القرار استثناءً نادراً من سياسة البيانات المفتوحة التي يتميّز بها كوبرنيكوس، وسط مخاوف بشأن الشفافية وتقليص وصول صحافة المصادر المفتوحة إلى صور الأقمار.
أمهل الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي نظيره البيلاروسي ألكسندر لوكاشنكو أسبوعاً واحداً لإزالة أجهزة بثّ وبنية اتصالات في منطقتين حدوديتين بيلاروسيتين، مؤكداً أنها تُستخدم منذ شباط/فبراير على الأقل لتوجيه طائرات «شاهد» الروسية الانتحارية وتحديد أهدافها. وقال زيلينسكي محذّراً: «أسبوع واحد يكفي. إذا لم يزيلوا المعدات، سنفعل ذلك نحن». وأشار إلى أن لوكاشنكو ادّعى عدم رغبة بيلاروس في الدخول بالحرب، معتبراً أن إزالة هذه الأنظمة ستكون «الإثبات» على ذلك. ويأتي التهديد وسط توتر متصاعد وأزمة دبلوماسية موازية بين كييف ووارسو حول رموز تاريخية.
نجت رضيعة فلسطينية لم تتجاوز الشهر من عمرها من حريق أضرمه مستوطنون في منزل عائلتها بقرية عوريف جنوب نابلس في الضفة الغربية. وروى جدّها لحظات الرعب قائلاً: «هجموا على البيت وكانت في سريرها تغفو»، مضيفاً بنبرة تحدٍّ: «هنا باقون». وشارك في الهجوم أكثر من 150 مستوطناً مساء الجمعة، أضرموا النار في المنزل والطفلة نائمة، تحت حماية قوات الاحتلال، ما أدى إلى احتراق المنزل وممتلكات فلسطينية أخرى. ويأتي ذلك ضمن موجة اعتداءات على قرى جنوب وغرب نابلس (تل وفرعتا وقلقيلية) أسفرت عن استشهاد 4 فلسطينيين وإصابة 4 آخرين. وحذّرت المقرّرة الأممية فرانشيسكا ألبانيزي من تصاعد الهجمات، فيما وصف عضو الكنيست عوفر كاسيف الوضع بأنه «أقصى درجات الإرهاب».
أوقفت السلطات البلجيكية متدرّبة كندية — من أصول صينية — كانت تعمل في قاعدة «شيب» (SHAPE) العسكرية التابعة لحلف الناتو في مدينة مونس، بتهمة التجسّس لصالح دولة ثالثة والانتماء إلى تنظيم إجرامي. وجرى التوقيف في 25 تموز/يوليو 2026، فيما امتنعت النيابة عن الكشف عن اسم المتهمة وتفاصيلها الأخرى في هذه المرحلة، ولم تُحدَّد الدول المستفيدة من التجسّس ولا نوعية المعلومات المسرّبة ولا رد فعل الناتو الرسمي.
ارتفعت حصيلة ضحايا الزلزالين اللذين ضربا فنزويلا في 24 حزيران/يونيو إلى 5546 قتيلاً و16740 جريحاً، فيما بلغ عدد المتضررين نحو 650 ألف شخص بينهم 230 ألف طفل. ووقع الزلزالان بقوة 7.2 و7.5 درجات بفارق 39 ثانية فقط، تلتهما نحو 1500 هزة ارتدادية. وقدّر البنك الدولي الأضرار المالية بـ19.6 مليار دولار. وبحسب رئيس الجمعية الوطنية خورخي رودريغيز، يشارك أكثر من 60 ألف عامل في عمليات البحث والإنقاذ وإزالة الأنقاض، بينهم 30 ألف متطوّع، وسط جهود إغاثة يشارك فيها الاتحاد الأوروبي والبنك الدولي وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي.