أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية ارتفاع حصيلة شهداء الضفة الغربية المحتلة إلى 86 شهيداً منذ مطلع عام 2026 وحتى 24 تموز/يوليو، جراء اعتداءات الاحتلال والمستوطنين. ومن بين هؤلاء، ارتقى 21 شهيداً برصاص المستوطنين الإسرائيليين، فيما سقط الباقون خلال عمليات جيش الاحتلال واقتحاماته. وتأتي هذه الحصيلة في ظل تصاعد وتيرة الاعتداءات على الفلسطينيين منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023، وبالتزامن مع استشهاد 4 فلسطينيين في بلدة تل جنوب غربي نابلس.
دولي
اتّسعت رقعة المواجهة بين واشنطن وطهران في ليلتها الثالثة عشرة. فبعد غارات أمريكية طالت خوزستان وهرمزغان وأصفهان وسيستان وبلوشستان ولرستان وصولاً إلى طهران — أوقعت 4 قتلى و7 جرحى وأضرّت شبكة كهرباء بندر عباس — وسّعت إيران ردّها ليطال قواعد أمريكية في ثلاث دول: قاعدة الشيخ عيسى في البحرين بمسيّرات «آرش» مستهدفةً خزانات وقود وأماكن إقامة القوات الأمريكية، وقاعدة الأزرق في الأردن مستهدفةً حظائر الطائرات، فيما تصدّت الدفاعات الكويتية لهجمات صاروخية ومسيّرة. وقالت القيادة المركزية الأمريكية إن هدفها «محاسبة إيران والحدّ من تهديداتها للملاحة التجارية».
عُيّنت أفراح عبد العزيز الزوبة وزيرةً للخارجية وشؤون المغتربين في اليمن، لتصبح أول امرأة تتولى هذا المنصب في تاريخ البلاد. وجاء التعيين ضمن تعديل وزاري محدود شمل ثلاث حقائب، أجرته الحكومة برئاسة رئيس الوزراء شائع محسن الزنداني المشكَّلة في شباط/فبراير 2026، وشمل أيضاً بدر محمد مبارك باسلمة وزيراً للتخطيط والتعاون الدولي، وعهد محمد سالم جعسوس وزيرةً للإدارة المحلية. وتمتلك الزوبة خبرة تتجاوز 25 عاماً في إدارة البرامج والتخطيط التنموي، وشغلت وزارة التخطيط سابقاً، وكانت النائب الأول لأمين مؤتمر الحوار الوطني وعضوة لجنة صياغة الدستور.
قضت محكمة الاستئناف الاتحادية للدائرة الرابعة في ريتشموند بولاية فيرجينيا، بأغلبية صوتين، لصالح الباحث الهندي في جامعة جورج تاون بدرخان سوري، مؤكدةً أن قانون الهجرة الاتحادي لا يمنع المحكمة الأدنى درجة من الأمر بالإفراج عنه. وكانت إدارة ترامب قد اعتقلته في آذار/مارس 2025 ضمن حملة استهدفت أجانب مؤيدين للفلسطينيين وناشطين جامعيين شاركوا في احتجاجات مناهضة للحرب على غزة، مستندةً إلى منشوراته على مواقع التواصل وارتباط زوجته — الأمريكية من أصل فلسطيني — بقطاع غزة، متهمةً إياه بدعم حماس. وقال سوري إن القضاء المستقل «يظل الحامي الحقيقي للحرية».
أدانت 8 دول عربية وإسلامية — السعودية وقطر والإمارات ومصر والأردن وباكستان وإندونيسيا وتركيا — التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى واقتحامه من قبل المستوطنين بقيادة وزراء متطرفين وبحماية الشرطة. واستنكر وزراء الخارجية رفع العلم الإسرائيلي في ساحات المسجد ونصب خيمتين، معتبرين ذلك «انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة». وطالبوا بإلزام إسرائيل بوقف الانتهاكات والرفع الفوري للقيود على الوصول إلى البلدة القديمة وعدم عرقلة وصول المصلين. وكان بن غفير قد تقدّم صفوف 4248 مستوطناً اقتحموا المسجد.
نفّذ شاب فلسطيني عملية فدائية قرب مستوطنة حفات جلعاد وقرية تل جنوب غربي نابلس يوم الجمعة، حين انتزع سلاح حارس المستوطنة وأطلق عليه النار فأرداه قتيلاً، وأصيب عدد من المستوطنين. وردّاً على ذلك، أعدمت قوات الاحتلال 4 فلسطينيين وأصابت 4 آخرين، ثلاثة منهم في حالة حرجة، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية. وأغلق جيش الاحتلال مداخل نابلس وبلدة تل وفرض حصاراً عليهما وسط حملة مطاردة. وتُعدّ هذه العملية الثالثة خلال أقل من 24 ساعة، فيما ارتفع عدد شهداء الضفة منذ مطلع العام إلى 82 شهيداً.
ردّ رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو على تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه «يعرف من هو الرئيس»، نافياً وجود أي شرخ في العلاقة. وقال: «مثل أي عائلة وأي صداقة حميمة، تحدث أحياناً اختلافات في الرأي ونناقشها بصراحة». وشدّد على أن واشنطن وتل أبيب تجمعهما أهداف مشتركة في الملف الإيراني، أبرزها منع إيران من امتلاك سلاح نووي وإخراج المواد المخصّبة وتفكيك منشآت التخصيب. كما ردّ على تصريحات نائب الرئيس جيه دي فانس حول نفوذ إسرائيل في السياسة الأمريكية بالقول إن لإسرائيل حلفاء آخرين مثل الهند.
قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إن «إسرائيل تنتظر في الزاوية لتخريب» المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران عند أول فرصة. وجاءت تصريحاته في القاهرة على هامش الاجتماع الرابع لوزراء خارجية تركيا ومصر وباكستان والسعودية. وأشار فيدان إلى «اتفاق تقني» وُقّع بين واشنطن وطهران، وإلى مشاورات تقنية بدأت في سويسرا، ولقائه مبعوث ترامب ستيف ويتكوف. وحذّر من احتمال حدوث «انسدادات» رغم وجود «إرادة سياسية» لدى الجانبين.
كشفت صحيفة «كاثيميريني» اليونانية أن أثينا فشلت في إقناع واشنطن بعرقلة التعاون الدفاعي الأمريكي-التركي، لا سيما بشأن محرّك المقاتلة التركية «قآن» وصفقة مقاتلات إف-35. وكانت اليونان تسعى إلى منع أو تأخير وصول تركيا إلى تقنيات حساسة، لكن الرئيس ترامب أعطى الضوء الأخضر للتعاون مع أنقرة. وبحسب المدير التنفيذي لمجلس القيادة الأمريكي-اليوناني إيدي زمينيدس، يواجه اللوبي اليوناني «أصعب اختباراته السياسية»، وسط قلق أعضاء الكونغرس من ردّ فعل ترامب قبل انتخابات التجديد النصفي.
اعترفت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية بأن تل أبيب «تلقّت صفعة من تركيا»، في توصيف لهزيمة دبلوماسية على خلفية تنامي النفوذ التركي الإقليمي. وربطت الصحيفة ذلك بقمة الناتو التي عُقدت في أنقرة في تموز/يوليو 2026 وبالتنسيق المتنامي بين الرئيسين أردوغان وترامب. واعترفت بأن تركيا باتت «أحد أهم الفاعلين في المعادلة الإقليمية»، مشيرةً إلى قدراتها الدفاعية والاقتصادية وموقعها الاستراتيجي المسيطر على مضيقي إسطنبول والدردنيل، معتبرةً أن صعود أنقرة يمثّل تحدّياً متزايداً لإسرائيل.
صادق مجلس مستوطنة «غوش عتصيون» الإسرائيلي على خطة للاستيلاء على نحو 6 آلاف دونم من الأراضي الفلسطينية جنوب مدينة بيت لحم في الضفة الغربية المحتلة، جنوب شرق مستوطنة تقوع. وتشمل الخطة — التي صودق عليها في 20 تموز/يوليو 2026 ووثّقها معهد أريج للأبحاث التطبيقية — بناء مناطق سكنية ومنشآت سياحية وتجارية وطرق. وبموجب القانون الدولي تُعدّ المستوطنات غير قانونية. ويقطن كتلة غوش عتصيون نحو 120 ألف مستوطن في قرابة 30 مستوطنة، فيما بلغت مساحة الأراضي المصادَرة منذ بدء الحرب على غزة نحو 60 ألف دونم.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن نظيره الصيني شي جين بينغ سيزور واشنطن في 24 أيلول/سبتمبر 2026، في قمة يُتوقّع أن تركّز على الذكاء الاصطناعي والاستثمارات في قطاع الطاقة. ووصف ترامب هذا القطاع بأنه «أعظم شيء شهدناه حتى الآن»، مؤكداً أن الولايات المتحدة تتقدّم على الصين فيه. وتكتسب الزيارة أهمية خاصة كونها تأتي وسط توتّرات جيوسياسية متصاعدة وأزمة إيران.
أفادت وكالة أكسيوس نقلاً عن مسؤولين أمريكيين بأن القوات الإيرانية استهدفت سفينتين تجاريتين بالصواريخ في مضيق هرمز ليل 7 تموز/يوليو 2026، إحداهما ناقلة نفط، ما أدى إلى أضرار جسيمة واندلاع حريق في إحداهما دون سقوط ضحايا. وجاء الهجوم عقب انتهاء هدنة أسبوعية بين واشنطن وطهران بشأن وقف الهجمات في الممر المائي الاستراتيجي. ولم تصدر إيران بياناً رسمياً، فيما رجّحت أكسيوس احتمال رد عسكري أمريكي.
بحسب قناة إسرائيلية (كنال 13) نقلاً عن مصادر أمريكية، تعتزم إدارة واشنطن تقديم طلبات رسمية إلى الاحتلال الإسرائيلي تشمل وقف اعتداءات المستوطنين والانتهاكات العسكرية بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية. وستُرفع هذه الطلبات خلال زيارة نتنياهو لواشنطن الأسبوع المقبل ولقائه ترامب. وتتضمن المطالب تفتيشاً أكثر صرامة، وتقارير رسمية عن الإجراءات القانونية، وتيسير العبور عند الحواجز، وخطوات اقتصادية لدعم السلطة الفلسطينية. وتشير الأرقام إلى 1659 اعتداءً على الفلسطينيين في أيار وحده (1108 من الجيش و551 من المستوطنين)، فيما بلغت حصيلة الضفة منذ 8 أكتوبر 2023 نحو 1173 شهيداً و12666 جريحاً و23 ألف معتقل.