أزهرت زنابق الرمل التي تُرى كل عام على شاطئ سمنداغ بولاية هطاي التركية على امتداد الساحل هذا العام أيضاً، لتلفت النبتة ذات الأزهار البيضاء والرائحة الزكية أنظار القادمين إلى المنطقة وتصبح من نقاط الاهتمام لدى الزوار الراغبين بالتصوير. وأُفيد بأن زنابق الرمل موضوعة تحت الحماية بسبب خطر انقراض نسلها، وهي من الأنواع النباتية المتوطنة التي شملها الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة (IUCN) بالحماية — كما أن قطف النبتة أو انتزاع أبصالها من مكانها يشكل تهديداً لها. وقالت معلّمة العلوم جانسل بايتار، التي تنفّذ أعمالاً تطوعية لحماية النبتة في سمنداغ، إنها تنمو في تركيا خصوصاً في المناطق الكثبانية والشواطئ بالأجزاء الساحلية من منطقتَي بحر إيجه والبحر المتوسط، وإن لها بنية بصلية تخزّن الغذاء والطاقة تحت التربة ما يمكّنها من النمو والإزهار مجدداً في الظروف المناسبة، وأوراقها طويلة وضيقة ولحمية. ونبّهت إلى أن الأنشطة البشرية في المناطق الساحلية وقطف النباتات من بيئتها الطبيعية يشكلان تهديدين مهمين، داعيةً المواطنين إلى الاكتفاء بتصوير زنابق الرمل وتركها في بيئتها الطبيعية. وأُفيد بأن الغرامة المقررة على من يقطف زنابق الرمل الخاضعة للحماية تبلغ 699 ألفاً و245 ليرة تركية.
منوعات
رصد علماء الفلك تحوّل جرم سماوي متجمد يدور حول الشمس بين كوكبَي المشتري ونبتون — ويُصنَّف ضمن ما يُعرف بـ«القنطوريات» — إلى مذنّب. وجرى توثيق عملية تطور الجرم المسمى «450P/LONEOS»، المكتشف عام 2004، إلى مذنّب نشط خطوةً بخطوة كلما اقترب من الشمس. وكان العلماء يفترضون منذ زمن طويل أن هذه الكتل الجليدية الخاملة تتحول بمرور الوقت إلى مذنّبات من عائلة المشتري، لكن هذه العملية لم تُسجَّل بشكل مباشر حتى الآن. وتُظهر تحليلات المدار أن مصير «450P» تغيّر عام 1992، حين مرّ الجرم على مسافة نحو 4.6 ملايين كيلومتر من زحل فدفعته جاذبية الكوكب العملاق إلى مسار أقرب من الشمس — ما ضيّق مداره بشكل ملحوظ ونقل أقرب نقطة له من الشمس إلى خارج مدار المشتري مباشرة. وكلما تقدّم نحو الشمس تعرّض لحرارة أكبر فبدأت الطبقات المتجمدة على سطحه بالتسخّن، وتبيّن في عمليات الرصد بتلسكوب «جيميني نورث» في هاواي تشكّل سحابة من الغاز والغبار حول نواة الجرم. أما بيانات تلسكوب «جيمس ويب» الفضائي فكشفت داخل هذه السحابة عن غاز ثاني أكسيد الكربون وجزيئات جليد متبلور — وحدد علماء الفلك أن ثاني أكسيد الكربون هو ما يحفّز مباشرةً خروج الغاز والنشاط الشبيه بالمذنّبات على هذه المسافة التي ينعدم فيها بخار الماء.
تمكّن باحثون صينيون من فحص واحدة من أعمق مناطق الأرض — الحد الفاصل بين الوشاح واللبّ الخارجي — بتفصيل أكبر من ذي قبل، مستفيدين من الموجات الزلزالية التي تنتجها الزلازل الكبرى، إذ لا يمكن مراقبة البنية الداخلية للأرض بشكل مباشر. ونُشرت نتائج الدراسة في دورية JGR Solid Earth، وأفاد الباحثون بأن البيانات التي حصلوا عليها تُظهر وجود تباينات واسعة النطاق لم يُلتفت إليها من قبل في أدنى وشاح الأرض، بينها ست بنى غامضة لم تُرصد سابقاً. ويمكن تصور بنية الأرض الداخلية في ثلاثة أقسام رئيسية: القشرة الأرضية في الخارج، ثم الوشاح الأكثر سماكة تحتها، واللبّ في المركز. وعلى عمق نحو 2900 كيلومتر يلتقي الوشاح الصلب لكن الشديد الحرارة والكثافة مع اللبّ الخارجي السائل، وهذه المنطقة تحديداً هي ما درسه العلماء. ويتكون اللبّ الخارجي أساساً من الحديد والنيكل السائلين، وتؤدي الحركات فيه دوراً مهماً في تشكّل المجال المغناطيسي للأرض. أما الوشاح فيبدو للوهلة الأولى طبقة صخرية صلبة تماماً، لكنه يتحرك ببطء شديد على مقياس زمني يمتد ملايين السنين. ويُعتقد أن فارق الحرارة على امتداد هذا الحد قد يبلغ نحو ألف درجة.
زارت أمينة أردوغان، حرم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الحديقة النباتية الوطنية التركية التي تضم متحف التنوع البيولوجي الزراعي المصنَّف «متحفاً خاصاً»، وتُزرع فيها خضروات وفواكه متنوعة من البذور المتوارثة (بذور الأجداد) وتُعرض فيها نماذج للزراعة من دون تربة. وبدأت الزيارة بجولة في منطقة إنتاج الشتلات حيث تلقّت معلومات عن أنواع النباتات المزروعة، ثم انتقلت إلى «حديقة بذورنا المحلية الموروثة» التي أُنشئت عام 2024 ضمن مشروع «إرثنا: البذرة المحلية» الذي يجري تحت رعايتها، وتضم 24 نوعاً مختلفاً من الخضروات والفواكه المزروعة من بذور الأجداد. وجمعت في سلّتها الطماطم والفلفل والباذنجان وشمّام «الشمامة» والفاصولياء والذرة قائلة: «أنجزنا حصادنا اليوم». ثم انتقلت إلى «مركز إنتاج نباتات الزينة»، فإلى «الدفيئة الزراعية بلا تربة» ذات الشكل الشبيه بالإيغلو، حيث جرى إطلاعها على عمليات إنتاج الخس والريحان والجرجير والبقدونس والفراولة بـ«تقنية الغشاء الغذائي». كما تفقّدت منطقة شجرة الأرز المقلوبة وسائر نباتات تنسيق الحدائق، وزارت متحف التنوع البيولوجي الزراعي، وتحدثت مع أطفال في مكتبة المتحف والتقطت معهم صورة تذكارية. وكتبت في منشور عن الزيارة: «أشكر من القلب كل من يبذل جهداً في سبيل حماية كنز بلادنا النباتي».
نُشرت دراسة لافتة في هوليوود التي تبحث عن سبل لإنعاش السينما مجدداً، أجراها مركز Center for Scholars & Storytellers (CSS) التابع لجامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس (UCLA). وبحسب الدراسة، يريد جيلا Z وألفا رؤية قصص دينية وروحانية على الشاشة الكبيرة — إلى درجة أن 97% من الشباب المشاركين في البحث قالوا إنهم يجدون إلهاماً روحياً أو راحة بفضل المحتوى الديني. ومن أبرز ما كشفته الدراسة أيضاً موقف الجيل الجديد من نظرة هوليوود للدين: فالمشاهدون الجدد سئموا الكليشيهات التي تصور الدين بوصفه عنصراً «متطرفاً/قمعياً» فقط، كما لا يرغبون بأفلام «وعظية» تفتقر إلى العمق. ما يريدونه هو أعمال تتناول الجوانب اليومية العادية للإيمان، وشكوك الشخصيات، وصدماتها، ومحاسباتها الداخلية. وعلى الصعيد التجاري، تشير الدراسة إلى أن احتضان هوليوود للدين والروحانية لم يعد خياراً بل ضرورة اقتصادية واجتماعية وباب ربح جدي — ومثالها فيلم الأنيميشن الموسيقي «David» من إنتاج Angel Studios الذي حقق نحو 80 مليون دولار إيرادات عالمية، إلى جانب النسخ السينمائية من سلسلة The Chosen وأعمال مثل The King of Kings.
وثّق سكان منطقة قرقي كوي في حي أورتاكنت ببودروم، بكاميرا الهاتف، خروج 5-6 صغار من سلاحف الكاريتا من أعشاشها وزحفها نحو البحر — وأبلغوا الحادثة لمركز أبحاث وإنقاذ وتأهيل السلاحف البحرية (DEKAMER). وقال مدير المركز البروفيسور يعقوب كاسكا إن موسم خروج الصغار من الأعشاش بدأ منتصف يوليو ويستمر حتى نهاية سبتمبر، وإن فرق المركز تراقب بدقة أعشاش الشواطئ الرئيسية المعروفة للتعشيش — لكن حالات تعشيش متفرقة تُرصد أحياناً في شواطئ لم تُشهد من قبل، كما حدث في بودروم. ووجّه كاسكا نداءً صريحاً للمواطنين: عدم جمع الصغار في دلاء ونقلها يدوياً إلى البحر مهما حسنت النية — لأن رحلتها الزاحفة على الرمال تنظّف بقايا كيس المح الذي يشبه الحبل السري، وتمكّنها من تعلّم خصائص الشاطئ المغناطيسية التي ستقودها للعودة إليه بعد سنوات للتعشيش، وتقوّي عضلاتها استعداداً لعمر كامل من السباحة. كما نبّه إلى خطأ شائع آخر: خروج 3-5 صغار من العش لا يعني اكتمال الفقس — فبعضها قد يحتاج 4-5 أيام إضافية للخروج تباعاً بمجموعات من 5 أو 10.
وجّه وزير التعليم الوطني التركي يوسف تكين تعميماً إلى محافظات البلاد الـ81 لإطلاق فعالية «لا تُسقطوا الطائرات الورقية، اتركوا السماء للأطفال» في مدارس تركيا مع بداية العام الدراسي 2026-2027، لرفع الوعي حيال ما يتعرض له أطفال غزة وأطفال مناطق النزاع حول العالم. واستند التعميم إلى أحكام الدستور المتعلقة بحماية الطفل وضمان حقه في التعليم بعيداً عن العنف والإيذاء — مؤكداً أن «نموذج المعارف لقرن تركيا» يقوم على تربية أجيال متكاملة أكاديمياً وقيمياً، حساسة تجاه محيطها والإنسانية. وتُنظَّم الفعالية عبر أربعة محاور: «على الأطفال أن يلعبوا»، «على الأطفال أن يكبروا بأمان»، «التعليم حق لكل طفل»، و«لا يجوز ترك أي طفل خلف الركب» — تشمل تصميم طائرات ورقية ومعارض رسم ورسائل موجهة لأطفال غزة وأنشطة حول السلام والأمان والتضامن وحق التعليم.
أوقفت دوريات قيادة الدرك في هطاي، خلال تفتيش على الصيد غير المشروع بريف حي أوتشغديك، شخصاً يحمل دلواً عثر بداخله على 7 من صقور النحل — 5 منها نافقة واثنان مصابان. وفرضت مديرية حماية الطبيعة والحدائق الوطنية على المخالف غرامة إدارية بلغت مليوناً و330 ألف ليرة تركية، فيما سلّمت الفرق الصقرين المصابين لتلقي العلاج.
كشف مصرف كندا المركزي في أوتاوا عن ورقة نقدية جديدة فئة 20 دولاراً تحمل صورة الملك تشارلز الثالث بدلاً من الملكة إليزابيث الثانية — أول تغيير في صورة الحاكم على الأوراق النقدية الكندية منذ أكثر من 70 عاماً. ومن المقرر أن تدخل الورقة الجديدة التداول تدريجياً أواخر فبراير 2027. ويحمل وجه الورقة، إلى جانب صورة الملك، رموزاً نباتية تمثل مقاطعات كندا الثلاث عشرة وأقاليمها، فيما يظهر على ظهرها نصب فيمي التذكاري الوطني الذي يستحضر التاريخ العسكري للبلاد. وقال محافظ مصرف كندا تيف ماكليم إن الورقة الجديدة «مؤثرة بصرياً وأكثر أماناً من أي وقت مضى»، بفضل شريط أمان بنفسجي يدور ويغيّر شكله عند تحريك الورقة، ما يسهّل على المواطنين التحقق من أصالتها.
أقيم في جامع جامعة هكاري حفل إجازة لـ300 طالب أنهوا حفظ القرآن الكريم بالكامل، تلاوةً وأناشيد وأدعية. وقال نائب والي هكاري أورتشون جونيت زور إن نهائي مسابقة الحفظ التركية أمس وحفل الإجازة اليوم «بشارة بغد جميل لهكاري وللبلاد»، مهنئاً كل حافظ «سعى ليلاً ونهاراً بجد لحفظ القرآن الكريم»، وشاكراً الآباء والأمهات «الأبطال الخفيين للنجاح» والمعلمين الذين «نسجوا أبناءنا كالتطريز». وحضر الحفل المستشار الأول للرئيس التركي إسرافيل قشلا، الذي نقل تحيات الرئيس رجب طيب أردوغان للحافظين وأسرهم، وقال مخاطباً الأهالي: «إن شاء الله يكون أبناؤكم سبباً لتتويجكم في الآخرة» — مستشهداً بالحديث النبوي: «خيركم من تعلّم القرآن وعلّمه».
وثّقت كاميرات المراقبة في محطة ترامواي ميدان الجمهورية بولاية سامسون لحظة قفز طفلة تُقدَّر بخمس سنوات إلى ممر السكة أمام الترامواي المتحرك. وبينما ضغط سائق الترامواي على المكابح بشدة، تمكن محمد لافتشي (46 عاماً)، حارس الأمن العامل لدى شركة النقل التابعة لبلدية سامسون الكبرى (SAMULAŞ)، من الإمساك بتيشيرت الطفلة وسحبها بعيداً عن الخطر في آخر لحظة. وقال لافتشي: «أثناء أداء مهمتي لاحظت طفلة في الخامسة من عمرها تقفز أمام الترامواي. في تلك اللحظة تخيلت ابنتي أمامي بردة فعل عفوية، فأنقذتها غير مبالٍ بحياتي. أشعر براحة ضمير كبيرة. أنقذتها بردة فعل لحظية، ويداي ورجلاي ارتجفتا فعلاً بعدها. الحمد لله لم يصب الطفلة أي مكروه». وناشد لافتشي الأهالي بعدم استخدام السماعات وتوخي الحذر عند عبور خطوط الترامواي، مضيفاً أن عائلة الطفلة كانت في صدمة عميقة وتقدمت له بالشكر الحار.
افتتح الجيش التركي في مدرسة أمين دوراكو الابتدائية بمدينة بريزرن الكوسوفية ملعباً حديثاً للأطفال، بحضور القنصل العام التركي في بريزرن فاتح توبتشو، ورئيس هيئة التمثيل العسكري التركي في كوسوفو العقيد هارون إليتاش، ونائب رئيس بلدية بريزرن فوركان بوتوتش، ومدير المدرسة رحيم بكتاشي، إضافة إلى المعلمين والطلاب وأولياء الأمور. وقال القنصل توبتشو إن مؤسسات تركيا العاملة في كوسوفو ستواصل مشاريع مماثلة إسهاماً في السلام والاستقرار، فيما وصف العقيد إليتاش الاستثمار في الأطفال بأنه «أثمن استثمار في مستقبل البلد» — مؤكداً أن الملعب «شاهد ملموس على محبة الجندي التركي لإخوته الكوسوفيين وعلى دعم الشعب التركي الذي لا ينضب». واختُتم الحفل بعرض قدمه طلاب المدرسة وقص شريط الافتتاح. ويخدم الجيش التركي في كوسوفو منذ عام 1999.
انتشلت فرق الإنقاذ النيبالية عاملين حيين من نفق محطة تريشولي 3A الكهرومائية بعد تسعة أيام كاملة على كارثة انهيار جليدي على حدود التبت جرف الوادي بطوفان من الطين والركام: رئيس العمال سانجاي شاه خرج أولاً محمولاً على كتف منقذ، تلاه المشرف كابير ماهارجان — من عمق 170 متراً تحت الأرض، وفق المتحدث باسم الجيش. وبدأت المعجزة صباح الجمعة حين تسللت الفرق عبر ثغرة في النفق فسمعت أصواتاً من الأعماق — نادوا: «لا تفزعوا، سنخرجكم» فجاء الرد: «حسناً».
وصل أكثر من 40 ألف صغير من سلاحف الكاريتا المهددة بالانقراض إلى مياه المتوسط هذا الموسم، خارجين من 1600 عش رُصدت على شاطئ كيزيلوت في أنطاليا — أحد أهم مواقع التعشيش في أوروبا. الإنجاز ثمرة «مشروع مراقبة وحماية السلاحف البحرية» بقيادة رئيس جمعية الأبحاث البيئية (EKAD) الدكتور علي فؤاد جانبولاط من جامعة هاجت تبه، حيث يتناوب البيولوجي فاتح بولات وفريق المتطوعين منذ 5 أعوام على حراسة الشاطئ الممتد 26 كيلومتراً ليل نهار، ويحضرون كل فجر عند الخامسة لتفقد الأعشاش الموثقة بإحداثيات GPS. وفقس نحو 70% من الأعشاش — فيما تستمر الخرجات حتى نهاية سبتمبر. ومن كل ألف صغير يبلغ البحر، ينجو واحد أو اثنان فقط ليعودا بعد 15-20 عاماً إلى الشاطئ ذاته للتعشيش.