أثار تهديد بوجود قنبلة حالة تأهّب أمني في نيقوسيا بجنوب قبرص، بعد ورود رسائل تهديد إلى مركز تجاري ومبنى آخر، فأُخليَ المبنيان احترازياً وبدأت الشرطة تحقيقاً موسّعاً. وادّعى مرسل الرسالة، الذي عرّف نفسه باسم «ديفيد»، وجود عبوة ناسفة، وتضمّنت الرسالة عبارات تهديد أخرى تتحقّق منها الشرطة.
دولي
اعترضت مقاتلات F-35 بريطانية طائرة استطلاع بحري روسية من طراز «بير-إف» ضايقت حاملة الطائرات HMS Prince of Wales في بحر النرويج ضمن عملية «فايركرست»، بعد أن اقتربت منها مراراً على ارتفاع منخفض وألقت عدداً من عوّامات السونار قربها في نشاط استخباراتي يُرجَّح أنه لرصد الغوّاصات. ووصفت لندن التحليق الروسي بأنه «غير آمن وغير مهني».
نقلت صحيفة واشنطن بوست عن مسؤول أمريكي لم تكشف هويته أن الجيش الأمريكي يواجه قيوداً جدّية تحدّ من قدرته على توسيع ضرباته على إيران، أبرزها تراجع مخزونات الدفاع الجوي والذخائر بعيدة المدى، والأضرار التي لحقت بالقوات، ونقص الموارد اللازمة لمواصلة العمليات بأمان. وشكّك المسؤول في مدى إدراك البيت الأبيض لهذه القيود.
ارتقى 12 فلسطينياً شهداء في سلسلة غارات إسرائيلية على قطاع غزة خلال الـ24 ساعة الماضية، بينهم ستّة من عائلة واحدة، وفق مصادر طبّية محلّية. وتتواصل الغارات على القطاع بالتزامن مع سياسة شطر أرضه عبر «الخط الأصفر» واستمرار الحصار الذي يفاقم الكارثة الإنسانية.
أُغلقت طرق في مانهاتن بمدينة نيويورك بعد اكتشاف خلل إنشائي خطير في مبنى من 37 طابقاً على الجادة 42، إذ انحنى عمودان فولاذيان حاملان في الطابق الحادي والعشرين مع رصد تصدّعات عديدة وهبوط في الأرضيات، ما جعل المبنى في وضع غير مستقرّ ودفع السلطات إلى إجراءات احترازية.
كشف البنتاغون عن ارتفاع جديد يُقدَّر بـ8 مليارات دولار في كلفة الحرب على إيران عن آخر تقدير معلن، مع اعتراف وزير الحرب الأمريكي بأن واشنطن «لا تستطيع القضاء على كامل الترسانة الإيرانية». ويأتي ذلك بالتزامن مع الليلة الحادية عشرة من الضربات الأمريكية، وتهديد الرئيس دونالد ترامب بضرب منشأة نووية إيرانية، وتراجع تدريجي للملاحة في مضيق هرمز.
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أن قواتها بدأت عند الساعة 19:00 بالتوقيت الشرقي ضرب «أهداف عسكرية» في إيران، في الليلة الحادية عشرة على التوالي من حملة تهدف إلى إضعاف قدرة إيران على تهديد السفن التجارية في مضيق هرمز. وطالت الضربات عدّة مدن وموانئ إيرانية، فيما فُعّلت أنظمة الدفاع الجوي في طهران، من دون تسجيل ردّ عسكري إيراني حتى الآن.
أعلنت روسيا أن مبنى سفارتها في ستوكهولم تعرّض لهجوم بطائرتين مسيّرتين، أسقطت إحداهما حاوية طلاء أحمر على أرض البعثة، وحملت الثانية جهازاً يحاكي عبوة ناسفة سقط قرب المبنى «بشكل غير عرضي». واتّهمت موسكو السويد بالتقصير في حماية بعثاتها الدبلوماسية ومخالفة اتفاقية فيينا، محذّرةً من أنها ستُحمّلها تبعات أي اعتداءات جديدة.
تدرس إدارة الرئيس دونالد ترامب قطع علاقتها بالمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR)، على خلفية خلاف حول تعيين نائب المفوّض، بعد أن عيّنت الأمم المتحدة الدبلوماسية الأمريكية تريسا راي فينرتي بدل مرشّح واشنطن الأكثر تشدّداً في ملف الهجرة. وتُعدّ الولايات المتحدة أكبر مموّل للمفوضية بنحو 868 مليون دولار عام 2025 (نحو ربع ميزانيتها)، ما يهدّد خدمات المخيمات والمساعدات حال قطع الدعم.
في خطاب بمناسبة الذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة عند نصب جبل رشمور، زعم الرئيس دونالد ترامب أن إيران «تتوق» إلى التوصّل إلى اتفاق مع واشنطن، وقال إن المفاوضات توقّفت أسبوعاً «احتراماً» لجنازة المرشد علي خامنئي. وادّعى «هزيمة فنزويلا في يوم» و«ضرب إيران بقوّة»، وامتدح الجيش الأمريكي، وحذّر في الشقّ الداخلي من صعود «الشيوعية».
شنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي سلسلة هجمات على جنوب لبنان رغم وقف إطلاق النار، فألقت مسيّرة أربع قنابل صوتية على بلدة حدّاثا في النبطية، وقصفت المدفعية بلدة بيت ياحون، ورُفع العلم الإسرائيلي على تلّة علي الطاهر الاستراتيجية المطلّة على النبطية. وكانت اعتداءات إسرائيل منذ 2 آذار قد أوقعت 4,319 قتيلاً ونزوح أكثر من مليون شخص، قبل توقيع اتفاق إطار في 26 حزيران.
أكّدت وزارة الصحة في فنزويلا وفاة 3 أشخاص مصابين بفيروس «هانتا» في إقليم أنزواتيغي شرقي البلاد، فيما سُجّلت وفاتان إضافيتان لموظفَي صحة في إقليم بارينس غربي البلاد لأسباب لم تُحدَّد بعد. وينتقل الفيروس أساساً من القوارض إلى الإنسان عبر استنشاق هواء ملوّث بفضلاتها، وقد يسبّب في الحالات الشديدة قصوراً تنفسياً وكلوياً.
في ذروة التصعيد بين إيران والولايات المتحدة، استهدفت طهران قواعد أمريكية في منطقة الخليج بضربات صاروخية، فدوّت صافرات الإنذار وفُعّلت أنظمة الدفاع الجوي في قطر والكويت والبحرين. وأعلنت الدوحة اعتراض الصواريخ وإرسال تنبيه «طوارئ وطنية» للسكّان، فيما دعت المنامة مواطنيها إلى التوجّه للملاجئ، وأعلن الجيش الكويتي التصدّي لأهداف جوية «معادية».
قال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف إن موسكو تتابع عن كثب نتائج قمة الناتو في أنقرة، مشيراً إلى تصريحات «عدائية» سبقت القمة تجاه روسيا، ومؤكّداً استمرار الاتصالات مع واشنطن والأمل في نجاح جهود السلام. وتستضيف أنقرة قمة الحلف الـ36 بحضور ترامب وقادة أوروبيين، ومن أبرز بنودها بناء رؤية «ناتو 3.0».