تستقطب مدينة أنطاليا التركية عشاق الغوص من مختلف أنحاء العالم، بفضل مياه البحر المتوسط الصافية وحياتها البحرية الغنية وجروفها الصخرية وحطام سفنها الغارقة، ما يجعلها وجهة مثالية للغواصين بمختلف مستوياتهم.
سياحة
افتتح برج هيدرلك التاريخي في منطقة قلعة إيتشي بأنطاليا، الذي يعود تاريخه إلى نحو 2000 عام، أبوابه أمام الزوار بعد إتمام أعمال التنقيب الأثري وإنشاء منصة مشاهدة، ليصبح الوجهة الجديدة المفضلة للسياح المحليين والأجانب.
تُجري اللجنة الوطنية التركية لليونسكو تفتيشاً ميدانياً في جيوبارك جنوب البحر الأسود بولاية كاستامونو، تمهيداً لتقديم ملف تسجيله ضمن قائمة الجيوبارکات العالمية المعتمدة من منظمة اليونسكو.
استقطبت بلدة أماسرا التابعة لولاية بارتين شمال تركيا، والتي لا يتجاوز عدد سكانها 6600 نسمة، أكثر من مليون سائح خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام الجاري، بفضل تاريخها الممتد لنحو 3000 عام وطبيعتها الخلابة وخلجانها النقية ومطبخها البحري المميز.
أطلقت بلدية مرسين الكبرى «مشروع القرية الأثرية» في مدينة أوزونجابورتش الأثرية بولاية مرسين، التي يمتدّ تاريخها 2300 عام، شاملاً تجديد ساحة القرية وإنشاء مسارات مشيٍ ومناطق استراحةٍ ومقاهٍ ومتاجر للحرف والهدايا التذكارية، بهدف زيادة الحركة السياحية في المنطقة.
أعلن وزير النقل والبنية التحتية التركيّ عبد القادر أوروالو أن مطار طرابزون سجّل يوم الجمعة أعلى حركة طيران يومية في تاريخه بواقع 150 رحلة، وسط ذروة الموسم السياحيّ الصيفيّ.
تجاوز عدد السيّاح الأجانب الوافدين إلى أنطاليا جنوبي تركيا منذ مطلع العام 10 ملايين سائح، مع تصدّر روسيا وألمانيا وبريطانيا قائمة الدول المرسِلة، فيما تستعدّ المدينة لاستضافة مؤتمرَين دوليَّين كبيرَين.
استقبلت مدينة بودروم السياحية جنوب غربي تركيا 1144 سائحاً وصلوا على متن سفينتَي رحلاتٍ بحرية (كروز)، ضمن حركة السياحة البحرية النشطة في الموسم الصيفيّ.
اجتذبت أوروبا نحو ثلث الإنفاق العالميّ على السفر الترفيهيّ عام 2025 بإيراداتٍ بلغت 2 تريليون دولار، لتكون أكبر وجهةٍ سياحية في العالم. وبرزت وجهات جنوب أوروبا — فرنسا وإسبانيا وإيطاليا وتركيا — بين الأكثر تفضيلاً، مع توقّعاتٍ بنموٍّ قويّ لتركيا بنسبة 4.1% في 2026.
تسبّبت صعوبات الحصول على تأشيرة أوروبا في وصول عمل وكالات السفر إلى حدّ التوقّف، مع ارتفاع التكاليف واختناق نظام حجز المواعيد في القنصليات، ما أدّى إلى إلغاء الرحلات السياحية تباعاً. كما كشفت الأزمة سوقاً سوداء لبيع مواعيد تأشيرة شنغن بأسعارٍ باهظة عبر برمجياتٍ آلية، دفعت الشرطة إلى شنّ عملية واسعة ضدّها.
سجّل مطار إسطنبول صبيحة كوكجن الدوليّ رقماً قياسياً جديداً، إذ تجاوز عدد المسافرين اليوميّ حاجز 180 ألفاً لأوّل مرّة ليبلغ 180,914 مسافراً في 16 أغسطس، مع تنفيذ 958 رحلةً في اليوم نفسه. ويعكس هذا الرقم تنامي الطلب على المطار الذي يُعدّ ثاني مطارات إسطنبول وبوّابةً مهمّة لكثيرٍ من مسافري الخليج.
سلّطت «فاينانشال تايمز» الضوء على تراجع أسعار الفنادق في الوجهات الساحلية بتركيا وقبرص، بفعل القلق الذي خلّفته الحرب في الشرق الأوسط وميل السيّاح إلى تأجيل حجوزاتهم إلى اللحظة الأخيرة. وبحسب بياناتها، تراجعت أسعار الإقامة المعلَنة في أنطاليا للفترة آب-تشرين الأول 5% مقارنةً بالعام الماضي، وشمل التراجع مراكز كبودروم ومرمريس ودالامان. في المقابل، ارتفعت أسعار الإقامة في إسطنبول 5%، فيما تراجعت في قبرص 4% وفي مصر 10%.
لم تعُد خيارات قضاء العطلة في الجزر اليونانية محصورةً بميكونوس وسانتوريني الشهيرتين، إذ باتت جزر أقلّ شهرة — يمكن الوصول إلى بعضها بالعبّارة من السواحل التركية — تُغري السيّاح بخلجانها الهادئة وفرص الاستكشاف. ومن أبرز هذه الجزر: خيوس (سقيز) التي تُوصَل بعبّارة قصيرة من تشيشمه، وليسبوس (ميديلي) التي تُقصَد بسهولة من أيوالك بمطبخها الغنيّ وبلداتها الساحلية، وساموس التي تُوصَل من كوش أطاسي بخلجانها الهادئة وأجوائها الإيجيّة.
بلغ عدد العاملين بأجر في قطاع الإقامة وخدمات الطعام في تركيا 1,503,537 شخصاً في حزيران/يونيو 2026، متخطّياً حاجز 1.5 مليون للمرّة الأولى منذ بدء احتساب البيانات عام 2009، في رقم قياسيّ. وبحسب هيئة الإحصاء التركية، تجاوز إجماليّ العاملين بأجر في تركيا 16.3 مليون في النصف الأول من العام. ويعكس هذا الارتفاع حركة الموسم السياحيّ التي بدأت مبكّراً هذا العام بسبب عيد الأضحى.