أفرج الاحتلال الإسرائيلي يوم الخميس 23 تموز/يوليو 2026 عن معتقلَين سوريَّين هما ياسين ماجد الجاسم من محافظة القنيطرة ومحمد خالد المحمد من محافظة درعا، بعد نحو سبعة أشهر من الاعتقال. ووفق مركز «سجل»، اعتقلت قوات الاحتلال نحو 47 سورياً بين 8 كانون الأول/ديسمبر 2024 ونهاية حزيران/يونيو 2026، وتنفّذ عمليات دهم تطال مدنيين قرب المنطقة العازلة وتوغّلات تفتيشية متواصلة. واعتبر نائب المبعوث الأممي كلاوديو كوردوني أن استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية يقوّض الثقة بالمرحلة الانتقالية. وكان الأهالي قد نظّموا وقفة احتجاجية أمام مقر قوات الأمم المتحدة لمراقبة فضّ الاشتباك.
دولي
يعيش أكثر من مليوني فلسطيني في قطاع غزة منذ ثلاث سنوات بلا كهرباء مستقرة، بعدما دمّر الاحتلال 85% من خطوط الكهرباء منذ بدء العدوان في تشرين الأول/أكتوبر 2023. وقبل الحرب كان القطاع يتلقّى 200 إلى 220 ميغاواط، مقابل حاجة فعلية تتراوح بين 700 و750 ميغاواط. ويعتمد السكان اليوم على مصابيح يدوية وبطاريات وألواح شمسية محدودة. ويقول خالد قاسم من خيمة شمالي غزة إن «يوماً واحداً بكهرباء حلم بالنسبة لنا»، وإن أطفاله لا يعرفون ما الكهرباء. ويحذّر محمد صابت من شركة توزيع الكهرباء من نقص حادّ يطال أجهزة الأشعة والحاضنات وغسيل الكلى. وتُقدَّر أضرار البنية الكهربائية بـ977 مليون دولار.
قال الممثل الدائم للولايات المتحدة لدى حلف الناتو السفير مات ويتاكر إن صفقة مقاتلات إف-35 مع تركيا «صفقة يمكن أن تتحقق»، مضيفاً «أعتقد أنها ستحدث»، ومؤكداً أن الرئيس ترامب «سيضمن إجراء الصفقة الصحيحة مع الرئيس أردوغان». لكنه أقرّ بأن منظومة إس-400 الروسية تبقى شرطاً مسبقاً بموجب القانون الأمريكي، وبمخاوف الكونغرس من تسرّب معلومات تقنية حساسة إلى روسيا. وأوضح أن التسليم سيكون موزّعاً على الوقت، قائلاً إن تركيا «لن تتلقى هذه الطائرات غداً» حتى لو عادت إلى البرنامج. ووصف الجيش التركي بأنه «حليف ماهر جداً» ومتكامل مع الغرب.
دعا وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال إيتمار بن غفير إلى تدمير البلدات الفلسطينية في الضفة الغربية على غرار ما فعله الاحتلال في غزة. وكتب عبر منصة إكس: «اللغة المتحدَّثة في الشرق الأوسط هي هذه، وإذا تحدّثناها في غزة، فقد حان الوقت للتحدّث بها الآن في الضفة الغربية»، مطالباً بأن تُهدم بيوت الفلسطينيين «من الجو وبالجرافات». وجاءت تصريحاته في 24 تموز/يوليو 2026 عقب أحداث بلدة تل شمالي الضفة التي ارتقى فيها 4 شهداء. ودعا نتنياهو إلى اجتماع أمني فوري، فيما وصف سموتريتش المستوطنات بأنها «درع حماية».
أعلن جهاز الموساد الإسرائيلي إحباط محاولة إيرانية لإدخال خلية إلى إسرائيل مكلَّفة «تنفيذ هجمات ضدّ مسؤولين كبار». وبحسب إعلام إسرائيلي، اكتشف الموساد والشاباك — بالتعاون مع أجهزة استخبارات دولية — شبكة تجنّد أجانب قادرين على دخول إسرائيل لجمع معلومات عن أهداف محتملة. وكُلِّف شخص يُدعى «فيليب» ومقرّه فرنسا بتجنيد الخلية، وزار إيران عدّة مرّات والتقى مشغّليه وتلقّى أموالاً قبل طرده من فرنسا. وتتّهم إسرائيل ضبّاطاً في الاستخبارات الإيرانية بتوجيه الشبكة بأسلوب «الوكيل عبر الوكيل».
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه يخطّط لضربة عسكرية كبرى على إيران وأنه «قريب جداً من اتّخاذ قرار». وقال، وفق موقع أكسيوس: «أخطّط لهجوم أكبر من أي وقت مضى. أنا قريب من اتّخاذ قرار، وكل شيء جاهز»، ملمّحاً إلى عمليات قتالية واسعة تفوق عملية «الغضب الملحمي» التي أُطلقت في شباط. وأكّد مسؤولان أمريكيان عدم صدور أوامر عسكرية بعد، فيما قال ترامب إن إسرائيل يمكنها الانضمام «خلال دقيقتين»، وإن إيران «لم تعانِ بما يكفي». ويُنتظر نتنياهو في واشنطن الأسبوع المقبل.
قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر غاليباف إن الولايات المتحدة «أرادت معاقبة إيران، لكنها عاقبت نفسها» عبر ارتفاع أسعار النفط. وأشار عبر مواقع التواصل إلى أن الضربات الأمريكية ارتدّت اقتصادياً، إذ قفزت أسعار النفط إلى مستويات من ثلاثة أرقام، ما أضرّ بالمصالح الأمريكية بدل تحقيق الأثر العقابي المنشود على طهران. وبعدما دفعت المفاوضات الأسعار للتراجع، استؤنفت العمليات العسكرية فعكست الاتّجاه، وهو ما وصفه غاليباف ساخراً بأنه «استراتيجية بلا عيوب».
تعرّض رئيس وزراء المجر بيتر ماغيار لاعتداء بالبصق خلال بثّ مباشر من محطة قطارات بودابست الغربية في 23 تموز 2026، حين اقترب رجل مسنّ منه ومن وزير النقل والاستثمار دافيد فيتيزي وبصق باتّجاههما قائلاً: «كيف تجرؤ على المجيء إلى هنا». وردّ ماغيار بسخرية قائلاً للمعتدي «بالهناء والشفاء»، ثم واصل سيره. وفي مؤتمر صحفي دعا أنصاره إلى ضبط النفس، وعزا الحادثة إلى «دعاية سياسية مموَّلة من المال العام» في عهد أوربان، ولم يتقدّم بشكوى.
حذّر التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي (IPC) من أن نحو ثلثي سكان قطاع غزة — أكثر من 1.4 مليون شخص (67%) — سيواجهون خطر الجوع الشديد بحلول نهاية كانون الأول/ديسمبر 2026، مع استمرار عدوان الاحتلال وتقييده دخول المساعدات. وأفاد أحدث تقييم صدر الخميس بأن أكثر من 1.2 مليون شخص (59%) يعانون بالفعل الجوع الشديد، بينهم 212 ألفاً في حالة طوارئ. وتشير التوقعات إلى حاجة 74 ألف طفل إلى علاج سوء التغذية الحاد و25 ألف حامل ومرضع إلى دعم تغذوي، فيما بات أكثر من 70% من الأراضي الزراعية خارج الخدمة و3% فقط صالحة للاستخدام.
ارتقى شهيدان فلسطينيان برصاص جيش الاحتلال في بلدة بيت فوريك شرق نابلس، مع احتجاز جثمانيهما، فيما أُصيب شابان بالرصاص الحي ونُقلا إلى مستشفى رفيديا. واعتقلت قوات الاحتلال 32 فلسطينياً — بينهم سيدة — في نابلس وجنين وطولكرم وبيت لحم خلال اقتحامات واسعة. وجاء ذلك عقب مواجهات بين مستوطنين وفلسطينيين إثر حريق شرق نابلس، وإغلاق حاجز بيت فوريك العسكري. وبذلك يرتفع عدد شهداء الضفة برصاص المستوطنين إلى 20 خلال 2026، فيما بلغ إجمالي الشهداء منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023 نحو 1182 شهيداً وقرابة 24 ألف معتقل.
اقتحم وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال إيتمار بن غفير باحات المسجد الأقصى المبارك برفقة مجموعات من المستوطنين المتطرفين، في خطوة استفزازية جديدة. وأدانت تركيا الاقتحام «بأشدّ العبارات» عبر خارجيتها، رافضةً أي مساس بقدسية الأقصى. وشدّد رئيس دائرة الاتصال برهان الدين دوران على أن أي انتهاك لحرمة المسجد «غير مقبول»، محمّلاً المجتمع الدولي مسؤولية حماية الوضع التاريخي والقانوني للقدس المحتلة.
حذّر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الدول التي تدعم أي هجمات أمريكية على بلاده من أنها ستُعتبر «أهدافاً مشروعة». وكتب عبر منصّة إكس أن «أي شخص يساهم في مثل هذا العدوان سيُعتبر هدفاً مشروعاً»، مؤكداً أن أي عدوان على إيران — بما في ذلك بنيتها التحتية — سيُقابَل بردّ «قوي وحاسم» وفق مبدأ «العين بالعين والسنّ بالسنّ». ويأتي التحذير وسط تصعيد التهديدات الأمريكية بضربة كبرى على إيران.
أفادت وكالة تسنيم بمقتل نقيب من وحدة الاتصالات في الجيش الإيراني وشخصين آخرين على الأقل في هجمات استهدفت معبر شلمجة بمحافظة خوزستان، ضمن الليلة الثانية عشرة من الغارات الأمريكية على إيران. وفي تطوّر لافت، قصفت طائرات مسيّرة إيرانية منفذ العبدلي الحدودي بين العراق والكويت، ما ألحق أضراراً مادية دون إصابات، ودفع الكويت إلى إغلاقه مؤقتاً. وطالت الضربات الأمريكية معابر حدودية ومحطات كهرباء ومواقع عسكرية في مدن عدة، فيما هدّد ترامب بقصف جسر أو محطة طاقة إيرانية في كل مرة تستهدف فيها طهران سفينة.
فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على القيادي المصري في جماعة الإخوان المسلمين محمود الإبياري — المقيم في المملكة المتحدة وشاغل منصب الأمين العام للجماعة — إلى جانب 3 أفراد و3 كيانات، بتهمة تقديم دعم مالي لحركة حماس. وتشمل الكيانات شركة «توجاه بولاه غلوبال» ومقرها إندونيسيا، وجمعية «مدد فلسطين الخيرية» ومقرها قطاع غزة، وشبكة صرافة وخدمات مالية في تركيا. واتهمت الخزانة المشمولين بإدارة جمعيات خيرية وهمية لتحويل مئات آلاف الدولارات إلى الجناح العسكري لحماس. وتشمل العقوبات تجميد الأصول وحظر المعاملات، مع تحذير المؤسسات المالية الدولية من عقوبات ثانوية.