أفادت تقارير — استند إليها الكاتب عبد القادر سلوي في صحيفة حرييت — بأن تركيا قد تبيع منظومة الدفاع الجوّي الروسية إس-400 إلى دولة خليجية، تمهيداً لرفع عقوبات كاتسا الأمريكية وتوليد إيرادات وتمهيد الطريق للحصول على مقاتلات إف-35. ويرجّح التقرير أن يكون المشتري الإمارات أو قطر، بدافع مخاوف أمنية تبلورت بعد هجمات إيرانية وضربات إسرائيلية كشفت ثغرات في دفاعاتهما. وبموجب القانون الأمريكي، يحتاج ترامب إلى إبلاغ الكونغرس بثلاثة شروط لرفع العقوبات.
دولي
أطلق الاتحاد الأوروبي بعثة شراكة جديدة في أرمينيا لتعزيز قدراتها الدفاعية ضدّ التهديدات الهجينة. وأصبحت «بعثة الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وأرمينيا» عاملةً في 13 تموز 2026، وهي مدنية استشارية تعمل ضمن سياسة الأمن والدفاع المشتركة. وتركّز على تطوير القدرات المؤسّسية في مواجهة التهديدات السيبرانية والتلاعب بالمعلومات والتضليل والتدفّقات المالية غير المشروعة، بتقديم مشورة استراتيجية وخبرة تقنية. ومدّة تفويضها عامان، وطاقمها من مختصّين من دول الاتحاد.
سجّلت بلجيكا في 27 حزيران ثاني أكثر أيام القرن الحادي والعشرين فتكاً، بوفاة 651 شخصاً وفق مكتب الإحصاء «ستاتبل»، ولا يفوقه إلا 10 نيسان 2020 (675 وفاة) في ذروة جائحة كورونا. وضربت موجة حرّ شديدة البلاد بين 17 و28 حزيران، إذ تجاوزت الحرارة 30 درجة سبعة أيام متتالية. ووصف معهد الصحّة «سيانسانو» الموجة بأنها الأكثر فتكاً منذ 30 عاماً، بنحو 2000 وفاة زائدة (+48%).
أدانت وزارة الخارجية التركية بأشدّ العبارات اقتحام وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال إيتمار بن غفير للمسجد الأقصى بحماية الشرطة وبرفقة جماعات متطرّفة. وأكّدت أن حكومة نتنياهو تواصل انتهاك الوضع التاريخي والقانوني للمقدّسات في القدس، وفي مقدّمتها الأقصى الذي يخصّ المسلمين وحدهم. وشدّدت على أن منع هذه الأعمال الاستفزازية ومحاولات فرض الأمر الواقع مسؤولية مشتركة للمجتمع الدولي.
قرّرت إسرائيل تأجيل انسحابها العسكري من منطقتين تجريبيتين جنوب لبنان هما زفتر وفرّون، بحسب قناة «كان» الإسرائيلية نقلاً عن مصادر، مشترطةً التوصّل إلى اتفاق مع بيروت على آلية إشراف مشتركة. وكان اتفاق الإطار برعاية أمريكية في 26 حزيران قد نصّ على انسحاب إسرائيلي تدريجي من كل الأراضي اللبنانية المحتلة، مشروطاً بتولّي الجيش اللبناني الأمن ونزع سلاح حزب الله. وأكّدت مصادر إسرائيلية أن الانسحاب «سيحدث حتماً» لكن من دون جدول زمني محدَّد.
حذّر وزير الخارجية التركي هاكان فيدان من صعوبة تنفيذ مذكّرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة، مشيراً إلى قضايا مهمّة تُركت للنقاش خلال 60 يوماً. وقال في القاهرة في 21 حزيران 2026 إن «التفاصيل التقنية قد لا يسهل حلّها فوراً، وقد نشهد انسدادات أحياناً، وعلينا أن نكون مستعدّين لذلك». وحذّر من أن إسرائيل تشكّل تهديداً دائماً للمفاوضات وتترقّب في الزاوية أي فرصة للتخريب. وجاءت تصريحاته على هامش الاجتماع الرابع لوزراء خارجية تركيا ومصر وباكستان والسعودية.
أظهر تقرير أممي (IPC) أعدّته منظمات الفاو واليونيسف وبرنامج الغذاء العالمي تحسّناً في الأمن الغذائي بغزة منذ كانون الأول 2025، لكن نحو 1.4 مليون شخص (67% من السكان) ما زالوا يواجهون انعداماً حادّاً للأمن الغذائي، ونحو 212 ألفاً في ظروف طوارئ. وأشار إلى أن أكثر من 70% من الأراضي الزراعية غير قابلة للوصول و3% فقط صالحة، وتوقّع حاجة نحو 74 ألف طفل لعلاج سوء التغذية الحادّ، مع تعرّض 2.1 مليون شخص لخطر متزايد إذا نضب التمويل.
حذّر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من أن الوضع في الشرق الأوسط يخرج عن السيطرة، قائلاً إنه «يتّجه نحو نقطة لا يمكن تخيّلها»، وإن المنطقة تواجه دائرة صراع تتوسّع. وأشار إلى أنه رغم اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، لا يزال المدنيون يتكبّدون خسائر فادحة يومياً، فيما تشهد الضفة الغربية عنفاً وضمّاً «يتقدّمان بخبث». وجاءت تصريحاته في ظلّ تصاعد التوتّرات في غزة والضفة والحرب الأمريكية-الإيرانية.
أعلنت وزارة التنمية الاجتماعية في غزة أن إبادة الاحتلال خلّفت 65,279 يتيماً و28,224 أرملة منذ تشرين الأول 2023. ومنذ سريان وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول 2025 وحتى تموز، تيتّم 2,039 طفلاً جديداً وترمّلت 742 امرأة. وبلغ عدد الأطفال الذين فقدوا أحد الوالدين أو كليهما 54,468، فيما تعرّضت نحو 3000 امرأة للعنف. وتضرّر أكثر من 20 مأوى منذ الهدنة، وفقدت 638 عائلة مساكنها، ونزحت أكثر من 800 عائلة بفعل العمليات العسكرية.
كشفت بيانات الملاحة تفاصيل جديدة عن الناقلتَين السعوديتَين اللتَين أعلن الحوثيون استهدافهما بصواريخ باليستية ومسيّرات. فالناقلة «إنسيليا» تحمل أكثر من 732 ألف برميل نفط سعودي، وغادرت ميناء ينبع في 20 تموز، ووقع الحادث على بُعد نحو 100 كيلومتر قبالة الشقيق مع اندلاع حريق في مقدّمتها وسلامة الطاقم. أما «ليلى» فتحمل أكثر من 2.12 مليون برميل، وغادرت ينبع في 13 تموز نحو جازان، وكانت آخر إشارة لها في 17 تموز، ولم يصدر تأكيد سعودي مستقلّ باستهدافها.
ردّ رئيس وزراء إسبانيا بيدرو سانشيز بهدوء على انتقادات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لبلاده خلال قمّة الناتو في أنقرة في 8 تموز 2026، واصفاً العلاقات الإسبانية-الأمريكية بأنها تسير في «هدوء ورباطة جأش وقدر من الطبيعية». وأكّد أن السياسة التجارية المشتركة من صلاحية المفوضية الأوروبية لا الدول منفردةً. وأبرز موثوقية إسبانيا حليفاً في الناتو بنشرها 3000 جندي ورفع إنفاقها الدفاعي إلى 2% من الناتج، وكشف عن حديث قصير مع ترامب عن كرة القدم والغولف.
أثار اتفاق التعاون النووي بين الولايات المتحدة والسعودية جدلاً حول ازدواجية المعايير في سياسة النووي بالشرق الأوسط. فالاتفاق يتيح للسعودية برنامجاً نووياً مدنياً لمدّة 30 عاماً بتقنية أمريكية، وتقول واشنطن إن هدفها منع الرياض من التوجّه إلى الصين. لكن منتقدين يشيرون إلى تناقض: إدارة ترامب تعارض تخصيب إيران لليورانيوم بينما قد تسمح للسعودية بقدرات تخصيب، علماً أن اليورانيوم المخصَّب حاسم في إنتاج الأسلحة النووية. ويفتقر الاتفاق إلى رقابة شاملة للوكالة الدولية، فيما يبقى برنامج إسرائيل النووي خارج التفتيش.
يتناول تحليل تساؤلاً حول ما إذا كان حلف الناتو والاتحاد الأوروبي يستعدّان لحرب بحلول 2030، في ضوء زيادة الإنفاق الدفاعي والأنشطة العسكرية على الجناح الشرقي التي تفسّرها روسيا استعداداً للحرب. ويرى مختصّون أن التوتّرات التاريخية بين روسيا وأوروبا تتجدّد، وأن الناتو عاد إلى تصوّره التهديدي المتمحور حول روسيا بعد تركيزه على آسيا-الهادئ. وتزعم موسكو أن الحلف يسعى لإلحاق هزيمة استراتيجية بها، مع عوامل مثل انضمام فنلندا والسويد واستثمارات بولندا وألمانيا الدفاعية.
أعلنت وزارة الدفاع الروسية تحطّم مقاتلة عسكرية أثناء تدريب في منطقة موسكو يوم 23 تموز 2026، مؤكّدةً نجاة الطيّار الذي استخدم نظام القذف ولم يتعرّض لإصابات تهدّد حياته. وسقطت الطائرة في منطقة غير مأهولة من دون أضرار على الأرض، وكانت تحلّق من دون ذخيرة. وأرجعت الوزارة الحادثة إلى عطل فنّي، من دون تحديد طراز الطائرة أو تفاصيل إضافية.