لاحظت الاسكتلندية جوي ميلن تغيّراً في رائحة زوجها قبل سنواتٍ من تشخيصه فعلياً بمرض باركنسون، بفضل قدرةٍ حسّية نادرة تمكّنها من تحليل روائح محيطها بدقّةٍ استثنائية، لتفتح ملاحظتها هذه لاحقاً الباب أمام أبحاثٍ علمية جادّة حول إمكانية تشخيص المرض عبر اختبارات الرائحة، في قصّةٍ استثنائية جسّدت كيف يمكن لحاسّةٍ بشرية فطرية أن تسبق أحدث وسائل الطبّ الحديث.
منوعات
ردّت رئيسة وزراء الدانمارك ميته فريدريكسن (48 عاماً) بحزمٍ على جرّاح تجميلٍ تواصل معها بعرضٍ غير مرغوبٍ لتصحيح «علامةٍ صغيرة» في أنفها، إذ نشرت لقطة شاشةٍ للرسالة عبر حسابها على مواقع التواصل الاجتماعيّ، مؤكّدةً أنها «راضيةٌ عن جسدها» ولا تحتاج «رأي جرّاح تجميلٍ ذكر» في هذا الشأن، بعد سنواتٍ من تعليقاتٍ غير مرغوبةٍ سابقة طالت أسنانها وشعرها الخفيف.
كشف كنّازون غير شرعيين، أثناء محاولتهم تخريب مقبرة «حمامديرهسي» الصخرية الأثرية بولاية إرضروم التركية باستخدام مولّداتٍ ومطارق هوائية بحثاً عن آثارٍ ثمينة، عن وجود مدينةٍ تحت الأرض يعود تاريخها لنحو 1800 عام، تضمّ غرفاً وأماكن سكنٍ مترابطة يُرجَّح أنها كانت مأوىً لجماعةٍ مسيحية سعت للاحتماء من السكّان الوثنيين في المنطقة، وسط خططٍ لتطوير الموقع سياحياً بعد استكمال أعمال التنقيب الأثريّ فيه.
أوقفت وكالة مكافحة المخدّرات النيجيرية الجدّة إستر أوغونمابو البالغة من العمر 101 عامٍ، بعد ضبط نحو 90 غراماً من مادّة «سكانك» المشتقّة من القنّب بحوزتها معبّأةً للبيع، إذ أوضحت أنها لجأت للتجارة بعد احتراق محلّها التجاريّ، وكانت ابنتها المقيمة في لاغوس تزوّدها بالبضاعة كلّ 4 أيّام لتتولّى بيعها بالتجزئة، قبل أن تُطلَق سراحها بكفالةٍ نظراً لتقدّمها بالعمر وتحوَّل لجلساتٍ إرشادية، فيما اعتُقلت ابنتها.
نفق عددٌ من حيوانات الميركات إثر انهيار نفقٍ ترابيّ داخل حديقة «تروبيكال بيردلاند» للحياة البرّية في مقاطعة ليسترشير البريطانية، بعدما ظلّت محتجَزةً تحت الأرض إثر انهيار التربة فوقها، في حادثةٍ مؤسفة أثارت حزن القائمين على الحديقة وزوّارها المتابعين لهذه الحيوانات الصغيرة الأليفة الطباع.
يترقّب علماء الفلك حول العالم انفجاراً نوويّاً حرارياً منتظَراً لنجمٍ يُعرَف باسم «تي كوروناي بوريآليس» أو «النجمة المشتعلة»، الذي يقع على بُعد نحو 3000 سنةٍ ضوئية في كوكبة «الإكليل الشماليّ»، إذ يتكرّر هذا الانفجار مرّةً كلّ 80 عاماً تقريباً، وسُجّل آخرها عامَي 1866 و1946، على أن يرتفع سطوع النجم فجأةً بمقدار 1500 ضعفٍ ليصبح مرئياً بالعين المجرّدة لعدّة أيّامٍ إذا وقع الانفجار.
أعلن باحثون من جامعة ألاباما في هَنتسفيل الأمريكية اكتشاف نوعٍ جديد كلّياً من أسماك الكهوف أطلقوا عليه اسم «سمكة الكهف الشيطانية» (Demogorgonichthys arcanus)، في كهف «بوبكات» بولاية ألاباما، وهي عديمة العينَين تماماً وشفّافة الجلد لدرجة تسمح برؤية دماغها من الخارج، بعد أن ظلّت لعقودٍ متخفّيةً بسبب تشابهها الظاهريّ مع نوعٍ آخر معروفٍ من أسماك الكهوف في الموقع ذاته.
أعلن فريقٌ بحثيّ من المركز الوطنيّ للبحث في عصور ما قبل التاريخ وعلم الإنسان والتاريخ بالجزائر برئاسة الأستاذ محمد سحنون، عن اكتشاف نابٍ شبه كامل يبلغ طوله نحو 2.35 متراً يعود لفيلٍ منقرضٍ من فصيلة «Loxodonta atlantica»، في موقع تيغنيف الأثريّ بولاية معسكر، خلال أعمال تنقيبٍ ميدانية جرت بين 6 و22 حزيران/يونيو الماضي، ليُعدّ واحداً من أكثر النماذج اكتمالاً المكتشَفة لهذا النوع في شمال أفريقيا بأكملها.
طلبت المغنّية التركية إبرو ياشار، خلال عطلتها في مدينة سان تروبيه الفرنسية، شحنة بطّيخٍ خاصّة من مدينة ديار بكر التركية عبر آلاف الكيلومترات، بعد أن اشتاقت لطعمه المميّز، في موقفٍ طريف أثار تفاعلاً واسعاً بين متابعيها.
تطوّرت مشادّةٌ بين فتحي تش. (37 عاماً) وفردي أوز. (47 عاماً) في منطقة بنديك بإسطنبول بسبب نباح كلبٍ إلى عراكٍ عائليّ واسع بعد انضمام أفراد عائلتَي الطرفَين للمشاجرة، ما أسفر عن إصابة 3 أشخاص نُقلوا للمستشفى بواسطة سيارات إسعاف، فيما أمرت المحكمة بتوقيف الرجلَين بعد التحقيق معهما.
نجحت فرق إدارة الكوارث والطوارئ (AFAD) بالتعاون مع الإدارة الخاصّة لولاية أردهان في إنقاذ حصانٍ علق في وحل نهر كورا أثناء محاولته عبوره، بعد أن غاص في الطين وعجز عن الحركة وبدا عليه صعوبة التنفّس، إذ تمكّنت الفرق بعد جهودٍ طويلة من انتشاله بواسطة رافعة، وأُخضع لفحصٍ صحّيّ قبل إطلاقه سليماً في المرعى.
وثّقت الكاميرات أسراباً من طيور اللقالق المهاجرة وهي تحلّق في سماء هاتاي التركية، في مشهدٍ طبيعيّ يتكرّر سنوياً مع بدء موسم الهجرة الخريفية لهذه الطيور المهاجرة نحو مناطق أكثر دفئاً في جنوب الكرة الأرضية.
وثّقت الكاميرات عشّاً عملاقاً بنته دبابير الزنبور (الدبّور الأصفر) في أماسيا التركية، أثار دهشة السكّان المحلّيين بحجمه غير الاعتياديّ، وسط دعواتٍ من المختصّين للحذر من الاقتراب منه تجنّباً لمخاطر لسعات هذا النوع من الحشرات التي قد تكون خطيرة في بعض الحالات.
أظهرت بيانات جوجل أن رمز الوجه الأصفر الذي تنهمر الدموع من عينَيه من شدّة الضحك تصدّر قائمة الرموز التعبيرية الأكثر استخداماً حول العالم، إلّا أن استخدامه يختلف جوهرياً بين الفئات العمرية، إذ يستخدمه جيل الشباب أحياناً للتعبير عن السخرية أو حتى الإحراج بدلاً من الضحك الصادق الذي صُمّم للتعبير عنه أصلاً.