أعلن وزير الصحة التركي، فخر الدين كوجا، أنه سيتم تعيين ما يقرب من 25 ألف طبيب عام وطبيب متخصص وطبيب أسنان وصيادلة خلال العام المقبل 2019.
العلاج في تركيا
من المتوقع أن ترتفع واردات السياحة العلاجية في تركيا إلى 10 مليارات دولار خلال السنوات الخمس القادمة.
أكدت منظمة الصحة العالمية، أن تركيا تتمتع بنظام صحي عالي المستوى، ويجب على العالم الاحتذاء به.
يبرز متحف التاريخ الصحي بولاية بورصة غربي تركيا، المسيرة الطبية التي مرت بها البلاد بدءا من عهد الدولة العثمانية، وحتى الوقت الحاضر.
طلب وزير الصحة السوداني محمد مصطفى أبوزيد، من السفير التركي لدى الخرطوم عرفان نيزير أوغلو، تمديد عمل الفريق الطبي التركي الذي يعمل في المشفى التركي - السوداني المتواجد في جنوب دارفور، منذ 2013.
تمكن أطباء أتراك في كلية الطب بجامعة "أولوداغ" اكتشاف آلية علاجية جديدة للقضاء على خلايا سرطان الثدي المتقدمة.
نقلت وسائل الإعلام التركية صباح اليوم الجمعة، أخبارا حول انتهاء بناء مشفى "إسكي شهير" بالولاية التي تحمل نفس الاسم.
وصل الطفل السوري موسى السارهان (6 سنوات) تركيا عبر معبر "أونجوبينار" في ولاية كليس الحدودية مع سوريا؛ ليتلقى العلاج في مستشفى كلية طب "جامعة سلجوق"، بولاية قونيا وسط البلاد.
سلم مركز تدريب على العلاج عبر الخيول، بولاية أسكي شهير التركية شهادات في التدرّب على وسيلة العلاج عبر امتطاء الخيول، التي تسمى بـ"Hippotherapy لما يقرب من 17 مشاركاً بينهم أطباء وعلماء نفس.
بعد أن أصيبت بحروق في جسدها إثر سقوط قنبلة على منزلهم في سوريا قبل 4 أعوام.,خضعت الطفلة السورية إيفين حاج إبراهيم إلى 93 عملية جراحية في تركيا خلال السنوات الثلاث الأخيرة.
قامت مجموعة من الأطباء الأتراك المتطوعين في النيجر، بإجراء عملية جراحية لامرأة كفيفة لتتمكن لأول مرة من رؤية ابنها وزوجها وكل شيء حولها .
مثلت تركيا خلال عام 2017، قبلة لمواطنين من 70 دولة حول العالم، للحصول على خدمة زراعة الشعر، لتغدو بذلك دولة رائدة ومرجعا في ذلك المجال، وذلك بفضل التقنيات الحديثة والأسعار المعقولة التي تتميز بها المراكز التركية.
أدخلت تركيا العديد من التسهيلات لصالح اللاجئين السوريين المقيمين على الأراضي التركية من حاملي بطاقة الحماية المؤقتة “الكملك”.
تشير الأبحاث التي أجراها مستشفى بينديك للأبحاث في إسطنبول أن 6 من بين كل 10 أطفال من اللاجئين السوريين يعانون مرضاً نفسياً واحداً على الأقل، نتيجة الصدمة والقلق بعد قدومهم من سوريا.